رَسُولُ اللهِ ﷺ: (مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَاّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ وَيُمَجِّسَانِهِ، كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ، هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ. ((. ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: " فِطْرَةَ اللهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ) الآيَةَ. أخرجه عبد الرَّزَّاق (٢٠٠٨٧) عن معمر. أحمد ٢/ ٢٣٣ (٧١٨١) قال: حدَّثنا عبد الأعلى، عن مَعْمَر. وفي ٢/ ٢٧٥ (٧٦٩٨) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، حدَّثنا معمر. و ((مسلم))]] ٨/ ٥٢ (٦٨٤٩) قال: حدَّثنا حاجب بن الوليد، حدَّثنا محمد بن حرب، عن الزُّبيدي. وفي ٨/ ٥٣ (٦٨٥٠) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا عبد الأعلى (ح) وحدَّثنا عبد بن حُميد، أَخْبَرنا عبد الرزاق، كلاهما عن معمر. و ((ابن حِبان))]] ١٣٠ قال: أَخْبَرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا عبد الرزاق، أَخْبَرنا معمر. كلاهما (معمر، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن الزهري، عن سعيد بن المُسَيَّب، فذكره. - في رواية عبد الرَّزَّاق في))]] المصنف))]] قال معمر: فقلت للزهري: كيف تُحدِّث بهذا وأنت على غيره؟ قال: نحدث بما سمعنا.