إِذَا دُعِيَ لِجَنَازَةٍ سَأَلَ عَنْهَا، فَإِنْ أُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرٌ قَامَ فَصَلَّى عَلَيْهَا، وَإِنْ أُثْنِيَ عَلَيْهَا غَيْرُ ذَلِكَ، قَالَ لأَهْلِهَا: شَأْنُكُمْ بِهَا، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا. أخرجه أحمد ٥/ ٢٩٩ (٢٢٩٢٢) قال: حدَّثنا يعقوب. وفي ٥/ ٣٠٠ (٢٢٩٢٣) قال: حدَّثنا أبو النضر. و"عبد بن حميد" ١٩٦ قال: حدثني يعقوب بن إِبراهيم الزهري. و"ابن حِبان" ٣٠٥٧ قال: أَخْبَرنا أبو يعلى، حدَّثنا أبو خيثمة، حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد. كلاهما (يعقوب، وأبو النضر) عن إِبراهيم بن سعد، حدثني أبي، عن عبد الله بن أبي قتادة، فذكره. ١٢٥٣٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ، فَإِنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا، قَالَ: فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: هُوَ عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: بِالْوَفَاءِ؟ قَالَ: بِالْوَفَاءِ، قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا كَانَ عَلَيْهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ، أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا. - وفي رواية: " أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِجَنَازَةٍ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: أَعَلَيْهِ دَيْنٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، دِينَارَانِ، قَالَ: أَتَرَكَ لَهُمَا وَفَاءً؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ، قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: هُمَا عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللهِ، فَصَلَّى عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ. - وفي رواية: " تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنَّا، فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: هَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالُوا: لَا وَاللهِ مَا تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ، قَالَ: فَهَلْ تَرَكَ عَلَيْهِ مِنْ دَيْنٍ؟ قَالُوا: نَعَمْ، ثَمَانِيَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا، قَالَ: فَهَلْ تَرَكَ لَهَا قَضَاءً، قَالُوا: لَا وَاللَّهِ مَا تَرَكَ لَهَا مِنْ شَيْءٍ، قَالَ: فَصَلُّوا أَنْتُمْ عَلَيْهِ، قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قَضَيْتُ عَنْهُ أَتُصَلِّي عَلَيْهِ؟ قَالَ: إِنْ قَضَيْتَ عَنْهُ بِالْوَفَاءِ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ، قَالَ: فَذَهَبَ أَبُو قَتَادَةَ فَقَضَى عَنْهُ، فَقَالَ: أَوْفَيْتَ مَا عَلَيْهِ، قَالَ: نَعَمْ، فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَصَلَّى عَلَيْهِ. - وفي رواية: " أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ أُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ لِيُصَلِّىَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّ عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنًا، فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: أَنَا أَتَكَفَّلُ بِهِ، قَالَ: بِالْوَفَاءِ؟ قَالَ: بِالْوَفَاءِ. س ٧/ ٣١٧ أخرجه عبد الرَّزَّاق (١٥٢٥٨) قال: أَخْبَرنا عبد الله بن عمر، قال: حدَّثنا أبو النضر. و"ابن أبي شَيبة" ٣/ ٣٧١ (١٢٠١٦) قال: حدَّثنا يعلى بن عبيد، حدَّثنا محمد بن عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري. و"أحمد" ٧/ ٢٩٧ (٢٢٩١٠) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا مُحَمد بن عَمْرو، عن سَعِيد بن أبي سَعِيد المَقْبُري. وفي ٥/ ٣٠١ (٢٢٩٤٠) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، قال: سمعتُ عُثْمان بن عَبْد الله بن مَوْهب يُحدِّث. وفي ٥/ ٣٠٢ (٢٢٩٤١) قال: حدَّثنا بهز، حدَّثنا شعبة، أخبرني عُثْمان بن عَبْد الله بن مَوْهَب. وفي ٥/ ٣٠٤ (٢٢٩٥٦) قال: حدَّثنا يعلى بن عبيد، حدَّثنا مُحَمد بن عَمْرو، عن سَعِيد بن أبي سَعِيد المَقْبُري. وفي ٥/ ٣١١ (٢٣٠٣٤) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا أبو عوانة، عن عُثْمان بن عَبْد الله بن مَوْهب. و"عبد بن حُميد" ١٩٠ قال: أَخْبَرنا يزيد بن هارون، أَخْبَرنا محمد بن عمرو، عن المقبري. وفي (١٩١) قال: أَخْبَرنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن عُثْمان بن عَبْد الله بن مَوْهب. و"الدارِمِي" ٢٥٩٣ قال: أَخْبَرنا سعيد بن عامر، وأبو الوليد، عن شعبة، عن عُثْمان بن عَبْد الله بن مَوْهب. و"ابن ماجة" ٢٤٠٧ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا أبو عامر، حدَّثنا شعبة، عن عُثْمان بن عَبْد الله بن مَوْهب. و"التِّرمِذي" ١٠٦٩ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا أبو داود، أَخْبَرنا شعبة، عن عُثْمان بن عَبْد الله بن مَوْهب. و"النَّسائي" ٤/ ٦٥، وفي "الكبرى" ٢٠٩٨ قال: أَخْبَرنا محمود بن غيلان، قال: حدَّثنا أبو داود، قال: حدَّثنا شعبة، عن عُثْمان بن عَبْد الله بن مَوْهب. وفي ٧/ ٣١٧، وفي "الكبرى" ٦٢٤٥ قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا خالد، قال: حدَّثنا شعبة، عن عُثْمان بن عَبْد الله بن مَوْهب. و"ابن حِبان" ٣٠٥٨ قال: أَخْبَرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان، قال: حدَّثنا أبي، قال: حدَّثنا يزيد بن هارون، قال: حدَّثنا محمد بن عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري. وفي (٣٠٦٠) قال: أَخْبَرنا الفضل بن الحباب، قال: حدَّثنا أبو الوليد، قال: حدَّثنا شعبة، عن عثمان بن عبد الله بن موهب. ثلاثتهم (أبو النضر، وسعيد بن أبي سعيد المقبري، وعثمان بن عبد الله) عن عبد الله بن أبي قتادة، فذكره. - في رواية أبي النضر: عن ابن أبي قتادة. لم يُسَمِّه. ١٢٥٣٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا. قَالَ يَحْيَى: وَزَادَ فِيهِ أَبُو سَلَمَةَ: اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ. أخرجه أحمد ٤/ ١٧٠ (١٧٦٨٨) و ٥/ ٣٠٨ (٢٢٩٩٤ و ٢٢٢٩٥) قال: حدَّثنا عفان. وفي ٥/ ٢٩٩ (٢٢٩٢١) قال: حدَّثنا عبد الصمد. