الْمَرْأَةُ: أَرْسَلَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَأَنْتَ رَسُولُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَفَلَا تُخْبِرُنِي يَا رَسُولَ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ لَهَا مُعَاذٌ: سَلِينِي عَمَّا شِئْتِ، قَالَتْ: حَدِّثْنِي مَا حَقُّ الْمَرْءِ. ى زَوْجَتِهِ؟ قَالَ لَهَا مُعَاذٌ: تَتَّقِي اللهَ مَا اسْتَطَاعَتْ، وَتَسْمَعُ وَتُطِيعُ، قَالَتْ: أَقْسَمْتُ بِاللهِ. يْكَ، لَتُحَدِّثَنِّي مَا حَقُّ الرَّجُلِ. ى زَوْجَتِهِ؟ قَالَ لَهَا مُعَاذٌ: أَوَ مَا رَضِيتِ أَنْ تَسْمَعِي وَتُطِيعِي وَتَتَّقِي اللهَ؟ قَالَتْ: بَلَى، وَلَكِنْ حَدِّثْنِي مَا حَقُّ الْمَرْءِ. ى زَوْجَتِهِ، فَإِنِّي تَرَكْتُ أَبَا هَؤُلَاءِ شَيْخًا كَبِيرًا فِي الْبَيْتِ، فَقَالَ لَهَا مُعَاذٌ: وَالَّذِي نَفْسُ مُعَاذٍ فِي يَدِهِ، لَوْ أَنَّكِ تَرْجِعِينَ إِذَا رَجَعْتِ إِلَيْهِ، فَوَجَدْتِ الْجُذَامَ قَدْ خَرَقَ لَحْمَهُ، وَخَرَقَ مِنْخَرَيْهِ، فَوَجَدْتِ مِنْخَرَيْهِ يَسِيلَانِ قَيْحًا وَدَمًا، ثُمَّ أَلْقَمْتِيهِمَا فَاكِ، لِكَيْمَا تَبْلُغِي حَقَّهُ، مَا بَلَغْتِ ذَلِكَ أَبَدًا. أخرجه أحمد ٥/ ٢٣٩ (٢٢٤٢٨) قال: حدَّثنا هاشم، حدَّثنا عَبْد الحميد، حدَّثنا شَهْر بن حَوْشَب، حدَّثني عائذ الله بن عَبْد الله، فذكره. ١١٥٧٠ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ، فَلَمَّا سِرْتُ أَرْسَلَ فِي أَثَرِي، فَرُدِدْتُ، فَقَالَ: أَتَدْرِي لِمَ بَعَثْتُ إِلَيْكَ؟ لَا تُصِيبَنَّ شَيْئًا بِغَيْرِ إِذْنِي، فَإِنَّهُ غُلُولٌ، (وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) لِهَذَا دَعَوْتُكَ، فَامْضِ لِعَمَلِكَ. أخرجه التِّرْمِذِي (١٣٣٥) قال: حدَّثنا أبو كُرَيْب، حدَّثنا أبو أُسَامة، عن داود بن يَزِيد الأَوْدِي، عن المُغِيرَة بن شُبَيْل، عن قَيْس بن أَبي حازم، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: حديثُ مُعَاذ حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُهُ إلَاّ من هذا الوجه، من حديث أَبي أُسَامة، عن داود الأَوْدي. المناقب - حَدِيثُ أَبِي مَلِيحٍ الْهُذَلِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَعَن أَبِي مُوسَى، قَالَا: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً، كَانَ الَّذِي يَلِيهِ الْمُهَاجِرُونَ، قَالَ: فَنَزَلْنَا مَنْزِلاً، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ وَنَحْنُ حَوْلَهُ، قَالَ: فَتَعَارَرْتُ مِنَ اللَّيْلِ أَنَا وَمُعَاذٌ، فَنَظَرْنَا، قَالَ: فَخَرَجْنَا نَطْلُبُهُ، إِذْ سَمِعْنَا هَزِيزًا كَهَزِيزِ الأَرْحَاءِ، إِذْ أَقْبَلَ، فَلَمَّا أَقْبَلَ نَظَرَ، قَالَ: مَا شَأْنُكُمْ؟ قَالُوا: انْتَبَهْنَا فَلَمْ نَرَكَ حَيْثُ كُنْتَ، خَشِينَا أَنْ يَكُونَ أَصَابَكَ شَيْءٌ، جِئْنَا نَطْلُبُكَ، قَالَ: أَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ نِصْفُ أُمَّتِي، أَوْ شَفَاعَةً، فَاخْتَرْتُ لَهُمُ الشَّفَاعَةَ، فَقُلْنَا: فَإِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ الإِسْلَامِ، وَبِحَقِّ الصُّحْبَةِ، لَمَا أَدْخَلْتَنَا، قَالَ: فَاجْتَمَعَ. يْهِ النَّاسُ، فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِنَا، وَكَثُرَ النَّاسُ، فَقَالَ: