المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

قَالَ: (إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ، فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ. ((. أخرجه النسائي ١/ ١٧٧، وفي ((الكبرى))]] ٦٩ قال: أَخْبَرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن خِلَاس، عن أبي رافع، فذكره. ١٢٧٤٦ - عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَهُوَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ وَنَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا، أَفَنَتَوَضَّأُ بِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ.) ". - وفي رواية: " (عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ فِي مَاءِ الْبَحْرِ: هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ.) ". أخرجه مالك ((الموطأ))]] ٤٠. وابن أبي شَيْبَة ١/ ١٣١ (١٣٩٢) قال: حدَّثنا حماد بن خالد. و ((أحمد))]] ٢/ ٢٣٧ (٧٢٣٢) و ٢/ ٣٩٣ (٩٠٨٩) قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي. وفي ٢/ ٣٦١ (٨٧٢٠) قال: حدَّثنا أبو سلمة. و ((الدارِمِي))]] ٧٢٩ و ٢٠١١ قال: أَخْبَرنا محمد بن المبارك قراءةً. و ((أبو داود))]] ٨٣ قال: عبد الله بن مسلمة. و ((ابن ماجة))]] ٣٨٦ و ٣٢٤٦ قال: حدَّثنا هشام بن عمار. و ((التِّرمِذي))]] ٦٩ قال: حدَّثنا قُتيبة (ح) وحدَّثنا الأنصاري إسحاق بن موسى، قال: حدَّثنا مَعْن. و ((النَّسائي))]] ١/ ٥٠ و ١٧٦، وفي ((الكبرى))]] ٥٨ قال: أَخْبَرنا قتيبة. وفي ٧/ ٢٠٧، وفي ((الكبرى))]] ٤٨٤٣ قال: أَخْبَرنا إسحاق بن منصور، قال: حدَّثنا عبد الرحمن. و ((ابن خزيمة))]] ١١١ قال: حدَّثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، أَخْبَرنا عبد الله بن وهب. و ((ابن حِبان))]] ١٢٤٣ و ٥٢٥٨ قال: أَخْبَرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدَّثنا القعنبي. تسعتهم (حماد بن خالد، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو سلمة الخزاعي، ومحمد المبارك، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وهشام بن عمار، وقتيبة، ومعن، وعبد الله بن وهب) عن مالك بن أنس، عن صفوان بن سُليم، عن سعيد بن سلمة، من آل ابن الأزرق، عن المغيرة بن أبي بُردة، وهو من بني عبد الدار، فذكره. • أخرجه أحمد ٢/ ٣٧٨ (٨٨٩٩) قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد، عن ليث، عن الجلاح أبي كثير، عن المغيرة بن أبي بردة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ (أَنَّ نَاسًا أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالُوا: إِنَّا نَبْعُدُ فِي الْبَحْرِ، وَلَا نَحْمِلُ مِنَ الْمَاءِ إِلَاّ الإِدَاوَةَ وَالإِدَاوَتَيْنِ، لأَنَّا لَا نَجِدُ الصَّيْدَ حَتَّى نَبْعُدَ، أَفَنَتَوَضَّأُ بِمَاءِ الْبَحْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَإِنَّهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ، الطَّهُورُ مَاؤُهُ. ((. • وأخرجه الدارمي (٧٢٨) قال: أَخْبَرنا الحسن بن أحمد الحراني، حدَّثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الجلاح، عن عبد الله بن سعيد المخزومي، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبيه، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: (أَتَى رَجَالٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا أَصْحَابُ هَذَا الْبَحْرِ نُعَالِجُ الصَّيْدَ عَلَى رَمَثٍ، فَنَعْزُبُ فِيهِ اللَّيْلَةَ وَاللَّيْلَتَيْنِ وَالثَّلَاثَ وَالأَرْبَعَ، وَنَحْمِلُ مَعَنَا مِنَ الْعَذْبِ لِشِفَاهِنَا، فَإِنْ نَحْنُ تَوَضَّأْنَا بِهِ خَشِينَا عَلَى أَنْفُسِنَا، وَإِنْ نَحْنُ آثَرْنَا بِأَنْفُسِنَا وَتَوَضَّأْنَا مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ وَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا مِنْ ذَلِكَ، فَخَشِينَا أَنْ لَا يَكُونَ طَهُورًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: تَوَضَّئُوا مِنْهُ، فَإِنَّهُ الطَّاهِرُ مَاؤُهُ، الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ. ((. زاد