فَقَالَ: أَبْشِرُوا، أَبْشِرُوا، أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ سَبَبٌ، طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ، وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ، فَتَمَسَّكُوا بِهِ , فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا وَلَنْ تَهْلِكُوا بَعْدَهُ أَبَدًا. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٠/ ٤٨١ (٣٠٠٠٦). وعبد بن حميد (٤٨٣). وابن حِبَّان (١٢٢) قال: أَخْبَرنا الحسن بن سفيان. كلاهما (عبد بن حميد، والحسن بن سفيان) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا أبو خالد الأحمر، عن عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد بن أبي سعيد، فذكره. ١٢٤٧٣ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مِنْ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللهِ، ﷿، مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ، أَوْ طَلَبَ بِدَمِ الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ أَهْلِ الإِسْلَامِ، أَوْ بَصَّرَ عَيْنَيْهِ فِي النَّوْمِ مَا لَمْ تُبْصِرْ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٢ (١٦٤٩٢) قال عبد الله بن أحمد: وجدتُ في كتاب أبي بخط يده: حدَّثنا علي بن عبد الله، وأكبر علمي أن أبي حدَّثنا عنه، قال: حدَّثنا يزيد بن زريع، قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن إِسحاق، قال: حدَّثنا الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، فذكره. ١٢٤٧٤ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْعَدَوِيِّ، أَنَّهُ قَالَ لِعَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، وَهُوَ يَبْعَثُ الْبُعُوثَ إِلَى مَكَّةَ: ائْذَنْ لِي أَيُّهَا الأَمِيرُ أُحَدِّثْكَ قَوْلاً، قَامَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْغَدِ مِنْ يَوْمِ الْفَتْحِ، فَسَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي، وَأَبْصَرَتْهُ عَيْنَايَ حِينَ تَكَلَّمَ بِهِ، إِنَّهُ حَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللهُ، وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ، فَلَا يَحِلُّ لاِمْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، أَنْ يَسْفِكَ بِهَا دَمًا، وَلَا يَعْضُدَ بِهَا شَجَرَةً، فَإِنْ أَحَدٌ تَرَخَّصَ لِقِتَالِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقُولُوا لَهُ: إِنَّ اللهَ أَذِنَ لِرَسُولِهِ ﷺ، وَلَمْ يَأْذَنْ لَكُمْ، وَإِنَّمَا أَذِنَ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، وَقَدْ عَادَتْ حُرْمَتُهَا الْيَوْمَ كَحُرْمَتِهَا بِالأَمْسِ، وَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ. فَقِيلَ لأَبِي شُرَيْحٍ: مَا قَالَ لَكَ عَمْرٌو؟ قَالَ: أَنَا أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنْكَ يَا أَبَا شُرَيْحٍ، إِنَّ الْحَرَمَ لَا يُعِيذُ عَاصِيًا، وَلَا فَارًّا بِدَمٍ، وَلَا فَارًّا بِخَرْبَةٍ. خَرْبَةٌ: بَلِيَّةٌ. خ (١٨٣٢) - وفي رواية: " عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: لَمَّا بَعَثَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ إِلَى مَكَّةَ بَعْثَهُ يَغْزُو ابْنَ الزُّبَيْرِ، أَتَاهُ أَبُو شُرَيْحٍ فَكَلَّمَهُ، وَأَخْبَرَهُ بِمَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى نَادِي قَوْمِهِ فَجَلَسَ فِيهِ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَجَلَسْتُ مَعَهُ، فَحَدَّثَ قَوْمَهُ كَمَا حَدَّثَ عَمْرَو بْنَ سَعِيدٍ، مَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَعَمَّا قَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا هَذَا، إِنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ افْتَتَحَ مَكَّةَ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ مِنْ يَوْمِ الْفَتْحِ، عَدَتْ خُزَاعَةُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ فَقَتَلُوهُ وَهُوَ مُشْرِكٌ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِينَا خَطِيبًا، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ، ﷿، حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، فَهِيَ حَرَامٌ مِنْ حَرَامِ اللهِ تَعَالَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لَا يَحِلُّ لاِمْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، أَنْ يَسْفِكَ فِيهَا دَمًا، وَلَا يَعْضِدَ بِهَا شَجَرًا، لَمْ تَحْلِلْ لأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي، وَلَا تَحِلُّ لأَحَدٍ يَكُونُ بَعْدِي، وَلَمْ تَحْلِلْ لِي إِلَاّ هَذِهِ السَّاعَةَ غَضَبًا عَلَى أَهْلِهَا، أَلَا ثُمَّ قَدْ رَجَعَتْ كَحُرْمَتِهَا بِالأَمْسِ، أَلَا فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ، فَمَنْ قَالَ لَكُمْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ قَدْ قَاتَلَ بِهَا، فَقُولُوا: إِنَّ اللهَ، ﷿، قَدْ أَحَلَّهَا لِرَسُولِهِ، وَلَمْ يُحْلِلْهَا لَكُمْ يَا مَعْشَرَ خُزَاعَةَ، وَارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ عَنِ الْقَتْلِ، فَقَدْ كَثُرَ إِنْ يَقَعْ، لَئِنْ قَتَلْتُمْ قَتِيلاً لأَدِيَنَّهُ، فَمَنْ قُتِلَ بَعْدَ مَقَامِي هَذَا، فَأَهْلُهُ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ، إِنْ شَاءُوا فَدَمُ قَاتِلِهِ، وَإِنْ شَاءُوا فَعَقْلُهُ، ثُمَّ وَدَى رَسُولُ اللهِ ﷺ الرَّجُلَ الَّذِي قَتَلَتْهُ خُزَاعَةُ. فَقَالَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ لأَبِي شُرَيْحٍ: انْصَرِفْ أَيُّهَا الشَّيْخُ، فَنَحْنُ أَعْلَمُ بِحُرْمَتِهَا مِنْكَ، إِنَّهَا لَا تَمْنَعُ سَافِكَ دَمٍ، وَلَا خَالِعَ طَاعَةٍ، وَلَا مَانِعَ جِزْيَةٍ، قَالَ: فَقُلْتُ: قَدْ كُنْتُ شَاهِدًا، وَكُنْتَ غَائِبًا، وَقَدْ بَلَّغْتُ، وَقَدْ أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَبَلِّغَ شَاهِدُنَا غَائِبَنَا، وَقَدْ بَلَّغْتُكَ، فَأَنْتَ وَشَأْنُكَ. - وفي رواية: " إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَسْفِكَنَّ فِيهَا دَمًا، وَلَا يَعْضِدَنَّ فِيهَا شَجَرًا، فَإِنْ تَرَخَّصَ مُتَرَخِّصٌ، فَقَالَ: أُحِلَّتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَإِنَّ اللهَ أَحَلَّهَا لِي، وَلَمْ يُحِلَّهَا لِلنَّاسِ، وَإِنَّمَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، ثُمَّ هِيَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ إِنَّكُمْ مَعْشَرَ خُزَاعَةَ قَتَلْتُمْ هَذَا الرَّجُلَ مِنْ هُذَيْلٍ، وَإِنِّي عَاقِلُهُ، فَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ بَعْدَ الْيَوْمِ، فَأَهْلُهُ بَيْنَ خِيرَتَيْنِ: إِمَّا أَنْ يَقْتُلُوا، أَوْ يَأْخُذُوا الْعَقْلَ. ت (١٤٠٦) - وفي رواية: " أَلَا إِنَّكُمْ يَا مَعْشَرَ خُزَاعَةَ قَتَلْتُمْ هَذَا الْقَتِيلَ مِنْ هُذَيْلٍ، وَإِنِّي عَاقِلُهُ، فَمَنْ قُتِلَ لَهُ بَعْدَ مَقَالَتِي