رَسُولُ اللهِ ﷺ: هُمْ نَاسٌ مِنْ أَفْنَاءِ النَّاسِ، وَنَوَازِعِ الْقَبَائِلِ، لَمْ تَصِلْ بَيْنَهُمْ أَرْحَامٌ مُتَقَارِبَةٌ، تَحَابُّوا فِى اللهِ، وَتَصَافَوْا، يَضَعُ اللهُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، فَيُجْلِسُهُمْ عَلَيْهَا، فَيَجْعَلُ وُجُوهَهُمْ نُورًا، وَثِيَابَهُمْ نُورًا، يَفْزَعُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَفْزَعُونَ، وَهُمْ أَوْلِيَاءُ اللهِ الَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ. - وفي رواية: " قَالَ أَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ لِقَوْمِهِ: أَلَا أُصَلِّى لَكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَصَفَّ الرِّجَالُ، ثُمَّ صَفَّ الْوِلْدَانُ خَلْفَ الرِّجَالِ، ثُمَّ صَفَّ النِّسَاءُ خَلْفَ الْوِلْدَانِ. - وفي رواية: " عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمِهِ: قُومُوا صَلُّوا حَتَّى أُصَلِّيَ لَكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: فَصَفُّوا خَلْفَهُ، فَكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأَ، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَكَبَّرَ، فَفَعَلَ ذَلِكَ فِي صَلَاتِهِ كُلِّهَا. - وفي رواية: " قَالَ أَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ: وَهَذِهِ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ .... وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١/ ٢٤٠ (٢٤٩٠) قال: حدَّثنا ابن فضيل، عن داود بن أبي هند. و"أحمد" ٥/ ٣٤١ (٢٣٢٨٤) قال: حدَّثنا وكيع، حدثني عبد الحميد بن بهرام. وفي ٥/ ٣٤٣ (٢٣٢٩٤) قال: حدَّثنا أبو النضر، حدَّثنا عبد الحميد بن بهرام الفزاري. وفي ٥/ ٣٤٤ (٢٣٣٠١) قال: حدَّثنا محمد بن فضيل، أنبأنا داود بن أبي هند. وفي ٥/ ٣٤٤ (٢٣٣٠٥) قال أبو عبد الرحمن، عبد الله بن أحمد: وجدتُ في كتاب أبي بخط يده: حُدِّثْتُ عن العباس بن الفضل الواقفي، يعني الأنصاري، من بني واقف، عن قرة بن خالد، حدَّثنا بُدَيْل. و"أبو داود" ٦٧٧ قال: حدَّثنا عيسى بن شاذان، حدَّثنا عياش الرقام، حدَّثنا عبد الأعلى، حدَّثنا قرة بن خالد، حدَّثنا بديل. ثلاثتهم (داود بن أبي هند، وعبد الحميد بن بهرام، وبديل بن ميسرة) عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، فذكره. أخرجه عبد الرَّزَّاق (٢٠٣٢٤). وأحمد ٥/ ٣٤١ (٢٣٢٨٢) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أنبأنا معمر، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ) قَالَ: فَنَحْنُ نَسْأَلُهُ، أَوْ قَالَ: ِللهِ ﷿ عِبَادًا، لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ، يَغْبِطُهُمْ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَداءُ لِمَقْعَدِهِمْ وَقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. ليس فيه: عبد الرحمن بن غنم. - وأخرجه أحمد ٥/ ٣٤٢ (٢٣٢٨٥) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا عوف، عن أبي المنهال، عن شهر بن حوشب، قال: كَانَ مِنَّا مَعْشَرَ الأَشْعَرِيِّينَ رَجُلٌ قَدْ صَاحَبَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَشَهِدَ مَعَهُ الْمَشَاهِدَ الْحَسَنَةَ الْجَمِيلَةَ - قَالَ عَوْفٌ: حَسِبْتُ أَنَّهُ يُقَالُ لَهُ: مَالِكٌ، أَوْ أَبُو مَالِكٍ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَقَدْ عَلِمْتُ أَقْوَامًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ، يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَداءُ بِمَكَانِهِمْ مِنَ اللهِ، ﷿. - وأخرجه أبو يَعْلى (٦٨٤٢) قال: حدَّثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، حدَّثنا يزيد بن زريع، حديث عوف، حدَّثنا أبو المنهال، حدَّثنا شهر بن حوشب، قال: كان منا رجل معشر الأشعريين، قد صحب رسول الله ﷺ، وشهد