المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي بصرة عن أبي ذر

رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ، وَهِيَ أَرْضٌ يُسَمَّى فِيهَا الْقِيرَاطُ، فَإِذَا فَتَحْتُمُوهَا فَأَحْسِنُوا إِلَى أَهْلِهَا، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا، أَوْ قَالَ: ذِمَّةً وَصِهْرًا، فَإِذَا رَأَيْتَ رَجُلَيْنِ يَخْتَصِمَانِ فِيهَا فِي مَوْضِعِ لَبِنَةٍ، فَاخْرُجْ مِنْهَا. قَالَ: فَرَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَانِ بْنَ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ، وَأَخَاهُ رَبِيعَةَ، يَخْتَصِمَانِ فِي مَوْضِعِ لَبِنَةٍ، فَخَرَجْتُ مِنْهَا. أخرجه أحمد ٥/ ١٧٣ (٢١٨٥٣). ومسلم ٧/ ١٩٠ (٦٥٨٦) قال: حدثني زهير بن حرب، وعبيد الله بن سعيد. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وزهير، وعبيد الله) قالوا: حدَّثنا وهب بن جرير، حدَّثنا أبي، قال: سمعتُ حرملة المِصْري، يُحدِّث عن عبد الرحمن بن شماسة، عن أبي بَصرة، فذكره. أخرجه أحمد ٥/ ١٧٤ (٢١٨٥٤) قال: وحدَّثناه هارون. و"مسلم" ٧/ ١٩٠ (٦٥٨٥) قال: حدثني أبو الطاهر (ح) وحدثني هارون بن سعيد الأيلي. و"ابن حِبان" ٦٦٧٦ قال: أَخْبَرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدَّثنا حرملة بن يحيى. ثلاثتهم (هارون، وأبو الطاهر بن السرح، وحرملة) عن ابن وهب، حدثني حرملة، وهو ابن عمران التجيبي، عن عبد الرَّحْمان بن شماسة المهري، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ، فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا، فَإِذَا رَأَيْتُمْ رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ فِي مَوْضِعِ لَبِنَةٍ، فَاخْرُجْ مِنْهَا. قَالَ: فَمَرَّ بِرَبِيعَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَانِ ابْنَيْ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ يَتَنَازَعَانِ فِي مَوْضِعِ لَبِنَةٍ، فَخَرَجَ مِنْهَا. ليس فيه: أبو بَصرة. الزهد ١٢٣٦٦ - عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ؛ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فِيمَا رَوَى عَنِ اللهِ ﵎، أَنَّهُ قَالَ: يَا عِبَادِي، إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا، فَلَا تَظَالَمُوا يَا عِبَادِي، كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَاّ مَنْ هَدَيْتُهُ، فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ، يَا عِبَادِي، كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلَاّ مَنْ أَطْعَمْتُهُ، فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ، يَا عِبَادِي، كُلُّكُمْ عَارٍ إِلَاّ مَنْ كَسَوْتُهُ، فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ، يَا عِبَادِي، إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ، يَا عِبَادِي، إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي، يَا عِبَادِي، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ، كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ، مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا، يَا عِبَادِي، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ، كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا، يَا عِبَادِي، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ، قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي، فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي، إِلَاّ كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ، يَا عِبَادِي، إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ، ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا، فَلْيَحْمَدِ اللهَ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَاّ نَفْسَهُ. قَالَ سَعِيدٌ: كَانَ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ، جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ. أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" ٤٩٠ قال: حدَّثنا عبد الأعلى بن مسهر، أو بلغني عنه. و"مسلم" ٨/ ١٦ (٦٦٦٤) قال: حدَّثنا عبد الله بن عبد الرَّحْمان بن بهرام الدارمي، حدَّثنا مروان، يعني ابن محمد الدمشقي. وفي ٨/ ١٧ (٦٦٦٥) قال: حدثنيه أبو بكر بن إسحاق، حدَّثنا أبو مسهر. وفي (٦٦٦٦) قال: قال أبو إسحاق، حدَّثنا بهذا الحديث الحسن، والحُسَين ابنا بِشْر، ومُحَمد بن يحيى، قالوا: حدَّثنا أبو مُسْهر. و"ابن حِبان" ٦١٩ قال: أَخْبَرنا محمد بن محمود بن عدي، بنسا، قال: حدَّثنا حميد بن زنجويه، قال: حدَّثنا أبو مسهر. كلاهما (عبد الأعلى بن مسهر، أبو مسهر، ومروان بن محمد) قالا: حدَّثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إِدريس الخولاني، فذكره. ١٢٣٦٧ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ اللهَ ﵎ يَقُولُ: يَا عِبَادِي، كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَاّ مَنْ عَافَيْتُ، فَسَلُونِي الْمَغْفِرَةَ فَأَغْفِرَ لَكُمْ، وَمَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ أَنِّي ذُو قُدْرَةٍ عَلَى الْمَغْفِرَةِ فَاسْتَغْفَرَنِي بِقُدْرَتِي غَفَرْتُ لَهُ، وَكُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَاّ مَنْ هَدَيْتُ، فَسَلُونِي الْهُدَى أَهْدِكُمْ، وَكُلُّكُمْ فَقِيرٌ إِلَاّ مَنْ أَغْنَيْتُ، فَسَلُونِي أَرْزُقْكُمْ، وَلَوْ أَنَّ حَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ، وَأَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمْ، اجْتَمَعُوا فَكَانُوا عَلَى قَلْبِ أَتْقَى عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي، لَمْ يَزِدْ فِي مُلْكِي جَنَاحُ بَعُوضَةٍ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا فَكَانُوا عَلَى قَلْبِ أَشْقَى عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي، لَمْ يَنْقُصْ مِنْ مُلْكِي جَنَاحُ بَعُوضَةٍ، وَلَوْ أَنَّ حَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ، وَأَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمْ اجْتَمَعُوا، فَسَأَلَ كُلُّ سَائِلٍ مِنْهُمْ مَا بَلَغَتْ أُمْنِيَّتُهُ، مَا نَقَصَ مِنْ مُلْكِي، إِلَاّ كَمَا لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ مَرَّ بِشَفَةِ الْبَحْرِ، فَغَمَسَ فِيهَا إِبْرَةً ثُمَّ نَزَعَهَا، ذَلِكَ بِأَنِّي جَوَادٌ مَاجِدٌ عَطَائِي كَلَامٌ، إِذَا أَرَدْتُّ شَيْئًا، فَإِنَّمَا أَقُولُ لَهُ: كُنْ فَيَكُونُ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٠/ ٣٤١ (٢٩٥٤٨) قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن ليث. و"أحمد" ٥/ ١٥٤ (٢١٦٩٥) قال: حدَّثنا عمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري، عن ليث بن أبي سُليم. وفي ٥/ ١٧٧ (٢١٨٧٣) قال: حدَّثنا ابن نمير، حدَّثنا موسى، يعني ابن المسيب الثقفي. و"ابن ماجة" ٤٢٥٧ قال: حدَّثنا عبد الله بن سعيد، حدَّثنا عبدة بن سليمان، عن موسى بن المسيب الثقفي. و"التِّرمِذي" ٢٤٩٥ قال: حدَّثنا هناد، حدَّثنا أبو الأحوص، عن ليث. كلاهما (ليث بن أبي سُليم، وموسى بن المسيب) عن شهر بن حوشب، عن عبد الرَّحْمان بن غنم، فذكره. - أخرجه أحمد ٥/ ١٥٤ (٢١٦٩٦) قال: حدَّثنا هاشم بن القاسم، حدَّثنا عبد الحميد، حدَّثنا شهر، حدثني ابْنُ غَنْمٍ، أَنْ أَبَا ذَرٍّ حَدَّثَهُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: إِنَّ اللهَ، ﷿، يَقُولُ: يَا عَبْدِي، مَا عَبَدْتَنِي وَرَجَوْتَنِي، فَإِنِّي غَافِرٌ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ، وَيَا عَبْدِي، إِنْ لَقِيتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطِيئَةً، مَا لَمْ تُشْرِكْ بِي، لَقِيتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً. وَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: إِنَّ اللهَ، ﷿، يَقُولُ: يَا عِبَادِي، كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَاّ مَنْ أَنَا عَافَيْتُهُ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ، إِلَاّ أَنَّهُ قَالَ: ذَلِكَ بِأَنِّي جَوَادٌ وَاجِدٌ مَاجِدٌ، إِنَّمَا عَطَائِي كَلَامٌ. ١٢٣٦٨ - عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ؛ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ، ﷿: إِنِّي حَرَّمْتُ عَلَى نَفْسِي الظُّلْمَ، وَعَلَى عِبَادِي، أَلَا فَلَا تَظَالَمُوا، كُلُّ بَنِي آدَمَ يُخْطِئُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُنِي، فَأَغْفِرُ لَهُ وَلَا أُبَالِي، وَقَالَ: يَا بَنِي آدَمَ، كُلُّكُمْ كَانَ ضَالاًّ إِلَاّ مَنْ هَدَيْتُ، وَكُلُّكُمْ كَانَ عَارِيًا إِلَاّ مَنْ كَسَوْتُ، وَكُلُّكُمْ كَانَ جَائِعًا إِلَاّ مَنْ أَطْعَمْتُ، وَكُلُّكُمْ كَانَ ظَمْآنًا إِلَاّ مَنْ سَقَيْتُ، فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ، وَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ، وَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ، وَاسْتَسْقُونِي أَسْقِكُمْ، يَا عِبَادِي، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَجِنَّكُمْ وَإِنْسَكُمْ، وَصَغِيرَكُمْ وَكَبِيرَكُمْ، وَذَكَرَكُمْ وَأُنْثَاكُمْ - قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ: وَعَييِّكُمْ وَبَنِيكُمْ - عَلَى قَلْبِ أَتْقَاكُمْ رَجُلاً وَاحِدًا، لَمْ تَزِيدُوا فِي مُلْكِي شَيْئًا، وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَجِنَّكُمْ وَإِنْسَكُمْ، وَصَغِيرَكُمْ وَكَبِيرَكُمْ، وَذَكَرَكُمْ وَأُنْثَاكُمْ، عَلَى قَلْبِ أَكْفَرِكُمْ رَجُلاً، لَمْ تَنْقُصُوا مِنْ مُلْكِي شَيْئًا، إِلَاّ كَمَا يَنْقُصُ رَأْسُ الْمِخْيَطِ مِنَ الْبَحْرِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٦٠ (٢١٧٥٠) قال: حدَّثنا عبد الرَّحْمان، وعبد الصمد، المعنى. و"مسلم" ٨/ ١٧ (٦٦٦٧) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن المثنى، كلاهما عن عبد الصمد بن عبد الوارث. كلاهما (عبد الرَّحْمان بن مهدي، وعبد الصمد عبد الوارث) قالا: حدَّثنا همام، حدَّثنا قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، فذكره. - أخرجه عبد الرَّزَّاق (٢٠٢٧٢) أَخْبَرنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي ذر قال: قال الله: يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته عليكم محرمًا، فلا تظلموا العباد، يا عبادي، إنكم تخطئون بالليل والنهار، فاستغفروني، فإني أغفر لكم الذنوب جميعًا ولا أبالي، يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم، وجنكم وإنسكم، وصغيركم وكبيركم، كانوا على قلب أفجركم لم ينقص من ملكي شيئًا، ولو أن أولكم وآخركم، وجنكم وإنسكم، وصغيركم وكبيركم، سألوني فأعطيت لكل رجل منهم مسألته، لم ينقص ذلك مما عندي شيئًا، كرأس المخيط يغمس في البحر. موقوفٌ. ١٢٣٦٩ - عَنْ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الزِّيَادِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَأَذِنَ لَهُ وَبِيَدِهِ عَصَاهُ، فَقَالَ عُثْمَانُ: يَا كَعْبُ، إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَانِ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ مَالاً، فَمَا تَرَى فِيهِ؟ فَقَالَ: إِنْ كَانَ يَصِلُ فِيهِ حَقَّ اللهِ فَلَا بَأْسَ عَلَيْهِ، فَرَفَعَ أَبُو ذَرٍّ عَصَاهُ فَضَرَبَ كَعْبًا، وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا أُحِبُّ لَوْ أَنَّ لِي هَذَا الْجَبَلَ ذَهَبًا، أُنْفِقُهُ وَيُتَقَبَّلُ مِنِّي، أَذَرُ خَلْفِي مِنْهُ سِتَّ أَوَاقٍ. أَنْشُدُكَ اللهَ يَا عُثْمَانُ، أَسَمِعْتَهُ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: نَعَمْ. أخرجه أحمد ١/ ٦٣ (٤٥٣) قال: حدَّثنا حسن بن موسى، حدَّثنا عبد الله بن لَهيعة، حدَّثنا أبو قبيل، قال: سمعتُ مالك بن عبد الله الزيادي يُحدِّث، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.