فِي النَّاسِ، فَأَثْنَى عَلَى اللهِ ﵎ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فِي شَأْنِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي قَدْ أَكْثَرْتُمْ فِي شَأْنِهِ، فَإِنَّهُ كَذَّابٌ مِنْ ثَلَاثِينَ كَذَّابًا، يَخْرُجُونَ قَبْلَ الدَّجَّالِ، وَإِنَّهُ لَيْسَ بَلَدٌ إِلَاّ يَدْخُلُهُ رُعْبُ الْمَسِيحِ، إِلَاّ الْمَدِينَةَ، عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا يَوْمَئِذٍ مَلَكَانِ، يَذُبَّانِ عَنْهَا رُعْبَ الْمَسِيحِ. أخرجه أحمد ٥/ ٤٦ (٢٠٧٣٨) قال: حدَّثنا حجاج، حدَّثنا ليث، حدثني عُقيل. وفي ٥/ ٤٦ (٢٠٧٣٩) قال: حدَّثنا يعقوب، حدَّثنا ابن أخي ابن شهاب. كلاهما (عقيل، وابن أخي ابن شهاب) عن ابن شهاب، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، أن عياض بن مسافع أخبره، فذكره. - وأخرجه أحمد ٥/ ٤١ (٢٠٦٩٩) قال: حدثنا عبد الرَّزَّاق. وفي ٥/ ٤٧ (٢٠٧٥٠) قال: حدَّثنا عبد الأعلى. كلاهما (عبد الرَّزَّاق، وعبد الأعلى) عن معمر، عن الزهري، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، فذكره. ليس فيه: عياض بن مسافع (.