إِذَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، فَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوهُمْ، وَإِنْ كَانَ بَاطِلاً لَمْ تُصَدِّقُوهُمْ. - وفي رواية: " أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَقَالَ: هَلْ تَكَلَّمُ هَذِهِ الْجَنَازَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اللهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهَا تَتَكَلَّمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، فَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوهُمْ، وَإِنْ كَانَ بَاطِلاً لَمْ تُصَدِّقُوهُمْ، وَقَالَ: قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ لَقَدْ أُوتُوا عِلْمًا. حب أخرجه عبد الرَّزَّاق (١٠١٦٠ و ١٩٢١٤ و ٢٠٠٥٩) قال: أَخْبَرنا معمر. و"أحمد" ٤/ ١٣٦ (١٧٣٥٧) قال: حدَّثنا حجاج، قال: أنبأنا ليث بن سعد، قال: حدثني عُقيل. وفي (١٧٣٥٨) قال: حدَّثنا عثمان بن عمر، قال: حدَّثنا يونس. و"أبو داود" ٣٦٤٤ قال: حدَّثنا أحمد بن محمد بن ثابت، حدَّثنا عبد الرزاق، أَخْبَرنا مَعْمَر. و"ابن حِبان" ٦٢٥٧ قال: أَخْبَرنا ابن قتيبة، قال: حدَّثنا حرملة، قال: حدَّثنا ابن وهب، قال: أَخْبَرنا يونس. ثلاثتهم (مَعْمر، وعُقيل، ويونس) عن ابن شهاب الزهري، عن ابن أبي نملة، فذكره. - في رواية ابن حِبَّان: " نملة بن أبي نملة. حرف الهاء ٨٠٢ - أبو هاشم بن عتبة القرشي ١٢٦٢٨ - عَنْ سَمُرَةَ بْنِ سَهْمٍ، قَالَ: نَزَلْتُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ، وَهُوَ طَعِينٌ، فَأَتَاهُ مُعَاوِيَةُ يَعُودُهُ، فَبَكَى أَبُو هَاشِمٍ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: مَا يُبْكِيكَ؟ أَيْ خَالِ، أَوَجَعٌ يُشْئِزُكَ أَمْ عَلَى الدُّنْيَا، فَقَدْ ذَهَبَ صَفْوُهَا؟ قَالَ: عَلَى كُلٍّ لَا، وَلَكِنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا، وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَبِعْتُهُ، قَالَ: إِنَّكَ لَعَلَّكَ تُدْرِكُ أَمْوَالاً تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ. فَأَدْرَكْتُ، فَجَمَعْتُ. ق أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٣/ ٢١٩ (٣٤٣٠٠) قال: حدَّثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة. و"أحمد" ٥/ ٢٩٠ (٢٢٨٦٣) قال: حدَّثنا معاوية بن عمرو، حدَّثنا زائدة. و"ابن ماجة" ٤١٠٣ قال: حدَّثنا محمد بن الصباح، أنبأنا جرير. و"النَّسائي" ٨/ ٢١٨، وفي "الكبرى" ٩٧٢٥ قال: أَخْبَرنا محمد بن قدامة، عن جرير. و"ابن حِبان" ٦٦٨ قال: أَخْبَرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا أبو خيثمة، حدَّثنا جرير بن عبد الحميد. كلاهما (زائدة، وجرير) عن منصور، عن أبي وائل، عن سمرة بن سهم، رجل من قومة، فذكره. - في رواية ابن أَبي شَيْبَة زاد في آخره: وقال: زاد فيه سفيان الثوري بإسناده: يا ليته كان بعرًا حولنا. • أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٣/ ٢١٩ (٣٤٢٩٩) حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و"أحمد" ٣/ ٤٤٣ (١٥٧٤٩) قال: حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا الأعمش. وفي ٣/ ٤٤٤ (١٥٧٥٠) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، أَخْبَرنا سفيان، عن الأعمش، ومنصور. و"التِّرمِذي" ٢٣٢٧ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا عبد الرزاق، أَخْبَرنا سفيان، عن منصور، والأعمش. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٩٧٢٤ قال: أَخْبَرنا محمود بن غيلان، قال: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرنا سفيان، عن منصور، والأعمش. كلاهما (الأعمش، ومنصور) عن شقيق أبي وائل، قال: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ يَعُودُهُ، قَالَ: فَبَكَى، قَالَ: فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: مَا يُبْكِيكَ يَا خَالُ؟ أَوَجَعًا يُشْئِزُكَ أَمْ حِرْصًا عَلَى الدُّنْيَا؟ قَالَ: فَقَالَ: فَكُلاًّ لَا، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: يَا أَبَا هَاشِمٍ، إِنَّهَا عَلَّهَا تُدْرِكُ أَمْوَالاً يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ، خَادِمٌ، وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ﵎. وَإِنِّي أَرَانِي قَدْ جَمَعْتُ. ليس فيه: " سمرة ابن سهم. - قال أبو عِيسَى الترمذيُّ: وقد رَوَى زَائدَة، وعَبِيدَة بن حُمَيد، عن مَنْصور، عن أبي وائل، عن سَمُرَة بن سَهْم، قال: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى أَبِى هَاشِمٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.