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١٠٨٥٨ قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، عن أبيه. ثلاثتهم (عفان، وعبد الصمد، وعبد الله بن يزيد) قالوا: حدَّثنا همام، حدَّثنا يحيى بن أبي كثير، حدَّثنا عبد الله بن أبي قتادة، فذكره. - حَدِيثُ عَمَّارٍ، مَوْلَى الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، أَنَّهُ شَهِدَ جَنَازَةَ أُمِّ كُلْثُومٍ وَابْنِهَا، فَجُعِلَ الْغُلَامُ مِمَّا يَلِي الإِمَامَ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ، وَفِي الْقَوْمِ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، وَأَبُو قَتَادَةَ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، فَقَالُوا: هَذِهِ السُّنَّةُ. سلف في مسند أبي سعيد الخدري، ﵁، الحديث رقم (٤٣٢٣". الحج ١٢٥٣٦ - عَنْ نَافِعٍ، مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، ﵁؛ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ طَرِيقِ مَكَّةَ، تَخَلَّفَ مَعَ أَصْحَابٍ لَهُ مُحْرِمِينَ، وَهْوَ غَيْرُ مُحْرِمٍ، فَرَأَى حِمَارًا وَحْشِيًّا، فَاسْتَوَى عَلَى فَرَسِهِ، فَسَأَلَ أَصْحَابَهُ أَنْ يُنَاوِلُوهُ سَوْطَهُ، فَأَبَوْا، فَسَأَلَهُمْ رُمْحَهُ، فَأَبَوْا، فَأَخَذَهُ، ثُمَّ شَدَّ عَلَى الْحِمَارِ، فَقَتَلَهُ، فَأَكَلَ مِنْهُ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، وَأَبَى بَعْضٌ، فَلَمَّا أَدْرَكُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ، سَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ، قَالَ: إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوهَا اللهُ. خ (٢٩١٤) - وفي رواية: " خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْقَاحَةِ، فَمِنَّا الْمُحْرِمُ، وَمِنَّا غَيْرُ الْمُحْرِمِ، إِذْ بَصُرْتُ بِأَصْحَابِي يَتَرَاءَوْنَ شَيْئًا، فَنَظَرْتُ، فَإِذَا حِمَارُ وَحْشٍ، فَأَسْرَجْتُ فَرَسِي وَأَخَذْتُ رُمْحِي، ثُمَّ رَكِبْتُ، فَسَقَطَ مِنِّي سَوْطِي، فَقُلْتُ لأَصْحَابِي، وَكَانُوا مُحْرِمِينَ: نَاوِلُونِي السَّوْطَ، فَقَالُوا: وَاللهِ لَا نُعِينُكَ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ، فَنَزَلْتُ فَتَنَاوَلْتُهُ ثُمَّ رَكِبْتُ، فَأَدْرَكْتُ الْحِمَارَ مِنْ خَلْفِهِ، وَهُوَ وَرَاءَ أَكَمَةٍ، فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي، فَعَقَرْتُهُ، فَأَتَيْتُ بِهِ أَصْحَابِي، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: كُلُوهُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا تَأْكُلُوهُ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَمَامَنَا، فَحَرَّكْتُ فَرَسِي فَأَدْرَكْتُهُ، فَقَالَ: هُوَ حَلَالٌ فَكُلُوهُ. م (٢٨٢٢) أخرجه مالك "الموطأ" ٢٣٠ عن أبي النَّضْر، مَوْلى عُمَر بن عُبَيد الله التَّيْمِي. و"عبد الرزاق" ٨٣٣٨ عن ابن عيينة، قال: أخبرني صالح بن كيسان. و"الحُمَيدي" ٤٢٤ قال: حدَّثنا سُفْيَانُ، قال: حدَّثنا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ. و"أحمد" ٥/ ٢٩٦ (٢٢٨٩٣) قال: حدَّثنا سفيان، عن صالح بن كيسان. وفي ٥/ ٣٠١ (٢٢٩٣٥) قال: قرأت على عبد الرحمن بن مهدي: مالك، عن أبي النَّضْر، مَوْلى عُمَر بن عُبَيد الله. وفي ٥/ ٣٠٦ (٢٢٩٧٧) قال: حدَّثنا يعقوب، حدَّثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي سلمة، مولى بني تيم. و"البُخاري" ٣/ ١٥ (١٨٢٣) قال: حدَّثنا عبد الله بن محمد، حدَّثنا سُفْيان، حدَّثنا صالح بن كَيْسان (ح) وحدَّثنا علي بن عبد الله، حدَّثنا سُفْيان، حدَّثنا صالح بن كَيْسان. وفي ٤/ ٤٩ (٢٩١٤) قال: حدَّثنا عبد الله بن يوسف، أَخْبَرنا مالك، عن أبي النَّضْر، مَوْلى عُمَر بن عُبَيد الله. وفي ٧/ ١١٥ (٥٤٩٠) قال: حدَّثنا إِسماعيل، قال: حدَّثني مالك، عن