المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
المعرور بن سويد عن أبا ذر

أَنَّهُ قَالَ: أَتَانِي جِبْرِيلُ، ﵇، فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ. - وفي رواية: أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي، فَأَخْبَرَنِي، أَوْ قَالَ: بَشَّرَنِي، أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ. - وفي رواية: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ لَهُ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ تَنَحَّى، فَلَبِثَ طَوِيلاً، ثُمَّ أَتَانَا فَقَالَ: أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي، فَأَخْبَرَنِي، أَنَّهُ مَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ أَنَّ لَهْ الْجَنَّةَ، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: نَعَمْ. أخرجه أحمد ٥/ ١٥٩ (٢١٧٤٤) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا مهدي. وفي ٥/ ١٦١ (٢١٧٦٣) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة. و"البُخاري" ٢/ ٨٩ (١٢٣٧) قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيل، حدَّثنا مهدي بن ميمون. وفي ٩/ ١٧٤ (٧٤٨٧) قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا غُنْدَر، حدَّثنا شعبة. و"مسلم" ١/ ٦٦ قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قال ابن المثنى: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١٠٨٨٩ قال: أَخْبَرنا محمد بن بشار، قال: حدَّثنا محمد، قال: حدَّثنا شعبة. وفي (١٠٨٩٠) قال: أَخْبَرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدَّثنا السهمي، وهو عبد الله بن بكر، قال: حدثني مهدي بن ميمون. كلاهما (مهدي بن ميمون، وشعبة) عن واصل الأحدب، عن المعروربن سويد، فذكره. ١٢٢٤١ - عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيَّ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ أَبْيَضُ، فَإِذَا هُوَ نَائِمٌ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ أُحَدِّثُهُ فَإِذَا هُوَ نَائِمٌ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَقَدِ اسْتَيْقَظَ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ، إِلَاّ دَخَلَ الْجَنَّةَ، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَال: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ، قُلْتُ: وإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ، قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ، ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ فِي الرَّابِعَةِ: عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: فَخَرَجَ أَبُو ذَرٍّ يَجُرُّ إِزَارَهُ وَهُوَ يَقُولُ: وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ. قَالَ: فَكَانَ أَبُو ذَرٍّ يُحَدِّثُ بِهَذَا بَعْدُ وَيَقُولُ: وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ. أخرجه أحمد ٥/ ١٦٦ (٢١٧٩٨) قال: حدَّثنا عبد الصمد. و"البُخاري" ٧/ ١٩٢ (٥٨٢٧) قال: حدَّثنا أبو مَعْمر. و"مسلم" ١/ ٦٦ قال: حدثني زُهير بن حَرب، وأحمد بن خِراش، قالا: حدَّثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. كلاهما (عبد الصمد، وأبو مَعْمَر) عن عبد الوارث، عن حُسين المُعَلِّم، عن عبد الله بن بُرَيدة، عن يحيى بن يَعْمر، عن أبي الأسود الدِّيلي، فذكره. ١٢٢٤٢ - عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الإِيمَانُ بِاللهِ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ، قَالَ: قُلْتُ: أَىُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا، وَأَكْثَرُهَا ثَمَنًا، قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: تُعِينُ صَانِعًا، أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتُ عَنْ بَعْضِ الْعَمَلِ؟ قَالَ: تَكُفُّ شَرَّكَ عَنِ النَّاسِ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ. - وفي رواية: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ: أَيُّ الْعَتَاقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْفَسُهَا، قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ؟ قَالَ: فَتُعِينُ الصَّانِعَ، أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ، قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ؟ قَالَ: فَدَعِ النَّاسَ مِنْ شَرِّكَ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَّدَّقُ بِهَا عَنْ نَفْسِكَ. - وفي رواية: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا، وَأَغْلَاهَا ثَمَنًا. - وفي رواية: أَنَّهُ سَأَلَ نَبِيَّ اللهِ ﷺ: أَيُّ الْعَمَلِ خَيْرٌ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، ﷿. أخرجه عبد الرَّزَّاق (١٦٨١٧) قال: أَخْبَرنا معمر، والثوري، عن هشام بن عروة. وفي (٢٠٢٩٨) قال: أَخْبَرنا معمر، عن الزهري، عن حبيب، مولى عروة. وفي (٢٠٢٩٩) قال: أَخْبَرنا معمر، عن هشام بن عروة. و"الحُمَيدي" ١٣١ قال: حدَّثنا سفيان، قال: حدَّثنا هشام بن عروة. و"ابن أبي شَيبة" ٥/ ٢٨٥ (١٩٣٠٠) قال: حدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا هشام بن عروة. وفي ٩/ ١٠٧ (٢٦٦٣٩) قال: حدَّثنا ابن نمير، قال: حدَّثنا هشام بن عروة. و"أحمد" ٥/ ١٥٠ (٢١٦٥٧) قال: حدَّثنا سفيان، حدَّثنا هشام بن عروة. وفي ٥/ ١٦٣ (٢١٧٨٠) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن حبيب، مولى عروة بن الزبير. وفي ٥/ ١٧١ (٢١٨٣٢) قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، حدَّثنا هشام. و"الدارِمِي" ٢٧٣٨ قال: أَخْبَرنا جعفر بن عون، حدَّثنا هشام بن عروة. و"البُخاري" ٣/ ١٨٨ (٢٥١٨)، وفي "خلق أفعال العباد" ٢١ قال: حدَّثنا عبيد الله بن موسى، عن هشام بن عروة. وفي "الأدب المفرد" ٢٢٠ و ٣٠٥ قال: حدَّثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني عبد الرَّحْمان بن أبي الزناد، عن أبيه. وفي (٢٢٦) قال: حدَّثنا مسدد، قال: حدَّثنا يحيى، عن هشام بن عروة. وفي "خلق أفعال العباد" ٢١ قال: حدَّثنا يحيى بن بكير، قال: حدثني الليث، عن عُبيد الله بن أبي جعفر. و"مسلم" ١/ ٦٢ (١٦٣) قال: حدثني أبو الربيع الزهراني، حدَّثنا حماد بن زيد، حدَّثنا هشام بن عروة (ح) وحدثنا خلف بن هشام، واللَّفْظُ له، حدَّثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة. وفي (١٦٤) قال: حدَّثنا محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، قال عبد: أَخْبَرنا، وقال ابن رافع: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا معمر، عن الزهري، عن حبيب، مولى عروة بن الزبير. و"ابن ماجة" ٢٥٢٣ قال: حدَّثنا أحمد بن سنان، حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا هشام بن عروة. و"النَّسائي" ٦/ ١٩، وفي "الكبرى" ٤٣٢٢ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شُعَيب، عن اللَّيْث، عن عُبَيد الله بن أبي جَعْفر. وفي "الكبرى" ٤٨٧٤ قال: أَخْبَرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدَّثنا يحيى، عن هشام. وفي (٤٨٧٥) قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدَّثنا أبي، وشعيب بن الليث، عن الليث، عن عُبيد الله بن أبي جعفر. و"ابن حِبان" ١٥٢ قال: أَخْبَرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، حدثنا سفيان، والداروردي، عن هشام بن عروة. وفي (٤٣١٠) قال: أَخْبَرنا ابن سلم، قال: حدَّثنا حرملة بن يحيى، قال: حدَّثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن هشام بن عروة. وفي (٤٥٩٦) قال: أَخْبَرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا عبدة بن سليمان، وأبو معاوية، قالا: حدثنا هشام بن عروة. أربعتم (هشام بن عروة، وحبيب، مولى عروة، وأبو الزناد، وعبيد الله بن أبي جعفر) عن عروة بن الزبير، عن أبي مراوح، فذكره. ١٢٢٤٣ - عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي ذَرٍّ، قَالَا: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْلِسُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ، فَيَجِيءُ الْغَرِيبُ، فَلَا يَدْرِي أَيُّهُمْ هُوَ، حَتَّى يَسْأَلَ، فَطَلَبْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْ نَجْعَلَ لَهُ مَجْلِسًا يَعْرِفُهُ الْغَرِيبُ إِذَا أَتَاهُ، فَبَنَيْنَا لَهُ دُكَّانًا مِنْ طِينٍ، كَانَ يَجْلِسُ عَلَيْهِ، وَإِنَّا لَجُلُوسٌ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَجْلِسِهِ، إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ، أَحْسَنُ النَّاسِ وَجْهًا، وَأَطْيَبُ النَّاسِ رِيحًا، كَأَنَّ ثِيَابَهُ لَمْ يَمَسَّهَا دَنَسٌ، حَتَّى سَلَّمَ فِي طَرَفِ الْبِسَاطِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ، فَرَدَّ ﵇، قَالَ: أَدْنُو يَا مُحَمَّدُ، قَالَ: ادْنُهْ، فَمَا زَالَ يَقُولُ: أَدْنُو، مِرَارًا، وَيَقُولُ لَهُ ادْنُ، حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: الإِسْلَامُ، أَنْ تَعْبُدَ اللهَ، وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ، وَتَصُومَ رَمَضانَ، قَالَ: إِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، فَلَمَّا سَمِعْنَا قَوْلَ الرَّجُلِ صَدَقْتَ أَنْكَرْنَاهُ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: الإِيمَانُ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَالْكِتَابِ، وَالنَّبِيِّينَ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتُ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنَىِ مَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ، فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: فَنَكَسَ، فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا، ثُمَّ أَعَادَ، فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا، ثُمَّ أَعَادَ، فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا، وَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: مَا ال ْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ لَهَا عَلَامَاتٌ تُعْرَفُ بِهَا: إِذَا رَأَيْتَ الرِّعَاءَ الْبُهُمَ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ، وَرَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ مُلُوكَ الأَرْضِ، وَرَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَلِدُ رَبَّهَا، خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَاّ اللَّهُ: ? إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ? إِلَى قَوْلِهِ: ? إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ? ثُمَّ قَالَ: لَا وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ هُدًي وَبَشِيرًا مَا كُنْتُ بِأَعْلَمَ بِهِ مِنْ رَجُلٍ مِنْكُمْ، وَإِنَّهُ لَجِبْرِيلُ ﵇، نَزَلَ فِي صُورَةِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ. - وفي رواية: أَقْبَلَ رَجُلٌ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ، فَرَدَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: الإِيمَانُ بِاللهِ، وَالْمَلَائِكَهِ، وَالْكِتَابِ، وَالنَّبِيِّ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ آمَنْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ. - وفي رواية: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْلِسُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ، فَيَجِيءُ الْغَرِيبُ، فَلَا يَدْرِي أَيُّهُمْ هُوَ، حَتَّى يَسْأَلَ، فَطَلَبْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْ يُجْعَلَ لَهُ مَجْلِسًا فَيَعْرِفُهُ الْغَرِيبُ إِذَا أَتَاهُ، فَبَنَيْنَا لَهُ دُكَّانًا مِنْ طِينٍ، فَكَانَ يَجْلِسُ عَلَيْهِ، وَكُنَّا نَجْلِسُ بِجَانِبِهِ سِمَاطَيْنِ. أخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" ٢٥ قال: حدَّثنا محمد بن سلام. و"أبو داود" ٤٦٩٨ قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة. و"النَّسائي" ٨/ ١٠١ قال: أَخْبَرنا محمد بن قدامة. وفي "الكبرى" ٥٨٤٤ قال: أَخْبَرنا إسحاق بن إبراهيم. أربعتهم (محمد بن سلام، وعثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن قدامة، وإسحاق بن إبراهيم) عن جرير، عن أبي فروة الهمداني، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، فذكره. ١٢٢٤٤ - عَنْ أَشْيَاخٍ لِشِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوْصِنِي، قَالَ: إِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فأَتْبِعْهَا حَسَنَةً تَمْحُهَا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمِنَ الْحَسَنَاتِ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ؟ قَالَ: هِيَ أَفْضَلُ الْحَسَنَاتِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٦٩ (٢١٨١٩) قال: حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا الأعمش، عن شمر بن عطية، عن أشياخه، فذكره. ١٢٢٤٥ - عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ إِلَاّ كَفَرَ، وَمَنِ ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ مِنَّا، وَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ دَعَا رَجُلاً بِالْكُفْرِ، أَوْ قَالَ: عَدُوَّ اللهِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، إِلَاّ حَارَ عَلَيْهِ. - وفي رواية: لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهْوَ يَعْلَمُهُ إِلَاّ كَفَرَ، وَمَنِ ادَّعَى قَوْمًا لَيْسَ لَهُ فِيهِمْ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.) ". - وفي رواية: لَا يَرْمِي رَجُلٌ رَجُلاً بِالْفُسُوقِ، وَلَا يَرْمِيهِ بِالْكُفْرِ، إِلَاّ ارْتَدَّتْ عَلَيْهِ، إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذَلِكَ.) ". - وفي رواية: مَنِ ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ مِنَّا، وَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٦٦ (٢١٧٩٧) و ٥/ ١٨١ (٢١٩٠٤) قال: حدَّثنا عبد الصمد. و"البُخاري" ٤/ ٢١٩ (٣٥٠٨) و ٨/ ١٨ (٦٠٤٥)، وفي "الأدب المفرد" ٤٣٢ و ٤٣٣ قال: حدَّثنا أبو معمر. و"مسلم" ١/ ٥٧ (١٢٩) قال: حدثني زهير بن حرب، حدَّثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. و"ابن ماجة" ٢٣١٩ قال: حدَّثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد، أبو عبيدة، حدثني أبي. كلاهما (عبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو معمر) عن عبد الوارث بن سعيد، عن حُسين المعلمُ، عن عبد الله بن بُريدة، عن يحيى بن يعمر، أبي الأسود، فذكره. ١٢٢٤٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ: لَوْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: عَنْ أَيِّ شَيْءٍ كُنْتَ تَسْأَلُهُ؟ قَالَ: كُنْتُ أَسْأَلُهُ هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟ قَالَ أَبُو ذَرٍّ: قَدْ سَأَلْتُ، فَقَالَ: رَأَيْتُ نُورًا. - وفي رواية: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ: لَوْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَسَأَلْتُهُ، قَالَ: وَمَا كُنْتَ تَسْأَلُهُ؟ قَالَ: كُنْتُ أَسْأَلُهُ: هَلْ رَأَى رَبَّهُ، ﷿؟ قَالَ: فَإِنِّي قَدْ سَأَلْتُهُ، فَقَالَ: قَدْ رَأَيْتُهُ نُورًا أَنَّى أَرَاهُ. - وفي رواية: عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ: هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟ قَالَ: نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ.) ". أخرجه أحمد ٥/ ١٤٧ (٢١٦٣٨) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا همام. وفي ٥/ ١٥٧ (٢١٧٢٠) قال: حدَّثنا وكيع، وبهز، قالا: حدَّثنا يزيد بن إبراهيم. وفي ٥/ ١٧٠ (٢١٨٣٠) قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن يزيد بن إبراهيم. وفي ٥/ ١٧٥ (٢١٨٦٠) قال: حدَّثنا يزيد، يعني ابن هارون، حدَّثنا يزيد بن إبراهيم. و"مسلم" ١/ ١١١ (٣٦٢) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا وكيع، عن يزيد بن إبراهيم. وفي (٣٦٣) قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا معاذ بن هشام، حدَّثنا أبي (ح) وحدثني حجاج بن الشاعر، حدَّثنا عفان بن مسلم، حدَّثنا همام. و"التِّرمِذي" ٣٢٨٢ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا وكيع، ويزيد بن هارون، عن يزيد بن إبراهيم التستري. ثلاثتهم (همام، ويزيد بن إبراهيم التستري، وهشام الدستوائي) عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، فذكره. - قال عَفَّان عقب روايته: وبلغني عن ابن هِشَام، يعني مُعَاذًا، أَنَّه رواه عن أبيه كما قال هَمَّام: قَدْ رَأَيْتُهُ. الطهارة ١٢٢٤٧ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي قُشَيْرٍ، قَالَ: كُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ، فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ، فَلَا أَجِدُ الْمَاءَ فَأَتَيَمَّمُ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ فِي مَنْزِلِهِ، فَلَمْ أَجِدْهُ، فَأَتَيْتُ الْمَسْجِدَ، وَقَدْ وُصِفَتْ لِي هَيْئَتُهُ، فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي، فَعَرَفْتُهُ بِالنَّعْتِ، فَسَلَّمْتُ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ حَتَّى انْصَرَفَ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيَّ، فَقُلْتُ: أَنْتَ أَبُو ذَرٍّ؟ قَالَ: إِنَّ أَهْلِي يَزْعُمُونَ ذَاكَ، فَقُلْتُ: مَا كَانَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَحَبَّ إِلَيَّ رُؤْيَتُهُ مِنْكَ، فَقَالَ: قَدْ رَأَيْتَنِي، فَقُلْتُ: إِنِّي كُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ، فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ، فَلَبِثْتُ أَيَّامًا أَتَيَمَّمُ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، أَوْ أُشْكِلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: أَتَعْرِفُ أَبَا ذَرٍّ، كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ فَاجْتَوَيْتُهَا، فَأَمَرَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِغُنَيْمَةٍ، فَخَرَجْتُ فِيهَا، فَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ، فَتَيَمَّمْتُ بِالصَّعِيدِ، فَصَلَّيْتُ أَيَّامًا، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي هَالِكٌ، فَأَمَرْتُ بِنَاقَةٍ لِي، أَوْ قَعُودٍ، فَشُدَّ عَلَيْهَا، ثُمَّ رَكِبْتُ، فَأَقْبَلْتُ، حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي ظِلِّ الْمَسْجِدِ، فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، وَقَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، أَبُو ذَرٍّ، فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ، فَتَيَمَّمْتُ أَيَّامًا، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي هَالِكٌ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِي بِمَاءٍ، فَجَاءَتْ بِهِ أَمَةٌ سَوْدَاءُ فِي عُسٍّ يَتَخَضْخَضُ، فَاسْتَتَرْتُ بِالرَّاحِلَةِ، وَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلاً فَسَتَرَنِي، فَاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُوَرٌ، مَا لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ، وَلَوْ فِي عَشْرِ حِجَجٍ، فَإِذَا قَدَرْتَ عَلَى الْمَاءِ فَأَمِسَّهُ بَشَرَتَكَ. - وفي رواية: عَنْ رَجُلٍ مِنْ بِنَي عَامِرٍ، قَالَ: كُنْتُ كَافِرًا فَهَدَانِي اللَّهُ لِلإِسْلَامِ، وَكُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ، وَمَعِي أَهْلِي، فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ، فَوَقَعَ ذَلِكَ فِي نَفْسِي، وَقَدْ نُعِتَ لِي أَبُو ذَرٍّ، فَحَجَجْتُ، فَدَخَلْتُ مَسْجِدَ مِنًى، فَعَرَفْتُهُ بِالنَّعْتِ، فَإِذَا شَيْخٌ مَعْرُوفٌ آدَمُ، عَلَيْهِ حُلَّةٌ قِطْرِيٌّ، فَذَهَبْتُ حَتَّى قُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، ثُمَّ صَلَّى صَلَاةً أَتَمَّهَا وَأَحْسَنَهَا وَأَطْوَلَهَا، فَلَمَّا فَرَغَ رَدَّ عَلَيَّ، قُلْتُ: أَنْتَ أَبُو ذَرٍّ؟ قَالَ: إِنَّ أَهْلِي لَيَزْعُمُونَ ذَلِكَ، قَالَ: كُنْتُ كَافِرًا فَهَدَانِي اللَّهُ لِلإِسْلَامِ، وَأَهَمَّنِي دِينِي، وَكُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ، وَمَعِي أَهْلِي، فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ، فَوَقَعَ ذَلِكَ فِي نَفْسِي، قَالَ: هَلْ تَعْرِفُ أَبَا ذَرٍّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنِّي اجْتَوَيْتُ الْمَدِينَةَ - قَالَ أَيُّوبُ: أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - فَأَمَرَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِذَوْدٍ مِنْ إِبِلٍ وَغَنَمٍ، فَكُنْتُ أَكُونُ فِيهَا، فَكُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ، وَمَعِي أَهْلِي، فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنِّى قَدْ هَلَكْتُ، فَقَعَدْتُ عَلَى بَعِيرٍ مِنْهَا، فَانْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ نِصْفَ النَّهَارِ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْمَسْجِدِ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَنَزَلْتُ عَنِ الْبَعِيرِ، وَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكْتُ، قَالَ: وَمَا أَهْلَكَكَ؟ فَحَدَّثْتُهُ فَضَحِكَ، فَدَعَا إِنْسَانًا مِنْ أَهْلِهِ، فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ، بِعُسٍّ فِيهِ مَاءٌ مَا هُوَ بِمَلآنَ إِنَّهُ لَيَتَخَضْخَضُ، فَاسْتَتَرْتُ بِالْبَعِيرِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلاً مِنَ الْقَوْمِ فَسَتَرَنِي، فَاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَقَالَ: إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ، مَا لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ، وَلَوْ إِلَى عَشْرِ حِجَجٍ، فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمِسَّ بَشَرَتَكَ. - وفي رواية: عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ فِي الإِسْلَامِ، فَأَهَمَّنِي دِينِي، فَأَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: إِنِّي اجْتَوَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَأَمَرَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِذَوْدٍ وَبِغَنَمٍ، فَقَالَ لِي: اشْرَبْ مِنْ أَلْبَانِهَا - قَالَ حَمَّادٌ: وَأَشُكُّ فِي: أَبْوَالِهَا، هَذَا قَوْلُ حَمَّادٍ - فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: فَكُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ، وَمَعِي أَهْلِي، فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ، فَأُصَلِّي بِغَيْرِ طُهُورٍ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِنِصْفِ النَّهَارِ، وَهُوَ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَهُوَ فِي ظِلِّ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: أَبُو ذَرٍّ، فَقُلْتُ: نَعَمْ، هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: وَمَا أَهْلَكَكَ؟ قُلْتُ: إِنِّي كُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ، وَمَعِي أَهْلِي، فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ، فَأُصَلِّى بِغَيْرِ طُهُورٍ، فَأَمَرَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَاءٍ، فَجَاءَتْ بِهِ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ، بِعُسٍّ يَتَخَضْخَضُ مَا هُوَ بِمَلآنَ، فَتَسَتَّرْتُ إِلَى بَعِيرِي فَاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ جِئْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ، وَإِنْ لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ، فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمِسَّهُ جِلْدَكَ. - وفي رواية: عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ طَهُورٌ، مَا لَمْ يُوجَدْ الْمَاءُ، وَلَوْ إِلَى عَشْرِ حِجَجٍ، فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمِسَّهُ بَشَرَتَك. أخرجه عبد الرَّزَّاق (٩١٢) عن معمر. و"ابن أبي شَيبة" ١/ ١٥٦ (١٦٦١) قال: حدَّثنا ابن علية. و"أحمد" ٥/ ١٤٦ (٢١٦٢٩) قال: حدَّثنا إسماعيل. وفي (٢١٦٣٠) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة. وفي ٥/ ١٥٥ (٢١٦٩٨) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أنبأنا سفيان. و"أبو داود" ٣٣٣ قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيل، أَخْبَرنا حماد. خمستهم (معمر، وإسماعيل ابن عُلية، وسعيد بن أبي عَروبة، وسفيان، وحماد) عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن رجل من بني قشير، فذكره. - في رواية سفيان: عن رجل" ولم ينسبه. - قال أبو داود: رواه حَمَّاد بن زيد، عن أَيوب لم يذكر: أَبْوَالَهَا، قال أبو داود: هذا ليس بصحيح، وليس في أَبْوَالِهَا إلَاّ حديثُ أنس، تفرَّد به أهل البَصْرة. أخرجه عبد الرَّزَّاق (٩١٦) عن ابن جريج، عن عطاء، قال: أخبرني رجل، أن أبا ذر أصاب أهله، فلم يكن معه ماء، فمسح وجهه ويديه، ثم وقع في نفسه شيء، فذهب إلى النبي ﷺ، وهو منه على مسيرة ثلاث، فوجد الناس قد صلوا الصبح، فسأل عن النبي ﷺ، فإذا هو تبرز للخلاء، فاتبعه، فالتفت النبي ﷺ فرآه، فأهوى النبي ﷺ بيديه إلى الأرض فوضعهما، قال: حسبت أنه قال: ثم نفضهما، ثم مسح بهما وجهه ويديه، ثم أخبره كيف مسح. مرسلٌ. ١٢٢٤٨ - عَنْ عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: اجْتَمَعَتْ غُنَيْمَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ ابْدُ فِيهَا، فَبَدَوْتُ إِلَى الرَّبَذَةِ، فَكَانَتْ تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ، فَأَمْكُثُ الْخَمْسَ وَالسِّتَّ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: أَبُو ذَرٍّ، فَسَكَتُّ، فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَبَا ذَرٍّ، لأُمِّكَ الْوَيْلُ، فَدَعَا لِي بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ، فَجَاءَتْ بِعُسٍّ فِيهِ مَاءٌ، فَسَتَرَتْنِي بِثَوْبٍ، وَاسْتَتَرْتُ بِالرَّاحِلَةِ، وَاغْتَسَلْتُ، فَكَأَنِّي أَلْقَيْتُ عَنِّي جَبَلاً، فَقَالَ: الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ، وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ، فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمِسَّهُ جِلْدَكَ، فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ. وَقَالَ مُسَدَّدٌ: غُنَيْمَةٌ مِنَ الصَّدَقَةِ. - وفي رواية: الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ. أخرجه عبد الرَّزَّاق (٩١٣) عن الثوري، عن خالد الحذاء. و"أحمد" ٥/ ١٥٥ (٢١٦٩٨) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أنبأنا سفيان، عن خالد الحذاء. وفي ٥/ ١٨٠ (٢١٩٠١) قال: حدَّثنا أبو أحمد، حدَّثنا سفيان، عن خالد الحذاء. و"أبو داود" ٣٣٢ قال: حدَّثنا عمرو بن عون، أَخْبَرنا خالد. (ح) وحدثنا مسدد، أَخْبَرنا خالد، يعني ابن عبد الله الواسطي، عن خالد الحذاء. و"التِّرمِذي" ١٢٤ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، ومحمود بن غيلان، قالا: حدَّثنا أبو أحمد الزبيري، حدَّثنا سفيان، عن خالد الحذاء. و"النَّسائي" ١/ ١٧١، وفي "الكبرى" ٣٠٧ قال: أَخْبَرنا عمرو بن هشام، قال: حدَّثنا مخلد، عن سفيان، عن أيوب. و"ابن خزيمة" ٢٢٩٢ قال: حدَّثنا الحسين بن الحسن، أَخْبَرنا يزيد بن زريع، أبو معاوية، حدَّثنا خالد. و"ابن حِبان" ١٣١١ قال: أَخْبَرنا شباب بن صالح، قال: حدَّثنا وهب بن بقية، قال: أَخْبَرنا خالد، عن خالد. وفي (١٣١٢) قال: أَخْبَرنا محمد بن علي الصيرفي، غلام طالوت بن عباد، بالبصرة، قال: حدَّثنا الفضيل بن الحسين الجحدري، قال: حدَّثنا يزيد بن زريع، قال: حدَّثنا خالد الحذاء. وفي (١٣١٣) قال: أَخْبَرنا أحمد بن عيسى بن السكين، بواسط، وكان يحفظ الحديث ويذاكر به، قال: حدَّثنا عبد الحميد بن محمد بن المستام، قال: حدَّثنا مخلد بن يزيد، قال: حدَّثنا سفيان الثوري، عن أيوب السختياني، وخالد الحذاء. كلاهما (خالد، وأيوب) عن أبي قلابة، عن عَمرو بن بجدان، فذكره. ١٢٢٤٩ - عَنْ أَبِي الْفَيْضِ الأَزْدِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ؛ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ، قَالَ: الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الأَذَى وَعَافَانِي. أخرجه النَّسائي في "عمل اليوم والليلة" " تحفة الأشراف" ٩/ ١٢٠٠٣ عن حسين بن منصور، عن يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، عن منصور، عن أبي الفيض، فذكره. - وأخرجه النسائي أيضًا في "عمل اليوم والليلة" " تحفة الأشراف" ٩/ ١٢٠٠٣ عن بُنْدار، عَن غُنْدر، عن شعبة، عن منصور، قال: سمعت رجلاً يرفع الحديث إلى أبي ذر، قوله. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١/ ٢ (١٠) و ١٠/ ٤٥٤ (٢٩٨٩٨) قال: حدَّثنا عبدة بن سليمان، ووكيع. و"النَّسائي" في "الكبرى" " تحفة الأشراف" ٩/ ١٢٠٠٣ عن بندار، عن ابن مهدي (ح) وعن أحمد بن سليمان، عن محمد بن بشر. أربعتهم (عبدة، ووكيع، وعبد الرَّحْمان بن مهدي، وابن بشر) عن سفيان، عن منصور، عن أبي علي، أن أبا ذر كان يقول إذا خرج من الخلاء: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني. موقوفٌ. الصلاة ١٢٢٥٠ - عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْخَشْخَاشِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، هَلْ صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: قُمْ فَصَلِّ، قَالَ: فَقُمْتُ فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا ذَرٍّ، اسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الإِنْسِ وَالْجِنِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَهَلْ لِلإِنْسِ مِنْ شَيَاطِينَ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا أَبَا ذَرٍّ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، قَالَ: قُلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا الصَّلَاةُ؟ قَالَ: خَيْرٌ مَوْضُوعٌ، فَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ، وَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ، قَالَ: قُلْتُ: فَمَا الصِّيَامُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: فَرْضٌ مُجْزِئٌ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا الصَّدَقَةُ؟ قَالَ: أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ، وَعِنْدَ اللهِ مَزِيدٌ، قَالَ: قُلْتُ: أَيُّهَا أَفْضَلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: جَهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ، أَوْ سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ، قُلْتُ: فَأَيُّ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ، ﷿، عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟ قَالَ: ? اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ? حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ، قُلْتُ: فَأَيُّ الأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ؟ قَال: آدَمُ، قُلْتُ: أَوَنَبِيٌّ كَانَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ، قُلْتُ: فَكَمِ الْمُرْسَلُونَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ثَلَاثُمِئَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ جَمًّا غفيرًا. - وفي رواية: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فِيهِ، فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، تَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالإِنْسِ، قُلْتُ: أَوَلِلإِنْسِ شَيَاطِينُ؟ قَالَ: نَعَمْ. - وفي رواية: دَخَلْت عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا ذَرٍّ، صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَقُمْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ.) ". - وفي رواية: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، قُلْتُ: أَيُّ الأَنْبِيَاءِ أَوَّلُ؟ قَالَ: آدَمُ، قَالَ: قُلْتُ: وَهَلْ كَانَ نَبِيًّا؟ قَالَ: نَعَمْ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ.) ". أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١/ ٣٤٠ (٣٤٢٣) و ١٤/ ١١٦ (٣٥٩٣٣) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون. و"أحمد" ٥/ ١٧٨ (٢١٨٧٩) قال: حدَّثنا وكيع. وفي ٥/ ١٧٩ (٢١٨٨٥) قال: حدَّثنا يزيد. و"النَّسائي" ٨/ ٢٧٥، وفي "الكبرى" ٧٨٩١ قال: أَخْبَرنا أحمد بن سليمان، قال: حدَّثنا جعفر بن عون. ثلاثتهم (يزيد، ووكيع، وجعفر بن عون) عن عبد الرَّحْمان بن عبد الله المسعودي، عن أبي عُمر الدمشقي، عن عُبيد بن الخشخاش، فذكره. ١٢٢٥١ - عَنْ مُزَاحِمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الضَّبِّيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ زَمَنَ الشِّتَاءِ، وَالْوَرَقُ يَتَهَافَتُ، فَأَخَذَ بِغُصْنَيْنِ مِنْ شَجَرَةٍ، قَالَ: فَجَعَلَ ذَلِكَ الْوَرَقُ يَتَهَافَتُ، قَالَ: فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللهِ، فَتَهَافَتُ عَنْهُ ذُنُوبُهُ، كَمَا يَتَهَافَتُ هَذَا الْوَرَقُ عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٧٩ (٢١٨٨٩) قال: حدَّثنا أبو عامر، حدَّثنا عبد الجليل، يعني ابن عطية، حدَّثنا مزاحم بن معاوية الضبي، فذكره. ١٢٢٥٢ - عَنِ الْمُخَارِقِ، قَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجًا، فَلَمَّا بَلَغْنَا الرَّبَذَةَ، قُلْتُ لأَصْحَابِي: تَقَدَّمُوا، وَتَخَلَّفْتُ، فَأَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ وَهُوَ يُصَلِّي، فَرَأَيْتُهُ يُطِيلُ الْقِيَامَ، وَيُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: مَا أَلَوْتُ أَنْ أُحْسِنَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ رَكَعَ رَكْعَةً، أَوْ سَجَدَ سَجْدَةً، رُفِعَ بِهَا دَرَجَةً، وَحُطَّتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ. - لفظ أبو الأحوص: عَنْ مُخَارِقٍ، قَالَ: مَرَرْتُ بِأَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ وَأَنَا حَاجٌّ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ مَنْزِلَهُ، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي، يُخَفِّفُ الْقِيَامَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ: ? إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ? وَ ? إذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ ? وَيُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ , رَأَيْتُكَ تُخَفِّفُ الْقِيَامَ، وَتُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ ِللهِ سَجْدَةً، أَوْ يَرْكَعُ لَهُ رَكْعَةً، إِلَاّ حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَتَهُ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَتَهُ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١/ ٥٠ (٤٦٢٨) قال: حدَّثنا أبو الأحوص. و"أحمد" ٥/ ١٤٧ (٢١٦٣٣) قال: حدَّثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير. كلاهما (أبو الأحوص، وزهير) عن أبي إسحاق، عن المخارق، فذكره. ١٢٢٥٣ - عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: قَعَدْتُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَجَعَلَ يُصَلِّي، يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ، ثُمَّ يَقُومُ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ، لَا يَقْعُدُ، فَقُلْتُ: وَاللهِ، مَا أَرَى هَذَا يَدْرِي يَنْصَرِفُ عَلَى شَفْعٍ، أَوْ وِتْرٍ، فَقَالُوا: أَلَا تَقُومُ إِلَيْهِ فَتَقُولَ لَهُ، قَالَ: فَقُمْتُ، فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللهِ، مَا أَرَاكَ تَدْرِي تَنْصَرِفُ عَلَى شَفْعٍ، أَوْ عَلَى وِتْرٍ، قَالَ: وَلَكِنَّ اللهَ يَدْرِي، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ سَجَدَ ِللهِ سَجْدَةً، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً، وَحَطَّ بِهَا عَنْهُ خَطِيئَةً، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً. فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: أَبُو ذَرٍّ، فَرَجَعْتُ إِلَى أَصْحَابِي، فَقُلْتُ: جَزَاكُمُ اللَّهُ مِنْ جُلَسَاءَ شَرًّا، أَمَرْتُمُونِي أَنْ أُعَلِّمَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. أخرجه أحمد ٥/ ١٤٨ (٢١٦٤٣) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن مطرف، فذكره. - أخرجه عبد الرَّزَّاق (٣٥٦٢) عن إسماعيل بن عبد الله، عن داود بن أبي هند، وخالد الحذاء، عن أبي عثمان النهدي، عن مطرف، قال: كنت أمشي مع كعب فمررنا برجل يركع ويسجد، لا يدري أعلى شفع هو أم على وتر، قال: قلت: لأرشدن هذا، فتخلفت، فقلت: يا أبا عبد الله، أعلى شفع أنت أم على وتر؟ قال: قد كفيت، قلت: من كفاك؟ قال: الكرام الكاتبون، قال: ثم قال: من سجد لله سجدة، كتب الله له بها حسنة، ورفع له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة. قال: ثم قلت: من أنت؟ قال: أبو ذر، قال: فقلت: ثكلت مطرفًا أمه، أبي ذر يعرف السنة، قال: فقال كعب: أين مطرف؟ قال: قيل: تخلف يرشد رجلاً، رآه لا يدري أعلى شفع هو أم على وتر، فقال كعب: من سجد لله سجدة، كتب الله لها بها حسنة، ورفع له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة. موقوفٌ. ١٢٢٥٤ - عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: دَخَلْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَوَجَدْتُ فِيهِ رَجُلاً يُكْثِرُ السُّجُودَ، فَوَجَدْتُ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قُلْتُ: أَتَدْرِي عَلَى شَفْعٍ انْصَرَفْتَ أَمْ عَلَى وِتْرٍ، قَالَ: إِنْ أَكُ لَا أَدْرِي فَإِنَّ اللهَ، ﷿، يَدْرِي، ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنِي حِبِّي أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ، ثُمَّ بَكَى، ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنِي حِبِّي أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ، ثُمَّ بَكَى، ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنِي حِبِّي أَبُو الْقَاسِم ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ ِللهِ سَجْدَةً، إِلَاّ رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً. قَالَ: قُلْتُ: أَخْبِرْنِي مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ؟ قَال: أَنَا أَبُو ذَرٍّ، صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَتَقَاصَرَتْ إِلَيَّ نَفْسِي. أخرجه عبد الرَّزَّاق (٣٥٦١ و ٤٨٤٧). وأَحمد ٥/ ١٦٤ (٢١٧٨٣) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق. و"الدارِمِي" ١٤٦١ قال: حدَّثنا محمد بن كثير. كلاهما (عبد الرَّزَّاق، ومحمد بن كثير) عن الأوزاعي، عن هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.