وَنُطْرَدُ عَنْهَا طَرْدًا. ق - وفي رواية: كُنَّا نُنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ السَّوَارِي، وَنُطْرَدُ عَنْهَا طَرْدًا. خز وحب أخرجه ابن ماجة (١٠٠٢) قال: حدَّثنا زَيْد بن أَخْزَم، أبو طالب، حدَّثنا أبو داود، وأبو قُتَيْبَة. و"ابن خزيمة"١٥٦٧ قال: حدَّثنا يَحيى بن حَكِيم، حدَّثنا أبو قُتَيْبَة، ويَحيى بن حَمَّاد. ثلاثتهم (أبو داود الطَّيَالِسِي، وأبو قُتَيْبَة سَلْم، ويَحيى بن حَمَّاد) عن هارون بن مُسْلم، أَبي مُسْلم، عن قَتَادَة، عن مُعَاوِية بن قُرَّة، فذكره. - في) تحفة الأشراف (٨/ (١١٠٨٥)، و) جامع المسانيد والسنن (٤/الورقة ٢٩: كُنَّا نُنْهَى أَنْ نَقِفَ. ١١١٨٤ - عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْن الْخَبِيثَتَيْنِ، وَقَالَ: مَنْ أَكَلَهُمَا فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا، وَقَالَ: إِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ آكِلِيهِمَا فَأَمِيتُمُوهُمَا طَبْخًا. قَالَ: يَعْنِي الْبَصَلَ وَالثُّومَ. - لفظ زَيْد بن أَبي الزَّرْقَاء: مَنْ أَكَلَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ الْخَبِيثَتَيْنِ، فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا، فَإِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ آكِلِيهَا فَأَمِيتُوهُمَا طَبْخًا. أخرجه أحمد ٤/ ١٩ (١٦٣٥٥) قال: حدَّثنا عَبْد الملك بن عَمْرو. و"أبو داود"٣٨٢٧ قال: حدَّثنا عَبَّاس بن عَبْد العظيم، حدَّثنا أبو عامر، عَبْد الملك بن عَمْرو. و"النَّسائي" في "الكبرى"٦٦٤٧ قال: أَخْبَرنا هارون بن زَيْد بن أَبي الزَّرْقَاء، قال: حدَّثنا أَبي. كلاهما (عَبْد الملك، وزيد بن أَبي الزَّرْقَاء) قالا: حدَّثنا خالد بن مَيْسَرة، حدَّثنا مُعَاوِية ابن قُرَّة، فذكره. ١١١٨٥ - عَنْ أَبِي إِيَاسٍ، وَهُوَ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، ﵁؛ أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ، فَقَالَ لَهُ: أَتُحِبُّهُ؟ فَقَالَ: أَحَبَّكَ اللهُ كَمَا أُحِبُّهُ، فَمَاتَ، فَفَقَدَهُ، فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقَالَ: مَا يَسُرُّكَ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، إِلَاّ وَجَدْتَهُ عِنْدَهُ يَسْعَى، يَفْتَحُ لَكَ. س ٤/ ٢٢ - وفي رواية: أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ، وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَتُحِبُّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: أَحَبَّكَ اللهُ كَمَا تُحِبُّهُ، قَالَ: فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ ابْنُكَ؟ فَقَالَ: أَشَعُرْتَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: أَمَّا يَسُرُّكَ أَنَّهُ لَا تَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ تَسْتَفْتِحُهُ، إِلَاّ جَاءَ يَسْعَى حَتَّى يَسْتَفْتِحَهُ لَك، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ: لَكُمْ عَامَّةً. ش - وفي رواية: أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ، وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: أَتُحِبُّهُ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَحَبَّكَ اللهُ كَمَا أُحِبُّهُ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ لِي: مَا فَعَلَ ابْنُ فُلَانٍ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَاتَ، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأَبِيهِ: أَمَا تُحِبُّ أَنْ لَا تَأْتِىَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَاّ وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُكَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِكُلِّنَا؟ قَالَ: بَلْ لِكُلِّكُمْ. ((١٥٦٨٠) - وفي رواية: كَانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ إِذَا جَلَسَ، يَجْلِسُ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ لَهُ ابْنٌ صَغِيرٌ، يَأْتِيهِ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهِ، فَيُقْعِدُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَهَلَكَ، فَامْتَنَعَ الرَّجُلُ أَنْ يَحْضُرَ الْحَلْقَةَ لِذِكْرِ ابْنِهِ، فَحَزِنَ عَلَيْهِ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: مَا لِي لَا أَرَى فُلَانًا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، بُنَيَّهُ الَّذِي رَأَيْتَهُ هَلَكَ، فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَسَأَلَهُ عَنْ بُنَيِّهِ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ هَلَكَ، فَعَزَّاهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا فُلَانُ، أَيُّمَا كَانَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ تَمَتَّعَ بِهِ عُمْرَكَ، أَوْ لَا تَأْتِي غَدًا إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، إِلَاّ وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ يَفْتَحُهُ لَكَ؟ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، بَلْ يَسْبِقُنِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَيَفْتَحُهَا لِي، لَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ، قَالَ: فَذَاكَ لَكَ. س ٤/ ١١٨ أخرجه أحمد ٣/ ٤٣٦ (١٥٦٨٠) و ٥/ ٣٥ (٢٠٦٣٦) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا شُعْبة. وفي ٥/ ٣٥ (٢٠٦٣٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، أَخْبَرنا شُعْبة. و"النَّسائي"٤/ ٢٢، وفي "الكبرى"٢٠٠٩ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن علي، قال: حدَّثنا يَحيى، قال: حدَّثنا شُعْبة. وفي ٤/ ١١٨ قال: أَخْبَرنا هارون بن زَيْد، وهو ابن أَبي الزَّرْقَاء، قال: حدَّثنا أَبي، قال: حدَّثنا خالد بن مَيْسَرة. كلاهما (شُعْبة، وخالد) عن مُعَاوِية بن قُرَّة، فذكره.