إِذَا عَرَّسَ وَعَلَيْهِ لَيْلٌ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ، وَإِذَا عَرَّسَ الصُّبْحَ، وَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى كَفِّهِ الْيُمْنَى، وَأَقَامَ سَاعِدَهُ. حم (٢٢٩١٣) - وفي رواية: " بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، إِذْ مَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، أَوْ قَالَ: حَادَ، عَنْ رَاحِلَتِهِ، فَدَعَمْتُهُ بِيَدَيَّ، قَالَ: فَاسْتَيْقَظَ، قَالَ: ثُمَّ سِرْنَا، قَالَ: فَمَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَدَعَمْتُهُ بِيَدَيَّ، فَاسْتَيْقَظَ، فَقَالَ: أَبُو قَتَادَةَ، فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: حَفِظَكَ اللهُ كَمَا حَفِظْتَنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ، ثُمَّ قَالَ: لَا أَرَانَا إِلَاّ قَدْ شَقَقْنَا عَلَيْكَ، نَحِّ بِنَا عَنِ الطَّرِيقِ، أَوْ مِلْ بِنَا عَنِ الطَّرِيقِ، قَالَ: فَعَدَلْنَا عَنِ الطَّرِيقِ، فَأَنَاخَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَاحِلَتَهُ، فَتَوَسَّدَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا ذِرَاعَ رَاحِلَتِهِ، فَمَا اسْتَيْقَظْنَا حَتَّى أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ، وَذَكَرَ صَوْتَ الصُّرَدِ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكْنَا، فَاتَتْنَا الصَّلَاةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَمْ تَهْلِكُوا، وَلَمْ تَفُتْكُمُ الصَّلَاةُ، إِنَّمَا تَفُوتُ الْيَقْظَانَ وَلَا تَفُوتُ النَّائِمَ، هَلْ مِنْ مَاءٍ؟ قَالَ: فَأَتَيْتُهُ بِسَطِيحَةٍ، أَوْ قَالَ: مِيضَأَةٍ فِيهَا مَاءٌ، فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَيَّ وَفِيهَا بَقِيَّةٌ مِنْ مَاءٍ، قَالَ: احْتَفِظْ بِهَا، فَإِنَّهُ كَائِنٌ لَهَا نَبَأٌ، وَأَمَرَ بِلَالاً فَأَذَّنَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَحَوَّلَ فِي مَكَانِهِ، فَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، فَصَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: إِنْ كَانَ النَّاسُ أَطَاعُوا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَدْ رَفَقُوا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَصَابُوا، وَإِنْ كَانُوا خَالَفُوهُمَا فَقَدْ خَرَقُوا بِأَنْفُسِهِمْ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ حَيْثُ فَقَدُوا النَّبِيَّ ﷺ قَالَا لِلنَّاسِ: أَقِيمُوا بِالْمَاءِ حَتَّى تُصْبِحُوا، فَأَبَوْا عَلَيْهِمَا، وَانْتَهَى إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ، وَقَدْ كَادُوا أَنْ يَهْلِكُوا عَطَشًا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكْنَا، فَدَعَا بِالْمِيضَأَةِ، ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فَوْقَ الْقَدَحِ وَدُونَ الْعُقْبِ، فَتَأَبَّطَهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ جَعَلَ يَصُبُّ فِي الإِنَاءِ، ثُمَّ ي َشْرَبُ الْقَوْمُ، حَتَّى شَرِبُوا كُلُّهُمْ، ثُمَّ نَادَى رَسُولُ اللهِ ﷺ: هَلْ مِنْ غَالٍّ؟ قَالَ: ثُمَّ رَدَّ الْمِيضَأَةَ وَفِيهَا نَحْوٌ مِمَّا كَانَ فِيهَا، قَالَ: فَسَأَلْنَاهُ كَمْ كُنْتُمْ؟ فَقَالَ: كَانَ مَعَ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ ثَمَانُونَ رَجُلاً، وَكُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلاً. - وفي رواية: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ فِي سَفَرٍ لَهُ، فَمَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَمِلْتُ مَعَهُ، فَقَالَ: انْظُرْ، فَقُلْتُ: هَذَا رَاكِبٌ، هَذَانِ رَاكِبَانِ، هَؤُلَاءِ ثَلَاثَةٌ، حَتَّى صِرْنَا سَبْعَةً، فَقَالَ: احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلَاتَنَا، يَعْنِي صَلَاةَ الْفَجْرِ، فَضُرِبَ عَلَى آذَانِهِمْ، فَمَا أَيْقَظَهُمْ إِلَاّ حَرُّ الشَّمْسِ فَقَامُوا فَسَارُوا هُنَيَّةً، ثُمَّ نَزَلُوا، فَتَوَضَّئُوا، وَأَذَّنَ بِلَالٌ، فَصَلَّوْا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، ثُمَّ صَلَّوُا الْفَجْرَ وَرَكِبُوا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: قَدْ فَرَّطْنَا فِي صَلَاتِنَا، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنَّهُ لَا تَفْرِيطَ فِي النَّوْمِ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ، فَإِذَا سَهَا أَحَدُكُمْ عَنْ صَلَاةٍ، فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا، وَمِنَ الْغَدِ لِلْوَقْتِ. د (٤٣٧) - وفي رواية: " ذَكَرُوا تَفْرِيطَهُمْ فِي النَّوْمِ، فَقَالَ: نَامُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ، فَإِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ صَلَاةً، أَوْ نَامَ عَنْهَا، فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، وَلِوَقْتِهَا مِنَ الْغَدِ. قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَبَاحٍ: فَسَمِعَنِي عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ وَأَنَا أُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ، فَقَالَ: يَا فَتًى، انْظُرْ كَيْفَ تُحَدِّثُ، فَإِنِّي شَاهِدٌ لِلْحَدِيثِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: فَمَا أَنْكَرَ مِنْ حَدِيثِهِ شَيْئًا. ق (٦٩٨) - وفي رواية: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَعَرَّسَ بِلَيْلٍ، اضْطَجَعَ عَلَى يَمِينِهِ، وَإِذَا عَرَّسَ قُبَيْلَ الصُّبْحِ، نَصَبَ ذِرَاعَهُ، وَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى كَفِّهِ. م (١٥١١) - وفي رواية: " ذَكَرُوا لِلنَّبِيِّ ﷺ نَوْمَهُمْ عَنِ الصَّلَاةِ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ، فَإِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ صَلَاةً، أَوْ نَامَ عَنْهَا، فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا. ت (١٧٧) - وفي رواية: " لَيْسَ التَّفْرِيطُ فِي النَّوْمِ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ. حم (٢٢٩٧٢) - وفي رواية: " سَاقِى الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا. ق (٣٤٣٤) - وفي رواية: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ فِي سَفَرٍ لَهُ، فَعَطِشُوا، فَانْطَلَقَ سَرَعَانُ النَّاسِ، فَلَزِمْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَقَالَ: حَفِظَكَ اللهُ بِمَا حَفِظْتَ بِهِ نَبِيَّهُ. د (٥٢٢٨) - وفي رواية: " قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنْ يُطِعِ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَدْ أَرْشَدُوا. حب (٦٩٠١) أخرجه عبد الرَّزَّاق (٢٢٤٠) عن عثمان بن مطر، عن سعيد، عن قتادة. وفي (٢٢٤٠ و ٢٠٥٣٨) قال: أَخْبَرنا معمر، عن قتادة. و"ابن أبي شَيبة" ٨/ ٤٣ (٢٤٢١٧) قال: حدَّثنا شبابة بن سوار، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت. و"أحمد" ٥/ ٢٩٨ (٢٢٩١٣) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا حماد بن سلمة، عن ثابت (ح) قال حماد: وحدَّثنا حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني. وفي ٥/ ٣٠٢ (٢٢٩٤٣) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا سعيد، عن قتادة. ٥/ ٣٠٣ (٢٢٩٤٧) قال: حدَّثنا ابن مهدي، حدَّثنا حماد بن زيد، عن ثابت. وفي ٥/ ٣٠٥ (٢٢٩٧١ و ٢٢٩٧٢) قال: حدَّثنا هاشم، حدَّثنا المبارك، عن بكر بن عبد الله. ٥/ ٣٠٩ (٢٣٠٠٨) قال: حدَّثنا سُلَيمان بن داود الطيالسي، حدَّثنا شُعْبة، عن ثابت. وفي ٥/ ٣٠٩ (٢٣٠٠٩) قال: حدَّثنا عبد الصمد، حدَّثنا حَمَّاد، حدَّثنا حُمَيد، عن بَكْر. و"الدارِمِي" ٢١٣٥ قال: حدَّثنا عفان بن مسلم، حدَّثنا حماد بن سلمة، وسليمان بن المغيرة، عن ثابت. و"مسلم" ٢/ ١٣٨ (١٥٠٧ و ١٥٠٨) قال: حدَّثنا شيبان بن فروخ، حدَّثنا سليمان، يعني ابن المغيرة، حدَّثنا ثابت. وفي ٢/ ١٤٢ (١٥١١) قال: حدثني إِسحاق بن إِبراهيم، أَخْبَرنا سليمان بن حرب، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمة، عن حُمَيد، عن بَكْر بن عَبْد الله. و"أبو