قَالَ: لَا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلَا تُصَرُّوا الإِبِلَ وَالْغَنَمَ، فَمَنِ ابْتَاعَهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ بَعْدَ أَنْ يَحْلُبَهَا إِنْ رَضِيَهَا أَمْسَكَهَا، وَإِنْ سَخِطَهَا رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ. ـ وفي رواية: لَا تَلَقَّوْا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلَا يَبِعِ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطُبْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ. ـ وفي رواية: لَا تُصِرُّوا الإِبِلَ وَالْغَنَمَ لِلْبَيْعِ، مَنِ اشْتَرَى مِنْكُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا، وَإِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ لَا سَمْرَاءَ. ـ وفي رواية: لَا تَلَقَّوُا الْبَيْعَ، وَلَا تُصَرُّوا الْغَنَمَ وَالإِبِلَ لِلْبَيْعِ، فَمَنِ ابْتَاعَهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا، وَإِنْ شَاءَ رَدَّهَا بِصَاعِ تَمْرٍ لَا سَمْرَاءَ. ـ وفي رواية: لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ. ـ وفي رواية: لَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، ولا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ، ولا تَنَاجَشُوا، ولا تَلَقَّوُا السِّلَعَ. ـ وفي رواية: لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطُبْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَتْرُكَ. أخرجه مالك "الموطأ" ٤٢٤. و"الحُمَيدي" ١٠٢٧ و ١٠٢٨ قال: حدَّثنا سفيان. و"أحمد" ٢/ ٢٤٢ (٧٣٠٣) و ٢/ ٢٤٣ (٧٣١٠) قال: حدَّثنا سفيان. وفي ٢/ ٣٧٩ (٨٩٤٢) قال: حدَّثنا محمد بن إدريس، أخبرنا مالك. وفي ٢/ ٤٦٥ (١٠٠٠٥) قال: حدَّثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك. و"البُخاري" ٢١٤٨ قال: حدَّثنا ابن بكير، حدَّثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة. وفي (٢١٥٠) قال: حدَّثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك. و"مسلم" ٣٨٠٩ قال: حدَّثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. و"أبو داود" ٣٤٤٣ قال: حدَّثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. و"النَّسائي" ٧/ ٢٥٣، وفي "الكبرى" ٦٠٣٥ قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدَّثنا سفيان. وفي ٧/ ٢٥٦، وفي "الكبرى" ٦٠٤٣ قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. و"أبو يَعْلَى" ٦٢٦٧ قال: حدَّثنا أبو خيثمة، حَدَّثنا سُفيان. وفي (٦٣١٧ و ٦٣٢١) قال: حدَّثنا وَهْب بن بَقِيَّة، أخبرنا خالد، عن عبد الرحمن. وفي (٦٣٤٥) قال: حدَّثنا سويد بن سَعِيد، عن مالك. و"ابن حِبَّان" ٤٩٧٠ قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. أربعتهم (مالك، وسفيان بن عُيَيْنَة، وجعفر بن ربيعة، وعبد الرحمن بن إسحاق المدنى) عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره. ١٣٦١١ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: لَا تُصَرُّوا الإِبِلَ وَالْغَنَمَ، فَمَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِآخَرِ النَّظَرَيْنِ، إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَرَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، قَالَ: وَلَا يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْتَفِئَ مَا فِي صَحْفَتِهَا، فَإِنَّ مَالَهَا مَا كُتِبَ لَهَا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَلَقَّوُا الأَجْلَابَ. ـ لفظ محمد بن فضيل: لَا تُصَرُّوا الإِبِلَ وَالْغَنَمَ، فَمَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِآخِرِ النَّظَرَيْنِ، إِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا، وَإِنْ شَاءَ رَدَّهَا بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ، وَلَا تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ. أخرجه أحمد ٢/ ٤١٠ (٩٢٩٩) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٢٠ (٩٤٣٧) قال: حدَّثنا محمد بن فضيل. كلاهما (شعبة، ومحمد بن فضيل) عن المغيرة بن مقسم، عن إبراهيم، فذكره. ١٣٦١٢ - عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لَا تَبَايَعُوا بِالْحَصَاةِ، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَبَايَعُوا بِالْمُلَامَسَةِ، وَمَنِ اشْتَرَى مِنْكُمْ مُحَفَّلَةً فَكَرِهَهَا فَلْيَرُدَّهَا وَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ طَعَامٍ. أخرجه أحمد ٢/ ٤٦٠ (٩٩٢٩) قال: حدَّثنا روح بن عبادة، قال: حدَّثنا شعبة، قال: حدَّثنا سيار، عن