المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

النَّبِيُّ ﷺ: يُعْطَى الشَّهِيدُ سِتَّ خِصَالٍ، عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ: يُكَفَّرُ عَنْهُ كُلُّ خَطِيئَةٍ، وَيُرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَيُؤَمَّنُ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَيُحَلَّى حُلَّةَ الإِيمَانِ. أخرجة أحمد ٤/ ٢٠٠ (١٧٩٣٦) قال: حدَّثنا زَيْد بن يَحيى الدِّمَشْقِي، قال: حدَّثنا ابن ثَوْبَان، عن أبيه، عن مَكْحُول، عن كَثِير بن مُرَّة، فذكره. حرف الكاف ٥٥٥ - كَرْدَمُ بْنُ سُفْيان الثَّقَفِيُّ ١١٢٢٤ - عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ، عَنْ أَبِيهَا كَرْدَمِ بْنِ سُفْيَانَ؛ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ نَذْرٍ نَذَرَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: أَلِوَثَنٍ، أَوْ لِنُصُبٍ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ ِللهِ، ﵎، قَالَ: فَأَوْفِ ِللهِ، ﵎، مَا جَعَلْتَ لَهُ، انْحَرْ عَلَى بُوَاَنةَ، وَأَوْفِ بِنَذْرِكَ. أخرجه أحمد ٣/ ٤١٩ (١٥٥٣٥) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، حدَّثني أبو الحُوَيْرِث حَفْص، من ولد عُثْمان بن أَبي العاص، قال: حدَّثني عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمان بن يَعْلَى بن كَعْب، عن مَيْمُونَة بنت كَرْدَم، فذكرته. - وأخرجه أحمد ٤/ ٦٤ (١٦٧٢٤) و ٥/ ٣٧٦ (٢٣٥٨٣). وأبو داود (٣٣١٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار. كلاهما (أحمد بن حَنْبَل، وأبو داود) قالا: حدَّثنا أبو بَكْر الحَنَفِي، أنبأنا عَبْد الحَمِيد بن جَعْفَر، عن عَمْرو بن شُعَيْب، عن ابنة كَرْدَمَة، عن أبيها؛ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ ثَلَاثَةً مِنْ إِبِلِي، فَقَالَ: إِنْ كَانَ عَلَى جَمْعٍ مِنْ جَمْعِ الْجَاهِلِيَّةِ، أَوْ عَلَى عِيدٍ مِنْ عِيدِ الْجَاهِلِيَّةِ، أَوْ عَلَى وَثَنٍ، فَلَا، وَإِنْ كَانَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، فَاقْضِ نَذْرَكَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ عَلَى أُمِّ هَذِهِ الْجَارِيَةِ مَشْيًا، أَفَتَمْشِى عَنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. ((٢٣٥٨٣) - في رواية أَبي داود: مَيْمُونَة بنت كَرْدَم بن سُفْيان، عن أبيها. - وسيأتي هذا الحديث، إن شاء الله، في مسند مَيْمُونَة بنت كَرْدَم، ترويه عن النَّبِيِّ ﷺ. ٥٥٦ - كُرْز بن عَلْقَمة الْخُزَاعِِيُّ ١١٢٢٥ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: قَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ لِلإِسْلَامِ مِنْ مُنْتَهَى، قَالَ: نَعَمْ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ، أَوِ الْعَجَمِ، أَرَادَ اللهُ، ﷿، بِهِمْ خَيْرًا، أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الإِسْلَامَ، قَالَ: ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: كَلَاّ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: بَلَى، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَعُودُنَّ فِيهَِا أَسَاوِدَ صُبًّا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ. - وفي رواية: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ أَعْرَابِيٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ لِهَذَا الأَمْرِ مِنْ مُنْتَهَى؟ قَالَ: نَعَمْ، فَمَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا مِنْ أَعْجَمٍ، أَوْ عُرْبٍ، أَدْخَلَهُ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كَالظُّلَلِ، تَعُودُونَ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، وَأَفْضَلُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ، يَتَّقِي رَبَّهُ، ﵎، وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ. ((١٦٠١٤) أخرجه الحُمَيدي ٥٧٤ قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: حدَّثنا الزُّهْرِي. و"أحمد" ٣/ ٤٧٧ (١٦٠١٢) قال: حدَّثنا سُفْيان، عن الزُّهْرِي. وفي (١٦٠١٣) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أَخْبَرنا مَعْمَر، عن الزُّهْرِي. وفي (١٦٠١٤) قال: حدَّثنا أبو المُغِيرَة، قال: حدَّثنا الأَوْزَاعِي، حدَّثنا عَبْد الواحد بن قَيْس. وفي (١٦٠١٥) قال: وحدَّثني مُحَمد بن مُصْعَب القَرْقَسَانِي بمثل حديث أَبي المُغِيرَة، إلا أنه قال: كُرْز بن حُبَيْش

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.