المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

يَقُولُ: (مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمَنْ أَطَاعَ الأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَى الأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي، إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ، فَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، فَإِذَا وَافَقَ قَوْلُ أَهْلِ الأَرْضِ قَوْلَ أَهْلِ السَّمَاءِ، غُفِرَ لَهُ مَا مَضَى مِنْ ذَنْبِهِ.) ". قَالَ: " (وَيَهْلِكُ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ، وَيَهْلِكُ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ.) ". قَالَ: " (وَكَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ: مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَعَذَابِ جَهَنَّمَ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا، وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ، وَفِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ.) ". - وفي رواية: عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: (مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمَنْ أَطَاعَ الأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، إِنَّمَا الأَمِيرُ مِجَنٌّ، فَإِنْ صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا، أَوْ قُعُودًا، فَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، فَإِنَّهُ إِذَا وَافَقَ قَوْلُ أَهْلِ الأَرْضِ قَوْلَ أَهْلِ السَّمَاءِ، غُفِرَ لَهُ مَا مَضَى مِنْ ذَنْبِهِ.) ". قَالَ: " (وَيَهْلِكُ قَيْصَرُ فَلَا يَكُونُ قَيْصَرُ بَعْدَهُ، وَيَهْلِكُ كِسْرَى فَلَا يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ.) ". وَقَالَ: " (اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ خَمْسٍ: مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَفِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ.) ". - وفي رواية: " (مَنْ أَطَاعَنِي فَقَد أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمَنْ أَطَاعَ الأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَى الأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي، وَالأَمِيرُ مِجَنٌّ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، فَإِنَّهُ إِذَا وَافَقَ ذَلِكَ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ، غُفِرَ لَكُمْ، وَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا.) ". - وفي رواية: " (إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ، فَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، فَإِذَا وَافَقَ قَوْلُ أَهْلِ الأَرْضِ قَوْلَ أَهْلِ السَّمَاءِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ.) ". - وفي رواية: " (أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ، يَقُولُ: عُوذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ.) ". - وفي رواية: " (مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَكَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَعَذَابِ جَهَنَّمَ، وَفِتْنَةِ الأَحْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ، وَفِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ.) ". أخرجه أحمد ٢/ ٣٨٦ (٩٠٠٣) قال: حدَّثنا بهز، حدَّثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٤١٦ (٩٣٧٤ و ٩٣٧٥ و ٩٣٧٦) قال: حدَّثنا عفان، وبهر، قالا: حدَّثنا أبو عوانة. وفي ٢/ ٤٦٧ (١٠٠٣٨ و ١٠٠٣٩ و ١٠٠٤٠) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة. و ((عَبد بن حُميد))]] ١٤٦٢ قال: حدثني أبو الوليد، أَخْبَرنا أبو عوانة. و ((مسلم))]] ٨٦٤ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة (ح) وحدَّثنا عبيد الله بن معاذ، حدَّثنا أبي، حدَّثنا شعبة. وفي (٤٧٧٩) قال: حدثني أبو كامل الجحدري، حدثنا أبو عوانة (ح) وحدثني عُبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي (ح) وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة. و ((النسائي))]] ٨/ ٢٧٦، وفي ((الكبرى))]] ٧٨٩٣ قال: أَخْبَرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة. وفي ٨/ ٢٧٦، وفي ((الكبرى))]] ٧٨٩٤ قال: أَخْبَرنا محمد بن بشار، عن محمد، وذكر كلمة معناها، حدثنا شعبة. و ((ابن خزيمة))]] ١٥٩٧ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة. ثلاثتهم (حماد بن سلمة، وأبو عوانة، وشعبة) عن يعلى بن عطاء، عن أبي علقمة، فذكره. • أخرجه النسائي ٨/ ٢٧٦، وفي ((الكبرى))]] ٧٨٩٥ قال: أَخْبَرنا أبو داود، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن يَعْلى بن عطاء، عن أبيه (كذا قال)، عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ، قَالَ: وَقَالَ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ: (اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ خَمْسٍ: مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَفِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ.) ". - قال أبو عبد الرحمن النسائي: هذا خطأ، والصواب: يعلى بن عطاء، عن أبي علقمة. ١٣٠٦٠ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: (إِنَّمَا الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَلَا تُكَبِّرُوا حَتَّى يُكَبِّرَ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَلَا تَرْكَعُوا حَتَّى يَرْكَعَ، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَلَا تَسْجُدُوا حَتَّى يَسْجُدَ، وَإِنْ صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ.) ". - وفي رواية: " ( كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا أَنْ لَا نُبَادِرَ الإِمَامَ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا قَالَ: "غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِِمْ وَلَا الضَّالِّينَ) فَقُولُوا: آمِينَ، فَإِذَا وَافَقَ كَلَامَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لِمَنْ فِي الْمَسْجِدِ، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ.) ". - وفي رواية: " (إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا.) ". - وفي رواية: " (إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَلَا تُكَبِّرُوا حَتَّى يُكَبِّرَ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَلَا تَرْكَعُوا حَتَّى يَرْكَعَ، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ - قَالَ مُسْلِمٌ: وَلَكَ الْحَمْدُ - وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَلَا تَسْجُدُوا حَتَّى يَسْجُدَ، وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا أَجْمَعُونَ.) ". قَالَ أَبُو دَاوُدَ: " (اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ))]] أَفْهَمَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَنْ سُلَيْمَانَ. - وفي رواية: " (إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا، وَإِذَا قَالَ: "غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ) فَقُولُوا: آمِينَ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعِينَ.) ". - وفي رواية: " (إِنَّمَا الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا صَلَّى فَكَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَلَا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ، فَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَلَا تَبْتَدِرُوا قَبْلَهُ.) ". أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١/ ٢٥٣ (٢٥٩٦) و ١/ ٣٧٧ (٣٧٩٩) و ٢/ ٣٢٦ (٧١٣٦) و ٢/ ٤٢٥ (٧٩٦٤) و ١٤/ ١٧٥ (٣٦١٢٦) قال: حدَّثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم. و ((أحمد))]] ٢/ ٣٤١ (٨٤٨٣) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا وُهَيب، حدَّثنا مُصْعب بن مُحَمد. وفي ٢/ ٤٢٠ (٩٤٢٨) قال: حدَّثنا عبد الله بن محمد (قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة) قال: حدَّثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم. وفي ٢/ ٤٤٠ (٩٦٨٠) قال: حدَّثنا محمد بن عُبيد، قال: حدَّثنا الأعمش. و ((مسلم))]] ٨٦٢ قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، وابن خَشْرم، قالا: أَخْبَرنا عيسى بن يونس، حدَّثنا الأعمش. وفي (٨٦٣) قال: حدَّثنا قتيبة، حدَّثنا عبد العزيز، يعني الدراوردي، عن سهيل بن أبي صالح. و ((أبو داود))]] ٦٠٣ قال: حدَّثنا سليمان بن حرب، ومسلم بن إبراهيم، المعنى، عن وهيب، عن مصعب بن محمد. وفي (٦٠٤) قال: حدَّثنا محمد بن آدم المصيصي، حدَّثنا أبوخالد، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم. و ((ابن ماجة))]] ٨٤٦ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم. وفي (٩٦٠) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا محمد بن عُبيد، عن الأعمش. و ((النَّسائي))]] ٢/ ١٤١، وفي ((الكبرى))]] ٩٩٥ قال: أَخْبَرنا الجارود بن معاذ الترمذي، قال: حدَّثنا أبو خالد الأحمر، عن محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم. وفي ٢/ ١٤٢، وفي ((الكبرى))]] ٩٩٦ قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدَّثنا محمد بن سعد الأنصاري، قال: حدَّثني محمد بن عجلا ن، عن زيد بن أسلم. وفي ((الكبرى))]] ١١٩٠٥ عن محمد بن المثنى، عن محمد بن عبيد، عن الأعمش. و ((ابن خزيمة))]] ١٥٦٧ و ١٥٨٢ قال: حدَّثنا علي بن خَشْرم، أخبرني عيسى، عن الأعمش. وفي (١٥٧٥) قال: حدَّثنا أحمد بن عبدة، حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوردي، عن سهيل. أربعتهم (زيد بن أسلم، ومصعب بن محمد، والأعمش، وسهيل بن أبي صالح) عن أبي صالح، فذكره. - قال أبو داود: هذه الزيادة ((وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا))]] ليست بمحفوظة، الوهم عندنا من أبي خالد. - وقال النسائي: لا نعلم أحدًا تابع ابن عجلان على قوله: " (إِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا) ".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.