رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا مُعَاذُ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ. ى الْعِبَادِ؟ قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: أَنْ يُعْبَدَ اللهُ وَلَا يُشْرَكَ بِهِ شَيْءٌ، قَالَ: أَتَدْرِي مَا حَقُّهُمْ. يْهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟ فَقَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ. م (٥٤) أخرجه أحمد ٥/ ٢٢٨ (٢٢٣٤٥) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، حدَّثنا سُفْيان، عن أَبي حَصِين. وفي ٥/ ٢٢٩ (٢٢٣٥٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن أَبي حَصِين، والأَشْعَث بن سُلَيْم. و"البُخَارِي" ٩/ ١٤٠ (٧٣٧٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا غُنْدَر، حدَّثنا شُعْبة، عن أَبي حَصِين، والأَشْعَث بن سُلَيْم. و"مسلم"١/ ٤٣ (٥٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، وابن بَشَّار، قال ابن المُثَنَّى: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن أَبي حَصِين، والأَشْعَث بن سُلَيْم. وفي ١/ ٤٤ (٥٥) قال: حدَّثنا القاسم بن زكريا، حدَّثنا حُسَيْن، عن زائدة، عن أَبي حَصِين. كلاهما (أبو حَصِين، والأَشْعَث بن سُلَيْم) سَمِعَا الأَسْوَد بن هِلَال يُحَدِّث، فذكره. ١١٤٨١ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَأَنَا. ى حِمَارٍ، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ. ى الْعِبَادِ، وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ. ى اللهِ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّ حَقَّ اللهِ. ى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَحَقُّ الْعِبَادِ. ى اللهِ، إِذَا فَعَلُوا، ذَلِكَ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٣٠ (٢٢٣٥٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و"ابن ماجة"٤٢٩٦ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الملك بن أَبي الشَّوَارِب، حدَّثنا أبو عَوَانَة. كلاهما (شُعْبة، وأبو عَوَانَة) عن عَبْد الملك بن عُمَيْر، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي لَيْلَى، فذكره. ١١٤٨٢ - عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ لِي: يَا مُعَاذُ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ. ى الْعِبَادِ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، أَتَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ. ى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٣٤ (٢٢٣٨٩) قال: حدَّثنا. ي بن عاصم، عن خالد الحَذَّاء، عن أَبي عُثْمَان النَّهْدِي، فذكره. ١١٤٨٣ - عَنْ أَبِي الْعَوَّامِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ ﷺ. ى جَمَلٍ أَحْمَرَ، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ، قَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ. ى الْعِبَادِ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَهَا ثَلَاثًا، فَقُلْتُ ذَلِكَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: حَقُّهُ، ﷿، أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ. ى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟ فَقُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَهَا ثَلَاثًا، وَقُلْتُ ذَلِكَ ثَلَاثًا، فَقَالَ: حَقُّهُمْ. يْهِ إِذَا هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُمْ، وَأَنْ يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٣٤ (٢٢٣٩٠) قال: حدَّثنا عَفَّان، وحَسَن بن مُوسَى، قالا: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن. ي بن زَيْد، قال حَسَن في حديثه: أنبأنا. ي بن زَيْد، عن أَبي المَلِيح، قال الحَسَن: الهُذَلِِي، عن رَوْح بن عابد، عن أَبي العَوَّام، فذكره. ١١٤٨٤ - عَنْ أَبِي رَزِينٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ. مِثْلَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِحِمَارٍ قَدْ شُدَّ. يْهِ بَرْدَعَةٌ. إِلَاّ أَنَّ حَسَنًا جَمْعَ الإِسْنَادَيْنِ فِي حَدِيثِهِ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٣٤ (٢٢٣٩١) قال: حدتنا عَفَّان، وحَسَن، قالا: حدَّثنا حَمَّاد، عن عَطَاء بن السَّائِب، عن أَبي رَزِين. ١١٤٨٥ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ غَنْمٍ، وَهُوَ الَّذِي بَعَثَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى الشَّامِ يُفَقِّهُ النَّاسَ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ حَدَّثَهُ؛ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ رَكِبَ يَوْمًا حِمَارٍ لَهُ، يُقَالُ لَهُ: يَعْفُورٌ، رَسَنُهُ مِنْ لِيفٍ، ثُمَّ قَالَ: ارْكَبْ يَا مُعَاذُ، فَقُلْتُ: سِرْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: ارْكَبْ، فَرَدَفْتُهُ، فَصُرِعَ الْحِمَارُ بِنَا، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ يَضْحَكُ، وَقُمْتُ أَذْكُرُ مِنْ نَفْسِي أَسَفًا، ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ الثَّالِثَةَ، فَرَكِبَ وَسَارَ بِنَا الْحِمَارُ، فَأَخْلَفَ يَدَهُ، فَضَرَبَ ظَهْرِي بِسَوْطٍ مَعَهُ، أَوْ عَصًا، ثُمَّ قَالَ: يَا مُعَاذُ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ. ى الْعِبَادِ؟ فَقُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّ حَقَّ اللهِ. ى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، قَالَ: ثُم سَارَ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ أَخْلَفَ يَدَهُ، فَضَرَبَ ظَهْرِي، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ يَا ابْنَ أُمِّ مُعَاذٍ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ. ى اللهِ إِذَا هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ. ى اللهِ، إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ، أَنْ يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٣٨ (٢٢٤٢٣) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، أنبأنا شُعَيْب، حدَّثني عَبْد الله ابن أَبي حُسَيْن، حدَّثني شَهْر بن حَوْشَب، عن عَبْد الرَّحْمان بن غَنْم، فذكره. ١١٤٨٦ - عَنِ ابْنِ غَنْمٍ، عَنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ بِالنَّاسِ قِبَلَ غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحَ صَلَّى بِالنَّاسِ صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ رَكِبُوا، فَلَمَّا أَنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ نَعَسَ النَّاسُ. ى أَثَرِ الدُّلَجَةِ، وَلَزِمَ مُعَاذٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَتْلُو أَثَرَهُ، وَالنَّاسُ تَفَرَّقَتْ بِهِمْ رِكَابُهُمْ. ى جَوَادِّ الطَّرِيقِ، تَأْكُلُ وَتَسِيرُ، فَبَيْنَمَا مُعَاذٌ. ى أَثَرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَنَاقَتُهُ تَأْكُلُ مَرَّةً، وَتَسِيرُ أُخْرَى، عَثَرَتْ نَاقَةُ مُعَاذٍ، فَكَبَحَهَا بِالزِّمَامِ، فَهَبَّتْ حَتَّى نَفَرَتْ مِنْهَا نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَشَفَ عَنْهُ قِنَاعَهُ، فَالْتَفَتَ فَإِذَا لَيْسَ مِنَ الْجَيْشِ رَجُلٌ أَدْنَى إِلَيْهِ مِنْ مُعَاذٍ، فَنَادَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ، قَالَ: لَبَّيْكَ يَا نَبِيَّ اللهِ، قَالَ: ادْنُ دُونَكَ، فَدَنَا مِنْهُ حَتَّى لَصِقَتْ رَاحِلَتَاهُمَا إِحْدَاهُمَا بِالأُخْرَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا كُنْتُ أَحْسَبُ النَّاسَ مِنَّا كَمَكَانِهِمْ مِنَ الْبُعْدِ، فَقَالَ مُعَاذٌ: يَا نَبِيَّ اللهِ، نَعَسَ النَّاسُ، فَتَفَرَّقَتْ بِهِمْ رِكَابُهُمْ تَرْتَعُ وَتَسِيرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَأَنَا كُنْتُ نَاعِسًا، فَلَمَّا رَأَى مُعَاذٌ بُشْرَى رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَيْهِ، وَخَلْوَتَهُ لَهُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ائْذَنْ لِي أَسْأَلْكَ عَنْ كَلِمَةٍ قَدْ أَمْرَضَتْنِي وَأَسْقَمَتْنِي وَأَحْزَنَتْنِي، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم: سَلْنِي عَمَّ شِئْتَ، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، حَدِّثْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، لَا أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِهِ، قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: بَخٍ بَخٍ بَخٍ، لَقَدْ سَأَلْتَ بِعَظِيمٍ، لَقَدْ سَأَلْتَ بِعَظِيمٍ، ثَلَاثًا، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ. ى مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ الْخَيْرَ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ. ى مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ الْخَيْرَ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ. ى مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ الْخَيْرَ، فَلَمْ يُحَدِّثْهُ بِشَيْءٍ إِلَاّ قَالَهُ لَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، يَعْنِي أَعَادَهُ. يْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، حِرْصًا لِكَيْمَا يُتْقِنَهُ عَنْهُ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، حَتَّى تَمُوتَ وَأَنْتَ. ى ذَلِكَ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَعِدْ لِي، فَأَعَادَهَا لَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ يَا مُعَاذُ بِرَأْسِ هَذَا الأَمْرِ، وَقَوَامِ هَذَا الأَمْرِ، وَذُِرْوَةِ السَّنَامِ، فَقَالَ مُعَاذٌ: بَلَى، بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ يَا نَبِيَّ اللهِ، فَحَدِّثْنِي، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: إِنَّ رَأْسَ هَذَا الأَمْرِ: أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِنَّ قَوَامَ هَذَا الأَمْرِ: إِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَإِنَّ ذُِرْوَةَ السَّنَامِ مِنْهُ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وَيَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ، فَقَدِ اعْتَصَمُوا وَعَصَمُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَاّ بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ. ى اللهِ، ﷿، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا شَحَبَ وَجْهٌ، وَلَا اغْبَرَّتْ قَدَمٌ، فِي عَمَلٍ تُبْتَغَى فِيهِ دَرَجَاتُ الْجَنَّةِ، بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ كَجِهَاد ٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَا ثَقُلَ مِيزَانُ عَبْدٍ، كَدَابَّةٍ تَنْفُقُ لَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ يَُحْمَِلُ. يْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٤٥ (٢٢٤٧٣) قال: حدَّثنا أبو النَّضْر. و"عَبد بن حُميد" ١١٣ قال: حدَّثنا سُلَيْمان ابن داود. و"ابن ماجة"٧٢ قال: حدَّثنا أحمد بن الأَزْهَر، حدَّثنا مُحَمد بن يُوسُف. ثلاثتهم (أبو النَّضْر، وسُلَيْمان، ومُحَمد بن يُوسُف) عن عَبْد الحميد بن بَهْرَام، قال: حدَّثنا شَهْر بن حَوْشَب، قال: حدَّثني عَبْد الرَّحْمان بن غَنْم، فذكره. ١١٤٨٧ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَأَصْبَحْتُ يَوْمًا قَرِيبًا مِنْهُ، وَنَحْنُ نَسِيرُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ، قَالَ: لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ عَظِيمٍ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ. ى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ. يْهِ، تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا أَدُلُّكَ. ى أَبْوَابِ الْخَيْرِ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ، كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ، قَالَ ثُمَّ تَلَا: "تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ) حَتَّى بَلَغَ: "يَعْمَلُونَ) ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ كُلِّهِ، وَعَمُودِهِ، وَذُِرْوَةِ سَنَامِهِ؟ قُلْتُ: بَلَى، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: رَأْسُ الأَمْرِ الإِسْلَامُ، وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ، وَذُِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِمِلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ؟ قُلْتُ: بَلَى، يَا نَبِيَّ اللهِ، قَالَ: فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ، قَالَ: كُفَّ. يْكَ هَذَا، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ. ى وُجُوهِهِمْ، أَوْ. ى مَنَاخِرِهِمْ، إِلَاّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٣١ (٢٢٣٦٦) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق. و"عَبد بن حُميد" ١١٢ قال: أَخْبَرنا عَبْد الرَّزَّاق. و"ابن ماجة"٣٩٧٣ قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي عُمَر العَدَنِي، حدَّثنا عَبْد الله بن مُعَاذ. و"التِّرمِذي"٢٦١٦ قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر، حدَّثنا عَبْد الله بن مُعَاذ الصَّنْعَانِي. و"النَّسائي" في "الكبرى"١١٣٣٠ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى، حدَّثنا مُحَمد بن ثَوْر. ثلاثتهم (عَبْد الرَّزَّاق، وعَبْد الله بن مُعَاذ، ومُحَمد بن ثَوْر) عن مَعْمَر، عن عاصم بن أَبي النَّجُود، عن أَبي وَائِل، فذكره. ١١٤٨٨ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ النَّزَّالِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ خَلِيًّا، قُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِى الْجَنَّةَ، قَالَ: بَخٍ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ، وَهُوَ يَسِيرٌ. ى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ. يْهِ: تُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَلْقَى اللهَ، ﷿، لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، أَوَلَا أَدُلُّكَ. ى رَأْسِ الأَمْرِ، وَعَمُودِهِ، وَذُِرْوَةِ سَنَامِهِ؟ أَمَّا رَأْسُ الأَمْرِ فَالإِسْلَامُ، فَمَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ، وَأَمَّا عَمُودُهُ فَالصَّلَاةُ، وَأَمَّا ذُِرْوَةُ سَنَامِهِ فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوَلَا أَدُلُّكَ. ى أَبْوَابِ الْخَيْرِ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ، وَقِيَامُ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يُكَفِّرُ الْخَطِيَئَةَ، وَتَلَا هَذِهِ الآيَةَ: "تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) أَوَلَا أَدُلُّكَ. ى أَمْلَكِ ذَلِكَ لَكَ كُلِّهِ؟ قَالَ: فَأَقْبَلَ نَفَرٌ، قَالَ: فَخَشِيتُ أَنْ يَشْغَلُوا عَنِّي رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ شُعْبَةُ: أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَوْلُكَ: أَلَا أَدُلُّكَ. ى أَمْلَكِ ذَلِكَ لَكَ كُلِّهِ، قَالَ: فَأَشَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَإِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ قَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ. ى مَنَاخِرِهِمْ إِلَاّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ. حم أخرجه أحمد ٥/ ٢٣٧ (٢٢٤١٨) كلاهما عن مُحَمد بن جَعْفَر، غُنْدَر، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم، قال: سَمِعْتُ عُرْوة بن النَّزَّال يُحَدِّثُ، فذكره. - أخرجه أحمد ٥/ ٢٣٣ (٢٢٣٨٢) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا شُعْبة، عن الحَكَم، قال: سَمِعْتُ عُرْوة بن النَّزَّال، أو النَّزَّال بن عُرْوة. فذكره ١١٤٨٩ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ، تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ﷺ، يَرْجِعُ ذَلِكَ إِلَى قَلْبٍ مُوقِنٍ، إِلَاّ غَفَرَ اللهُ لَهَا. أخرجه الحُمَيْدِي (٣٧٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن الزِّبْرِقَان الأَهْوَازِي، أبو هَمَّام، قال: حدَّثنا يُونُس بن عُبَيْد. و"أحمد" ٥/ ٢٢٩ (٢٢٣٤٨) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، حدَّثنا يُونُس. وفي (٢٢٣٤٩) قال: حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى، عن يُونُس. وفي (٢٢٣٥٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي عَدِي، عن الحَجَّاج، يَعْنِي ابن أَبي عُثْمَان. وفي (٢٢٣٥١) قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي، عن حَبِيب بن الشَّهِيد. و"ابن ماجة"٣٧٩٦ قال: حدَّثنا عَبْد الحميد بن بَيَان الواسطي، حدَّثنا خالد بن عَبْد الله، عن يُونُس. و"النَّسائي" في "عمل اليوم والليلة"١١٣٦ قال: أَخْبَرنا زِيَاد بن أَيُّوب، قال: حدَّثنا ابن. يَّة، قال: حدَّثنا يُونُس. وفي (١١٣٧) قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن. ي، قال: حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى، قال: حدَّثنا يُونُس. وفي (١١٣٨) قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن. ي، قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي، عن الحَجَّاج الصَّوَّاف. وفي (١١٣٩) قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن. ي، قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي، قال: حدَّثنا حَبِيب بن الشَّهِيد. ثلاثتهم (يُونُس، والحَجَّاج، وحَبِيب) عن حُمَيْد بن هِلَال، عن هِصَّان بن الكاهن، عن عَبْد الرَّحْمان بن سَمُرَة، فذكره. - في رواية الحُمَيْدِي، وأحمد من رواية إِسْمَاعِيل، وعَبْد الأَعْلَى، وحَبِيب، وابن ماجة، والنَّسَائِي في) عمل اليوم والليلة (من رواية زِيَاد بن أَيُّوب: هِصَّان بن الكاهل (. ١١٤٩٠ - عَمَّنْ شَهِدَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، يَقُولُ: اكْشِفُوا عَنِّي سَجْفَ الْقُبَّةِ، حَتَّى أُحَدِّثَكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ إِلَاّ أَنْ تَتَّكِلُوا عَنِ الْعَمَلِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ، أَوْ يَقِينًا مِنْ قَلْبِهِ، دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَلَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ. يد أخرجه الحُمَيْدِي (٣٦٩". وأحمد ٥/ ٢٣٦ (٢٢٤١٠) كلاهما عن سُفْيان بن عُيَيْنَة، قال: حدَّثنا عَمْرو بن دِينَار، قال: سَمِعْتُ جابر بن عَبْد الله يقول: أخبرني من شَهِدَ مُعَاذ بن جَبَل حين حضرته الوفاة، فذكره. ١١٤٩١ - عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٤٢ (٢٢٤٥٣) قال: حدَّثنا إبراهيم بن مَهْدي، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي حُسَيْن، عن شَهْر بن حَوْشَب، فذكره. ١١٤٩٢ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مُعَاذٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُ: يَا مُعَاذُ، مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ. حم (٢٢٤٣٤) أخرجه أحمد ٥/ ٢٤٠ (٢٢٤٣٤) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى. وفي ٥/ ٢٤١ (٢٢٤٤٢) قال: حدَّثنا عَفَّان. كلاهما (حسن، وعفان) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن عَبْد العَزِيز بن صُهَيْب، عن أَنَس بن مالك، فذكره.