المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

لِلرَّسُولَيْنِ: فَمَا تَقُولَانِ أَنْتُمَا؟ قَالَا: نَقُولُ كَمَا قَالَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَاللهِ لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا. حم أخرجه أحمد ٣/ ٤٨٧ (١٦٠٨٥) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن إبراهيم الرَّازِي. و"أبو داود"٢٧٦١ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَمْرو الرَّازِي. كلاهما (إِسْحَاق، ومُحَمد بن عَمْرو) عن سَلَمَة بن الفَضْل الأَنْصَارِي، قال: حدَّثنا مُحَمد بن إِسْحَاق، قال: حدَّثني سَعْد بن طارق الأَشْجَعِي، وهو أبو مالك، عن سَلَمَة بن نُعَيْم بن مَسْعُود الأَشْجَعِي، فذكره. ٦٦٦ - نُعَيْم بن النَّحَّام ١١٩١٤ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ النَّحَّامِ، قَالَ: نُودِيَ بِالصُّبْحِ فِي يَوْمٍ بَارِدٍ، وَأَنَا فِي مِرْطِ امْرَأَتِي، فَقُلْتُ: لَيْتَ الْمُنَادِي قَالَ: مَنْ قَعَدَ فَلَا حَرَجَ عَلَيْهِ، فَنَادَى مُنَادِي النَّبِيِّ ﷺ فِي آخِرِ أَذَانِهِ: وَمَنْ قَعَدَ فَلَا حَرَجَ عَلَيْهِ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٢٠ (١٨٠٩٩) قال: حدَّثنا علي بن عَيَّاش، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، قال: حدَّثني يَحيى بن سَعِيد، قال: أخبرني مُحَمد بن يَحيى بن حَبَّان، فذكره. ١١٩١٥ - عَنْ شَيْخٍ سَمَّاهُ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ النَّحَّامِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُؤَذِّنَ النَّبِيِّ ﷺ، فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ، وَأَنَا فِي لِحَافِي، فَتَمَنَّيْتُ أَنْ يَقُولَ: صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ، فَلَمَّا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالَ: صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ، ثُمَّ سَأَلْتُ عَنْهَا، فَإِذَا النَّبِيُّ ﷺ قَدْ أَمَرَهُ بِذَلِكَ. حم أخرجه أحمد ٤/ ٢٢٠ (١٨٠٩٨) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا مَعْمَر، عن عُبَيْد الله بن عُمَر، عن شَيْخٍ سَمَّاه، فذكره. ٦٦٧ - نُعَيْم بن هَزَّال الأَسْلَمِيُّ وقد اخْتُلِفَ في صُحْبَتِهِ ١١٩١٦ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ هَزَّالٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ فِي حِجْرِ أَبِي، فَأَصَابَ جَارِيَةً مِنَ الْحَيِّ، فَقَالَ لَهُ أَبِى: ائْتِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبِرْهُ بِمَا صَنَعْتَ، لَعَلَّهُ يَسْتَغْفِرُ لَكَ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ بِذَلِكَ رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَخْرَجًا، فَأَتَاهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّى زَنَيْتُ، فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللهِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَعَادَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي زَنَيْتُ، فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللهِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي زَنَيْتُ، فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللهِ، ثُمَّ أَتَاهُ الرَّابِعَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي زَنَيْتُ، فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّكَ قَدْ قُلْتَهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَبِمَنْ؟ قَالَ: بِفُلَانَةَ، قَالَ: هَلْ ضَاجَعْتَهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: هَلْ بَاشَرْتَهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: هَلْ جَامَعْتَهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُرْجَمَ، قَالَ: فَأُخْرِجَ بِهِ إِلَى الْحَرَّةِ، فَلَمَّا رُجِمَ، فَوَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ جَزَِعَ، فَخَرَجَ يَشْتَدُّ، فَلَقِيَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ، وَقَدْ أَعْجَزَ أَصْحَابَهُ، فَنَزَعَ لَهُ بِوَظِيفِ بَعِيرٍ فَرَمَاهُ بِهِ، فَقَتَلَهُ، قَالَ: ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: هَلَاّ تَرَكْتُمُوهُ، لَعَلَّهُ يَتُوبُ فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ. قَالَ هِشَامٌ: فَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ هَزَّالٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لأَبِى حِينَ رَآهُ: وَاللهِ يَا هَزَّالُ، لَوْ كُنْتَ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ، كَانَ خَيْرًا مِمَّا صَنَعْتَ بِهِ. حم (٢٢٢٣٥) - وفي رواية: أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: أَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللهِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَمَرَ بِرَجْمِهِ، فَلَمَّا مَسَّتْهُ الْحِجَارَةُ - قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَانِ: وَقَالَ مَرَّةً: فَلَمَّا عَضَّتْهُ الْحِجَارَةُ - جَزَِعَ، فَخَرَجَ يَشْتَدُّ، وَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ، أَوْ أَنَسُ مِنْ نَادِيَةَ، فَرَمَاهُ بِوَظِيفِ حِمَارٍ، فَصَرَعَهُ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَحَدَّثَهُ بِأَمْرِهِ، فَقَالَ: هَلَاّ تَرَكْتُمُوهُ، لَعَلَّهُ أَنْ يَتُوبَ فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا هَزَّالُ، لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ. حم (٢٢٢٣٧) - وفي رواية: أَنَّ مَاعِزًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَأَقَرَّ عِنْدَهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ، وَقَالَ لِهَزَّالٍ: لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ. د (٤٣٧٧) أخرجه أحمد ٥/ ٢١٦ (٢٢٢٣٥) و ٥/ ٢١٧ (٢٢٢٣٨) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا هِشَام بن سَعْد. وفي ٥/ ٢١٧ (٢٢٢٣٧) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي، عن سُفْيَان، عن زَيْد بن أَسْلَم. و"أبو داود"٤٣٧٧ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَحيى، عن سُفْيَان، عن زَيْد بن أَسْلَم. وفي (٤٤١٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن سُلَيْمان الأَنْبَارِي، حدَّثنا وَكِيع، عن هِشَام بن سَعْد. و"النَّسائي" في "الكبرى"٧١٦٧ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الله بن المُبَارَك، قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم، قال: حدَّثنا سُفْيَان، عن زَيْد ابن أَسْلَم. وفي (٧٢٣٤) قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، قال: حدَّثنا سُفْيَان، عن زَيْد بن أَسْلَم. كلاهما (هِشَام بن سَعْد، وزَيْد بن أَسْلَم) عن يَزِيد بن نُعَيْم بن هَزَّال، فذكره. ١١٩١٧ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَزَّالٍ؛ أَنَّ هَزَّالاً كَانَ اسْتَأْجَرَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ، وَكَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ، يُقَالُ لَهَا: فَاطِمَةُ، قَدْ أُمْلِكَتْ، وَكَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا لَهُمْ، وَأَنَّ مَاعِزًا وَقَعَ عَلَيْهَا، فَأَخَذَ هَزَّالاً فَخَدَعَهُ، فَقَالَ: انْطَلِقْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبِرْهُ، عَسَى أَنْ يَنْزِلَ فِيكَ قُرْآنٌ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَرُجِمَ، فَلَمَّا عَضَّتْهُ مَسُّ الْحِجَارَةِ انْطَلَقَ يَسْعَى، فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ بِلَحْيِ جَزُورٍ، أَوْ سَاقِ بَعِيرٍ، فَضَرَبَهُ بِهِ، فَصَرَعَهُ، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: وَيْلَكَ يَا هَزَّالُ، لَوْ كُنْتَ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ. أخرجه أحمد ٥/ ٢١٧ (٢٢٢٣٦) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا أَبَان، يَعْنِي ابن يَزِيد العَطَّار، حدَّثني يَحيى بن أَبي كَثِير، عن أَبي سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمان، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.