رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ قَلْبَهُ، لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعْ عَوْرَاتِهِمْ يَتَّبِعِ اللهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ يَتَّبِعِ اللهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِي بَيْتِهِ. أخرجه أحمد ٤/ ٤٢٠ (٢٠٠١٤) قال: حدَّثنا أسود بن عامر شاذان. و"أبو داود"٤٨٨٠ قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة كلاهما (أحمد بن حنبل، وعثمان) عن الأسود بن عامر قال: حدَّثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن سعيد بن عبد الله بن جريج، فذكره. - أخرجه أحمد ٤/ ٤٢٤ (٢٠٠٣٩) قال: حدَّثنا يحيى بن آدم، حدتننا قطبة، عن الأعمش، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، فذكره. ١١٨٥٠ - عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: بَيْنَمَا جَارِيَةٌ عَلَى نَاقَةٍ عَلَيْهَا بَعْضُ مَتَاعِ الْقَوْمِ، إِذْ بَصُرَتْ بِالنَّبِيِّ ﷺ وَتَضَايَقَ بِهِمُ الْجَبَلُ، فَقَالَتْ: حَلْ، اللَّهُمَّ الْعَنْهَا، قَالَ: فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا تُصَاحِبُنَا نَاقَةٌ عَلَيْهَا لَعْنَةٌ. م (٦٦٩٨) - وفي رواية: كَانَتْ رَاحِلَةٌ، أَوْ نَاقَةٌ، أَوْ بَعِيرٌ، عَلَيْهَا مَتَاعٌ لِقَوْمٍ، فَأَخَذُوا بَيْنَ جَبَلَيْنِ، وَعَلَيْهَا جَارِيَةٌ، فَتَضَايَقَ بِهِمُ الطَّرِيقُ، فَأَبْصَرَتِ النَّبِيَّ ﷺ، فَجَعَلْتْ تَقُولُ، حَلْ، حَلْ، اللَّهُمَّ الْعَنْهَا، أَوِ الْعَنْهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا تَصْحَبْنِي نَاقَةٌ، أَوْ رَاحِلَةٌ، أَوْ بَعِيرٌ، عَلَيْهَا، أَوْ عَلَيْهِ، لَعْنَةٌ مِنَ اللهِ ﵎. حم (٢٠٠٢٨) أخرجه أحمد ٤/ ٤٢٠ (٢٠٠٠٤) قال: حدَّثنا محمد بن أبي عدي. وفي ٤/ ٤٢٣ (٢٠٠٢٨) قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، ويزيد. و"مسلم"٨/ ٢٣ (٦٦٩٨) قال: حدَّثنا أبو كامل الجحدري، فضيل بن حسين، حدَّثنا يزيد، يعني ابن زريع. وفي (٦٦٩٩) قال: حدَّثنا محمد بن عبد الأعلى، حدَّثنا المعتمر (ح) وحدثني عُبيد الله بن سعيد، حدَّثنا يحيى، يعني ابن سعيد. أربعتهم (يزيد، وابن أبي عدي، ويحيى، والمعتمر) عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، فذكره.