(الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَالْيَوْمُ الْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَلَا غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْهُ، فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يَدْعُو اللهَ بِخَيْرٍ إِلَاّ اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ، وَلَا يَسْتَعِيذُ مِنْ شَرٍّ إِلَاّ أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْهُ.) ". أخرجه الترمذي (٣٣٣٩) قال: حدَّثنا عبد بن حميد، حدَّثنا روح بن عبادة، وعبيد الله بن موسى (ح) وحدَّثنا علي بن حُجْر، حدَّثنا قُرَّان بن تَمَّام الأسدي. ثلاثتهم (روح، وعبيد الله، وقُرَّان) عن موسى بن عُبَيْدة، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، فذكره. - قال أبو عيسى: هذا حديث حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث موسى بن عُبَيْدة، وموسى بن عُبَيْدة يُضَعَّف في الحديث، ضَعَّفَهُ يحيى بن سعيد وغيره.