هَذِهِ قَتِيلٌ، فَأَهْلُهُ بَيْنَ خِيرَتَيْنِ: أَنْ يَأْخُذُوا الْعَقْلَ، أَوْ يَقْتُلُوا. د أخرجه أحمد ٤/ ٣١ (١٦٤٨٧) قال: حدَّثنا حجاج، قال: حدَّثنا ليث. وفي ٤/ ٣٢ (١٦٤٩١) قال: حدَّثنا يعقوب، قال: حدَّثنا أبي، عن ابن إسحاق. وفي ٦/ ٣٨٥ (٢٧٧٠٢) قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، قال: حدَّثنا ابن أبي ذئب. وفي ٦/ ٣٨٥ (٢٧٧٠٦) قال: حدَّثنا أبو كامل، قال: حدَّثنا ليث. و"البُخاري" ١/ ٣٧ (١٠٤)، وفي "خلق أفعال العباد" ٥١ قال: حدَّثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثني الليث. وفي ٣/ ١٧ (١٨٣٢) قال: حدَّثنا قتيبة، حدَّثنا الليث. وفي ٥/ ١٩٠ (٤٢٩٥) قال: حدَّثنا سعيد بن شرحبيل، حدَّثنا الليث. و"مسلم" ٤/ ١٠٩ (٣٢٨٣) قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا ليث. و"أبو داود" ٤٥٠٤ قال: حدَّثنا مُسَدَّد بن مُسَرْهَد، حدَّثنا يحيى بن سعيد، حدَّثنا ابن أبي ذئب. و"التِّرمِذي" ٨٠٩ قال: حدَّثنا قتيبة، حدَّثنا الليث بن سعد. وفي (١٤٠٦) قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا يحيى بن سعيد، حدَّثنا ابن أبي ذئب. و"النَّسائي" ٥/ ٢٠٥، وفي "الكبرى" ٣٨٤٥ و ٥٨١٦ قال: أَخْبَرنا قتيبة، قال: حدَّثنا الليث. ثلاثتهم (الليث بن سعد، ومحمد بن إسحاق، وابن أبي ذئب) عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، فذكره. ١٢٤٧٥ - عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَزِيدَ، أَحَدِ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيَّ، ثُمَّ الْكَعْبِيَّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ: أَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، يَوْمَ الْفَتْحِ، فِي قِتَالِ بَنِي بَكْرٍ، حَتَّى أَصَبْنَا مِنْهُمْ ثَأْرَنَا، وَهُوَ بِمَكَّةَ، ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِرَفْعِ السَّيْفِ، فَلَقِيَ رَهْطٌ مِنَّا الْغَدَ، رَجُلاً مِنْ هُذَيْلٍ فِي الْحَرَمِ، يَؤُمُّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لِيُسْلِمَ، وَكَانَ قَدْ وَتَرَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانُوا يَطْلُبُونَهُ، فَقَتَلُوهُ، وَبَادَرُوا أَنْ يَخْلُصَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَيَأْمَنَ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، غَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا، وَاللهِ مَا رَأَيْتُهُ غَضِبَ غَضَبًا أَشَدَّ مِنْهُ، فَسَعَيْنَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَلِيٍّ، ﵃، نَسْتَشْفِعُهُمْ، وَخَشِينَا أَنْ نَكُونَ قَدْ هَلَكْنَا، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ الصَّلَاةَ، قَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللهِ، ﷿، بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللهَ، ﷿، هُوَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ، وَإِنَّمَا أَحَلَّهَا لِي سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ، أَمْسِ وَهِيَ الْيَوْمَ حَرَامٌ، كَمَا حَرَّمَهَا اللهُ، ﷿، أَوَّلَ مَرَّةٍ، وَإِنَّ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللهِ، ﷿، ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ قَتَلَ فِيهَا، وَرَجُلٌ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ، وَرَجُلٌ طَلَبَ بِذَحْلٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَإِنِّي وَاللهِ لأَدِيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي قَتَلْتُمْ، فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ. أخرجه أحمد ٤/ ٣١ (١٦٤٩٠) قال: حدَّثنا وهب بن جرير، قال: حدثني أبي، قال: سمعت يونس يُحدِّث، عن الزهري عن مسلم بن يزيد، أحد بني سعد بن بكر، فذكره. - أخرجه عبد الرَّزَّاق (٩١٨٨) قال: قلت لمعمر: قال: قلت للزهري: أبلغك أن النبي ﷺ قال: إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم المدينة؟ قال: قد سمعت من ذلك، ولكن بلغني أن رسول الله ﷺ قال: إن الناس لم يحرموا مكة، ولكن الله حرمها، فهي حرام إلى يوم القيامة، وإن من أعتى الناس على الله يوم القيامة، رجل قتل في الحرم، ورجل قتل غير قاتله، ورجل أخذ بذحول أهل الجاهلية. ٧٦٦ - أبو شعيب اللحام، من الأنصار ١٢٤٧٦ - عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، يُكْنَى أَبَا شُعَيْبٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الْجُوعَ، فَأَتَيْتُ غُلَامًا لِي قَصَّابًا، فَأَمَرْتُهُ أَنْ يَجْعَلَ لَنَا طَعَامًا لِخَمْسَةِ رِجَالٍ، قَالَ: ثُمَّ دَعَوْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَامِسَ خَمْسَةٍ، وَتَبِعَهُمْ رَجُلٌ، فَلَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْبَابَ، قَالَ: هَذَا قَدْ تَبِعَنَا، إِنْ شِئْتَ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ وَإِلَاّ رَجَعَ، فَأَذِنَ لَهُ. أخرجه أحمد ٤/ ١٢٠ (١٧٢١٣) قال: حدَّثنا ابن نمير، حدَّثنا الأعمش، عن شقيق، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، فذكره. ٧٦٧ - أبو شهم ١٢٤٧٧ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي شَهْمٍ، قَالَ: كُنْتُ رَجُلاً بَطَّالاً، قَالَ: فَمَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ، إِذْ هَوَيْتُ إِلَى كَشْحِهَا، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ، قَالَ: فَأَتَى النَّاسُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُبَايِعُونَهُ، فَأَتَيْتُهُ، فَبَسَطْتُ يَدِي لأُبَايِعَهُ، فَقَبَضَ يَدَهُ، وَقَالَ: أَجِدُكَ صَاحِبَ الْجُبَيْذَةِ، يَعْنِي أَمَا إِنَّكَ صَاحِبُ الْجُبَيْذَةِ أَمْسِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَايِعْنِي، فَوَاللهِ لَا أَعُودُ أَبَدًا، قَالَ: فَنَعَمْ إِذًا. أخرجه أحمد ٥/ ٢٩٤ (٢٢٨٧٨) قال: حدَّثنا أسود بن عامر، حدَّثنا هريم بن سفيان. وفي ٥/ ٢٩٤ (٢٢٨٧٩) قال: حدَّثنا سريج، حدَّثنا يزيد بن عطاء. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٧٢٨٨ قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدَّثنا الأسود بن عامر، قال: حدَّثنا هريم بن سفيان. و"أبو يعلى" ١٥٤٣ قال: حدَّثنا بشر بن الوليد الكندي، حدَّثنا يزيد بن عطاء. كلاهما (هريم بن سفيان، ويزيد بن عطاء) عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، فذكره. حرف الصاد ٧٦٨ - أبو صِرْمة الأنصاري المازني ١٢٤٧٨ - عَنْ لُؤْلُؤَةَ , عَنْ أَبِي صِرْمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ ضَارَّ ضَارَّ اللهُ بِهِ، وَمَنْ شَاقَّ شَاقَّ اللهُ عَلَيْهِ. ت أخرجه أحمد ٣/ ٤٥٣ (١٥٨٤٧) قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد. و"أبو داود" ٣٦٣٥ قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد. و"ابن ماجة" ٢٣٤٢ قال: حدَّثنا محمد بن رمح. و"التِّرمِذي" ١٩٤ قال: حدَّثنا قتيبة. كلاهما (قتيبة بن سعيد، ومحمد بن رمح) عن الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن لؤلؤة، فذكره.