قَالَ: ضَالَّةُ الإِبِلِ الْمَكْتُومَةِ غَرَامَتُهَا وَمِثْلُهَا مَعَهَا. أخرجه عبد الرَّزَّاق (١٨٥٩٩). وأبو داود (١٧١٨) قال: حدَّثنا مخلد بن خالد، حدَّثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عمرو بن مسلم، عن عكرمة، أحسبه، عن أبي هُرَيرة، فذكره. ١٣٧٠٢ - عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ، فَقَالَ: تُعَرَّفُ وَلَا تُغَيَّبُ، وَلَا تُكْتَمُ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَهِيَ لَهُ، وَإِلَاّ فَهِيَ مَالُ اللهِ يُؤْتِهِ مَنْ يَشَاءُ. أخرجه النسائي في "الكبرى" ٥٧٧٧ قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، قال: حدَّثنا أسد بن موسى، قال: حدَّثنا حماد بن سلمة، عن الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف، فذكره. ١٣٧٠٣ - عَنْ ذُهَيْلِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَرْمَلْنَا وَأَنْفَضْنَا، فَأَتَيْنَا عَلَى إِبِلٍ مَصْرُورَةٍ بِلِحَاءِ الشَّجَرِ، وَابْتَدَرَهَا الْقَوْمُ لِيَحْلِبُوهَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ هَِذِهِ عَسَى أَنْ يَكُونَ فِيهَا قُوتُ أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، أَتُحِبُّونَ لَوْ أَنَّهُمْ أَتَوْا عَلَى مَا فِي أَزْوَادِكُمْ فَأَخَذُوهُ؟ ثُمَّ قَالَ: إِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَاشْرَبُوا وَلَا تَحْمِلُوا. ـ لفظ ابن ماجة: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، إِذْ رَأَيْنَا إِبِلاً مَصْرُورَةً بِعِضَاهِ الشَّجَرِ، فَثُبْنَا إِلَيْهَا، فَنَادَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الإِبِلَ لأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، هُوَ قُوتُهُمْ وَيُمْنُهُمْ بَعْدَ اللهِ، أَيَسُرُّكُمْ لَوْ رَجَعْتُمْ إِلَى مَزَاوِدِكُمْ فَوَجَدْتُمْ مَا فِيهَا قَدْ ذُهِبَ بِهِ؟ أَتُرَوْنَ ذَلِكَ عَدْلاً؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَإِنَّ هَذَا كَذَلِكَ، قُلْنَا: أَفَرَأَيْتَ إِنِ احْتَجْنَا إِلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ؟ فَقَالَ: كُلْ وَلَا تَحْمِلْ، وَاشْرَبْ وَلَا تَحْمِلْ. أخرجه أحمد ٢/ ٤٠٥ (٩٢٤١) قال: حدَّثنا خلف، قال: حدَّثنا عباد بن عباد. و"ابن ماجة" ٢٣٠٣ قال: حدَّثنا إسماعيل بن بشر بن منصور، حدَّثنا عمر بن علي. كلاهما (عباد، وعُمر) عن الحجاج بن أرطاة، عن سليط بن عبد الله الطهوي، عن ذهيل بن عَوْف بن شَمَّاخ الطُّهَوِي، فذكره. المزارعة