أبي النَّضْر، مَوْلى عُمَر بن عُبَيد الله. و"مسلم" ٤/ ١٤ (٢٨٢٢) قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا سُفْيان، عن صالح بن كَيْسان (ح) وحدَّثنا ابن أبي عمر، واللفظ له، حدَّثنا سُفْيان، حدَّثنا صالح بن كَيْسان. وفي ٤/ ١٥ (٢٨٢٣) قال: وحدَّثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك (ح) وحدَّثنا قتيبة، عن مالك، فيما قُرِئَ عليه، عن أبي النَّضْر. و"أبو داود" ١٨٥٢ قال: حدَّثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله التيمي. و"التِّرمِذي" ٨٤٧ قال: حدَّثنا قتيبة، عن مالك بن أنس، عن أبي النَّضْر. و"النَّسائي" ٥/ ١٨٢، وفي "الكبرى" ٣٧٨٤ قال: أَخْبَرنا قتيبة، عن مالك بن أنس، عن أبي النَّضْر. و"ابن حِبان" ٣٩٧٥ قال: أَخْبَرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أَخْبَرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله التيمي. ثلاثتهم (سالم أبو النضر، وصالح بن كيسان، وعبد الله بن أبي سلمة) عن أبي محمد نافع، مولى أبي قتادة، فذكره. - وأخرجه البخاري ٧/ ١١٥ (٥٤٩٢) قال: حدَّثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، أَخْبَرنا عَمرو، أن أبا النضر حدثه، عن نافع، مولى أبي قتادة، وأبي صالح، مولى التوأمة؛ سمعنا أَبَا قَتَادَةَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، وَهُمْ مُحْرِمُونَ، وَأَنَا رَجُلٌ حِلٌّ عَلَى فَرَسٍ، وَكُنْتُ رَقَّاءً عَلَى الْجِبَالِ، فَبَيْنَا أَنَا عَلَى ذَلِكَ، إِذْ رَأَيْتُ النَّاسَ مُتَشَوِّفِينَ لِشَيْءٍ، فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ، فَإِذَا هُوَ حِمَارُ وَحْشٍ، فَقُلْتُ لَهُمْ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: لَا نَدْرِي، قُلْتُ: هُوَ حِمَارٌ وَحْشِيٌّ، فَقَالُوا: هُوَ مَا رَأَيْتَ، وَكُنْتُ نَسِيتُ سَوْطِي، فَقُلْتُ لَهُمْ: نَاوِلُونِي سَوْطِي، فَقَالُوا: لَا نُعِينُكَ عَلَيْهِ، فَنَزَلْتُ فَأَخَذْتُهُ، ثُمَّ ضَرَبْتُ فِي أَثَرِهِ، فَلَمْ يَكُنْ إِلَاّ ذَاكَ، حَتَّى عَقَرْتُهُ، فَأَتَيْتُ إِلَيْهِمْ، فَقُلْتُ لَهُمْ: قُومُوا فَاحْتَمِلُوا، قَالُوا: لَا نَمَسُّهُ، فَحَمَلْتُهُ حَتَّى جِئْتُهُمْ بِهِ، فَأَبَى بَعْضُهُمْ، وَأَكَلَ بَعْضُهُمْ، فَقُلْتُ: أَنَا أَسْتَوْقِفُ لَكُمُ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَدْرَكْتُهُ فَحَدَّثْتُهُ الْحَدِيثَ، فَقَالَ لِي: أَبَقِيَ مَعَكُمْ شَيْءٌ مِنْهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: كُلُوا، فَهْوَ طُعْمٌ أَطْعَمَكُمُوهَا اللهُ. - وأخرجه أحمد ٥/ ٣٠٨ (٢٣٠٠٠) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، عن سعد بن إِبراهيم، قال: سَمِعْتُ رَجُلاً، قَالَ سَعْدٌ: كَانَ يُقَالُ لَهُ: مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ، وَلَمْ يَكُنْ مَوْلًى، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ؛ أَنَّهُ أَصَابَ حِمَارَ وَحْشٍ، فَسَأَلُوا النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَبَقِيَ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟ - قَالَ شُعْبَةُ: ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدُ، فَقَالَ: أَبَقِيَ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ - قَالَ: فَأَكَلَهُ، أَوْ قَالَ: فَكُلُوهُ. فَقُلْتُ لِشُعْبَةَ: مَعْنَى قَوْلِهِ لَا بَأْسَ بِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. ١٢٥٣٧ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، ﵁، فِي حِمَارِ الْوَحْشِ، مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي النَّضْرِ، غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: هَلْ مَعَكُمْ مِنْ لَحْمِهِ شَيْءٌ. يعني الحديث السابق رقم (١٢٥٣٦". أخرجه مالك "الموطأ" ٢٣٠. وأحمد ٥/ ٣٠١ (٢٢٩٣٦) قال: قرأت على عبد الرحمن بن مهدي: مالك. و"البُخاري" ٣/ ٢٠٢ (٢٥٧٠) و ٧/ ٩٥ (٥٤٠٧) قال: حدَّثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدَّثنا محمد بن جعفر. وفي ٤/ ٤٩ (٢٩١٤) قال: حدَّثنا عبد الله بن يوسف، أَخْبَرنا مالك. وفي ٧/ ١١٥ (٥٤٩١) قال: حدَّثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و"مسلم" ٤/ ١٥ (٢٨٢٤) قال: حدَّثنا قتيبة، عن مالك. و"التِّرمِذي" ٨٤٨ قال: حدَّثنا قتيبة، عن مالك. كلاهما (مالك، ومحمد بن جعفر) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره. ١٢٥٣٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَاجًّا، وَخَرَجْنَا مَعَهُ، قَالَ: فَصَرَفَ مِنْ أَصْحَابِهِ فِيهِمْ أَبُو قَتَادَةَ، فَقَالَ: خُذُوا سَاحِلَ الْبَحْرِ حَتَّى تَلْقَوْنِي، قَالَ: فَأَخَذُوا سَاحِلَ الْبَحْرِ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا قِبَلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَحْرَمُوا كُلُّهُمْ، إِلَاّ أَبَا قَتَادَةَ، فَإِنَّهُ لَمْ يُحْرِمْ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَسِيرُونَ، إِذْ رَأَوْا حُمُرَ وَحْشٍ، فَحَمَلَ عَلَيْهَا أَبُو قَتَادَةَ، فَعَقَرَ مِنْهَا أَتَانًا، فَنَزَلُوا فَأَكَلُوا مِنْ لَحْمِهَا، قَالَ: فَقَالُوا: أَكَلْنَا لَحْمًا وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ، قَالَ: فَحَمَلُوا مَا بَقِيَ مِنْ لَحْمِ الأَتَانِ، فَلَمَّا أَتَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا أَحْرَمْنَا، وَكَانَ أَبُو قَتَادَةَ لَمْ يُحْرِمْ، فَرَأَيْنَا حُمُرَ وَحْشٍ، فَحَمَلَ عَلَيْهَا أَبُو قَتَادَةَ، فَعَقَرَ مِنْهَا أَتَانًا، فَنَزَلْنَا فَأَكَلْنَا مِنْ لَحْمِهَا، فَقُلْنَا: نَأْكُلُ لَحْمَ صَيْدٍ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ، فَحَمَلْنَا مَا بَقِيَ مِنْ لَحْمِهَا، فَقَالَ: هَلْ مِنْكُمْ أَحَدٌ أَمَرَهُ، أَوْ أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ؟ قَالَ: قَالُوا: لَا، قَالَ: فَكُلُوا مَا بَقِيَ مِنْ لَحْمِهَا. م (٢٨٢٦) - وفي رواية: " كُنْتُ يَوْمًا جَالِسًا مَعَ رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فِي مَنْزِلٍ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ نَازِلٌ أَمَامَنَا، وَالْقَوْمُ مُحْرِمُونَ، وَأَنَا غَيْرُ مُحْرِمٍ، فَأَبْصَرُوا حِمَارًا وَحْشِيًّا، وَأَنَا مَشْغُولٌ أَخْصِفُ نَعْلِي، فَلَمْ يُؤْذِنُونِي بِهِ، وَأَحَبُّوا لَوْ أَنِّي أَبْصَرْتُهُ، وَالْتَفَتُّ فَأَبْصَرْتُهُ، فَقُمْتُ إِلَى الْفَرَسِ، فَأَسْرَجْتُهُ، ثُمَّ رَكِبْتُ، وَنَسِيتُ السَّوْطَ وَالرُّمْحَ، فَقُلْتُ لَهُمْ: نَاوِلُونِي السَّوْطَ وَالرُّمْحَ، فَقَالُوا: لَا وَاللهِ، لَا نُعِينُكَ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ، فَغَضِبْتُ فَنَزَلْتُ فَأَخَذْتُهُمَا، ثُمَّ رَكِبْتُ، فَشَدَدْتُ عَلَى الْحِمَارِ فَعَقَرْتُهُ، ثُمَّ جِئْتُ بِهِ وَقَدْ مَاتَ، فَوَقَعُوا فِيهِ يَأْكُلُونَهُ، ثُمَّ إِنَّهُمْ شَكُّوا فِي أَكْلِهِمْ إِيَّاهُ، وَهُمْ حُرُمٌ، فَرُحْنَا وَخَبَأْتُ الْعَضُدَ مَعِي، فَأَدْرَكْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَنَاوَلْتُهُ الْعَضُدَ فَأَكَلَهَا حَتَّى نَفَّدَهَا، وَهْوَ مُحْرِمٌ. خ (٢٥٧٠) - وفي رواية: " خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ، فَأَحْرَمَ أَصْحَابِي وَلَمْ أُحْرِمْ، فَرَأَيْتُ حِمَارًا، فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ فَاصْطَدْتُهُ، فَذَكَرْتُ شَأْنَهُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، وَذَكَرْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَحْرَمْتُ، وأَنِّي إِنَّمَا اصْطَدْتُهُ لَكَ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَصْحَابَهُ فَأَكَلُوا، وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ حِينَ أَخْبَرْتُهُ أَنِّي اصْطَدْتُهُ لَهُ. - وفي رواية: " كُنْتُ مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، وَكَانُوا مُحْرِمِينَ إِلَاّ رَجُلاً وَاحِدًا، فَبَصُرَ بِصَيْدٍ، فَأَخَذَ سَوْطًا فَحَمَلَ عَلَيْهِ فَأَصَادَهُ، فَأَكَلَ مِنْهُ وَأَكَلْنَا، ثُمَّ تَزَوَّدْنَا مِنْهُ، فَلَمَّا أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ فُلَانًا كَانَ مُحِلاًّ، أَوْ حَلَالاً، فَأَصَابَ صَيْدًا، وَإِنَّهُ أَكَلَ مِنْهُ وَأَكَلْنَا مَعَهُ، وَمَعَنَا مِنْهُ، قَالَ: فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ: كُلُوا. - وفي رواية: " أَنَّهُمْ كَانُوا فِي مَسِيرٍ لَهُمْ، فَرَأَيْتُ حِمَارَ وَحْشٍ، فَرَكِبْتُ فَرَسًا، وَأَخَذْتُ الرُّمْحَ فَقَتَلْتُهُ، قَالَ: وَفِينَا الْمُحْرِمُ، قَالَ: فَأَكَلُوا مِنْهُ، قَالَ: فَأَشْفَقُوا، قَالَ: فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، أَوْ قَالَ: فَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَ: أَشَرْتُمْ، أَوْ أَعَنْتُمْ، أَوْ أَصِدْتُمْ؟ - قَالَ شُعْبَةُ: لَا أَدْرِي قَالَ: أَعَنْتُمْ، أَوْ أَصِدْتُمْ - ثُمَّ قَالُوا: لَا، فَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهِ. - وفي رواية: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَهُ فِي طَلِيعَةٍ قِبَلَ غَيْقَةَ وَوَدَّانَ، وَهُوَ مُحْرِمٌ، وَأَبُو قَتَادَةَ غَيْرُ مُحْرِمٍ، فَإِذَا حِمَارُ وَحْشٍ، فَطَلَبَ مِنْهُمْ سَوْطًا، فَلَمْ يُنَاوِلُوهُ، فَاخْتَلَسَ سَوْطَ بَعْضِهِمْ، فَصَادَ حِمَارًا وَحْشِيًّا، فَأَكَلُوهُ، ثُمَّ لَحِقُوا النَّبِيَّ ﷺ بِالأَبْوَاءِ، قَالُوا: إِنَّا صَنَعْنَا شَيْئًا لَا نَدْرِي مَا هُوَ، فَقَالَ: أَطْعِمُونَا. - وفي رواية: " خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَتَخَلَّفَ أَبُو قَتَادَةَ مَعَ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، وَهُمْ مُحْرِمُونَ، وَهْوَ غَيْرُ مُحْرِمٍ، فَرَأَوْا حِمَارًا وَحْشِيًّا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ، فَلَمَّا رَأَوْهُ تَرَكُوهُ حَتَّى رَآهُ أَبُو قَتَادَةَ، فَرَكِبَ فَرَسًا لَهُ يُقَالُ لَهُ: الْجَرَادَةُ، فَسَأَلَهُمْ أَنْ يُنَاوِلُوهُ سَوْطَهُ، فَأَبَوْا، فَتَنَاوَلَهُ فَحَمَلَ فَعَقَرَهُ، ثُمَّ أَكَلَ فَأَكَلُوا، فَنَدِمُوا، فَلَمَّا أَدْرَكُوهُ، قَالَ: هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ، قَالَ: مَعَنَا رِجْلُهُ، فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ ﷺ فَأَكَلَهَا. خ (٢٨٥٤) - وفي رواية: " أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ غَزْوَةَ الْحُدَيْبِيَةِ، قَالَ: فَأَهَلُّوا بِعُمْرَةٍ غَيْرِي، قَالَ: فَاصْطَدْتُ حِمَارَ وَحْشٍ، فَأَطْعَمْتُ أَصْحَابِي وَهُمْ مُحْرِمُونَ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَأَنْبَأْتُهُ أَنَّ عِنْدَنَا مِنْ لَحْمِهِ فَاضِلَةً، فَقَالَ: كُلُوهُ، وَهُمْ مُحْرِمُونَ. م (٢٨٢٨) - وفي رواية: " أَصَابَ حِمَارًا وَحْشِيًّا، فَأَتَى بِهِ أَصْحَابَهُ وَهُمْ مُحْرِمُونَ، وَهُوَ حَلَالٌ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: لَوْ سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْهُ، فَسَأَلْنَاهُ، فَقَالَ: قَدْ أَحْسَنْتُمْ، فَقَالَ لَنَا: هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَىْءٌ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَاهْدُوا لَنَا، فَأَتَيْنَاهُ مِنْهُ، فَأَكَلَ مِنْهُ، وَهُوَ مُحْرِمٌ. س ٧/ ٢٠٥ أخرجه عبد الرَّزَّاق (٨٣٣٧) قال: أَخْبَرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير. و"أحمد" ٥/ ٣٠١ (٢٢٩٣٧) قال: حدَّثنا إِسماعيل، عن هشام الدستوائي، حدَّثنا يحيى بن أبي كثير. وفي ٥/ ٣٠٢ (٢٢٩٤٢) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، قال: سمعتُ عُثْمان بن عَبْد الله بن مَوْهَب. وفي ٥/ ٣٠٤ (٢٢٩٦١) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أنبأنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير. وفي ٥/ ٣٠٥ (٢٢٩٧٥) قال: حدَّثنا عبيدة بن حميد، حدَّثني عبد العزيز بن رفيع. وفي ٥/ ٣٠٧ (٢٢٩٨٦) قال: حدَّثنا حسين، حدَّثنا ابن أبي ذئب، عن صالح، يعني ابن أبي حسان. و"الدارِمِي" ١٨٢٦ قال: أَخْبَرنا يزيد بن هارون، حدَّثنا هشام الدستوائي، عن يحيى. وفي (١٨٢٧) قال: أَخْبَرنا أبو الوليد، حدَّثنا شعبة، عن عثمان بن عبد الله بن موهب. و"البُخاري" ٣/ ١٤ (١٨٢١) قال: حدَّثنا معاذ بن فضالة، حدَّثنا هشام، عن يحيى. وفي ٣/ ١٥ (١٨٢٢) و ٥/ ١٥٦ (٤١٤٩) قال: حدَّثنا سعيد بن الربيع، حدَّثنا علي بن المبارك، عن يحيى. وفي ٣/ ١٦ (١٨٢٤) قال: حدَّثنا موسى بن إِسماعيل، حدَّثنا أبو عوانة، حدَّثنا عُثْمان، هو ابن مَوْهَب. وفي ٣/ ٢٠٢ (٢٥٧٠) و ٧/ ٩٥ (٥٤٠٧) قال: حدَّثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن جعفر، عن أبي حازم. وفي ٤/ ٣٤ (٢٨٥٤) قال: حدَّثنا محمد بن أبي بكر، حدَّثنا فضيل بن سليمان، عن أبي حازم. وفي ٧/ ٩٥ (٥٤٠٦) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثني عثمان بن عمر، حدَّثنا فليح، حدَّثنا أبو حازم المدني. و"مسلم" ٤/ ١٥ (٢٨٢٥) قال: حدَّثنا صالح بن مسمار السلمي، حدَّثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن يحيى بن أبي كثير. وفي ٤/ ١٦ (٢٨٢٦) قال: حدثني أبو كامل الجحدري، حدَّثنا أبو عوانة، عن عُثْمان بن عَبْد الله بن مَوْهَب. وفي (٢٨٢٧) قال: وحدَّثناه محمد بن