مَعْرِفَةٌ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ، فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ أَهْدَى لَهُ هَدِيَّةً، قَالَ: أَحْسَبُهَا إِبِلاً، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا، وَقَالَ: إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ. قَالَ: قُلْتُ: وَمَا زَبْدُ الْمُشْرِكِينَ؟ قَالَ: رِفْدُهُمْ هَدِيَّتُهُمْ. أخرجه أحمد ٤/ ١٦٢ (١٧٦٢١) قال: حدَّثنا هُشَيْم، أنبأنا ابن عَوْن، عن الحَسَن، فذكره. ١١٠٩٥ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ إِثْمُ الْمُسْتَبَّيْنِ مَا قَالَا عَلَى الْبَادِئِ، حَتَّى يَعْتَدِيَ الْمَظْلُومُ، أَوْ إِلَاّ أَنْ يَعْتَدِيَ الْمَظْلُومُ. شَكَّ يَزِيدُ (١٧٦٢٥) - وفي رواية: إِثْمُ الْمُسْتَبَّيْنِ مَا قَالَا عَلَى الْبَادِئِ، مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ، وَالْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ، يَتَكَاذَبَانِ وَيَتَهَاتَرَانِ (١٨٥٢٧) - وفي رواية: الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ، يَتَكَاذَبَانِ وَيَتَهَاتَرَانِ (١٧٦٢٦ و ١٨٥٣٢) - وفي رواية: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، الرَّجُلُ يَسُبُّنِي، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ، يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ. بخ أخرجه أحمد ٤/ ١٦٢ (١٧٦٢٥) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أنبأنا هَمَّام. وفي (١٧٦٢٦) قال: حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا هَمَّام. وفي (١٧٦٢٧) قال: حدَّثنا بَهْز، وعَفَّان، قالا: حدَّثنا هَمَّام. وفي ٤/ ٢٦٦ (١٨٥٢٧) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، قال: حدَّثنا هَمَّام. وفي (١٨٥٣١ و ١٨٥٣٢) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا هَمَّام. و"البُخَاري" في) الأدب المفرد (٤٢٧ قال: حدَّثنا عَمْرو بن مَرْزُوق، قال: أَخْبَرنا عِمْران. كلاهما (هَمَّام، وعِمْران القَطَّان) عن قَتَادَة، عن يَزِيد بن عَبْد الله بن الشِّخِّير، أخي مُطَرِّف، فذكره.