فَقَامَ، فَتَلَاوَمْنَا، وَلَامَ بَعْضُنَا بَعْضًا، فَقُلْنَا: خَصَّنَا اللهُ بِهِ أَنْ أَتَانَا أَوَّلَ النَّاسِ، وَأَنْ فَعَلَ وَفَعَلَ، قَالَ: فَأَتَيْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ فِي مَسْجِدِ بَنِي فُلَانٍ، فَكَلَّمْنَاهُ، فَأَقْبَلَ يَمْشِي مَعَنَا حَتَّى جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي كَانَ فِيهِ، أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْحَمْدَ ِللهِ مَا شَاءَ اللهُ جَعَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَمَا شَاءَ جَعَلَ خَلْفَهُ، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَأَمَرَنَا، وَكَلَّمَنَا، وَعَلَّمَنَا. حم أخرجه أحمد ٣/ ٤٧٠ (١٥٩٥٥". والبُخَارِي في) الأدب المفرد (٨٧٧ قال: حدَّثنا أحمد بن إِسْحَاق. كلاهما (أحمد بن حَنْبَل، وأحمد بن إِسْحَاق) قالا: حدَّثنا يَحيى بن حَمَّاد، قال: حدَّثنا أبو عَوَانَة، عن عاصم بن كُلَيْب، قال: حدَّثني سُهَيْل بن