إِنِّي أَجْعَلُ شَفَاعَتِي لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا. يأتي في مسند أَبي مُوسَى الأَشْعَرِي، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (٨٩١٦". ١١٥٧١ - عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاذٍ، قَالَ: إِنْ كَانَ عُمَرُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ مَا رَأَى فِي يَقَظَتِهِ، أَوْ نَوْمِهِ، فَهُوَ حَقٌّ، وَإِنَّهُ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا فِي الْجَنَّةِ، إِذْ رَأَيْتُ فِيهَا دَارًا، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذِهِ؟ فَقِيلَ: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ﵁. حم (٢٢٤٧١) أخرجه أحمد ٥/ ٢٣٣ (٢٢٣٨٥) قال: حدَّثنا وَهْب بن جَرِير، حدَّثنا أَبي، قال: سَمِعْتُ الأَعْمَش يُحَدِّث. وفي ٥/ ٢٤٥ (٢٢٤٧١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بِشْر، حدَّثنا مِسْعَر. كلاهما (مِسْعر، والأَعْمَش) عن عَبْد الملك بن مَيْسَرَة، عن مُصْعَب بن سَعْد، فذكره. ١١٥٧٢ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمِيرَةَ، قَالَ: لَمَّا حَضَرَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ الْمَوْتُ، قِيلَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، أَوْصِنَا، قَالَ: أَجْلِسُونِي، فَقَالَ: إِنَّ الْعِلْمَ وَالإِيمَانَ مَكَانَهُمَا، مَنِ ابْتَغَاهُمَا وَجَدَهُمَا، يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَالْتَمِسُوا الْعِلْمَ عِنْدَ أَرْبَعَةِ رَهْطٍ: عِنْدَ عُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعِنْدَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَعِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَعِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ، الَّذِي كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ، فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ. ت أخرجه أحمد ٥/ ٢٤٢ (٢٢٤٥٥) و) التِّرْمِذِي (٣٨٠٤ قال: حدَّثنا قُتَيبة، حدَّثنا اللَّيْث. و) النَّسَائِي (في) الكبرى (تحفة الأراف. ثلاثتهم (أحمد، والترمزي، والنَّسَائِي) عن مُعَاوِية بن صالح، عن رَبِيعَة بن يَزِيد، عن أَبي إِدْرِيس الخَوْلَانِي، عن يَزِيد بن عَمِيرَة، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. ١١٥٧٣ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ قُطَيْبٍ، عَنْ مُعَاذٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ، فَقَالَ: لَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِقَبْرِي وَمَسْجِدِي، قَدْ بَعَثْتُكَ إِلَى قَوْمٍ رَقِيقَةٍ قُلُوبُهُمْ، يُقَاتِلُونَ. ى الْحَقِّ، مَرَّتَيْنِ، فَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مِنْهُمْ مَنْ عَصَاكَ، ثُمَّ يَفِيؤُونَ إِلَى الإِسْلَامِ، حَتَّى تُبَادِرَ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا، وَالْوَلَدُ وَالِدَهُ، وَالأَخُ أَخَاهُ، فَانْزِلْ بَيْنَ الْحَيَّيْنِ: السَّكُونَ وَالسَّكَاسِكَ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٣٥ (٢٢٤٠٣) قال: حدَّثنا أبو المُغِيرَة، حدَّثنا صَفْوَان، حدَّثني أبو زِيَاد، يَحيى بن عُبَيْد الغَسَّانِي، عن يَزِيد بن قُطَيْب، فذكره. الزهد