رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَفَّى لَهُمَا ثَلَاثَةٌ، إِلَاّ أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمَا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوِ اثْنَانِ؟ قَالَ: أَوِ اثْنَانِ، قَالُوا: أَوْ وَاحِدٌ؟ قَالَ: أَوْ وَاحِدٌ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ السِّقْطَ لَيَجُرُّ أُمَّهُ بِسَُرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ، إِذَا احْتَسَبَتْهُ. حم أخرجه أحمد ٥/ ٢٤١ (٢٢٤٤١) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا خالد، يَعْنِي الطَّحَّان. و"عَبد بن حُميد" ١٢٣ قال: حدَّثنا عُبَيْد الله بن مُوسَى، عن إِسْرَائِيل بن يُونُس. و"ابن ماجة"١٦٠٩ قال: حدَّثنا. ي بن هاشم بن مَرْزُوق، حدَّثنا عَبِيدَة بن حُمَيْد. ثلاثتهم (خالد الطَّحَّان، وإِسْرَائِيل، وعَبِيدَة) عن يَحيى بن عُبَيْد الله التَّيْمِي، عن عُبَيْد الله بن مُسْلم الحَضْرَمِي، فذكره.