المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

قَالَ: لأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ حَتَّى تَخْلُصَ إِلَيْهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَطَأَ عَلَى قَبْرِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ. - وفي رواية: لأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ، حَتَّى تُفْضِيَ إِلَى جِلْدِهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ. أخرجه أحمد ٢/ ٣١١ (٨٠٩٣) قال: حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك. وفي ٢/ ٣٨٩ (٩٠٣٦) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا وُهَيْب. وفي ٢/ ٤٤٤ (٩٧٣٠) قال: حدثنا وكيع، حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٥٢٨ (١٠٨٤٤) قال: حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد. و"مسلم" ٢٢٠٨ قال: حدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير. وفي (٢٢٠٩) قال: وحدثناه قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوردي (ح) وحدثنيه عمرو الناقد، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان. و"أبو داود" ٣٢٢٨ قال: حدثنا مسدد، حدثنا خالد. و"ابن ماجة" ١٥٦٦ قال: حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و"النَّسائي" ٤/ ٩٥، وفي "الكبرى" ٢١٨٢ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، عن وكيع، عن سفيان. و"ابن حِبَّان" ٣١٦٦ قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين، قال: حدَّثنا شيبان بن أبي شيبة، قال: حدَّثنا حماد بن سلمة. ثمانيتهم (شريك، ووُهَيْب، وسفيان الثوري، وحماد بن سلمة، وجرير بن عبد الحميد، وعبد العزيز الدراوردي، وخالد بن عبد الله، وعبد العزيز بن أبي حازم) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره. ١٣٢٦٩ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ إِلَى الْمَقْبُرَةِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، وَدِدْتُ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ إِخْوَانَنَا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَسْنَا بِإِخْوَانِكَ؟ قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي، وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ يَأْتِي بَعْدَكَ مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ فِي خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ، أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ، فَلَا يُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ، أُنَادِيهِمْ: أَلَا هَلُمَّ، أَلَا هَلُمَّ، أَلَا هَلُمَّ، فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ: فَسُحْقًا فَسُحْقًا فَسُحْقًا. - وفي رواية: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ أَتَى الْمَقْبَرَةَ، فَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ الْمَقْبَرَةِ، فَقَالَ: سَلَامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، ثُمَّ قَالَ: وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا، قَالَ: فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَسْنَا بِإِخْوَانِكَ؟ قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي، وَإِخْوَانِي الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ، وأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ مِنْ أُمَّتِكَ بَعْدُ؟ قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً كَانَ لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بَيْنَ ظَهْرَانَىْ خَيْلٍ بُهْمٍ دُهْمٍ أَلَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهَا؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ مِنْكُمْ عَنْ حَوْضِي، كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ، أُنَادِيهِمْ: أَلَا هَلُمَّ، فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ: سُحْقًا سُحْقًا. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ خَرَجَ إِلَى الْمَقَابِرِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ. - وفي رواية: مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَقْبَرَةٍ، أَوْ قَالَ: بِالْبَقِيعِ، ثُمَّ قَالَ: السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مَنْ فِيهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ دَارَ قَوْمٍ مَيِّتِينَ وَإِنَّا فِي آثَارِهِمْ، أَوْ قَالَ: فِي آثَارِكُمْ لَلَاحِقُونَ. أخرجه مالك ((الموطأ" ٤٤. وعبد الرَّزَّاق (٦٧١٩) قال: أخبرنا مالك. و"أحمد" ٢/ ٣٠٠ (٧٩٨٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٣٧٥ (٨٨٦٥) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، أنبأنا مالك. وفي ٢/ ٤٠٨ (٩٢٨١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم. و"مسلم" ٥٠٥ قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وسريج بن يونس، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر، جميعًا عن إسماعيل بن جعفر، قال ابن أَيُّوب: حدَّثنا إسماعيل. وفي (٥٠٦) قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز، يعني الدَّرَاوَرْدِي (ح) وحدثني إسحاق بن موسى الأنصاري، حدثنا معن، حدثنا مالك. و"أبو داود" ٣٢٣٧ قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. و"ابن ماجة" ٤٣٠٦ قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. و"النَّسائي" ١/ ٩٣، وفي "الكبرى" ١٤٣ قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. و"ابن خزيمة" ٦ قال: حدثنا علي بن حجر السعدي، حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أن مالك بن أنس حدثه (ح) وحدثنا بُنْدَار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة (ح) وحدثنا أبو موسى، قال: حدثني محمد بن جعفر، حدثنا شعبة (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، أخبرنا ابن علية، عن روح بن القاسم. و"أبو يَعْلَى" ٦٥٠٢ قال: حدَّثنا يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل. و"ابن حِبَّان" ١٠٤٦ قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا القعنبي، عن مالك. وفي (٣١٧١) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. وفي (٧٢٤٠) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، بمنبج، قال: أخبرنا أحمد بن أبى بكر، عن مالك. ستتهم (مالك، وشعبة، وعبد الرحمن بن إبراهيم، وإسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز الدراوردي، وروح بن القاسم) عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره. ١٣٢٧٠ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِذَا قُبِرَ الْمَيِّتُ، أَوْ قَالَ: أَحَدُكُمْ، أَتَاهُ مَلَكَانِ أَسْوَدَانِ أَزْرَقَانِ، يُقَالُ لأَحَدِهِمَا: الْمُنْكَرُ، وَالآخَرُ النَّكِيرُ، فَيَقُولَانِ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: مَا كَانَ يَقُولُ: هُوَ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَيَقُولَانِ: قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ هَذَا، ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا فِي سَبْعِينَ، ثُمَّ يُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: نَمْ، فَيَقُولُ: أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي فَأُخْبِرُهُمْ، فَيَقُولَانِ: نَمْ كَنَوْمَةِ الْعَرُوسِ الَّذِي لَا يُوقِظُهُ إِلَاّ أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ، حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ مُنَافِقًا قَالَ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ فَقُلْتُ مِثْلَهُ، لَا أَدْرِى، فَيَقُولَانِ: قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ ذَلِكَ، فَيُقَالُ لِلأَرْضِ: الْتَئِمِي عَلَيْهِ، فَتَلْتَئِمُ عَلَيْهِ، فَتَخْتَلِفُ فِيهَا أَضْلَاعُهُ، فَلَا يَزَالُ فِيهَا مُعَذَّبًا حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ. أخرجه الترمذي (١٠٧١) قال: حدثنا أبو سلمة، يحيى بن خلف، حدثنا بشر بن المفضل. و"ابن حِبَّان" ٣١١٧ قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدَّثنا بشر بن معاذ العقدي، قال: حدَّثنا يزيد بن زريع. كلاهما (بشر بن المفضل، ويزيد بن زريع) عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، فذكره. - قال أبو عِيسَى الترمذي: حديثٌ حسنٌ غريبٌ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.