لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ. م أخرجه أحمد ٦/ ١٩ (٢٤٤٣٦) قال: حدَّثنا أبو عَبْد الرَّحْمان، حدَّثنا حَيْوَة، وابن لَهِيعَة. و"مسلم"٥/ ٤٦ (٤٠٨٠) قال: حدَّثني أبو الطَّاهِر، أحمد بن عَمْرو بن سَرْح، أَخْبَرنا ابن وَهْب. ثلاثتهم (حَيْوَة بن شُرَيْح، وعَبْد الله بن لَهِيعَة، وعَبْد الله بن وَهْب) عن أَبي هانئ الخَوْلَانِي، أنه سَمِعَ عُلَيَّ بن رَبَاح اللَّخْمِي، فذكره. ١١١١٦ - عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: اشْتَرَيْتُ يَوْمَ خَيْبَرَ قِلَادَةً بِاثْنَيْ عَشَرَ دِينَارًا، فِيهَا ذَهَبٌ وَخَرَزٌ، فَفَصَّلْتُهَا، فَوَجَدْتُ فِيهَا أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ دِينَارًا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: لَا تُبَاعُ حَتَّى تُفَصَّلَ. م (٤٠٨١) ود (٣٣٥٢) وت - وفي رواية: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ، عَامَ خَيْبَرَ، بِقِلَادَةٍ فِيهَا ذَهَبٌ وَخَرَزٌ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ، وَابْنُ مَنِيعٍ: فِيهَا خَرَزٌ مُعَلَّقَةٌ بِذَهَبٍ - ابْتَاعَهَا رَجُلٌ بِتِسْعَةِ دَنَانِيرَ، أَوْ بِسَبْعَةِ دَنَانِيرَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا، حَتَّى تُمَيِّزَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا أَرَدْتُ الْحِجَارَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا، حَتَّى تُمَيِّزَ بَيْنَهُمَا، قَالَ: فَرَدَّهُ حَتَّى مُيِّزَ بَيْنَهُمَا. وَقَالَ ابْنُ عِيسَى: أَرَدْتُ التِّجَارَةَ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَكَانَ فِي كِتَابِهِ الْحِجَارَةُ. د (٣٣٥١) أخرجه أحمد ٦/ ٢١ (٢٤٤٦٢) قال: حدَّثنا هاشم، ويُونُس، قالا: حدَّثنا لَيْث بن سَعْد. و"مسلم"٥/ ٤٦ (٤٠٨١) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا لَيْث. وفي (٤٠٨٢) قال: حدَّثنا أبو بَكْر ابن أَبي شَيْبَة، وأبو كُرَيْب، قالا: حدَّثنا ابن مُبَارك. و"أبو داود"٣٣٥١ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عِيسَى، وأبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وأحمد بن مَنِيع، قالوا: حدَّثنا ابن المُبَارك (ح) وحدَّثنا ابن العَلَاء، أَخْبَرنا ابن المُبَارك. وفي (٣٣٥٢) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا اللَّيْث. و"التِّرمِذي"١٢٥٥ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا اللَّيْث (ح) وحدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا ابن المُبَارك. و"النَّسائي"٧/ ٢٧٩، وفي "الكبرى"٦١٢١ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبَة، قال: حدَّثنا اللَّيْث. كلاهما (لَيْث بن سَعْد، وعَبْد الله بن المُبَارك) عن أَبي شُجَاع، سَعِيد بن يَزِيد، عن خالد ابن أَبي عِمْران، عن حَنَش الصَّنْعَانِي، فذكره. - أخرجه النَّسَائِي ٧/ ٢٧٩، وفي "الكبرى"٦١٢٢ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا مُحَمد بن مَحْبُوب، قال: حدَّثنا هُشَيْم، قال: أنبأنا اللَّيْث بن سَعْد، عن خالد بن أَبي عِمْران، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: أَصَبْتُ يَوْمَ خَيْبَرَ قِلَادَةً فِيهَا ذَهَبٌ وَخَرَزٌ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَهَا، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: افْصِلْ بَعْضَهَا مِنْ بَعْضٍ، ثُمَّ بِعْهَا. ليس فيه: سَعِيد بن يَزِيد، أبا شُجَاع. ١١١١٧ - عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، يَوْمَ خَيْبَرَ، نُبَايِعُ الْيَهُودَ، الْوُقِيَّةَ الذَّهَبَ بِالدِّينَارَيْنِ، وَالثَّلَاثَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ، إِلَاّ وَزْنًا بِوَزْنٍ. م أخرجه أحمد ٦/ ٢٢ (٢٤٤٦٨). ومُسْلم ٥/ ٤٦ (٤٠٨٣). وأبو داود (٣٣٥٣) قالوا: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا لَيْث بن سَعْد، عن عُبَيْد الله بن أَبي جَعْفَر، عن الجُلَاح أَبي كَثِير، قال: حدَّثني حَنَش الصَّنْعَانِي، فذكره. - في رواية أَبي داود: بِالدِّينَارِ (وقال: قال غير قُتَيْبَة: بِالدِّينَارَيْنِ. ١١١١٨ - عَنْ حَنَشٍ، أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ فِي غَزْوَةٍ، فَطَارَتْ لِي وَلأَصْحَابِي قِلَادَةٌ، فِيهَا ذَهَبٌ وَوَرِقٌ وَجَوْهَرٌ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهَا، فَسَأَلْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ، فَقَالَ: انْزِعْ ذَهَبَهَا فَاجْعَلْهُ فِي كِفَّةٍ، وَاجْعَلْ ذَهَبَكَ فِي كِفَّةٍ، ثُمَّ لَا تَأْخُذَنَّ إِلَاّ مِثْلاً بِمِثْلٍ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلَا يَأْخُذَنَّ إِلَاّ مِثْلاً بِمِثْلٍ. أخرجه مُسْلم ٥/ ٤٦ (٤٠٨٤) قال: حدَّثني أبو الطَّاهِر، أَخْبَرنا ابن وَهْب، عن قُرَّة بن عَبْد الرَّحْمان المَعَافِرِي، وعَمْرو بن الحارث، وغيرهما، أن عامر بن يَحيى المَعَافِرِي أخبرهم، عن حَنَش، فذكره. الحدود ١١١١٩ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، قَالَ: قُلْتُ لِفَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ: أَرَأَيْتَ تَعْلِيقَ الْيَدِ فِي عُنُقِ السَّارِقِ مِنَ السُّنَّةِ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ؛ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِسَارِقٍ، فَقَطَعَ يَدَهُ، وَعَلَّقَهُ فِي عُنُقِهِ. س ٨/ ٩٢ رواية ابن بَشَّار - وفي رواية: قُلْتُ لِفَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ: أَرَأَيْتَ تَعْلِيقَ يَدِ السَّارِقِ فِي الْعُنُقِ، أَمِنَ السُّنَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِسَارِقٍ، فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَتْ يَدُهُ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَعُلِّقَتْ فِي عُنُقِهِ. قَالَ حَجَّاجٌ: وَكَانَ فَضَالَةُ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ (٢٤٤٤٤) أخرجه أحمد ٦/ ١٩ (٢٤٤٤٤). أبو داود (٤٤١١) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد. و"ابن ماجة"٢٥٨٧ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وأبو بِشْر، بَكْر بن خَلَف، ومُحَمد بن بَشَّار، وأبو سَلَمَة الجُوبَارِي، يَحيى بن خَلَف. و"التِّرمِذي"١٤٤٧ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة. و"النَّسائي"٨/ ٩٢، وفي "الكبرى"٧٤٣٣ قال: أَخْبَرنا سُوَيْد بن نَصْر، قال: أنبأنا عَبْد الله. وفي ٨/ ٩٢، وفي "الكبرى"٧٤٣٤ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بَشَّار. و (عبد الله بن أحمد) ٦/ ١٩ (٢٤٤٤٥) قال: قلتُ ليَحيى بن مَعِين: سَمِعْتَ من عُمَر بن علي المُقَدَّمِي شيئًا؟ قال: أَيُّ شيءٍ كان عنده؟ قلتُ: حديث فَضَالَة بن عُبَيْد في تعليق اليد، فقال: لا، حدَّثنا به عَفَّان، عنه. ثمانيتهم (أحمد بن حَنْبل، وقُتَيْبَة، وأبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وبَكْر بن خَلَف، وابن بَشَّار، ويَحيى بن خَلَف، وعَبْد الله بن المُبَارك، وعَفَّان) عن أَبي بَكْر، عُمَر بن علي بن عطاء بن مُقَدَّم المُقَدَّمِي، عن حَجَّاج بن أَرْطَاة، عن مَكْحُول، عن عَبْد الرَّحْمان بن مُحَيْرِيز، فذكره. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: الحَجَّاج بن أَرْطَاة ضعيفٌ، ولا يُحتج بحديثه. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، لا نعرفُهُ إلَاّ من حديثِ عُمَر بن علي المُقَدَّمي، عن الحَجَّاج بن أَرْطَاة، وعَبْد الرَّحْمان بن مُحَيْريز، هو أخو عَبْد الله بن مُحَيْريز، شَامِيٌّ. اللباس والزينة ١١١٢٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ رَحَلَ إِلَى فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَهُوَ بِمِصْرَ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يَمُدُّ نَاقَةً لَهُ، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ آتِكَ زَائِرًا، إِنَّمَا أَتَيْتُكَ لِحَدِيثٍ بَلَغَنِي عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، رَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَكَ مِنْهُ عِلْمٌ، فَرَآهُ شَعِثًا، فَقَالَ: مَا لِي أَرَاكَ شَعِثًا، وَأَنْتَ أَمِيرُ الْبَلَدِ؟ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَنْهَانَا عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الإِرْفَاهِ. وَرَآهُ حَافِيًا، فَقَالَ: مَا لِي أَرَاكَ حَافِيًا؟ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَنَا أَنْ نَحْتَفِيَ أَحْيَانًا. أخرجه أحمد ٦/ ٢٢ (٢٤٤٦٩). وأبو داود (٤١٦٠) قال: حدَّثنا الحَسَن بن علي. كلاهما (أحمد بن حَنْبل، والحَسَن بن علي) عن يَزِيد بن هارون، قال: أخبرني الجُرَيْرِي، عن عَبْد الله بن بُرَيْدة، فذكره. - أخرجه النَّسَائِي ٨/ ١٨٥، وفي "الكبرى"٩٢٦٨ قال: أَخْبَرنا يَعْقُوب بن إبراهيم، قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة، عن الجُرَيْرِي، عن عَبْد الله بن بُرَيْدة، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، يُقَالُ لَهُ: عُبَيْدٌ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَنْهَى عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الإِرْفَاهِ. سُئِلَ ابْنُ بُرَيْدَةَ عَنِ الإِرْفَاهِ، قَالَ: مِنْهُ التَّرَجُّلُ. - قال أبو الحَجَّاج يُوسُف بن الزَّكِي المِزِّي: وهو وَهْمٌ، والصَّواب: فَضَالَة بن عُبَيْد) تحفة الأشراف (٧/صفحة ٢٢٦. - وأخرجه النَّسَائِي ٨/ ١٣٢، وفي "الكبرى"٩٢٦٧ قال: أَخْبَرنا إِسْمَاعِيل بن مَسْعُود، قال: حدَّثنا خالد بن الحارث، عن كَهْمَس، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ عَامِلاً بِمِصْرَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَإِذَا هُوَ شَعِثُ الرَّأْسِ مُشْعَانٌّ، قَالَ: مَا لِي أَرَاكَ مُشْعَانًّا، وَأَنْتَ أَمِيرٌ، قَالَ: كَانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ يَنْهَانَا عَنِ الإِرْفَاهِ. قُلْنَا: وَمَا الإِرْفَاهُ؟ قَالَ: التَّرَجُّلُ كُلَّ يَوْمٍ.