الشعبي، فذكره. ١٣٦١٣ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ. وَالْمُحَاقَلَةُ: الْبُرُّ بِالْبُرِّ. أخرجه عبد الرَّزَّاق (١٤٤٨٨). وابن أبي شَيْبَة ٧/ ١٣٠ (٢٢٥٨٧) قال: حدَّثنا أبو داود. و"أحمد" ٢/ ٤٨٤ (١٠٢٨٤) قال: حدثنا عبد الرحمن. و"النَّسائي" ٧/ ٣٩، وفي "الكبرى" ٤٥٩٧ قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن. ثلاثتهم (عبد الرَّزَّاق، وأبو داود الطيالسى، وعبد الرحمن بن مهدي) عن سفيان الثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، فذكره. ـ في رواية عبد الرَّزَّاق: وَالْمُزَابَنَةِ: التَّمْرِ بِالتَّمْرِ، وَالْمُحَاقَلَةُ: الْبُرُّ بِالْبُرِّ. ١٣٦١٤ - عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ، وَعَنْ لِبْسَتَيْنِ، وَعَنْ صَلَاتَيْنِ، نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَعَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ، وَعَنْ الاِحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ يُفْضِى بِفَرْجِهِ إِلَى السَّمَاءِ، وَعَنِ الْمُنَابَذَةِ وَالْمُلَامَسَةِ. ـ وفي رواية: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ، أَمَّا الْبَيْعَتَانِ: فَالْمُنَابَذَةُ، وَالْمُلَامَسَةُ. وَزَعَمَ أَنَّ الْمُلَامَسَةَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ أَبِيعُكَ ثَوْبِى بِثَوْبِكَ وَلَا يَنْظُرَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا إِلَى ثَوْبِ الآخَرِ، وَلَكِنْ يَلْمِسُهُ لَمْسًا، وَأَمَّا الْمُنَابَذَةُ أَنْ يَقُولَ أَنْبُذُ مَا مَعِي وَتَنْبُذُ مَا مَعَكَ، لِيَشْتَرِيَ أَحَدُهُمَا مِنَ الآخَرِ، وَلَا يَدْرِى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا كَمْ مَعَ الآخَرِ، وَنَحْوًا مِنْ هَذَا الْوَصْفِ. أخرجه ابن أبي شَيْبَة ٢/ ٣٤٨ (٧٣٢٢) و ٧/ ٤٣ (٢٢٢٦٩) و ٨/ ٢٩٨ (٢٥٢٠٧) قال: حَدَّثنا أبو أُسامة، وابن نُمَير. و"أحمد" ٢/ ٤٧٧ (١٠١٩٣) قال: حدَّثنا وكيع. وفي ٢/ ٤٩٦ (١٠٤٤٥) قال: حدَّثنا ابن نمير، ومحمد بن عبيد. وفي ٢/ ٥١٠ (١٠٦٣١) قال: حدَّثنا محمد بن عبيد. و"البُخاري" ٥٨٤ قال: حدَّثنا عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة. وفي (٥٨٨) قال: حدَّثنا محمد بن سَلَام، قال: حدَّثنا عبدة. وفي (٥٨١٩) قال: حدثني محمد بن بشار، حدَّثنا عبد الوهاب. و"مسلم" ٣٧٩٥ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا ابن نمير، وأبو أسامة (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدَّثنا أبي (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، حدَّثنا عبد الوهاب. و"ابن ماجة" ١٢٤٨ و ٢١٦٩ و ٣٥٦٠ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا عبد الله بن نمير، وأبو أسامة. و"النَّسائي" ٧/ ٢٦١، وفي "الكبرى" ٦٠٦٣ قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا المعتمر. و"ابن حِبَّان" ٢٢٩٠ قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله بن عمار، قال: حدَّثنا عبد الوهاب الثقفي. سبعتهم (أبو أسامة، حماد بن أسامة، وعبد الله بن نمير، ووكيع بن الجراح، ومحمد بن عبيد، وعبدة بن سليمان، وعبد الوهاب الثقفي، والمعتمر بن سليمان) عن عبيد الله بن عمر العمري، عن خُبَيْب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، فذكره. ـ الروايات مطولة ومختصرة. ١٣٦١٥ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ لِبْسَتَيْنِ، وَبَيْعَتَيْنِ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ، وَأَنْ يَرْتَدِيَ فِي ثَوْبٍ يَرْفَعُ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ، وَأَمَّا الْبَيْعَتَانِ: فَاللَّمْسُ، وَالإِلْقَاءُ. ـ وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ: اللَّمْسِ، وَالنِّبَاذِ. ـ وفي رواية: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، قَالَ: نُهِيَ عَنْ لِبْسَتَيْنِ: أَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، ثُمَّ يَرْفَعَهُ عَلَى مَنْكِبِهِ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ: اللِّمَاسِ، وَالنِّبَاذِ. أخرجه أحمد ٢/ ٤٩١ (١٠٣٧٥) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا هشام. وفي ٢/ ٥٢١ (١٠٧٦٠) قال: حدَّثنا عبد الصمد، حدَّثنا أبي، حدَّثنا أيوب. و"البُخاري" ٢١٤٥ قال: حدَّثنا قتيبة، حدَّثنا عبد الوهاب، حدَّثنا أيوب. كلاهما (هشام بن حسان، وأيوب) عن محمد بن سيرين، فذكره. ١٣٦١٦ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ لُبْسَتَيْنِ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ، فَأَمَّا اللُّبْسَتَانِ فَإِنَّهُ يَلْتَحِفُ فِي