المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن رباح الأنصاري عن أبو قتادة، فارس

جَيْشَ الأُمَرَاءِ، وَقَالَ: عَلَيْكُمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَإِنْ أُصِيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ، فَإِنْ أُصِيبَ جَعْفَرٌ، فَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ الأَنْصَارِيُّ، فَوَثَبَ جَعْفَرٌ، فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ يَا نَبِيَّ اللهِ وَأُمِّي، مَا كُنْتُ أَرْهَبُ أَنْ تَسْتَعْمِلَ عَلَيَّ زَيْدًا، قَالَ: امْضُوا، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَيُّ ذَلِكَ خَيْرٌ، قَالَ: فَانْطَلَقَ الْجَيْشُ، فَلَبِثُوا مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَعِدَ الْمِنْبَرَ، وَأَمَرَ أَنْ يُنَادَى: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: نَابَ خَبَرٌ، أَوْ ثَابَ خَبَرٌ - شَكَّ عَبْدُ الرَّحْمَانِ - أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ جَيْشِكُمْ هَذَا الْغَازِي، إِنَّهُمُ انْطَلَقُوا حَتَّى لَقُوُا الْعَدُوَّ، فَأُصِيبَ زَيْدٌ شَهِيدًا، فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ النَّاسُ، ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَشَدَّ عَلَى الْقَوْمِ حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا، أَشْهَدُ لَهُ بِالشَّهَادَةِ، فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ، ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ، فَأَثْبَتَ قَدَمَيْهِ حَتَّى أُصِيبَ شَهِيدًا، فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ، ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَلَمْ يَكُنْ مِنَ الأُمَرَاء، هُوَ أَمَّرَ نَفْسَهُ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أُصْبُعَيْهِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ هُوَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِكَ فَانْصُرْهُ - وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَانِ مَرَّةً: فَانْتَصِرْ بِهِ - فَيَوْمَئِذٍ سُمِّيَ خَالِدٌ سَيْفَ اللهِ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: انْفِرُوا، فَأَمِدُّوا إِخْوَانَكُمْ وَلَا يَتَخَلَّفَنَّ أَحَدٌ، فَنَفَرَ النَّاسُ فِي حَرٍّ شَدِيدٍ مُشَاةً وَرُكْبَانًا. - وفي رواية: " بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَيْشَ الأُمَرَاءِ، وَقَالَ: عَلَيْكُمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ , فَإِنْ أُصِيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ , فَإِنْ أُصِيبَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ , فَوَثَبَ جَعْفَرٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , مَا كُنْتُ أَرْهَبُ أَنْ تَسْتَعْمِلَ عَلَيَّ زَيْدًا، فَقَالَ: امْضِ , فَإِنَّك لَا تَدْرِي أَيُّ ذَلِكَ خَيْرٌ، فَانْطَلَقُوا، فَلَبِثُوا مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَعِدَ الْمِنْبَرَ، وَأَمَرَ فَنُودِيَ: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ , فَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: ثَابَ خَيْرٌ، ثَابَ خَيْرٌ، ثَلَاثًا، أُخْبِرُكُمْ عَنْ جَيْشِكُمْ هَذَا الْغَازِي , فَانْطَلَقُوا فَلَقُوا الْعَدُوَّ، فَقُتِلَ زَيْدٌ شَهِيدًا، فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ، ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَشَدَّ عَلَى الْقَوْمِ حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا , اشْهَدُوا لَهُ بِالشَّهَادَةِ، وَاسْتَغْفِرُوا لَهُ، ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ، فَأَثْبَتَ قَدَمَيْهِ حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا، فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ، ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ الأُمَرَاءِ , هُوَ أَمَّرَ نَفْسَهُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اللَّهُمَّ أَنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِكَ فَأَنْتَ تَنْصُرُهُ , فَمِنْ يَوْمَئِذٍ سُمِّيَ سَيْفَ اللهِ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: انْفِرُوا، فَأَمِدُّوا إِخْوَانَكُمْ , وَلَا يَتَخَلَّفَنَّ مِنْكُمْ أَحَدٌ , فَنَفَرُوا مُشَاةً وَرُكْبَانًا , وَذَلِكَ فِي حَرٍّ شَدِيدٍ , فَبَيْنَمَا هُمْ لَيْلَةً مِمَّا يَلِينُ عَنْ الطَّرِيقِ، إِذْ نَعَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى مَالَ عَنِ الرَّحْلِ , فَأَتَيْتُهُ فَدَعَّمْتُهُ بِيَدَيْ، فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّ يَدِ رَجُلٍ اعْتَدَلَ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ فَقُلْت: أَبُو قَتَادَةَ، قَالَ فِي الثَّانِيَةِ، أَوْ الثَّالِثَةِ، قَالَ: مَا أَرَانِي إِلَاّ قَدْ شَقَقْتُ عَلَيْكَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ، قَالَ: قُلْت: كَلَاّ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي , وَلَكِنْ أَرَى الْكَرَى وَالنُّعَاسَ قَدْ شَقَّ عَلَيْك , فَلَوْ عَدَلْتَ فَنَزَلْتَ حَتَّى يَذْهَبَ كَرَاكَ، قَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُخْذَلَ النَّاسُ، قَالَ: قُلْتُ: كَلَاّ بِأَبِي وَأُمِّي، قَالَ: فَابْغِنَا مَكَانًا خَمِيرًا، قَالَ: فَعَدَلْتُ عَنِ الطَّرِيقِ , فَإِذَا أَنَا بِعُقْدَةٍ مِنْ شَجَرٍ , فَجِئْتُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , هَذِهِ عُقْدَةٌ مِنْ شَجَرٍ قَدْ أَصَبْتُهَا، قَالَ: فَعَدَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَعَدَلَ مَعَهُ مَنْ يَلِيهِ مِنْ أَهْلِ الطَّرِيقِ , فَنَزَلُوا وَاسْتَتَرُوا بِالْعُقْدَةِ مِنَ الطَّرِيقِ , فَمَا اسْتَيْقَظْنَا إِلَاّ بِالشَّمْسِ طَالِعَةً عَلَيْنَا، فَقُمْنَا وَنَحْنُ وَهِلِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: رُوَيْدًا رُوَيْدًا , حَتَّى تَعَالَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ كَانَ يُصَلِّي هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ فَلْيُصَلِّهِمَا , فَصَلَاّهُمَا مَنْ كَانَ يُصَلِّيهِمَا، ثُمَّ أَمَرَ فَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ، ثُمَّ تَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّى بِنَا، فَلَمَّا سَلَّمَ، قَالَ: إِنَّا نَحْمَدُ اللهَ , لَمْ نَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا يَشْغَلُنَا عَنْ صَلَاتِنَا , وَلَكِنْ أَرْوَاحَنَا كَانَتْ بِيَدِ اللهِ , أَرْسَلَهَا أَنَّى شَاءَ , أَلَا فَمَنْ أَدْرَكَتْهُ هَذِهِ الصَّلَاةُ مِنْ عَبْدٍ صَالِحٍ، فَلْيَقْضِ مَعَهَا مِثْلَهَا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ , الْعَطَشُ، قَالَ: لَا عَطَشَ يَا أَبَا قَتَادَةَ , أَرِنِي الْمَيْضَأَةَ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَجَعَلَهَا فِي ضِبْنِهِ، ثُمَّ الْتَقَمَ فَمَهَا , فَاَللهُ أَعْلَمُ أَنَفَثَ فِيهَا أَمْ لَا، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا قَتَادَةَ , أَرِنِي الْغَمْرَ عَلَى الرَّاحِلَةِ , فَأَتَيْتُهُ بِقَدَحٍ بَيْنَ الْقَدَحَيْنِ فَصَبَّ فِيهِ، فَقَالَ: اسْقِ الْقَوْمَ , وَنَادَى رَسُولُ اللهِ وَرَفَعَ صَوْتَهُ: أَلَا مَنْ أَتَاهُ إِنَاؤُهُ فَلْيَشْرَبْهُ , فَأَتَيْتُ رَجُلاً فَسَقَيْتُهُ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِفَضْلَةِ الْقَدَحِ , فَذَهَبْتُ فَسَقَيْتُ الَّذِي يَلِيهِ، حَتَّى سَقَيْتُ أَهْلَ تِلْكَ الْحَلْقَةِ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِفَضْلَةِ الْقَدَحِ، فَذَهَبْتُ فَسَقَيْتُ حَلْقَةً أُخْرَى، حَتَّى سَقَيْتُ سَبْعَةَ رُفَقٍ , وَجَعَلْتُ أَتَطَاوَلُ أَنْظُرُ هَلْ بَقِيَ فِيهَا شَيْءٌ , فَصَبَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْقَدَحِ، فَقَالَ لِي: اشْرَبْ، قَالَ: قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي , إِنِّي لَا أَجِدُ بِي كَثِيرَ عَطَشٍ، قَالَ إِلَيْكَ عَنِّي , فَإِنِّي سَاقِي الْقَوْمَ مُنْذُ الْيَوْمِ، قَالَ: فَصَبَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْقَدَحِ فَشَرِبَ، ثُمَّ صَبَّ فِي الْقَدَحِ فَشَرِبَ، ثُمَّ صَبَّ فِي الْقَدَحِ فَشَرِبَ، ثُمَّ رَكِبَ وَرَكِبْنَا، ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ تَرَى الْقَوْمَ صَنَعُوا حِينَ فَقَدُوا نَبِيَّهُمْ، وَأَرْهَقَتْهُمْ صَلَاتُهُمْ , قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: أَلَيْسَ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ , إِنْ يُطِيعُوهُمَا فَقَدْ رَشَدُوا وَرَشَدَتْ أُمُّهُمْ، وَإِنْ يَعْصُوهُمَا فَقَدْ غَوَوْا وَغَوَتْ أُمُّهُمْ، قَالَهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ سَارَ وَسِرْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، إِذَا نَاسٌ يَتَّبِعُونَ ظِلَالَ الشَّجَرَةِ، فَأَتَيْنَاهُمْ فَإِذَا نَاسٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ: فَقُلْنَا لَهُمْ: كَيْفَ صَنَعْتُمْ حِينَ فَقَدْتُمْ نَبِيَّكُمْ، وَأَرْهَقَتْكُمْ صَلَاتُكُمْ، قَالُوا: نَحْنُ وَاللهِ نُخْبِرُكُمْ , وَثَبَ عُمَرُ، فَقَالَ لأَبِي بَكْرٍ: إنَّ اللهَ، قَالَ فِي كِتَابِهِ: "إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ) وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَدْرِي، لَعَلَّ اللهَ قَدْ تَوَفَّى نَبِيَّهُ، فَقُمْ فَصَلِّ وَانْطَلِقْ , إِنِّي نَاظِرٌ بَعْدَكَ وَمُقَاوَمٌ , فَإِنْ رَأَيْتُ شَيْئًا وَإِلَاّ لَحِقْتُ بِكَ، قَالَ: وَأُقِيمَتُ الصَّلَاةُ , وَانْقَطَعَ الْحَدِيثُ. ش - وفي رواية: " بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَيْشَ الأُمَرَاءِ ... بِهَذِهِ الْقِصَّةِ، قَالَ: فَلَمْ تُوقِظْنَا إِلَاّ الشَّمْسُ طَالِعَةً، فَقُمْنَا وَهِلِينَ لِصَلَاتِنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: رُوَيْدًا رُوَيْدًا، حَتَّى إِذَا تَعَالَتِ الشَّمْسُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَرْكَعُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَلْيَرْكَعْهُمَا، فَقَامَ مَنْ كَانَ يَرْكَعُهُمَا، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ يَرْكَعُهُمَا فَرَكَعَهُمَا، ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُنَادَى بِالصَّلَاةِ، فَنُودِيَ بِهَا، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّى بِنَا، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: أَلَا إِنَّا نَحْمَدُ اللهَ، أَنَّا لَمْ نَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا يَشْغَلُنَا عَنْ صَلَاتِنَا، وَلَكِنَّ أَرْوَاحَنَا كَانَتْ بِيَدِ اللهِ، ﷿، فَأَرْسَلَهَا أَنَّى شَاءَ، فَمَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ صَلَاةَ الْغَدَاةِ مِنْ غَدٍ صَالِحًا، فَلْيَقْضِ مَعَهَا مِثْلَهَا. د (٤٣٨) - وفي رواية: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ جَيْشَ الأُمَرَاءِ، قَالَ: فَانْطَلَقُوا، فَلَبِثُوا مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ صَعِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمِنْبَرَ، فَأَمَرَ فَنُودِيَ: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ. مي أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٤/ ٥١٢ (٣٦٩٥٥) قال: حدَّثنا سليمان بن حرب. و"أحم د" ٥/ ٢٩٩ (٢٢٩١٨) و ٥/ ٣٠٠ (٢٢٩٣٤) قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي. و"الدارِمِي" ٢٤٤٨ قال: حدَّثنا سليمان بن حرب. و"أبو داود" ٤٣٨ قال: حدَّثنا على بن نصر، حدَّثنا وهب بن جرير، حدَّثنا الأسود بن شيبان، حدَّثنا خالد بن سُمَيْر. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٨١٠٣ و ٨٢٢٤ قال: أَخْبَرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أخبرني محمد بن علي، قال: أبي أَخْبَرنا، قال: أَخْبَرنا عبد الله. وفي (٨١٩٢) قال: أَخْبَرنا عمرو بن علي، عن عبد الرحمن. و"ابن حِبان" ٧٠٤٨ قال: أَخْبَرنا الفضل بن الحباب، حدَّثنا سليمان بن حرب. أربعتهم (سليمان بن حرب، وعبد الرحمن بن مهدي، وهب بن جرير، وعبد الله بن المبارك) عن الأسود بن شيبان، عن خالد بن سمير، قال: قدم علينا عبد الله بن رباح الأنصاري، فذكره. ١٢٥٦٣ - عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ، مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَامَ حُنَيْنٍ، فَلَمَّا الْتَقَيْنَا كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ، فَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنَ الْمُشْرِكِينَ، قَدْ عَلَا رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَضَرَبْتُهُ مِنْ وَرَائِهِ عَلَى حَبْلِ عَاتِقِهِ بِالسَّيْفِ، فَقَطَعْتُ الدِّرْعَ، وَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَضَمَّنِي ضَمَّةً وَجَدْتُ مِنْهَا رِيحَ الْمَوْتِ، ثُمَّ أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ، فَأَرْسَلَنِي، فَلَحِقْتُ عُمَرَ، فَقُلْتُ: مَا بَالُ النَّاسِ؟ قَالَ: أَمْرُ اللهِ، ﷿، ثُمَّ رَجَعُوا، وَجَلَسَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ، فَقُلْتُ: مَنْ يَشْهَدُ لِي؟ ثُمَّ جَلَسْتُ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مِثْلَهُ، فَقُمْتُ، فَقُلْتُ: مَنْ يَشْهَدُ لِي، ثُمَّ جَلَسْتُ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مِثْلَهُ، فَقُمْتُ، فَقَالَ: مَالَكَ يَا أَبَا قَتَادَةَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ رَجُلٌ: صَدَقَ، وَسَلَبُهُ عِنْدِي، فَأَرْضِهِ مِنِّي، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَاهَا اللهِ، إِذًا لَا يَعْمِدُ إِلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِ اللهِ يُقَاتِلُ عَنِ اللهِ وَرَسُولِهِ ﷺ فَيُعْطِيَكَ سَلَبَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: صَدَقَ، فَأَعْطِهِ، فَأَعْطَانِيهِ، فَابْتَعْتُ بِهِ مَخْرَفًا فِي بَنِي سَلِمَةَ، فَإِنَّهُ لأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ فِي الإِسْلَامِ. خ (٤٣٢١) - وفي رواية: " قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ: مَنْ لَهُ بَيِّنَةٌ عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَهُ، فَلَهُ سَلَبُهُ، فَقُمْتُ لأَلْتَمِسَ بَيِّنَةً عَلَى قَتِيلٍ، فَلَمْ أَرَ أَحَدًا يَشْهَدُ لِي، فَجَلَسْتُ، ثُمَّ بَدَا لِى فَذَكَرْتُ أَمْرَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: سِلَاحُ هَذَا الْقَتِيلِ الَّذِي يَذْكُرُ عِنْدِي، قَالَ: فَأَرْضِهِ مِنْهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: كَلَاّ لَا يُعْطِهِ أُصَيْبِغَ مِنْ قُرَيْشٍ وَيَدَعَ أَسَدًا مِنْ أُسْدِ اللهِ يُقَاتِلُ عَنِ اللهِ وَرَسُولِهِ، قَالَ: فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَدَّاهُ إِلَيَّ، فَاشْتَرَيْتُ مِنْهُ خِرَافًا، فَكَانَ أَوَّلَ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ. خ (٧١٧٠) - وفي رواية: " مَنْ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ عَلَى قَتِيلٍ فَلَهُ سَلَبُهُ. حم (٢٢٨٨٥) - وفي رواية: " بَارَزْتُ رَجُلاً يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَنَفَّلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ سَلَبَهُ. - وفي رواية: " نَفَلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ سَلَبَ قَتِيلٍ قَتَلْتُهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ. قال سُفْيان: والحديثُ طويلٌ، فَحَفِظْتُ منه هذا. يد أخرجه مالك "الموطأ" ٢٨١. وعبد الرَّزَّاق (٩٤٧٦) عن ابن عيينة. و"الحُمَيدي" ٤٢٣ قال: حدَّثنا سفيان. و"أحمد" ٥/ ٢٩٥ (٢٢٨٨٥) قال: حدَّثنا هشيم. وفي ٥/ ٢٩٦ (٢٢٨٩٤) قال: حدَّثنا سفيان. وفي ٥/ ٣٠٦ (٢٢٩٨١) قال: حدَّثنا يعقوب، حدَّثنا أبي، حدثني ابن إسحاق. و"الدارِمِي" ٢٤٨٥ قال: أَخْبَرنا محمد بن يوسف، عن سفيان بن عيُينة. و"البُخاري" ٣/ ٨٢ (٢١٠٠) و ٤/ ١١٢ (٣١٤٢) قال: حدَّثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. وفي ٥/ ١٩٦ (٤٣٢١) قال: حدَّثنا عبد الله بن يوسف، أَخْبَرنا مالك. وفي (٤٣٢٢) قال البخاري تعليقًا: وقال اللَّيْث. وفي ٩/ ٨٦ (٧١٧٠) قال: حدَّثنا قتيبة، حدَّثنا الليث بن سعد (ح) وقال لي عبد الله: عن الليث. و"مسلم" ٥/ ١٤٧ قال: حدَّثنا يحيى بن يحيى التميمي، أَخْبَرنا هشيم. وفي (ح) قال: وحدَّثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا ليث. وفي (ح) قال: وحدَّثنا أبو الطاهر، وحرملة، قالا: أَخْبَرنا عبد الله بن وهب، قال: سمعت مالك بن أنس. و"أبو داود" ٢٧١٧ قال: حدَّثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك. و"ابن ماجة" ٢٨٣٧ قال: حدَّثنا محمد بن الصباح، أنبأنا سفيان بن عُيينة. و"التِّرمِذي" ١٥٦٢ قال: حدَّثنا الأنصاري، حدَّثنا معن، حدَّثنا مالك بن أنس (ح) وحدَّثنا ابن أبي عمر، حدَّثنا سفيان. و"ابن حِبان" ٤٨٠٥ قال: أَخْبَرنا عمر بن سعيد بن سنان، بمَنْبِج، قال: أَخْبَرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. وفي (٤٨٣٧) قال: أَخْبَرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أَخْبَرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. خمستهم (مالك، وسفيان بن عُيينة، وهشيم، ومحمد بن إِسحاق، والليث بن سعد) عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن نافع أبي محمد، مولى أبي قتادة، فذكره. أخرجه أحمد ٥/ ٣٠٦ (٢٢٩٨٠ و ٢٢٩٨١) قال: حدَّثنا يعقوب، حدَّثنا أبي، عن ابن إِسحاق، حدثني عبد الله بن أبي بكر، أنه حَدَّث عن أبي قتادة. قال يعقوب: قال أبي: وحدثني ابن إِسحاق، عن يحيى بن سعيد، عن نافع الأقرع أبي محمد، مولى بني غفار، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: رَأَيْتُ رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ، مُسْلِمٌ وَمُشْرِكٌ، وَإِذَا رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُرِيدُ أَنْ يُعِينَ صَاحِبَهُ الْمُشْرِكَ عَلَى الْمُسْلِمِ، فَأَتَيْتُهُ، فَضَرَبْتُ يَدَهُ فَقَطَعْتُهَا، وَاعْتَنَقَنِي بِيَدِهِ الأُخْرَى، فَوَاللهِ مَا أَرْسَلَنِي حَتَّى وَجَدْتُ رِيحَ الْمَوْتِ، فَلَوْلَا أَنَّ الدَّمَ نَزَفَهُ لَقَتَلَنِي، فَسَقَطَ، فَضَرَبْتُهُ فَقَتَلْتُهُ، وَأَجْهَضَنِي عَنْهُ الْقِتَالُ، وَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَسَلَبَهُ، فَلَمَّا