داود" ٤٣٧ قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيل، حدَّثنا حماد، عن ثابت البناني. وفي (٤٤١) قال: حدَّثنا العباس العنبري، حدَّثنا سليمان بن داود، وهو الطيالسي، حدَّثنا سليمان، يعني ابن المغيرة، عن ثابت. وفي (٥٢٢٨) قال: حدَّثنا موسى بن إِسماعيل، حدَّثنا حماد، عن ثابت البناني. و"ابن ماجة" ٦٩٨ قال: حدَّثنا أحمد بن عبدة، حدَّثنا حماد بن زيد، عن ثابت. وفي (٣٤٣٤) قال: حدَّثنا أحمد بن عبدة، وسويد بن سعيد، قالا: حدَّثنا حماد بن زيد، عن ثابت البناني. و"التِّرمِذي" ١٧٧ و ١٨٩٤ قال: حدَّثنا قتيبة، حدَّثنا حماد بن زيد، عن ثابت البناني. وفي "الشمائل" ٢٦٠ قال: حدَّثنا الحسين بن محمد الجريري، حدَّثنا سليمان بن حرب، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمة، عن حُمَيد، عن بَكْر بن عَبْد الله المزني. و"عبد الله بن أحمد" في زياداته على المسند ٥/ ٢٩٨ (٢٢٩١٤) قال: حدَّثني إِبراهيم بن الحجاج، حدَّثنا حماد بن سلمة، عن ثابت. وفي ٥/ ٢٩٨ (٢٢٩١٥) قال: حدَّثني إبراهيم، حدَّثنا حماد، عن حميد، عن بكر بن عبد الله. و"النَّسائي" ١/ ٢٩٤، وفي "الكبرى" ١٥٩٥ قال: أَخْبَرنا قتيبة، قال: حدَّثنا حماد بن زيد، عن ثابت. وفي ١/ ٢٩٤، وفي "الكبرى" ١٥٩٦ قال: أَخْبَرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، وهو ابن المبارك، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت. وفي ١/ ٢٩٥، وفي "الكبرى" ١٥٩٧ قال: أَخْبَرنا عَمرو بن علي، قال: حدَّثنا أبو داود، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن ثابت البُنَاني. وفي "الكبرى" ٦٨٣٨ قال: أَخْبَرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدَّثنا حماد، عن ثابت. و"ابن خزيمة" ٤١٠ قال: حدَّثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، حدَّثنا بهز، يعني ابن أسد، حدَّثنا حماد، يعني ابن سلمة، أَخْبَرنا ثابت البناني. وفي (٩٨٩) قال: حدَّثنا أحمد بن عبدة الضبي، أَخْبَرنا حماد، يعني ابن زيد، عن ثابت. وفي (٩٩٠) قال: حدَّثنا إِسحاق بن منصور، حدَّثنا أبو داود، أَخْبَرنا شعبة، عن ثابت. وفي (٢٥٥٨) قال: حدَّثنا محمد بن يحيى، حدَّثنا أبو النعمان، حدَّثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن بكر. و"ابن حِبان" ١٤٦٠ قال: أَخْبَرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا حبان بن موسى، أَخْبَرنا عبد الله، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت. وفي (٢٦٤٩) قال: أَخْبَرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدَّثنا إسحاق بن منصور، قال: حدَّثنا أبو داود، قال: حدَّثنا شعبة، عن ثابت. وفي (٥٣٣٨) قال: أَخْبَرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدَّثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدَّثنا الحمادان: حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، عن ثابت البناني. وفي (٦٤٣٨) قال: أَخْبَرنا أبو يعلى، حدَّثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدَّثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن بكر بن عبد الله المزني. وفي (٦٩٠١) قال: أَخْبَرنا الفضل بن الحباب، حدَّثنا أبو عمر الضرير، حفص بن عمر، عن حماد بن سلمة، عن ثابت. ثلاثتهم (قتادة، وثابت البناني، وبكر بن عبد الله) عن عبد الله بن رباح، فذكره. ١٢٥١٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سِرْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةً، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ، قَالَ بِلَالٌ: أَنَا أُوقِظُكُمْ، فَاضْطَجَعُوا، وَأَسْنَدَ بِلَالٌ ظَهْرَهُ إِلَى رَاحِلَتِهِ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ فَنَامَ، فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ، وَقَدْ طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ، فَقَالَ: يَا بِلَالُ، أَيْنَ مَا قُلْتَ؟ قَالَ: مَا أُلْقِيَتْ عَلَيَّ نَوْمَةٌ مِثْلُهَا قَطُّ، قَالَ: إِنَّ اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ، وَرَدَّهَا عَلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ، يَا بِلَالُ، قُمْ فَأَذِّنْ بِالنَّاسِ بِالصَّلَاةِ، فَتَوَضَّأَ، فَلَمَّا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ وَابْيَاضَّتْ، قَامَ فَصَلَّى. خ (٥٩٥) - وفي رواية: " سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ فِي سَفَرٍ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا، فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ، فَمَنْ يُوقِظُنَا لِلصَّلَاةِ؟ فَقَالَ بِلَالٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَعَرَّسَ بِالْقَوْمِ، فَاضْطَجَعْنَا، وَاسْتَنَدَ بِلَالٌ إِلَى رَاحِلَتِهِ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ، وَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَدْ طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ، فَقَالَ: يَا بِلَالُ، أَيْنَ مَا قُلْتَ لَنَا؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا أُلْقِيَتْ عَلَيِّ نَوْمَةٌ مِثْلُهَا، فَقَالَ ﷺ: إِنَّ اللهَ، ﷿، قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ، وَرَدَّهَا عَلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَانْتَشَرُوا لِحَاجَتِهِمْ، وَتَوَضَّأَ، فَارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى بِهِمُ الْفَجْرَ. حم أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ٢/ ٦٦ (٤٧٥٤) قال: حدَّثنا هشيم. و"أحمد" ٥/ ٣٠٧ (٢٢٩٨٥) قال: حدَّثنا سريج بن النعمان، حدَّثنا هشيم. و"البُخاري" ١/ ١٥٤ (٥٩٥) قال: حدَّثنا عمران بن ميسرة، قال: حدَّثنا محمد بن فضيل. وفي ٩/ ١٧٠ (٧٤٧١) قال: حدَّثنا ابن سلام، أَخْبَرنا هشيم. و"أبو داود" ٤٣٩ قال: حدَّثنا عمرو بن عون، أَخْبَرنا خالد. وفي (٤٤٠) قال: حدَّثنا هناد، حدَّثنا عبثر. و"النَّسائي" ٢/ ١٠٥، وفي "الكبرى" ٩٢١ قال: أَخْبَرنا هناد بن السري، قال: حدَّثنا أبو زبيد، واسمه عبثر بن القاسم. وفي "الكبرى" ١١٣٨٤ قال: أَخْبَرنا محمد بن كامل، قال: أَخْبَرنا هشيم. و"ابن خزيمة" ٤٠٩ قال: حدَّثنا هارون بن إِسحاق الهمداني، حدَّثنا ابن فضيل. و"ابن حِبان" ١٥٧٩ قال: أَخْبَرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدَّثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدَّثنا ابن فضيل. أربعتهم (هشيم، ومحمد بن فضيل، وخالد بن عبد الله، وعبثر) عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن أبي قتادة، فذكره. ١٢٥٢٠ - عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ؛ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَرِهَ الصَّلَاةَ نِصْفَ النَّهَارِ، إِلَاّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: إِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ إِلَاّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. أخرجه أبو داود (١٠٨٣) قال: حدَّثنا محمد بن عيسى، حدَّثنا حسان بن إِبراهيم، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي الخليل، فذكره. - قال أبو داود: هو مُرْسلٌ، مجاهد أكبر من أبي الخليل، وأبو الخليل لم يسمع من أبي قتادة. - حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ فِي عَشْرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فِيهِمْ أَبُو قَتَادَةَ، فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالُوا: لِمَ، فَوَاللهِ مَا كُنْتَ بِأَكْثَرِنَا لَهُ تَبَعَةً، وَلَا أَقْدَمَنَا لَهُ صُحْبَةً، قَالَ: بَلَى، قَالُوا: فَاعْرِضْ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ كَبَّرَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، وَيَقِرَّ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ فِي مَوْضِعِهِ، ثُمَّ يَقْرَأُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَضَعُ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ مُعْتَمِدًا، لَا يَصُبُّ رَأْسَهُ وَلَا يُقْنِعُ مُعْتَدِلاً، ثُمَّ يَقُولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، حَتَّى