انظر رقم (٥٤٤٢) للوقوف على أوجه الخلاف فيه. ١٢٣٢٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: أَمَرَنِي خَلِيلِي ﷺ بِسَبْعٍ: أَمَرَنِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي، وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي، وَأَمَرَنِي أَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ وَإِنْ أَدْبَرَتْ، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَسْأَلَ أَحَدًا شَيْئًا، وَأَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَأَمَرَنِي أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ، فَإِنَّهُنَّ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ. - وفي رواية: أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٥٩ (٢١٧٤٥) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا سلام أبو المنذر. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١٠١١٤ قال: أَخْبَرنا أحمد بن بكار الحراني، قال: حدَّثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، قال: حدَّثنا أبو حُرَّة. و"ابن حِبان" ٤٤٩ قال: أَخْبَرنا الحسن بن إسحاق الأصبهاني، بالكرخ، قال: حدَّثنا إسماعيل بن يزيد القطان، قال: حدَّثنا أبو داود، عن الأسود بن شيبان. ثلاثتهم (سلام أبو المنذر، وأبو حُرَّة، واصل عبد الرَّحْمان، والأسود بن شيبان) عن محمد بن واسع، عن عبد الله بن الصامت، فذكره. ١٢٣٢٦ - عَنِ ابْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: أَوْصَانِي حِبِّي بِخَمْسٍ: أَرْحَمُ الْمَسَاكِينَ وَأُجَالِسُهُمْ، وَأَنْظُرُ إِلَى مَنْ هُوَ تَحْتِي، وَلَا أَنْظُرُ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي، وَأَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ وَإِنْ أَدْبَرَتْ، وَأَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا، وَأَنْ أَقُولَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ. يَقُولُ مَوْلَى غُفْرَةَ: لَا أَعْلَمُ بَقِيَ فِينَا مِنَ الْخَمْسِ إِلَاّ هَذِهِ، قَوْلُنَا: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٧٣ (٢١٨٤٩ و ٢١٨٥٠) قال: حدَّثنا الحكم بن موسى، حدثنا عبد الرَّحْمان بن أبي الرجال المدني، أنبأنا عمر مولى غفرة، عن ابن كعب، فذكره. قال أبو عبد الرَّحْمان، عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من الحكم بن موسى، وقال: عن محمد بن كعب، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ ... مثله. ١٢٣٢٧ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَنَزَةَ، أَنَّهُ قَالَ لأَبِي ذَرٍّ حَيْثُ سُيِّرَ مِنَ الشَّامِ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: إِذًا أُخْبِرَكَ بِهِ إِلَاّ أَنْ يَكُونَ سِرًّا، قُلْتُ: إِنَّهُ لَيْسَ بِسِرٍّ، هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَافِحُكُمْ إِذَا لَقِيتُمُوهُ؟ قَالَ: مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلَاّ صَافَحَنِي، وَبَعَثَ إِلَيَّ ذَاتَ يَوْمٍ، وَلَمْ أَكُنْ فِي أَهْلِي، فَلَمَّا جِئْتُ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَيَّ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ، فَالْتَزَمَنِي، فَكَانَتْ تِلْكَ أَجْوَدَ وَأَجْوَدَ. - لفظ بشر بن المفضل: عَنْ فُلَانٍ الْعَنَزِيِّ، وَلَمْ يَقُلِ الْغُبَرِيِّ، أَنَّهُ أَقْبَلَ مَعَ أَبِي ذَرٍّ، فَلَمَّا رَجَعَ تَقَطَّعَ النَّاسُ عَنْهُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ بَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: إِنْ كَانَ سِرًّا مِنْ سِرِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَمْ أُحَدِّثْكَ، قُلْتُ: لَيْسَ بِسِرٍّ، وَلَكِنْ كَانَ إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ يَأْخُذُ بِيَدِهِ يُصَافِحُهُ، قَالَ عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ، لَمْ يَلْقَنِي قَطُّ إِلَاّ أَخَذَ بِيَدِي غَيْرَ مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ، وَكَانَتْ تِلْكَ آخِرَهُنَّ، أَرْسَلَ إِلَيَّ فَأَتَيْتُهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّي فِيهِ، فَوَجَدْتُهُ مُضْطَجِعًا، فَأَكْبَبْتُ عَلَيْهِ، فَرَفَعَ يَدَهُ فَالْتَزَمَنِي ﷺ. أخرجه أحمد ٥/ ١٦٢ (٢١٧٧٤) قال: حدَّثنا بشر بن المفضل. وفي ٥/ ١٦٢ (٢١٧٧٥) و ٥/ ١٦٧ (٢١٨٠٨) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد بن سلمة. و"أبو داود" ٥٢١٤ قال: حدَّثنا موسى بن إِسماعيل، حدَّثنا حماد. كلاهما (بشر بن المفضل، وحماد بن سلمة) عن أبي الحسين، خالد بن ذكوان، عن أيوب بن بشير بن كعب العدوي، عن رجل من عنزة، فذكره.