رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَفْضَلُ الصَّدَقَةُ الْمَنِيْحَةُ، تَغْدُو بِعُسٍّ، أَوْ تَرُوحُ بِعُسٍّ. ـ وفي رواية: أَلَا رَجُلٌ يَمْنَحُ أَهْلَ بَيْتٍ نَاقَةً تَغْدُو بِعُسٍّ، وَتَرُوحُ بِعُسٍّ، إِنَّ أَجْرَهَا لَعَظِيمٌ. ـ وفي رواية: نِعْمَ الصَّدَقَةُ اللِّقْحَةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً، وَالشَّاةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً، تَغْدُو بِإِنَاءٍ، وَتَرُوحُ بِآخَرَ. ـ وفي رواية: نِعْمَ الْمَنِيحَةُ اللِّقْحَةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً، وَالشَّاةُ الصَّفِيُّ، تَغْدُو بِإِنَاءٍ، وَتَرُوحُ بِإِنَاءٍ. أخرجه الحميدي (١٠٦١) قال: حدَّثنا سفيان. و"أحمد" ٢/ ٢٤٢ (٧٢٩٩) قال: حدَّثنا سفيان. و"البُخاري" ٢٦٢٩ قال: حدَّثنا يحيى بن بكير، حدَّثنا مالك (ح) وحدثنا عبد الله بن يوسف، وإسماعيل، عن مالك. وفي (٥٦٠٨) قال: حدَّثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب. و"مسلم" ٣/ ٨٨ قال: حدَّثنا زهير بن حرب، حدَّثنا سفيان بن عُيينة. و"أبو يَعْلَى" ٦٢٨٨ قال: حدَّثنا بشر بن الوليد، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد. أربعتهم (سفيان بن عيينة، ومالك، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرحمن بن أبي الزناد) عن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكره. ١٣٢٩٧ - عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِمِثْلِهِ، وَزَادَ فِيهِ: وَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِكُلِّ حَلْبَةٍ حَلَبَهَا حَسَنَةً، أَوْ قَالَ: عَشْرَ حَسَنَاتٍ، بِقَدْرِ حَلْبَتِهَا مَا كَانَتْ بَكَأَتْ أَوْ غَزَرَتْ. هكذا ذكره الحميدي عقب حديث الأعرج، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، السابق برقم (١٣٢٩٦) ولم يذكر متنه كاملاً. أخرجه الحميدي (١٠٦٢) قال: حدَّثنا سفيان، قال: حدَّثنا محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، فذكره. ١٣٢٩٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَبِيحَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: خَيْرُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ، تَغْدُو بِأَجْرٍ، وَتَرُوحُ بِأَجْرٍ، وَمَنِيحَةُ النَّاقَةِ كَعِتَاقَةِ الأَحْمَرِ، وَمَنِيحَةُ الشَّاةِ كَعِتَاقَةِ الأَسْوَدِ. أخرجه أحمد ٢/ ٣٥٨ (٨٦٨٦) قال: حدَّثنا يونس. وفي ٢/ ٤٨٣ (١٠٢٦٧) قال: حدَّثنا سريج. كلاهما (يونس بن محمد، وسريج بن النعمان) قالا: حدثنا فُليح، عن محمد بن عبد الله بن الحُصين الأسْلَمي، عن عبد الله بن صبيحة، فذكره. ١٣٢٩٩ - عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى أَنْ يُسَاوِمَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ، وَنَهَى عَنِ التَّنَاجُشِ، ونَهَى أَنْ يُتَلَقَّى الْجَلَبُ، وَنَهَى أَنْ تَسْأَلَ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا، وَنَهَى أَنْ يَمْنَعَ الْمَاءُ مَخَافَةَ أَنْ يُرْعَى الْكَلأُ، وَنَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَمَنْ مَنَحَ مَنِيحَةً غَدَتْ بِصَدَقَةٍ وَرَاحَتْ بِصَدَقَةٍ صَبُوحِهَا وَغَبُوقِهَا. ـ لفظ مسلم: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّهُ نَهَى، فَذَكَرَ خِصَالاً، وَقَالَ: مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةً غَدَتْ بِصَدَقَةٍ وَرَاحَتْ بِصَدَقَةٍ صَبُوحِهَا وَغَبُوقِهَا. أخرجه مسلم (٢٣٢١) قال: حدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف، حدَّثنا زكريا بن عدي. و"أبو يَعْلَى" ٦١٨٧ قال: حدَّثنا هاشم بن الحارث. كلاهما (زكريا، وهاشم) عن عبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، فذكره.