المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Abu Namla bin Mu'adh عن ابن أبي نملة، أن أبا نملة الأنصاري أخبره؛ أنه بينا هو جالس عند

إِذَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، فَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوهُمْ، وَإِنْ كَانَ بَاطِلاً لَمْ تُصَدِّقُوهُمْ. - وفي رواية: " أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَقَالَ: هَلْ تَكَلَّمُ هَذِهِ الْجَنَازَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اللهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهَا تَتَكَلَّمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، فَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوهُمْ، وَإِنْ كَانَ بَاطِلاً لَمْ تُصَدِّقُوهُمْ، وَقَالَ: قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ لَقَدْ أُوتُوا عِلْمًا. حب أخرجه عبد الرَّزَّاق (١٠١٦٠ و ١٩٢١٤ و ٢٠٠٥٩) قال: أَخْبَرنا معمر. و"أحمد" ٤/ ١٣٦ (١٧٣٥٧) قال: حدَّثنا حجاج، قال: أنبأنا ليث بن سعد، قال: حدثني عُقيل. وفي (١٧٣٥٨) قال: حدَّثنا عثمان بن عمر، قال: حدَّثنا يونس. و"أبو داود" ٣٦٤٤ قال: حدَّثنا أحمد بن محمد بن ثابت، حدَّثنا عبد الرزاق، أَخْبَرنا مَعْمَر. و"ابن حِبان" ٦٢٥٧ قال: أَخْبَرنا ابن قتيبة، قال: حدَّثنا حرملة، قال: حدَّثنا ابن وهب، قال: أَخْبَرنا يونس. ثلاثتهم (مَعْمر، وعُقيل، ويونس) عن ابن شهاب الزهري، عن ابن أبي نملة، فذكره. - في رواية ابن حِبَّان: " نملة بن أبي نملة. حرف الهاء ٨٠٢ - أبو هاشم بن عتبة القرشي ١٢٦٢٨ - عَنْ سَمُرَةَ بْنِ سَهْمٍ، قَالَ: نَزَلْتُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ، وَهُوَ طَعِينٌ، فَأَتَاهُ مُعَاوِيَةُ يَعُودُهُ، فَبَكَى أَبُو هَاشِمٍ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: مَا يُبْكِيكَ؟ أَيْ خَالِ، أَوَجَعٌ يُشْئِزُكَ أَمْ عَلَى الدُّنْيَا، فَقَدْ ذَهَبَ صَفْوُهَا؟ قَالَ: عَلَى كُلٍّ لَا، وَلَكِنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا، وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَبِعْتُهُ، قَالَ: إِنَّكَ لَعَلَّكَ تُدْرِكُ أَمْوَالاً تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ. فَأَدْرَكْتُ، فَجَمَعْتُ. ق أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٣/ ٢١٩ (٣٤٣٠٠) قال: حدَّثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة. و"أحمد" ٥/ ٢٩٠ (٢٢٨٦٣) قال: حدَّثنا معاوية بن عمرو، حدَّثنا زائدة. و"ابن ماجة" ٤١٠٣ قال: حدَّثنا محمد بن الصباح، أنبأنا جرير. و"النَّسائي" ٨/ ٢١٨، وفي "الكبرى" ٩٧٢٥ قال: أَخْبَرنا محمد بن قدامة، عن جرير. و"ابن حِبان" ٦٦٨ قال: أَخْبَرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا أبو خيثمة، حدَّثنا جرير بن عبد الحميد. كلاهما (زائدة، وجرير) عن منصور، عن أبي وائل، عن سمرة بن سهم، رجل من قومة، فذكره. - في رواية ابن أَبي شَيْبَة زاد في آخره: وقال: زاد فيه سفيان الثوري بإسناده: يا ليته كان بعرًا حولنا. • أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٣/ ٢١٩ (٣٤٢٩٩) حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و"أحمد" ٣/ ٤٤٣ (١٥٧٤٩) قال: حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا الأعمش. وفي ٣/ ٤٤٤ (١٥٧٥٠) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، أَخْبَرنا سفيان، عن الأعمش، ومنصور. و"التِّرمِذي" ٢٣٢٧ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا عبد الرزاق، أَخْبَرنا سفيان، عن منصور، والأعمش. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٩٧٢٤ قال: أَخْبَرنا محمود بن غيلان، قال: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرنا سفيان، عن منصور، والأعمش. كلاهما (الأعمش، ومنصور) عن شقيق أبي وائل، قال: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ يَعُودُهُ، قَالَ: فَبَكَى، قَالَ: فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: مَا يُبْكِيكَ يَا خَالُ؟ أَوَجَعًا يُشْئِزُكَ أَمْ حِرْصًا عَلَى الدُّنْيَا؟ قَالَ: فَقَالَ: فَكُلاًّ لَا، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: يَا أَبَا هَاشِمٍ، إِنَّهَا عَلَّهَا تُدْرِكُ أَمْوَالاً يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ، خَادِمٌ، وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ﵎. وَإِنِّي أَرَانِي قَدْ جَمَعْتُ. ليس فيه: " سمرة ابن سهم. - قال أبو عِيسَى الترمذيُّ: وقد رَوَى زَائدَة، وعَبِيدَة بن حُمَيد، عن مَنْصور، عن أبي وائل، عن سَمُرَة بن سَهْم، قال: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى أَبِى هَاشِمٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.