معه مشاهده الحسنة الجميلة، يقال له: مالك، أو ابن مالك - شك عوف - فأتانا يومًا، فقال: أتيتكم لأعلمكم وأصلي بكم، كما كان رسول الله ﷺ يصلي بنا، فدعا بجفنة عظيمة، فجعل فيها من الماء، ثم دعا بإناء صغير، فجعل يفرغ في الإناء الصغير على أيدينا، ثم قال: أسبغوا الآن الوضوء، فتوضأ القوم، ثم قام فصلى بنا صلاة تامة وجيزة، فلما انصرف، قال: قال لنا رسول الله ﷺ: قد علمت أن أقوامًا ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء بمكانهم من الله، فقال رجل من حجرة القوم أعرابي، قال: وكان يعجبنا إذا شهدنا رسول الله ﷺ أن يكون فينا الأعرابي، لأنهم يجترئون أن يسألوا رسول الله ﷺ ولا نجترئ، فقال: يا رسول الله، سمهم لنا، قال: فرأينا وجه رسول الله ﷺ يتهلل، قال: هم ناس من قبائل شتى، يتحابون في الله، والله إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى نور، ما يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزنوا. انظر رقم (٢٣٣٠٦) من مسند أحمد هل هو تبع الحديث رقم (١٢٥٩٥) من المسند الجامع، أم هذا الحديث؟ ١٢٥٩٩ - عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ؛ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ كَانَ يُسَوِّي بَيْنَ الأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ فِي الْقِرَاءَةِ وَالْقِيَامِ، وَيَجْعَلُ الرَّكْعَةَ الأُولَى هِىَ أَطْوَلُهُنَّ، لِكَيْ يَثُوبَ النَّاسُ، وَيَجْعَلُ الرِّجَالَ قُدَّامَ الْغِلْمَانِ، وَالْغِلْمَانَ خَلْفَهُمْ، وَالنِّسَاءَ خَلْفَ الْغِلْمَانِ، وَيُكَبِّرُ كُلَّمَا سَجَدَ وَكُلَّمَا رَفَعَ، وَيُكَبِّرُ كُلَّمَا نَهَضَ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ إِذَا كَانَ جَالِسًا. أخرجه أحمد ٥/ ٣٤٤ (٢٣٢٩٩) قال: حدَّثنا أبو النضر، حدَّثنا أبو معاوية، يعني شيبان، وليث، عن شهر بن حوشب، فذكره. ١٢٦٠٠ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمِهِ: اجْتَمِعُوا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا، قَالَ: هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ؟ قَالُوا: لَا، إِلَاّ ابْنُ أُخْتٍ لَنَا، قَالَ: ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ، فَدَعَا بِجَفْنَةٍ فِيهَا مَاءٌ فَتَوَضَّأَ، وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَظَهْرَ قَدَمَيْهِ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ، فَكَبَّرَ بِهِمْ ثِنْتَيْنِ وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً، يُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ، وَقَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَأَسْمَعَ مَنْ يَلِيهِ. - وفي رواية: " أَنَّهُ جَمَعَ أَصْحَابَهُ، فَقَالَ: هَلُمَّ أُصَلِّي صَلَاةَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ، قَالَ: وَكَانَ رَجُلاً مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ، قَالَ: فَدَعَا بِجَفْنَةٍ مِنْ مَاءٍ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا، وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ، وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ، قَالَ: فَصَلَّى الظُّهْرَ، فَقَرَأَ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَكَبَّرَ ثِنْتَيْنِ وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً. أخرجه عبد الرَّزَّاق (٢٤٩٩) عن معمر. و"أحمد" ٥/ ٣٤١ (٢٣٢٨١) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا أبان العطار. وفى ٥/ ٣٤٢ (٢٣٢٨٦) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا سعيد. وفى ٥/ ٣٤٢ (٢٣٢٨٩) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، عن معمر. ثلاثتهم (معمر، وأبان، وسعيد بن أبي عَروبة) عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، فذكره.