يَقُولُ: مَنْ أَكْرَمَ سُلْطَانَ اللهِ ﵎ فِي الدُّنْيَا، أَكْرَمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ أَهَانَ سُلْطَانَ اللهِ ﵎ فِي الدُّنْيَا، أَهَانَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. - وفي رواية: عَنْ زِيَادِ بْنِ كُسَيْبٍ الْعَدَوِيِّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي بَكْرَةَ تَحْتَ مِنْبَرِ ابْنِ عَامِرٍ وَهُوَ يَخْطُبُ، وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ رِقَاقٌ، فَقَالَ أَبُو بِلَالٍ: انْظُرُوا إِلَى أَمِيرِنَا يَلْبَسُ ثِيَابَ الْفُسَّاقِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ: اسْكُتْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ أَهَانَ سُلْطَانَ اللهِ فِي الأَرْضِ أَهَانَهُ اللهُ. أخرجه أحمد ٥/ ٤٢ (٢٠٧٠٥) و ٥/ ٤٨ (٢٠٧٦٩) قال: حدَّثنا محمد بن بكر. و"التِّرمِذي"٢٢٢٤ قال: حدَّثنا بُنْدَار، حدَّثنا أبو داود. كلاهما (ابن بكر، وأبو داود الطيالسي) قالا: حدَّثنا حميد بن مهران، حدَّثنا سعد بن أوس، عن زياد بن كسيب العدوي، فذكره. المناقب