رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ، وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ، إِنَّ السَّمَاءَ أَطَّتْ، وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ، مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ، إِلَاّ وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا ِللهِ، وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَمَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشَاتِ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللهِ. وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ شَجَرَةً تُعْضَدُ. أخرجه أحمد ٥/ ١٧٣ (٢١٨٤٨) قال: حدَّثنا أسود، هو ابن عامر. و"ابن ماجة" ٤١٩٠ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، أنبأنا عبيد الله بن موسى. و"التِّرمِذي" ٢٣١٢ قال: حدَّثنا أحمد بن منيع، حدَّثنا أبو أحمد الزبيري. ثلاثتهم (أسود بن عامر، وعبيد الله بن موسى، وأبو أحمد الزبيري) عن إِسرائيل، عن إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، عن مورق العجلي، فذكره.