رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ تَرَكَ كَنْزًا، فَإِنَّه يُمَثَّلُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ يَتْبَعُهُ، لَهُ زَبِيبَتَانِ، فَمَا زَالَ يَطْلُبُهُ، يَقُولُ: وَيْلَكَ، مَا أَنْتَ؟ قَالَ: يَقُولُ: أَنَا كَنْزُكَ الَّذِي تَرَكْتَ بَعْدَكَ، قَالَ: فَيُلْقِمُهُ يَدَهُ فَيَقْضَمُهَا، ثُمَّ يُتْبِعُهُ بِسَائِرِ جَسَدِهِ. أخرجه أحمد ٢/ ٤٨٩ (١٠٣٤٩) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، فذكره. ١٣٣٢٥ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: تَأْتِى الإِبِلُ الَّتِي لَمْ تُعْطِ الْحَقَّ مِنْهَا تَطَأُ صَاحِبَهَا بِأَخْفَافِهَا، وَتَأْتِي الْبَقَرُ وَالْغَنَمُ تَطَأُ صَاحِبَهَا بِأَظْلَافِهَا، وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، وَيَأْتِى الْكَنْزُ شُجَاعًا أَقْرَعَ، فَيَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَفِرُّ مِنْهُ صَاحِبُهُ، مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُهُ فَيَفِرُّ صَاحِبُهُ، فَيَقُولُ: مَالِي وَلَكَ، فَيَقُولُ: أَنَا كَنْزُكَ، أَنَا كَنْزُكَ، فَيَتَّقِيهِ بِيَدِهِ فَيَلْقَمُهَا. أخرجه ابن ماجة (١٧٨٦) قال: حدَّثنا أبو مروان، محمد بن عثمان العثماني، حدَّثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و"ابن حِبَّان" ٣٢٥٤ و ٣٢٦١ قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدَّثنا القعنبي، قال: حدَّثنا عبد العزيز بن محمد. كلاهما (عبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز بن محمد) عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره. ١٣٣٢٦ - عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي نَخْلٍ لِبَعْضِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، هَلَكَ الْمُكْثِرُونَ، إِلَاّ مَنْ قَالَ: هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، حَثَى بِكَفِّهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ، ثُمَّ مَشَى سَاعَةً، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ فَقُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: قُلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ، وَلَا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلَاّ إِلَيْهِ، ثُمَّ مَشَى سَاعَةً، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ النَّاسِ عَلَى اللهِ، وَمَا حَقُّ اللهِ عَلَى النَّاسِ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ، فَحَقٌّ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ. ـ وفي رواية: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي نَخْلِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَوْ يَا أَبَا هِرٍّ، هَلَكَ الْمُكْثِرُونَ، إِنَّ الْمُكْثِرِينَ الأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَاّ مَنْ قَالَ بِالْمَالِ: هَكَذَا وَهَكَذَا، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ، وَلَا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلَاّ إِلَيْهِ، يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، هَلْ تَدْرِى مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ، وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ، قَالَ: قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ. ـ وفي رواية: خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَائِطٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، هَلَكَ الأَكْثَرُونَ، إِلَاّ مَنْ قَالَ: هَكَذَا وَهَكَذَا، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ، فَمَشَيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: حَقُّهُ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ: تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ؟ فَإِنَّ حَقَّهُمْ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ، قُلْتُ: أَفَلَا أُخْبِرُهُمْ؟ قَالَ: دَعْهُمْ فَلْيَعْمَلُوا. ـ وفي رواية: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ، قَالَ: أَحْسِبُهُ قَالَ: يَقُولُ اللهُ، ﷿: أَسْلَمَ عَبْدِي وَاسْتَسْلَمَ. أخرجه عبد الرَّزَّاق (٢٠٥٤٧) قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق. و"ابن أبي شَيْبَة" ١٣/ ٥١٧ (٣٥٢٥٤) قال: حدَّثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق. و"أحمد" ٢/ ٣٠٩ (٨٠٧١) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق. وفي ٢/ ٥٢٠ (١٠٧٤٧) قال: حدَّثنا سليمان بن داود، أخبرنا شعبة، عن عبد الرحمن بن عابس. وفي ٢/ ٥٢٥ (١٠٨٠٨) قال: حدَّثنا يحيى بن آدم، حدَّثنا عمار بن رُزيق، عن أبي إسحاق. وفي ٢/ ٥٣٥ (١٠٩٣١) قال: حدَّثنا أبو أحمد، حدَّثنا جابر بن الحر النخعي، عن عبد الرحمن بن عابس. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١٠١١٨ قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، وأحمد بن سليمان، قالا: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق. كلاهما (أبو إسحاق السبيعي، وعبد الرحمن بن عابس) عن كُميل بن زياد، فذكره.