رَسُولُ اللهِ ﷺ: سُبْحَانَ اللهِ، خَمْسٌ مِنَ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَاّ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ: "إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) فَقَالَ السَّائِلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ بِعَلَامَتَيْنِ تَكُونَانِ قَبْلَهَا، فَقَالَ: حَدِّثْنِي، فَقَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّهَا، وَيَطُولُ أَهْلُ الْبُنْيَانِ بِالْبُنْيَانِ، وَعَادَ الْعَالَةُ الْحُفَاةُ رُؤُوسَ النَّاسِ، قَالَ: وَمَنْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: الْعَرِيبُ، قَالَ: ثُمَّ وَلَّى، فَلَمَّا لَمْ نَرَ طَرِيقَهُ بَعْدُ، قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، ثَلَاثًا، هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا جَاءَنِي قَطُّ إِلَاّ وَأَنَا أَعْرِفُهُ، إِلَاّ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْمَرَّةُ. أخرجه أحمد ٤/ ١٢٩ (١٧٢٩٩) و ٤/ ١٦٤ (١٧٦٤١) قال: حدَّثنا أبو اليمان، أنبأنا شعيب قال: حدَّثنا عبد الله بن أبي حسين، حدَّثنا شهر بن حوشب، فذكره. - أخرجه أحمد ٤/ ١٢٩ (١٧٣٠٠ و ١٧٣٠١) و ٤/ ١٦٤ (١٧٦٤٢ و ١٧٦٤٣) قال: حدَّثنا أبو النَّضْر، قال: حدَّثنا عبد الحميد، قال: حدَّثني شَهْر بن حَوْشَب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَصْنَافِ النِّسَاءِ .... وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَذَكَرَ مُلْصِقًا بِهِ قَالَ: جَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَجْلِسًا، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ﵇، فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ .... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ فِيهِ: إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ بِمَعَالِمَ لَهَا دُونَ ذَلِكَ؟ قَالَ: أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَحَدِّثْنِي، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِذَا رَأَيْتَ الأَمَةَ وَلَدَتْ رَبَّتَهَا .... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.