رَسُولُ اللهِ ﷺ: الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ، يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ (١٧٦٢٨) - وفي رواية: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي يَشْتُمُنِي، وَهُوَ دُونِي، عَلَيَّ بَأْسٌ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهُ؟ قَالَ: الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ، يَتَهَاذَيَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ (١٧٦٢٢) - وفي رواية: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، الرَّجُلُ مِنْ قَوْمِي يَشْتُمُنِي، وَهُوَ دُونِي، أَفَأَنْتَقِمُ مِنْهُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ، يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ. حب (٥٧٢٦) أخرجه أحمد ٤/ ١٦٢ (١٧٦٢٢) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، حدَّثنا سَعِيد. وفي (١٧٦٢٨) قال: حدَّثنا يُونُس، حدَّثنا شَيْبَان. كلاهما (سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، وشَيْبَان) عن قَتَادَة، عن مُطَرِّف، فذكره. ١١٠٩٧ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عِيَاصِ بْنِ حِمَارٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا، حَتَّى لَا يَبْغِيَ أحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، وَلَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً سَبَّنِي فِي مَلأٍ هُمْ أَنْقَصُ مِنِّي، فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ، هَلْ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ جُنَاحٌ؟ قَالَ: الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ، يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ. قَالَ عِيَاضٌ: وَكُنْتُ حَرْبًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَهْدَيْتُ إِلَيْهِ نَاقَةً قَبْلَ أَنْ أُسْلِمَ، فَلَمْ يَقْبَلْهَا، وَقَالَ: إِنِّي أَكْرَهُ زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ. - لفظ أَبي داود: إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا، حَتَّى لَا يَبْغِيَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، وَلَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ. أخرجه البُخَاري في) الأدب المفرد (٤٢٨ و ٤٢٨ م. وأبو داود (٤٨٩٥) كلاهما عن أحمد ابن حَفْص، قال: حدَّثني أَبي، حدَّثني إبراهيم بن طَهْمَان، عن الحَجَّاج، عن قَتَادَة، عن يَزِيد ابن عَبْد الله، فذكره. ٥٢١ - عِيَاض بن صبري الكَلْبِيُّ ١١٠٩٨ - عَنِ ابْنِ عَمٍّ لأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، يُقَالُ لَهُ: عِيَاضٌ، وَكَانَتْ بِنْتُ أُسَامَةَ تَحْتَهُ، قَالَ: ذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ رَجُلٌ خَرَجَ مِنْ بَعْضِ الأَرْيَافِ، حَتَّى إِذَا كَانَ قَرِيبًا مِنَ الْمَدِينَةِ، بِبَعْضِ الطَّرِيقِ، أَصَابَهُ الْوَبَاءُ، قَالَ: فَأَفْزَعَ ذَلِكَ النَّاسَ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابُهَا. يَعْنِي الْمَدِينَةَ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٠٧ (٢٢١٤٧) قال: حدَّثنا أبو كامل، حدَّثنا إبراهيم بن سَعْد، حدَّثنا ابن شِهَاب، عنِ ابنِ عَمٍّ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ، يُقالُ لَهُ: عِياضٌ، وكانت بِنتُ أُسامةَ تَحْتَهُ، فذكره. - قال أحمد (٢٢١٤٨): وحدَّثناه الهاشمي، ويَعْقُوب، وقالا جميعًا: إنه سَمِعَ أُسَامة. - وقال عَبْد الله بن أحمد (٢٢١٤٩): حدَّثنا أبو مَعْمَر، حدَّثنا إبراهيم بن سَعْد، حدَّثنا ابن شِهَاب، عن ابن عَمٍّ لأُسَامة بن زَيْد، يُقال له: عِيَاض، وكانت بنت أُسَامة عنده، وذكر الحديث مثله. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان، عَبْد الله بن أحمد: وقال بعضهم: عِيَاض بن صيري. ٥٢٢ - عِيَاض بن غَنْم القُرَشِيُّ الفِهْرِيُّ - حَدِيثُ عُرْوَةَ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ عِيَاضَ بْنَ غَنْمٍ رَأَى نَبَطًا يُشَمَّسُونَ فِي الْجِزْيَةِ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ اللهَ، ﵎، يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا. يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند هِشَام بن حَكِيم، رضي الله تعالى عنه (. - حَدِيثُ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ، وَغَيْرِهِ، قَالَ: جَلَدَ عِيَاضُ بْنُ غَنْمٍ صَاحِبَ دَارَا حِينَ فُتِحَتْ، فَأَغْلَظَ لَهُ هِشَامُ بْنُ حَكِيمٍ الْقَوْلَ، حَتَّى غَضِبَ عِيَاضٌ، ثُمَّ مَكَثَ لَيَالِيَ، فَأَتَاهُ هِشَامُ ابْنُ حَكِيمٍ، فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ هِشَامٌ لِعِيَاضٍ: أَلَمْ تَسْمَعِ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا، أَشَدَّهُمْ عَذَابًا فِي الدُّنْيَا لِلنَّاسِ. فَقَالَ عِيَاضُ بْنُ غَنْمٍ: يَا هِشَامُ بْنَ حَكِيمٍ، قَدْ سَمِعْنَا مَا سَمِعْتَ، وَرَأَيْنَا مَا رَأَيْتَ، أَوَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِسُلْطَانٍ بِأَمْرٍ، فَلَا يُبْدِ لَهُ عَلَانِيَةً، وَلَكِنْ لِيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَيَخْلُوَ بِهِ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ، وَإِلَاّ كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ لَهُ. وَإِنَّكَ يَا هِشَامُ لأَنْتَ الْجَرِيءُ، إِذْ تَجْتَرِئُ عَلَى سُلْطَانِ اللهِ، فَهَلَاّ خَشِيتَ أَنْ يَقْتُلَكَ السُّلْطَانُ، فَتَكُونَ قَتِيلَ سُلْطَانِ اللهِ، ﵎. يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند هِشَام بن حَكِيم بن حِزَام، رضي الله تعالى عنهما. ٥٢٣ - عِيَاض الأَشْعَرِيُّ ١١٠٩٩ - عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: شَهِدَ عِيَاضٌ الأَشْعَرِيُّ عِيدًا بِالأَنْبَارِ، فَقَالَ: مَالِي لَا أَرَاكُمْ تُقَلِّسُونَ كَمَا كَانَ يُقَلَّسُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ. أخرجه ابن ماجة (١٣٠٢) قال: حدَّثنا سُوَيْد بن سَعِيد، حدَّثنا شَرِيك، عن مُغِيرة، عن عامر، فذكره. حرف الغين ٥٢٤ - غالب بن أَبْجَر المُزَنِيُّ ١١١٠٠ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ غَالِبِ بْنِ أَبْجَرَ، قَالَ: أَصَابَتْنَا سَنَةٌ، فَلَمْ يَكُنْ فِي مَا لِي شَيْءٌ أُطْعِمُ أَهْلِي، إِلَاّ شَيْءٌ مِنْ حُمُرٍ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَرَّمَ لُحُومَ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَصَابَتْنَا السَّنَةُ، وَلَمْ يَكُنْ فِي مَا لِي مَا أُطْعِمُ أَهْلِي إِلَاّ سِمَانُ الْحُمُرِ، وَإِنَّكَ حَرَّمْتَ لُحُومَ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، فَقَالَ: أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ حُمُرِكَ، فَإِنَّمَا حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ جَوَالِّ الْقَرْيَةِ، يَعْنِي الْجَلَاّلَةَ. أخرجه أبو داود (٣٨٠٩) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن أَبي زِيَاد، حدَّثنا عُبَيْد الله، عن إِسْرَائِيل، عن مَنْصُور، عن عُبَيْد أَبي الحَسَن، عن عَبْد الرَّحْمان، فذكره. - قال أبو داود: عَبْد الرَّحْمان هذا هو ابن مَعْقِل. - قال أبو داود، روى شُعْبة هذا الحديثَ عن عُبَيد أَبي الحَسَن، عن عَبْد الرَّحْمان بن مَعْقِل، عن عَبْد الرَّحْمان بن بِشْر، عن ناسٍ مِنْ مُزَينة، أنَّ سَيِّدَ مُزَيْنة أَبْجَرَ، أو ابنَ أَبْجَرَ، سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ. أخرجه أبو داود (٣٨١٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن سُلَيْمان، حدَّثنا أبو نُعَيْم، عن مِسْعر، عن عُبَيْد، عن ابن مَعْقِل، عن رجلين من مُزَيْنة، أحدهما عن الآخر، أحدهما عَبْد الله بن عَمْرو بن عُوَيْم، والآخر غالب بن الأَبْجَر. قال مِسْعَر: أرى غالبًا الذي أتى النَّبِيَّ ﷺ. بهذا الحديث. ٥٢٥ - غَرَفَة بن الحارث الكِنْدِيُّ