فَرَغْنَا، وَوَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً فَسَلَبُهُ لَهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ قَتَلْتُ قَتِيلاً، وَأُسْلِبَ، فَأَجْهَضَنِي عَنْهُ الْقِتَالُ، فَلَا أَدْرِي مَنِ اسْتَلَبَهُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ: صَدَقَ يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا سَلَبْتُهُ، فَأَرْضِهِ عَنِّي مِنْ سَلَبِهِ، قَالَ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: تَعْمِدُ إِلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِ اللهِ، يُقَاتِلُ عَنِ اللهِ، ﷿، تُقَاسِمُهُ سَلَبَهُ، ارْدُدْ عَلَيْهِ سَلَبَ قَتِيلِهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: صَدَقَ، فَارْدُدْ عَلَيْهِ سَلَبَ قَتِيلِهِ، قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: فَأَخَذْتُهُ مِنْهُ، فَبِعْتُهُ، فَاشْتَرَيْتُ بِثَمَنِهِ مَخْرَفًا بِالْمَدِينَةِ، وَإِنَّهُ لأَوَّلُ مَالٍ اعْتَقَدْتُهُ. - وأخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٢/ ٣٧٢ (٣٣٠٨٠) حدَّثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، قال: حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً فَلَهُ سَلَبُهُ، قَالَ: فَقُلْت: يَا رَسُولَ اللهِ , قَدْ قَتَلْتُ قَتِيلاً، ثُمَّ أَجْهَضَنِي عَنْهُ الْقِتَالُ، فَمَا أَدْرِي مَنْ سَلَبَهُ، قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ: صَدَقَ يَا رَسُولَ اللهِ , قَدْ قَتَلَ قَتِيلاً، فَسَلَبْتُهُ، فَارِضِهِ عَنِّي، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَا وَاللهِ لَا تَفْعَلْ , تَنْطَلِقُ إِلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِ اللهِ، يُقَاتِلُ عَنْهُ، تُقَاسِمُهُ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: صَدَقَ، ادْفَعْ إِلَيْهِ سَلَبَهُ. ١٢٥٦٤ - عن عبد الله بن أبي بكر. وعن نافع الأقرع. عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ، مُسْلِمٌ وَمُشْرِكٌ، وَإِذَا رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُرِيدُ أَنْ يُعِينَ صَاحِبَهُ الْمُشْرِكَ عَلَى الْمُسْلِمِ، فَأَتَيْتُهُ، فَضَرَبْتُ يَدَهُ فَقَطَعْتُهَا، وَاعْتَنَقَنِي بِيَدِهِ الأُخْرَى، فَوَاللهِ مَا أَرْسَلَنِي حَتَّى وَجَدْتُ رِيحَ الْمَوْتِ، فَلَوْلَا أَنَّ الدَّمَ نَزَفَهُ لَقَتَلَنِي، فَسَقَطَ، فَضَرَبْتُهُ فَقَتَلْتُهُ، وَأَجْهَضَنِي عَنْهُ الْقِتَالُ، وَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَسَلَبَهُ، فَلَمَّا فَرَغْنَا، وَوَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً فَسَلَبُهُ لَهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ قَتَلْتُ قَتِيلاً، وَأُسْلِبَ، فَأَجْهَضَنِي عَنْهُ الْقِتَالُ، فَلَا أَدْرِي مَنِ اسْتَلَبَهُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ: صَدَقَ يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا سَلَبْتُهُ، فَأَرْضِهِ عَنِّي مِنْ سَلَبِهِ، قَالَ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: تَعْمِدُ إِلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِ اللهِ، يُقَاتِلُ عَنِ اللهِ، ﷿، تُقَاسِمُهُ سَلَبَهُ، ارْدُدْ عَلَيْهِ سَلَبَ قَتِيلِهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: صَدَقَ، فَارْدُدْ عَلَيْهِ سَلَبَ قَتِيلِهِ، قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: فَأَخَذْتُهُ مِنْهُ، فَبِعْتُهُ، فَاشْتَرَيْتُ بِثَمَنِهِ مَخْرَفًا بِالْمَدِينَةِ، وَإِنَّهُ لأَوَّلُ مَالٍ اعْتَقَدْتُهُ .. أخرجه أحمد ٥/ ٣٠٦ (٢٢٩٨٠ و ٢٢٩٨١) قال: حدَّثنا يعقوب، قال: