المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَبُو تَمِيمٍ الجَيْشانيُّ عن أبو ذرليس من الرواة: كنت أمشي مع

يَوْمًا: أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ الشَّمْسُ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: إِنَّ هَذِهِ تَجْرِي حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ، فَتَخِرُّ سَاجِدَةً، وَلَا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالَ لَهَا: ارْتَفِعِي، ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ، فَتَرْجِعُ، فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلِعِهَا، ثُمَّ تَجْرِي حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ، فَتَخِرُّ سَاجِدَةً، وَلَا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالَ لَهَا: ارْتَفِعِي، ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ، فَتَرْجِعُ، فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلِعِهَا، ثُمَّ تَجْرِي لَا يَسْتَنْكِرُ النَّاسُ مِنْهَا شَيْئًا حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا ذَاكَ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَيُقَالُ لَهَا: ارْتَفِعِي، أَصْبِحِي طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِكِ، فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَتَدْرُونَ مَتَى ذَاكُمْ؟ ذَاكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا.) ". - وفي رواية: تَغِيبُ الشَّمْسُ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَيُؤْذَنُ لَهَا فَتَرْجِعُ، فَإِذَا كَانَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةُ الَّتِى تَطْلُعُ صَبِيحَتَهَا مِنَ الْمَغْرِبِ لَمْ يُؤْذَنْ لَهَا، فَإِذَا أَصْبَحَتْ، قِيلَ لَهَا: اطْلَعِى مِنْ مَكَانِكِ، ثُمَّ قَرَأَ: "هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَاّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ". - وفي رواية: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى حِمَارٍ، وَعَلَيْهِ بَرْذَعَةٌ، أَوْ قَطِيفَةٌ، قَالَ: فَذَاكَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا ذَرٍّ، هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَغِيبُ هَذِهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِئَةٍ، تَنْطَلِقُ حَتَّى تَخِرَّ لِرَبِّهَا، ﷿، سَاجِدَةً تَحْتَ الْعَرْشِ، فَإِذَا حَانَ خُرُوجُهَا، أَذِنَ اللَّهُ لَهَا، فَتَخْرُجُ فَتَطْلُعُ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُطْلِعَهَا مِنْ حَيْثُ تَغْرُبُ حَبَسَهَا، فَتَقُولُ: يَا رَبِّ، إِنَّ مَسِيرِي بَعِيدٌ، فَيَقُولُ لَهَا: اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ غِبْتِ، فَذَلِكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا. - وفي رواية: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأَبِي ذَرٍّ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ: تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَتَسْتَأْذِنَ، فَيُؤْذَنَ لَهَا، وَيُوشِكُ أَنْ تَسْجُدَ فَلَا يُقْبَلَ مِنْهَا، وَتَسْتَأْذِنَ فَلَا يُؤْذَنَ لَهَا، يُقَالُ لَهَا: ارْجِعِى مِنْ حَيْثُ جِئْتِ، فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: "وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ".) ". - وفي رواية: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسٌ، فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّهَا تَذْهَبُ تَسْتَأْذِنُ فِي السُّجُودِ، فَيُؤْذَنُ لَهَا، وَكَأَنَّهَا قَدْ قِيلَ لَهَا: ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ، فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا. ثُمَّ قَرَأَ: "ذَلِكَ مُسْتَقَرٌّ لَهَا) فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ. - وفي رواية: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: "وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا) قَالَ: مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ.) ". أخرجه أحمد ٥/ ١٤٥ (٢١٦٢٥) قال: حدَّثنا مؤمل، حدَّثنا حماد، يعني ابن سلمة، حدَّثنا يونس. وفي ٥/ ١٥٢ (٢١٦٧٩) قال: حدَّثنا محمد بن عُبيد، حدَّثنا الأعمش. وفي ٥/ ١٥٨ (٢١٧٣٤) و ٥/ ١٧٧ (٢١٨٧٦) قال: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا الأعمش. وفي ٥/ ١٦٥ (٢١٧٩١) قال: حدَّثنا يزيد، حدَّثنا سفيان، يعني ابن حسين، عن الحكم. وفي ٥/ ١٧٧ (٢١٨٧٤) قال: حدَّثنا ابن نمير، ومحمد بن عبيد، قالا: حدَّثنا الأعمش. و"البُخاري" ٤/ ١٣١ (٣١٩٩) قال: حدَّثنا محمد بن يوسف، حدَّثنا سفيان، عن الأعمش. وفي ٦/ ١٥٤ (٤٨٠٢) قال: حدَّثنا أبو نعيم، حدَّثنا الأعمش. وفي ٦/ ١٥٤ (٤٨٠٣) قال: حدَّثنا الحميدي، حدَّثنا وكيع، حدَّثنا الأعمش. وفي ٩/ ١٥٣ (٧٤٢٤) قال: حدَّثنا يحيى بن جعفر، حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي ٩/ ١٥٥ (٧٤٣٣) قال: حدَّثنا عياش بن الوليد، حدَّثنا وكيع، عن الأعمش. و"مسلم" ١/ ٩٦ (٣١٨) قال: حدَّثنا يحيى بن أيوب، وإسحاق بن إِبراهيم، جميعًا عن ابن عُلية، قال ابن أيوب: حدَّثنا ابن عُلَيَّة، حدَّثنا يونس. وفي (٣١٩) قال: وحدثني عبد الحميد بن بيان الواسطي، أَخْبَرنا خالد، يعني ابن عبد الله، عن يونس. وفي (٣٢٠) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا الأعمش. وفي (٣٢١) قال: حدَّثنا أبو سعيد الأشج، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أَخْبَرنا، وقال الأشج: حدَّثنا وكيع، حدثنا الأعمش. و"أبو داود" ٤٠٠٢ قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، وعبيد الله بن ميسرة، المعنى، قالا: حدَّثنا يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين، عن الحكم بن عتيبة. و"التِّرمِذي" ٢١٨٦ و ٣٢٢٧ قال: حدَّثنا هناد، حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١١١١ قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس بن عُبيد. وفي (١١٣٦٦) قال: أَخْبَرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدَّثنا أبو نُعيم، قال: أَخْبَرنا الأعمش. و"ابن حِبان" ٦١٥٢ قال: حدَّثنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدَّثنا أبو عمار، الحسين بن حريث، قال: حدَّثنا وكيع، عن الأعمش. وفي (٦١٥٣) قال: أَخْبَرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا يونس بن عبيد. وفي (٦١٥٤) قال: أَخْبَرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا الملائي، عن الأعمش. ثلاثتهم (يونس بن عُبيد، والأعمش، والحكم بن عتيبة) عن إبراهيم بن يزيد التيمي، عن أبيه، فذكره. - في رواية ابن عُلية عند مسلم، قال: حدَّثنا يونس، عن إِبراهيم بن يزيد التيمي، سمعه فيما أعلم، عن أبيه. القيامة والجنة

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.