فَقَالَ: مَتَى أَحْسَسْتَ أُمَّ مِلْدَمٍ؟ قَالَ: وَأَيُّ شَيْءٍ أُمُّ مِلْدَمٍ؟ قَالَ: الْحُمَّى، قَالَ: وَأَيُّ شَيْءٍ الْحُمَّى؟ قَالَ: سَخَنَةٌ تَكُونُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَالْعِظَامِ، قَالَ: مَا بِذَلِكَ لِي عَهْدٌ، قَالَ: فَمَتَى أَحْسَسْتَ بِالصُّدَاعِ؟ قَالَ: وَأَيُّ شَيْءٍ الصُّدَاعُ؟ قَالَ: ضَرَبَانٌ يَكُونُ فِي الصُّدْغَيْنِ وَالرَّأْسِ، قَالَ: مَا لِي بِذَلِكَ عَهْدٌ، قَالَ: فَلَمَّا قَفَّى أَوْ وَلَّى الأَعْرَابِيُّ، قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَيْهِ. أخرجه أحمد ٢/ ٣٦٦ (٨٧٨٠) قال: حدَّثنا خلف بن الوليد. و"أبو يَعْلَى" ٦٥٥٦ قال: حدَّثنا محمد. كلاهما (خلف، ومحمد بن بكار) قالا: حدَّثنا أبو معشر، عن سعيد، فذكره. ١٣٩٦٥ - عَنْ حَفْصِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: صلى الله عليه وسلم: لَا تَسُبَّهَا، فَإِنَّهَا تَنْفِي الذُّنُوبَ كَمَا تَنْفِى النَّارُ خَبَثَ الْحَدِيدِ. أخرجه ابن أبي شَيْبَة ٣/ ٢٣١ (١٠٨١٠). وابن ماجة (٣٤٦٩) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن علقمة بن مرثد، عن حفص بن عبيد الله، فذكره. ١٣٩٦٦ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَتِ الْحُمَّى إِلَى النَّبِيِّ، فَقَالَتِ: ابْعَثْنِي إِلَى آثَرِ أَهْلِكَ عِنْدَكَ، فَبَعَثَهَا إِلَى الأَنْصَارِ، فَبَقِيَتْ عَلَيْهِمْ سِتَّةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأَتَاهُمْ فِي دِيَارِهِمْ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْخُلُ دَارًا دَارًا، وَبَيْتًا بَيْتًا، يَدْعُو لَهُمْ بِالْعَافِيَةِ، فَلَمَّا رَجَعَ تَبِعَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْهُمْ، فَقَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، إِنِّي لِمَنَ الأَنْصَارِ، وَإِنَّ أَبِي لِمَنَ الأَنْصَارِ، فَادْعُ اللهَ لِي كَمَا دَعَوْتَ لِلأَنْصَارِ، قَالَ: مَا شِئْتِ، إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُعَافِيَكِ، وَإِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ، قَالَتْ: بَلْ أَصْبِرُ، وَلا أَجْعَلُ الْجَنَّةَ خَطَرًا. أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" ٥٠٢ قال: حدَّثنا قرة بن حبيب، قال: حدَّثنا إياس بن أبي تميمة، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره. ١٣٩٦٧ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ الأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ عَادَ مَرِيضًا وَمَعَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ وَعْكٍ كَانَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَبْشِرْ، إِنَّ اللهَ، ﷿، يَقُولُ: نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا، لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ فِي الآخِرَةِ. أخرجه ابن أبي شَيْبَة ٣/ ٢٢٩ (١٠٨٠٢). وأحمد ٢/ ٤٤٠ (٩٦٧٤). وابن ماجة (٣٤٧٠) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة. و"التِّرمِذي" ٢٠٨٨ قال: حدَّثنا هناد، ومحمود بن غيلان. أربعتهم (أبو بكر بن أبي شَيْبَة، وأحمد بن حنبل، وهناد بن السري، ومحمود بن غيلان) قالوا: حدثنا أبو أسامة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أبي صالح الأشعري، فذكره.