فيه:))]] عن أبيه ((. • وأخرجه أحمد ٢/ ٣٩٢ (٩٠٨٨) قال: حدَّثنا حسين، قال: حدَّثنا أبو أويس، حدَّثنا صفوان بن سليم، مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن سعيد بن سلمة بن الأزرق المخزومي، عن أبي بردة بن عبد الله، أحد بني عبد الدار بن قصي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ (عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ جَاءَهُ نَاسٌ صَيَّادُونَ فِي الْبَحْرِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا أَهْلُ أَرْمَاثٍ، وَإِنَّا نَتَزَوَّدُ مَاءً يَسِيرًا، إِنْ شَرِبْنَا مِنْهُ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا نَتَوَضَّأُ بِهِ، وَإِنْ تَوَضَّأْنَا مِنْهُ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا نَشْرَبُ، أَفَنَتَوَضَّأُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ؟ فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: نَعَمْ، فَهُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ.) ". ١٢٧٤٧ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: - إِنْ كَانَ قَالَهُ - (لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ الْوُضُوءِ. ((. وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لَقَدْ كُنْتُ أَسْتَنُّ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ، وَبَعْدَ مَا أَسْتَيْقِظُ، وَقَبْلَ أَنْ آكُلَ، وَبَعْدَ مَا آكُلُ، حِينَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مَا قَالَ. أخرجه أحمد ٢/ ٤٠٠ (٩١٨٣) قال: حدَّثنا أبو العلاء، الحسن بن سوار، قال: حدَّثنا ليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عبد الرحمن الأعرج، فذكره. ١٢٧٤٨ - عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: (لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ الْوُضُوءِ، وَلأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ، فَإِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ، أَوْ نِصْفُ اللَّيْلِ، نَزَلَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، جَلَّ وَعَزَّ، فَقَالَ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ، هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ، هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأُجِيبَهُ.) ". - وفي رواية: " (لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ، وَقَالَ: فَإِنَّ اللهَ، ﷿، يَنْزِلُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، وَقَالَ فِيهِ: حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ.) ". - وفي رواية: " (لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ الْوُضُوءِ، وَلأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، أَوْ شَطْرِ اللَّيْلِ.) ". - وفي رواية: " (لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَخَّرْتُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ.) ". - وفي رواية: " (لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ.) ". - وفي رواية: " (لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُؤَخِّرُوا الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، أَوْ نِصْفِهِ.) ". - وفي رواية: " (لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ.) ". - وفي رواية: " (لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ.) ". - وفي رواية: " (أَنَّهُ إِذَا مَضَى نِصْفُ اللَّيْلِ، أَوْ ثُلُثِ اللَّيْلِ، قَالَ: ذَكَرَ نُزُولَهُ، فَقَالَ: مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرُ لَهً، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ.) ". - وفي رواية: " (لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالسِّوَاكِ مَعَ الْوُضُوءِ.) ". أخرجه عبد الرَّزَّاق (٢١٠٦) عن عبد الله بن عمر. و ((ابن أبي شَيبة))]] ١/ ١٦٨ (١٧٨٧) ١/ ٣٣١ (٣٣٤٥) قال: حدَّثنا أبو أسامة، وابن نمير، عن عبيد الله بن عمر. و ((أحمد))]] ٢/ ٢٥٠ (٧٤٠٦) و ٢/ ٤٣٣ (٩٥٨٩) قال: حدَّثنا يحيى، أَخْبَرنا عُبيد الله. وفي ٢/ ٢٨٧ (٧٨٤١) قال: وقال، يعني عبدة: حدَّثنا عبيد الله. وفي ٢/ ٤٣٣ (٩٥٩٠) قال: حدَّثنا ابن نمير، قال: أَخْبَرنا عُبيد الله. و ((ابن ماجة))]] ٢٨٧ و ٦٩١ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، حدَّثنا أبو أسامة، وعبد الله بن نُمير، عن عبيد الله بن عُمر. و ((التِّرمِذي))]] ١٦٧ قال: حدَّثنا هناد، حدَّثنا عبدة، عن عبيد الله بن عمر. و ((النَّسائي))]]، في ((الكبرى))]] ٣٠٢٠ قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدَّثنا أبو النعمان، قال: حدَّثنا حماد بن زيد، عن عبد الرحمن السراج. (ح) قال حماد: وسمعته من عبيد الله بن عمر. وفي (٣٠٢١) قال: أَخْبَرنا سويد بن نصر، قال: أَخْبَرنا عبد الله، عن عبيد الله بن عمر. وفي (٣٠٢٢) قال: أَخْبَرنا مجاهد بن موسى، قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، قال: حدَّثنا عبيد الله. وفي (٣٠٢٣) قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدَّثنا عبد الوهاب، قال: حدَّثنا هشام، عن عبيد الله. وفي (٣٠٢٤) قال: أَخْبَرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدَّثنا خالد، قال: حدَّثنا عبيد الله. وفي (١٠٢٤٤) قال: أَخْبَرنا سويد بن نصر، أَخْبَرنا عبد الله، عن عبيد الله . و ((أبو يعلى))]] ٦٦١٧ قال: حدَّثنا القواريري، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر. و ((ابن حِبان))]] ١٥٣١ قال: أَخْبَرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدَّثنا محمد بن بشار، قال: حدَّثنا يحيى القطان، قال: حدَّثنا عبيد الله بن عمر. وفي (١٥٣٨ و ١٥٣٩) قال: أَخْبَرنا أبو عروبة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثني يحيى القطان، عن عبيد الله بن عمر. وفي (١٥٤٠) قال: أَخْبَرنا القطان، بالرقة، حدثنا محمد بن عبد الله بن سابور الرومي، حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، حدثنا عبيد الله بن عمر العمري. ثلاثتهم (عبد الله بن عمر، وعبيد الله بن عُمر، وعبد الرحمن السراج) عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، فذكره. • أخرجه النسائي، في))]] الكبرى ((٣٠٢٦ و ١٠٢٤٥ قال: أَخْبَرنا عَمرو بن عثمان، قال: حدَّثنا بقية، عن عبيد الله بن عمر. وفي (٣٠٢٧) قال: أَخْبَرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدَّثنا الليث، عن أبي معشر. كلاهما (عبيد الله، وأبو معشر) عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ((لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ مَعَ الْوُضُوءِ.) ". - وفي رواية: " (إِنَّ اللهَ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ لَهُ، هَلْ مِنْ تَائِبٍ يُتَابُ عَلَيْهِ، حَتَّى يَنْشَقُ الْفَجْرُ.) ". - لفظ أبي معشر:))]] لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى النَّاسِ لأَمَرْتُهُمْ عَنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ بِوُضُوءٍ، وَمَعَ الْوُضُوءِ بِالسٍّوَاكِ. ((. زاد فيه: " (عن أبيه) ". • وأخرجه أحمد ١/ ١٢٠ (٩٦٧) قال: حدَّثنا يعقوب، حدَّثنا أبي. وفي ٢/ ٥٠٩ (١٠٦٢٦) قال: حدَّثنا ابن أبي عدي. و ((الدارِمِي))]] ١٤٨٤ قال: أَخْبَرنا محمد بن يحيى، حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدَّثنا أبي. و ((النَّسائي))]] في ((الكبرى))]] ١٠٢٤٦ قال: أخبرني عَمرو بن هشام، حدثنا محمد، وهو ابن سلمة. ثلاثتهم (إبراهيم بن سعد، والد يعقوب، وابن أبي عدي، ومحمد بن سلمة) عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عَنْ عَطَاءٍ، مَوْلَى أُمِّ صُبَيَّةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: (لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَلأَخَّرْتُ عِشَاءَ الآخِرَةِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الأَوَّلِ، فَإِنَّهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ هَبَطَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَلَمْ يَزَلْ هُنَاكَ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، فَيَقُولُ قَائِلٌ: أَلَا سَائِلٌ يُعْطَى، أَلَا دَاعٍ يُجَابُ، أَلَا سَقِيمٌ يَسْتَشْفِي فَيُشْفَى، أَلَا مُذْنِبٌ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرَ لَهُ.) ". - وفي رواية: " (إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ هَبَطَ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَلَا يَزَلُ بِهَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، يَقُولُ قَائِلٌ: أَلَا مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابَ لَهُ، إِلَا مِنْ مَرِيضٍ يَسْتَشْفِي فَيُشْفَى، أَلَا مِنْ مُذْنِبٍ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرَ لَهُ.) ". - في رواية ابن أبي عدي: " (عطاء، مولى أُمِّ صَفِيَّة))]]. قال أحمد بن حنبل: وقال يعقوب: " (صُبَيَّة))]]، وهو الصواب. • وأخرجه أبو يَعْلَى (٦٥٧٦) قال: حدَّثنا عقبة بن مكرم، حدثنا يونس، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، وعن عمه عبد الرحمن بن يسار، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، قالا: قال رسول الله ﷺ: (لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ الآخِرَةِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَإِنَّهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ هَبَطَ اللَّهُ، ﷿، إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَلَمْ يَزَلْ بِهَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، يَقُولُ: أَلَا تَائِبٌ، أَلَا سَائِلٌ يُعْطَى، أَلَا دَاعٍ يُجَابُ، أَلَا مُذْنِبٌ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرَ لَهُ، أَلَا سَقِيمٌ يَسْتَشْفِي فَيُشْفَى.) ". • وأخرجه عبد الله بن أحمد ١/ ٨٠ (٦٠٧) قال: حدثني عُقبة بن مُكْرم الكوفي، حدَّثنا يونس بن بُكير، حدَّثنا محمد بن إسحاق، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، وَعَن عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِى رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ.) ". ١٢٧٤٩ - عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: (لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ.) ". أخرجه أحمد ٢/ ٤٦٠ (٩٩٣٠) قال: قرأت على عبد الرحمن. وفي ٢/ ٥١٧ (١٠٧٠٧) قال: حدَّثنا رَوْح. و ((النَّسائي))]] في ((الكبرى))]] ٣٠٣١ قال: أَخْبَرنا محمد بن يحيى، قال: حدَّثنا بشر بن عُمر. و ((ابن خزيمة))]] ١٤٠ قال: حدَّثنا علي بن معبد، حدَّثنا رَوْح بن عُبادة. ثلاثتهم (عبد الرحمن بن مهدي، وروح، وبشر بن عمر) عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، فذكره. • أخرجه مالك ((الموطأ))]] ٦٤. والنسائي في))]] الكبرى ((٣٠٣٢ قال: أَخْبَرنا قتيبة بن سعيد. وفي (٣٠٣٣) قال: أَخْبَرنا محمد بن سلمة، قال: أَخْبَرنا ابن القاسم. كلاهما (قتيبة، وابن القاسم) عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أنه كان يقول: (لَوْلَا أَنْ يَشُقَّ عَلَى أُمَّتِهِ لأَمَرَهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ، أَوْ كُلِّ وُضُوءٍ. ((. موقوفٌ. ١٢٧٥٠ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ.) ". - لفظ أبي عبيدة الحداد:))]] لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ بِوُضُوءٍ، أَوْ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ سِوَاكٌ، وَلأَخَّرْتُ عِشَاءَ الآخِرَةِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ. ((. أخرجه أحمد ٢/ ٢٥٨ (٧٥٠٤) قال: حدَّثنا أبو عبيدة الحداد، كوفي ثقة. وفي ٢/ ٢٨٧ (٧٨٤٠) و ٢/ ٣٩٩ (٩١٦٩) قال: حدَّثنا عبدة، وهو ابن سليمان. وفي ٢/ ٣٩٩ (٩١٦٨) قال: حدَّثنا معاوية، قال: حدَّثنا زائدة. وفي ٢/ ٤٢٩ (٩٥٤٤) قال: حدَّثنا يحيى. و ((التِّرمِذي))]] ٢٢ قال: حدَّثنا أبو كريب، حدَّثنا عبدة بن سليمان. و ((النَّسائي))]] في ((الكبرى))]] ٣٠٣٠ قال: أخبرني علي بن حُجْر، قال: أَخْبَرنا إسماعيل. خمستهم (أبو عبيدة، وعبدة، وزائدة، ويحيى القطان، وإسماعيل بن جعفر) عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.