إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، وَبَلَى، فَأَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِجَرِيدَةٍ، فَاسْتَبَقْنَا فَسَبَقْتُهُ، فَأَتَيْتُهُ بِجَرِيدَةٍ، فَكَسَرَهَا نِصْفَيْنِ، فَأَلْقَى عَلَى ذَا الْقَبْرِ قِطْعَةً، وَعَلَى ذَا الْقَبْرِ قِطْعَةً، وَقَالَ: إِنَّهُ يُهَوَّنُ عَلَيْهِمَا مَا كَانَتَا رَطْبَتَيْنِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ إِلَاّ فِي الْبَوْلِ وَالْغِيبَةِ. أخرجه أحمد ٥/ ٣٥ (٢٠٦٤٤) قال: حدَّثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدَّثنا الأسود بن شيبان، حدَّثنا بحر بن مرار، عن عبد الرَّحْمان بن أبي بكرة، فذكره. - أخرجه أحمد ٥/ ٣٩ (٢٠٦٨٢". وابن ماجة (٣٤٩) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة. كلاهما (أبو بكر بن أَبي شَيْبَة، وأحمد بن حنبل) قالا: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا الأسود بن شيبان، عَنْ بَحْرِ بْنِ مَرَّارٍ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، فذكره، ليس فيه: عبد الرَّحْمان بن أبي بكرة (.