قَالَ: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يُؤْذِيَنَّ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ. وَقَالَ يَحْيَى مَرَّةً: أَوْ لِيَصْمُتْ". أخرجه أحمد ٢/ ٤٣٣ (٩٥٩٣) قال: حدَّثنا يحيى، عن ابن عجلان، قال: حدثني أبي، فذكره. ١٤٠٣٧ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ يَعْقَوبَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ. أخرجه أحمد ٢/ ٣٧٢ (٨٨٤٢) قال: حدَّثنا سليمان. و"البُخاري" في "الأدب المفرد" ١٢١ قال: حدَّثنا سليمان بن داود، أبو الربيع. و"مسلم" ٨١ قال: حدَّثنا يحيى بن أيوب، وقُتَيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر. و"أبو يَعْلَى" ٦٤٩٠ قال: حدَّثنا يحيى بن أيُّوب. أربعتهم (سليمان بن داود، ويحيى بن أيوب، وقُتَيبة، وعلي بن حُجْر) عن إسماعيل بن جعفر، قال: حدَّثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره. ١٤٠٣٨ - عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ، قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: الْجَارُ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا بَوَائِقُهُ؟ قَالَ: شَرُّهُ. أخرجه أحمد ٢/ ٢٨٨ (٧٨٦٥) قال: حدَّثنا إسماعيل بن عُمر. وفي ٢/ ٣٣٦ (٨٤١٣) قال: حدَّثنا عثمان بن عُمر. وفي ٤/ ٣١ (١٦٤٨٦) قال: حدَّثنا روح. ثلاثتهم (إسماعيل بن عُمر، وعثمان بن عُمر، ورَوْح بن عُبادة) عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، فذكره. ١٤٠٣٩ - عَنْ أَبِي يَحْيَى مَوْلَى جَعْدَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ فُلَانَةَ يُذْكَرُ مِنْ كَثْرَةِ صَلَاتِهَا وَصِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا، غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِي جِيرَانَهاَ بِلِسَانِهَا، قَالَ: هِيَ فِي النَّارِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِنَّ فُلَانَةَ يُذْكَرُ مِنْ قِلَّةِ صِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا وَصَلَاتِهَا، وَأَنَّهَا تَصَدَّقُ باِلأَثْوَارِ مِنَ الأَقِطِ وَلَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا؟ قَالَ: هِيَ فِي الْجَنَّةِ. - وفي رواية: قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ فُلانَةً تَقُومُ اللَّيْلَ، وَتَصُومُ النَّهَارَ، وَتَفْعَلُ، وَتَصَّدَّقُ، وَتُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا؟ فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لا خَيْرَ فِيهَا، هِيَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، قَالُوا: وَفُلانَةٌ تُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ، وَتَصَّدَّقُ بِأَثْوَارٍ، وَلا تُؤْذِي أَحَدًا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: هِيَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. أخرجه أحمد ٢/ ٤٤٠ (٩٦٧٣) قال: حدَّثنا أبو أسامة. و"البُخاري" في "الأدب المفرد" ١١٩ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، قال: حدَّثنا عبد الواحد. و"ابن حِبَّان" ٥٧٦٤ قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدَّثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدَّثنا أبو أسامة. كلاهما (أبو أسامة، حماد بن أسامة، وعبد الواحد بن زياد) قالا: حدَّثنا الأعمش، قال: حدَّثنا أبو يحيى مولى جعدة بن هبيرة، فذكره.