رَسُولُ اللهِ ﷺ: اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَأَيُّ رَجُلٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ، أَوْ لَعَنْتُهُ، أَوْ جَلَدْتُهُ، فَاجْعَلْهَا زَكَاةً وَرَحْمَةً. - وفي رواية: اللَّهُمَّ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَأَيُّمَا مُسْلِمٍ لَعَنْتُهُ، أَوْ آذَيْتُهُ، فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَقُرْبَةً. - وفي رواية: اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَأَيُّمَا مُسْلِمٍ جَلَدْتُهُ - قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ: أَوْ سَبَبْتُهُ، أَوْ لَعَنْتُهُ - فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا وَقُرْبَةً، تُقَرِّبُهُ بِهَا عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. - وفي رواية: اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ، أَوْ شَتَمْتُهُ، أَوْ جَلَدْتُهُ، فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلَاةً وَرَحْمَةً وَقُرْبَةً، تُقَرِّبُهُ بِهَا إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٠/ ٣٣٩ (٢٩٥٤٢) قال: حدَّثنا عبد الله بن نمير. و"أحمد" ٢/ ٣٩٠ (٩٠٥٨) قال: حدَّثنا أسود، حدَّثنا إسرائيل. وفي (٩٠٥٩) ٢/ ٤٩٦ (١٠٤٣٩) قال: حدَّثنا ابن نُمير. وفي ٢/ ٤٨٨ (١٠٣٤١) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، وعفان، قالا: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ٤٠٠ (١٥٣٦٨) قال: حدَّثنا علي بن بحر، حدَّثنا عيسى بن يونس. و"الدارِمِي" ٢٧٦٥ قال: حدَّثنا المعلى بن أسد، حدَّثنا عبد الواحد بن زياد. و"مسلم" ٦٧٠٨ قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، حدَّثنا أبي. وفي (٦٧١٠) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، وأبو كُريب، قالا: حدثنا أبو معاوية (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس. ستتهم (عبد الله بن نُمير، وإسرائيل، وشعبة، وعيسى بن يونس، وعبد الواحد بن زياد، وأبو معاوية) عن سُلَيْمان الأعمش، عن أبي صالح ذكوان، فذكره.