المثنى، حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة (ح) وحدثني القاسم بن زكريا، حدَّثنا عبيد الله، عن شيبان، جميعًا عن عُثْمان بن عَبْد الله بن مَوْهَب. وفي (٢٨٢٨) قال: حدَّثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أَخْبَرنا يحيى بن حسان، حدَّثنا معاوية، وهو ابن سلام، أخبرني يحيى. وفي ٤/ ١٧ (٢٨٢٩) قال: حدَّثنا أحمد بن عبدة الضبي، حدَّثنا فضيل بن سليمان النميري، حدَّثنا أبو حازم. و"ابن ماجة" ٣٠٩٣ قال: حدَّثنا محمد بن يحيى، حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أنبأنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير. و"النَّسائي" ٥/ ١٨٥، وفي "الكبرى" ٣٧٩٣ قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا خالد، قال: حدَّثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير. وفي ٥/ ١٨٦، وفي "الكبرى" ٣٧٩٤ قال: أخبرني عُبَيْد الله بن فضالة بن إِبراهيم النسائي، قال: أنبأنا محمد، وهو ابن المبارك الصوري، قال: حدَّثنا معاوية، وهو ابن سلام، عن يحيى بن أبي كثير. وفي ٥/ ١٨٦، وفي "الكبرى" ٣٧٩٥ قال: أَخْبَرنا محمود بن غيلان، قال: حدَّثنا أبو داود، قال: أنبأنا شعبة، قال: أخبرني عثمان بن عبد الله بن موهب. وفي ٧/ ٢٠٥، وفي "الكبرى" ٤٨٣٨ قال: أَخْبَرنا محمد بن وهب، قال: حدَّثنا محمد بن سلمة، قال: حدثني أبو عبد الرحيم، قال: حدثني زيد بن أبي أنيسة، عن أبي حازم. و"ابن خزيمة" ٢٦٣٥ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا أبو عامر، حدَّثنا شعبة (ح) وحدَّثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، حدَّثنا ابن أبي عدي، عن شعبة (ح) وحدَّثنا محمد بن الوليد، حدَّثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن عثمان بن عبد الله بن موهب. وفي (٢٦٣٦) قال: حدَّثنا يعقوب بن إِبراهيم الدورقي، حدَّثنا يزيد، يعني ابن هارون، أَخْبَرنا شعبة، عن عثمان بن عبد الله بن موهب. وفي (٢٦٤٢) قال: حدَّثناه محمد بن يحيى، حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (٢٦٤٣) قال: حدَّثنا يعقوب بن إِبراهيم الدورقي، حدَّثنا ابن أبي حازم، عن أبيه. و"ابن حِبان" ٣٩٧٧ قال: أَخْبَرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدَّثنا بشر بن الوليد الكندي، قال: حدَّثنا فليح بن سليمان، عن أبي حازم. خمستهم (يحيى بن أبي كثير، وعثمان بن عبد الله بن موهب، وعبد العزيز بن رفيع، وصالح بن أبي حسان، وأبو حازم، سلمة بن دينار) عن عبد الله بن أبي قتادة، فذكره. ١٢٥٣٩ - عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، الْحَارِثِ بْنِ رِبْعِيٍّ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى سَيْفِ الْبَحْرِ، فِي بَعْضِ عُمَرِهِ إِلَى مَكَّةَ، وَوَعَدَنَا أَنْ نَلْقَاهُ بِقُدَيْدٍ، فَخَرَجْنَا، وَمِنَّا الْحَلَالُ، وَمِنَّا الْحَرَامُ، قَالَ: فَكُنْتُ حَلَالاً ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: وَفِيهِ: هَذِهِ الْعَضُدُ قَدْ شَوَيْتُهَا وَأَنْضَجْتُهَا وَأَطْيَبْتُهَا، قَالَ: فَهَاتِهَا، قَالَ: فَجِئْتُهُ بِهَا، فَنَهَسَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ حَرَامٌ حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا. أخرجه أحمد ٥/ ٣٠٦ (٢٢٩٧٦) قال: حدَّثنا يعقوب، حدثني أبي، عن ابن إِسحاق، حدثني معبد بن كعب بن مالك، فذكره.