يَقُولُ: لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَلأَخَّرْتُ عِشَاءَ الآخِرَةِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الأَوَّلِ، فَإِنَّهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ هَبَطَ اللهُ تَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَلَمْ يَزَلْ هُنَاكَ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، فَيَقُولُ قَائِلٌ: أَلَا سَائِلٌ يُعْطَى، أَلَا دَاعٍ يُجَابُ، أَلَا سَقِيمٌ يَسْتَشْفِي فَيُشْفَى، أَلَا مُذْنِبٌ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرَ لَهُ. أخرجه أحمد ١/ ١٢٠ (٩٦٧) قال: حدَّثنا يعقوب، حدَّثنا أبي. وفي ٢/ ٥٠٩ (١٠٦٢٦) قال: حدَّثنا ابن أبي عدي. و"الدارِمِي" ١٤٨٤ قال: أَخْبَرنا محمد بن يحيى، حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدَّثنا أبي. و"النَّسائي" في "عمل اليوم والليلة" ٤٨٥ قال: أخبرني عَمرو بن هشام، حدثنا محمد، وهو ابن سلمة. ثلاثتهم (إبراهيم بن سعد، والد يعقوب، وابن أبي عدي، ومحمد بن سلمة) عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عَنْ عَطَاءٍ، مَوْلَى أُمِّ صُبَيَّةَ، فذكره.