عَلَى مُضَرَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ أَعْطَاكَ اللهُ وَاسْتَجَابَ لكَ، وَإِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا، فَادْعُ اللهَ لَهُمْ، فَأَعْرَضَ عَنِّي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ أَعَطَاكَ اللهُ وَاسْتَجَابَ لَكَ، وَإِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا، فَادْعُ اللهَ لَهُمْ أَنْ يُسْقِيَهُمْ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا، مَرِيئًا مَرِيعًا، غَدَقًا طَبَقًا، عَاجِلاً غَيْرَ رَائِثٍ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، فَمَا كَانَتْ إِلَاّ جُمُعَةً، أَوْ نَحْوَهَا، حَتَّى مُطِرْنَا. حد - في رواية مُحَمد بن جَعْفَر، قال شُعْبة: فِي الدُّعَاءِ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ حَبِيبِ ابْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَالِمٍ؛ فِي الاِسْتِسْقَاءِ، وَفِي حَدِيثِ حَبِيبٍ، أَوْ عَمْرٍو، عَنْ سَالِمٍ، قَالَ: جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ قَوْمٍ مَا يَخْطُرُ لَهُمْ فَحْلٌ، وَلَا يُتَزَوَّدُ لَهُمْ رَاعٍ.