أَبُو هُرَيْرَةَ: حَجٌّ مَبْرُورٌ يُكَفِّرُ خَطَايَا تِلْكَ السَّنَةِ. - وفي رواية: " (أَفْضَلُ الإِيمَانِ عِنْدَ اللهِ، ﷿، إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ، وَغَزْوٌ لَا غُلُولَ فِيهِ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ. ((. قَالَ: فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: حَجٌّ مَبْرُورٌ يُكَفِّرُ خَطَايَا تِلْكَ السَّنَةِ. - وفي رواية: " (أَفْضَلُ الأَعْمَالِ عِنْدَ اللهِ، ﷿، إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ، وَغَزْوَةٌ لَيْسَ فِيهَا غُلُولٌ، وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ.) ". - وفي رواية: " (أَفْضَلُ الأَعْمَالِ عِنْدَ اللهِ إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ.) ". أخرجه أحمد ٢/ ٢٥٨ (٧٥٠٢) قال: حدَّثنا يزيد، أَخْبَرنا هشام. وفي ٢/ ٣٤٨ (٨٥٦٣) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا أبان. وفي ٢/ ٤٤٢ (٩٦٩٨) قال: حدَّثنا مروان الفزاري، قال: أَخْبَرنا هشام الدَّسْتَوَائي. وفي ٢/ ٥٢١ (١٠٧٦٧) قال: حدَّثنا عبد الصمد، وأبو عامر، قالا: حدَّثنا هشام. و ((الدارِمِي))]] ٢٧٣٩ قال: أَخْبَرنا يزيد بن هارون، حدَّثنا هشام. و ((البُخاري))]] في))]] خلق أفعال العباد ((٢١ قال: حدَّثنا مُسلم بن إبراهيم، حدَّثنا أبان (ح) وحدَّثنا موسى، حدَّثنا أبان (ح) وحدَّثنا إبراهيم بن المنذر، حدَّثنا معاذ بن هشام، حدَّثنا أبي. و ((ابن حِبان))]] ٤٥٩٧ قال: أَخْبَرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن المنهال الضرير، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا هشام، هو الدستوائي. كلاهما (هشام الدستوائي، وأبان بن يزيد العطار) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، فذكره. - قال مروان عقب حديثه: لا شك فيه عن الحجاج الصواف، أو عن هشام. - قال الدارمي: أبو جعفر، رجل من الأنصار. - وقال ابن حِبَّان: أبو جعفر هذا هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. ١٢٦٦٢ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ (أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، وَهُوَ عِنْدَهُ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الإِيمَانُ بِاللهِ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَ: فَأَيُّ الرِّقَابِ أَعْظَمُ أَجْرًا؟ قَالَ: أَغْلَاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا، قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ؟ قَالَ: فَتُعِينُ ضَائِعًا، أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ، قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ذَاكَ؟ قَالَ: فَاحْبِسْ نَفْسَكَ عَنِ الشَّرِّ، فَإِنَّهُ صَدَقَةٌ حَسَنَةٌ تَصَدَّقْتَ بِهَا عَنْ نَفْسِكَ.) ". - وفي رواية: " (أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الإِيمَانُ بِاللهِ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ذَلِكَ؟ قَالَ: احْبِسْ نَفْسَكَ عَنِ الشَّرِّ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ.) ". - وفي رواية: " (أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ.) ". أخرجه أحمد ٢/ ٣٨٨ (٩٠٢٦) قال: حدَّثنا عفان. وفي ٢/ ٥٣١ (١٠٨٩١) قال: حدَّثنا أبو سعيد. و ((البُخاري))]] في))]] خلق أفعال العباد ((٢١ قال: حدَّثنا عبد الله بن محمد، حدَّثنا أبو عامر. ثلاثتهم (عفان، وأبو سعيد، وأبو عامر) عن خليفة بن غالب الليثي، قال: حدَّثنا سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، فذكره. • أخرجه البخاري في))]] خلق أفعال العباد ((٢١ قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيل، حدَّثنا خليفة بن غالب، حدَّثنا سعيد المقبُري، عن أبي هريرة، رضي عنه عنه، قال: (سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَيًّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَال: إِيمَانٌ بِاللهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ. ((. ليس فيه:))]] عن أبيه ((. ١٢٦٦٣ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: (الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ.) ". - وفي رواية: " (الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا، أَفْضَلُهَا لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْعَظْمِ عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ.) ". - وفي رواية: " (الإِيمَانُ أَرْبَعَةٌ وَسِتُّونَ بَابًا، أَرْفَعُهَا وَأَعْلَاهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ.) ". - وفي رواية: " (الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ، أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ.) ". - وفي رواية: " (الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ.) ". - وفي رواية: " (الإِيمَانُ سَبْعُونَ، أَوِ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ بَابًا، أَرْفَعُهُ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَأَدْنَاهُ إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ.) ".