يَقِرَّ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ، ثُمَّ يَهْوِي إِلَى الأَرْضِ، وَيُجَافِي يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، وَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى، فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا، وَيَفْتَخُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ، ثُمَّ يَسْجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ، وَيَجْلِسُ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى، حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ إِلَى مَوْضِعِهِ، ثُمَّ يَقُومُ، فَيَصْنَعُ فِي الرَّكْعَةِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ، حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، كَمَا صَنَعَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ، ثُمَّ يُصَلِّى بَقِيَّةَ صَلَاتِهِ هَكَذَا، حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ الَّتِى يَنْقَضِي فِيهَا التَّسْلِيمُ، أَخَّرَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ، وَجَلَسَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْسَرِ مُتَوَرِّكًا. قَالُوا: صَدَقْتَ، هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي رَسُولُ اللهِ ﷺ. سلف في مسند أبي حميد الساعدي، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (١٢٢٢٦". - حَدِيثُ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: جَلَسْتُ بِسُوقِ الْمَدِينَةِ، فِي الضُّحَى، مَعَ أَبِي أُسَيْدٍ، مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ، وَمَعَ أَبِي حُمَيْدٍ، صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهُمَا مِنْ رَهْطِهِ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ، وَمَعَ أَبِي قَتَادَةَ، الْحَارِثِ بْنِ رِبْعِيٍّ، فَقَالَ بَعْضهُمْ لِبَعْضٍ، وَأَنَا أَسْمَعُ: أَنَا أَعْلَمُ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْكُمَا، كُلٌّ يَقُولُهَا لِصَاحِبِهِ، فَقَالُوا لأَحَدِهِمْ: فَقُمْ فَصَلِّ بِنَا، حَتَّى نَنْظُرَ أَتُصِيبُ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ أَمْ لَا؟ فَقَامَ أَحَدُهُمَا، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأَ بَعْضَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَثْبَتَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ حَتَّى اطْمَأَنَّ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَاعْتَدَلَ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ وَقَعَ سَاجِدًا عَلَى جَبِينِهِ، وَرَاحَتَيْهِ، وَرُكْبَتَيْهِ، وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ، رَاجِلاً بِيَدَيْهِ، حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ مَا تَحْتَ مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ ثَبَتَ حَتَّى اطْمَأَنَّ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ، ثُم رَفَعَ رَأْسَهُ، فَاعْتَدَلَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ، حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ إِلَى مَوْضِعِهِ، ثُمَّ عَادَ لِمِثْلِ ذَلِكَ، قَالَ: ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ أُخْرَى مِثْلَهَا، قَالَ: ثُمَّ سَلَّمَ، فَأَقْبَلَ عَلَى صَاحِبَيْهِ، فَقَالَ لَهُمَا: كَيْفَ رَأَيْتُمَا؟ فَقَالَا لَهُ: أَصَبْتَ صَلاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي. سلف في مسند مالك بن ربيعة، أَبي أسيد الساعدي، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (١١٣٠٧". ١٢٥٢١ - عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ، وَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٩٧ (٢٢٩٠٧) قال: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا أبو العميس، عن عامر، يعني ابن عبد الله بن الزبير، عن الزرقي، فذكره. - رواه محمد بن عجلان، وزياد بن سعد، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه وسلف برقم (٦٤٢٣".