ثَوْبِهِ وَيُخْرِجُ شِقَّهُ، أَوْ يَحْتَبِي بِثَوْبٍ وَاحِدٍ فَيُفْضِى بِفَرْجِهِ إِلَى السَّمَاءِ، وَأَمَّا الْبَيْعَتَانِ: فَالْمُلَامَسَةُ أَلْقِ إِلَيَّ وَأُلْقِ إِلَيْكَ، وَإِلْقَاءِ الْحَجَرِ. ـ وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ لُبْسَتَيْنِ: الصَّمَّاءِ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ بِثَوْبِهِ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ، وَعَنِ الْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ، وَالْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ. ـ وفي رواية: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَفَعَهُ، قَالَ: نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ، وَهُوَ اشْتِ رَاءُ الزَّرْعِ وَهُوَ فِي سُنْبُلِهِ بِالْحِنْطَةِ، وَنَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ، وَهُوَ اشْتِرَاءُ الثِّمَارِ بِالتَّمْرِ. ـ وفي رواية: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ. ـ وفي رواية: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ لِبْسَتَيْنِ: أَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ مُفْضِيًا بِفَرْجِهِ إِلَى السَّمَاءِ، وَيَلْبِسَ ثَوْبَهُ وَأَحَدُ جَانِبَيْهِ خَارِجٌ، وَيُلْقِي ثَوْبَهُ عَلَى عَاتِقِهِ. ـ وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ لُبْسَتَيْنِ: الصَّمَّاءِ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ بِثَوْبِهِ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ. أخرجه أحمد ٢/ ٣٨٠ (٨٩٣٦) قال: حدَّثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أنبأنا أبو زبيد، عن الأعمش. وفي ٢/ ٣٩١ (٩٠٧٧) قال: حدَّثنا أسود، حدَّثنا شريك، عن سهيل. وفي ٢/ ٤١٩ (٩٤٢٥) قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدَّثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرحمن، عن سهيل بن أبي صالح. و"مسلم" ٣٧٩٦ و ٣٩٣٣ قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرحمن القاري، عن سُهيل بن أبي صالح. و"أبو داود" ٤٠٨٠ قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدَّثنا جرير، عن الأعمش. و"التِّرمِذي" ١٢٢٤ و ١٧٥٨ قال: حدَّثنا قتيبة، حدَّثنا يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، عن سهيل بن أبي صالح. كلاهما (سليمان الأعمش، وسهيل) عن أبي صالح، فذكره. ١٣٦١٧ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: يُنْهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ، وَعَنْ لِبْسَتَيْنِ، فَأَمَّا الْيَوْمَانِ، فَيَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ الأَضْحَى، وَأَمَّا البَيْعَتَانِ، فَالْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ، فَالْمُلَامَسَةُ أَنْ يَلْمِسَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَوْبَ صَاحِبِهِ بِغَيْرِ تَأَمُّلٍ، وَأَمَّا الْمُنَابَذَةُ فَأَنْ يَنْبِذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَوْبَهُ إِلَى الآخَرِ، وَلَمْ يَنْظُرْ كُلُّ وَاحِدٌ مِنْهُمَا إِلَى ثَوْبِ صَاحِبِهِ، وَأَمَّا اللِّبْسَتَانِ، فَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ مُفْضِيًا، وَأَمَّا الْلِبْسَةُ الأُخْرَى فَأَنْ يُلْقِي دَاخِلَةُ إِزَارَهُ وَخَارِجَتَهُ عَلَى أَحَدِ عَاتِقَيْهِ وَيُبْرِزُ شِقَّهُ. ـ لفظ البخاري: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: يُنْهَى عَنْ صِيَامَيْنِ، وَبَيْعَتَيْنِ، الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ، وَالْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ. ـ ولفظ مُسلم: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: نُهِيَ عَنْ بَيْعَتَيْنِ: الْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ، أَمَّا الْمُلَامَسَةُ فَأَنْ يَلْمِسَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَوْبَ صَاحِبِهِ بِغَيْرِ تَأَمُّلٍ، وَالْمُنَابَذَةُ أَنْ يَنْبِذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَوْبَهُ إِلَى الآخَرِ وَلَمْ يَنْظُرْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا إِلَى ثَوْبِ صَاحِبِهِ. أخرجه عبد الرَّزَّاق (٧٨٨٠). والبخاري (١٩٩٣) قال: حدَّثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام. و"مسلم" ٥/ ٢ قال: حدثني محمد بن رافع، حدَّثنا عبد الرزاق. كلاهما (هشام بن يوسف، وعبد الرزاق) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار، عن عطاء بن ميناء، قال: سمعتُهُ يُحدِّث، فذكره.