قَالَ: إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُصِلِّ، وَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمْ. ـ وفي رواية: مَنْ دُعِيَ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا أَكَلَ، وَإِنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُصَلِّ وَلْيَدْعُ لَهُمْ. ـ وفي رواية: إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُصَلِّ، يَعْنِي الدُّعَاءَ. أخرجه أحمد ٢/ ٢٧٩ (٧٧٣٥) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، حدَّثنا هشام. وفي ٢/ ٤٨٩ (١٠٣٥٤) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا سعيد، عن أيوب. وفي ٢/ ٥٠٧ (١٠٥٩٣) قال: حدَّثنا يزيد، أخبرنا هشام. و"مسلم" ٣٥٠٩ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا حفص بن غياث، عن هشام. و"أبو داود" ٢٤٦٠ قال: حدَّثنا عبد الله بن سعيد، حدَّثنا أبو خالد، عن هشام. (قال أبو داود عقبه: رواه حَفْص بن غِيَاث أيضًا، عن هِشَام). و"التِّرمِذي" ٧٨٠ قال: حدَّثنا أزهر بن مروان البصري، حدَّثنا محمد بن سواء، حدَّثنا سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٣٢٥٧ و ٦٥٧٦ قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل، عن هشام. و"أبو يَعْلَى" ٦٠٣٦ قال: حدَّثنا أبو بكر، حَدَّثنا حَفْص، عن هشام. و"ابن حِبَّان" ٥٣٠٦ قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المُثَنى، قال: حَدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، قال: حَدَّثنا حَفْص بن غِياث، عن هشام. كلاهما (هشام بن حسان، وأيوب) عن محمد بن سيرين، فذكره. ١٣٤٧٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ وَعَلَيْهِ مِنْ رَمَضَانَ شَيْءٌ لَمْ يَقْضِهِ، لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُ، وَمَنْ صَامَ تَطَوُّعًا وَعَلَيْهِ مِنْ رَمَضَانَ شَيْءٌ لَمْ يَقْضِهِ، فَإِنَّهُ لَا يُتَقَبَّلُ مِنْهُ حَتَّى يَصُومَهُ. أخرجه أحمد ٢/ ٣٥٢ (٨٦٠٦) قال: حدَّثنا حسن، حدَّثنا ابن لَهيعة، حدَّثنا أبو الأسود، عن عبد الله بن رافع، فذكره. ١٣٤٧٧ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِطَعَامٍ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَقَالَ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: ادْنِيَا فَكُلَا، قَالَا: إِنَّا صَائِمَانِ، قَالَ: ارْحَلُوا لِصَاحِبَيْكُمُ، اعْمَلُوا لِصَاحِبَيْكُمْ. ـ وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ فِي سَفَرٍ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ، فَقَالَ لَهُمَا: ادْنُوَا وَكُلَا، فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ إنَّا صَائِمَانِ، فَقَالَ: ارْحَلُوا بِصَاحِبِكُمْ، اعْمَلُوا بِصَاحِبِكُمْ، ادْنُوَا وَكُلَا. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ٣/ ١٥ (٨٩٧٣). وأحمد ٢/ ٣٣٦ (٨٤١٧). والنَّسائي ٤/ ١٧٧، وفي "الكبرى" ٢٥٨٤ قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام. و"ابن خزيمة" ٢٠٣١ قال: حدَّثنا عبدة بن عبد الله، ومحمد بن خلف الحدادي. و"ابن حِبَّان" ٣٥٥٧ قال: أخبرنا عَبد الله بن مُحمد الأزدي، قال: حَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم. سبعتهم (أبو بكر بن أَبي شَيْبَة، وأحمد بن حنبل، وهارون بن عبد الله، وعبد الرحمن بن محمد، وعبدة بن عبد الله، ومحمد بن خلف، وإسحاق بن إبراهيم) عن عمر بن سعد، أبي داود الحفري، عن سفيان الثوري، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، فذكره. ـ قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: هذا خطأ، لا نعلمُ أحدًا تابع أبا داود على هذه الرواية، والصواب مُرْسلٌ. - أخرجه النسائي ٤/ ١٧٨، وفي "الكبرى" ٢٥٨٥ قال: أخبرنا عمران بن يزيد، قال: حدَّثنا محمد بن شعيب. قال: أخبرني الأوزاعي. وفي ٤/ ١٧٨، وفي "الكبرى" ٢٥٨٧ قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدَّثنا عثمان بن عمر، قال: حدَّثنا علي. وفي "الكبرى" ٢٥٨٦ قال: أخبرني محمود بن خالد، قال: حدَّثنا الوليد، عن أبي عمرو. كلاهما (أبو عمرو الأوزاعي، وعلي بن عمر) عن يحيى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَغَدَّى بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَقَالَ: الْغَدَاءَ .... مُرْسَلٌ. ١٣٤٧٨ - عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَجُلاً أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُكَفِّرَ بِعِتْقِ رَقَبَةٍ، أَوْ صِيَامِ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، أَوْ إِطْعَامِ سِتِّينَ مِسْكِينًا، فَقَالَ: لَا أَجِدُ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِعَرَقِ تَمْرٍ، فَقَالَ: خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَحَدٌ أَحْوَجَ مِنِّي، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ، ثُمَّ قَالَ: كُلْهُ. ـ وفي رواية: أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكْتُ، قَالَ: وَمَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَعْتِقَ رَقَبَةً؟ قَالَ: لَا، قَالَ: تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟ قَالَ: لَا، لَا أَجِدُ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: اجْلِسْ، فَجَلَسَ، فَبَيْنَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ، إِذْ أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ - وَالْعَرَقُ: الْمِكْتَلُ الضَّخْمُ - فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: اذْهَبْ فَتَصَدَّقْ بِهَذَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلَى أَفْقَرَ مِنَّا؟ فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ مِنَّا، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ، وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُ عِيَالَكَ. ـ وفي رواية: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ يَنْتِفُ شَعَرَهُ، وَيَدْعُو وَيْلَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا لَكَ؟ قَالَ: وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ، قَالَ: أَعْتِقْ رَقَبَةً، قَالَ: لَا أَجِدُهَا، قَالَ: صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ، قَالَ: أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا، قَالَ: لَا أَجِدُ، قَالَ: فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِعَرَقٍ فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، قَالَ: خُذْ هَذَا فَأَطْعِمْهُ عَنْكَ سِتِّينَ مِسْكِينًا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ مِنَّا، قَالَ: كُلْهُ أَنْتَ وَعِيَالُكَ. ـ وفي رواية: أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ يَلْطِمُ وَجْهَهُ، وَيَنْتِفُ شَعَرَهُ، وَيَقُولُ: مَا أُرَانِي إِلَاّ قَدْ هَلَكْتُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَمَا أَهْلَكَكَ؟ قَالَ: أَصَبْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ، قَالَ: أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً؟ قَالَ: لَا، قَالَ: أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟ قَالَ: لَا، وَذَكَرَ الْحَاجَةَ، قَالَ: فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِزِنْبِيلٍ، وَهُوَ الْمِكْتَلُ، فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا، أَحْسَبُهُ تَمْرًا، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَيْنَ الرَّجُلُ؟ قَالَ: أَطْعِمْ هَذَا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَحَدٌ أَحْوَجُ مِنَّا أَهْلَ بَيْتٍ، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ، قَالَ: أَطْعِمْ أَهْلَكَ. ـ وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ رَجُلاً أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ، أَنْ يُعْتِقَ رَقَبَةً، أَوْ يَصُومَ شَهْرَيْنِ، أَوْ يُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا. ـ وفي رواية: أَنَّ رَجُلاً وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ، فَاسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً؟ قَالَ: لَا، قَالَ: هَلْ تَسْتَطِيعُ صِيَامَ شَهْرَيْنِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا. ـ وفي رواية: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكْتُ، قَالَ: وَيْحَكَ، وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي وَأَنَا صَائِمٌ، قَالَ: أَعْتِقْ رَقَبَةً، قَالَ: مَا أَجِدُ، قَالَ: صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، قَالَ: مَا أَسْتَطِيعُ، قَالَ: أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا، قَالَ: مَا أَجِدُ، قَالَ: فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ، فَقَالَ: خُذْهُ فَتَصَدَّقْ بِهِ، قَالَ: أَعَلَى غَيْرِ أَهْلِي يَا رَسُولَ اللهِ؟ وَاللهِ مَا بَيْنَ طُنُبَيِ الْمَدِينَةِ أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجَ إِلَيْهِ مِنِّي، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّي بَدَتْ أَسْنَانُهُ، قَالَ: فَخُذْهُ وَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ، وَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ. أخرجه مالك "الموطأ" ١٩٨. وعَبْد الرَّزَّاق (٧٤٥٧) قال: أخبرنا معمر. و"الحُمَيدي" ١٠٠٨ قال: حدَّثنا سفيان. و"ابن أَبي شَيْبَة" ٣/ ١٠٦ (٩٧٨٦) و (١٢٥٦٧) و ١٤/ ١٨٧ (٣٦١٧١) قال: حَدَّثنا ابن عُيَيْنَة. و"أحمد" ٢/ ٢٠٨ (٦٩٤٤) قال: حدَّثنا يزيد، أخبرنا الحجاج بن أرطاة. وفي ٢/ ٢٤١ (٧٢٨٨) قال: حدَّثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٧٣ (٧٦٧٨) قال: حدَّثنا عبد الرزاق،