حدَّثنا أبي، عن ابن إِسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر، أنه حَدَّث عن أبي قتادة (ح) [قال يعقوب:] قال أبي: وحدثني ابن إِسحاق، عن يحيى بن سعيد، عن نافع الأقرع أبي محمد، مولى بني غفار، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، فذكره. ١٢٥٦٥ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ؛ أَنَّهُ قَتَلَ رَجُلاً مِنَ الْكُفَّارِ، فَنَفَّلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَلَبَهُ وَدِرْعَهُ، فَبَاعَهُ بِخَمْسِ أَوَاقٍ. أخرجه أحمد ٥/ ٣٠٧ (٢٢٩٨٨) قال: حدَّثنا إِسحاق بن عيسى، حدَّثنا ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن عبد الرحمن الأعرج، فذكره. ١٢٥٦٦ - عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: خَيْرُ الْخَيْلِ: الأَدْهَمُ، الأَقْرَحُ، الْمُحَجَّلُ، الأَرْثَمُ، طَلْقُ الْيَدِ الْيُمْنَى، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَمَ، فَكُمَيْتٌ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ. ق - وفي رواية: " أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ فَرَسًا، فَأَيُّهَا أَشْتَرِى؟ قَالَ: اشْتَرِ أَدْهَمَ، أَرْثَمَ، مُحَجَّلَ، طَلْقَ الْيَدِ الْيُمْنَى، أَوْ مِنَ الْكُمْتِ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ، تَغْنَمْ وَتَسْلَمْ. مي أخرجه أحمد ٥/ ٣٠٠ (٢٢٩٢٩) قال: حدَّثنا حسن بن موسى، حدَّثنا ابن لَهيعة (ح) ويحيى بن إِسحاق، قال: أنبأنا ابن لَهيعة. و"الدارِمِي" ٢٤٢٨ قال: أَخْبَرنا أحمد بن عبد الرحمن الدمشقي، حدَّثنا الوليد، حدثني ابن لَهيعة. و"ابن ماجة" ٢٧٨٩ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا وهب بن جرير، حدَّثنا أبي، قال: سمعت يحيى بن أيوب. و"التِّرمِذي" ١٦٩٦ قال: حدَّثنا أحمد بن محمد، أَخْبَرنا عبد الله بن المبارك، أَخْبَرنا ابن لَهيعة. وفي (١٦٩٧) قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا وهب بن جرير، حدَّثنا أبي، عن يحيى بن أيوب. كلاهما (ابن لَهيعة، ويحيى بن أيوب) عن يزيد بن أبي حبيب، عن عُلَي بن رباح، فذكره. - أخرجه ابن حِبَّان (٤٦٧٦) قال: أَخْبَرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، حدَّثنا وهب بن جرير، حدَّثنا أبي، قال: سمعت يحيى بن أيوب يُحدِّث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عُلَي بن رباح، عن عقبة بن عامر، أو أبي قتادة، قال: قال رسول الله ﷺ: خَيْرُ الْخَيْلِ: الأَدْهَمُ، الأَقْرَحُ، الأَرْثَمُ، الْمُحَجَّلُ، ثَلَاثًا، طَلْقُ الْيَدِ الْيُمْنَى. قال يزيد: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَمَ، فَكُمَيْتٌ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ. المناقب ١٢٥٦٧ - عَنْ يَحْيَى بْنِ النَّضْرِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّهُ حَضَر ذَلِكَ، قَالَ: أَتَى عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى أُقْتَلَ، أَمْشِي بِرِجْلِي هَذِهِ صَحِيحَةً فِي الْجَنَّةِ، وَكَانَتْ رِجْلُهُ عَرْجَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: نَعَمْ، فَقُتِلُوا يَوْمَ أُحُدٍ هُوَ وَابْنُ أَخِيهِ وَمَوْلًى لَهُمْ، فَمَرَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ تَمْشِي بِرِجْلِكَ هَذِهِ صَحِيحَةً فِي الْجَنَّةِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِهِمَا وَبِمَوْلَاهُمَا، فَجُعِلُوا فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٩٩ (٢٢٩٢٠) قال: حدَّثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، حدَّثنا حيوة، قال: حدَّثنا أبو الصخر، حميد بن زياد، أن يحيى بن النضر حَدَّثه، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.