المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إِذَا ذَكَرَ دَاوُدَ يُحَدِّثُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ أَعْبَدَ الْبَشَرِ. أخرجه الترمذي (٣٤٩٠) قال: حدثنا أبو كريب، حدثنا محمد بن فضيل، عن محمد بن سعد الأنصاري، عن عبد الله بن ربيعة الدمشقى، حدثنا عائذ الله، أبو إدريس الخولاني، فذكره. ١١٠٤٢ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: عَلَيْكَ بِسُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ ِللهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، فَإِنَّهَا، يَعْنِي يَحْطُطْنَ الْخَطَايَا كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا. أخرجه ابن ماجة (٣٨١٣) قال: حدثنا علي بن محمد، حدثنا أبو معاوية، عن عُمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره. ١١٠٤٣ - عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، حَكِيمِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَحَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لَا يَدَعُ رَجُلٌ مِنْكُمْ أَنْ يَعْمَلَ ِللهِ، ﷿، أَلْفَ حَسَنَةٍ حِينَ يُصْبِحُ، يَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، مِئَةَ مَرَّةٍ، فَإِنَّهَا أَلْفُ حَسَنَةٍ، فَإِنَّهُ لَنْ يَعْمَلَ، إِنْ شَاءَ اللهُ، مِثْلَ ذَلِكَ فِي يَوْمٍ مِنَ الذُّنُوبِ، وَيَكُونُ مَا عَمِلَ مِنْ خَيْرٍ سِوَى ذَلِكَ وَافِرًا. أخرجه أحمد ٥/ ١٩٩ (٢٢٠٨٤) و ٦/ ٤٤٠ (٢٨٠٢٦) قال: حدثنا أبو المغيرة، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني، حدثنا أبو الأحوص، حكيم بن عمير، وحبيب بن عبيد، فذكراه. الرؤيا ١١٠٤٤ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ عَنْ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ فَقَالَ: مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ غَيْرَكَ، إِلَاّ رَجُلٌ وَاحِدٌ، مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ غَيْرَكَ مُنْذُ أُنْزِلَتْ، هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا الْمُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ. ت (٢٢٧٣) - وفي رواية: عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: أَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: مَا تَقُولُ فِي قَوْلِ اللهِ: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ﴾ قَالَ: لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ شَيْءٍ مَا سَمِعْتُ أَحَدًا سَأَلَ عَنْهُ بَعْدَ رَجُلٍ سَأَلَ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: بُشْرَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا: الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا الْمُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ، وَبُشْرَاهُمْ فِي الآخِرَةِ: الْجَنَّةُ. ((٢٨٠٧٦) أخرجه الحميدي (٣٩١ و ٣٩٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، قال سفيان: ثم لقيت عبد العزيز بن رفيع، فحدثنيه عن أبي صالح. و"أحمد" ٦/ ٤٤٥ (٢٨٠٦٠) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرنا سفيان، عن الأعمش، عن ذكوان. وفي ٦/ ٤٤٦ (٢٨٠٧٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن ذكوان. وفي ٦/ ٤٤٧ (٢٨٠٧١) قال: حدَّثنا سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدرر (ح) وعبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح. وفي ٦/ ٤٤٧ (٢٨٠٧٦) و ٦/ ٤٥٢ (٢٨١٠٧) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح. و"التِّرمِذي" ٢٢٧٣ و ٣١٠٦ قال: حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر. وفي (٣١٠٦) قال: حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح السَّمَّان. كلاهما (أبو صالح السَّمَّان ذكوان، ومحمد بن المنكدر) عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، فذكره. - أخرجه التِّرمِذي ٣١٠٦ قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضَّبي، حدثنا حماد بن زيد , عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ: ﴿الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ قَالَ: الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ. ليس فيه: عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر. القرآن ١١٠٤٥ - عَنْ عَلْقَمَةَ، أَنَّهُ قَدِمَ الشَّامَ، فَدَخَلَ مَسْجِدَ دِمَشْقَ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي جَلِيسًا صَالِحًا، قَالَ: فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَ: كَيْفَ سَمِعْتَ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ يَقْرَأُ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ قَالَ عَلْقَمَةُ: ﴿وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى﴾ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: لَقَدْ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَمَا زَالَ هَؤُلَاءِ حَتَّى شَكَّكُونِي، ثُمَّ قَالَ: أَلَمْ يَكُنْ فِيكُمْ صَاحِبُ الْوِسَادِ، وَصَاحِبُ السِّرِّ الَّذِي لَا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ غَيْرُهُ، وَالَّذِي أُجِيرَ مِنَ الشَّيْطَانِ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ ﷺ؟. صَاحِبُ الْوِسَادِ: ابْنُ مَسْعُودٍ، وَصَاحِبُ السِّرِّ: حُذَيْفَةُ، وَالَّذِي أُجِيرَ مِنَ الشَّيْطَانِ عَمَّارٌ (٢٨٠٨٨) - وفي رواية: عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قَدِمْنَا إِلَى الشَّامِ، فَأَتَانَا أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ يَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ، فَأَشَارُوا إِلَيَّ، قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ أَنَا، فَقَالَ: كَيْفَ سَمِعْتَ عَبْدَ اللهِ يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ قَالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى﴾ قَالَ: وَأَنَا وَاللهِ هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقْرَؤُهَا، وَهَؤُلَاءِ يُرِيدُونَ أَنْ أَقْرَأَ: ﴿وَمَا خَلَقَ﴾ فَلَا أُتَابِعُهُمْ. ((٢٨١٠٥) - وفي رواية: عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَتَى عَلْقَمَةُ الشَّامَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ وَفِّقْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا، قَالَ: فَجَلَسْتُ إِلَى رَجُلٍ، فَإِذَا هُوَ أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَقَالَ: هَلْ تَدْرِي كَيْفَ كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَمَا خَلَقَ الذَكَرَ وَالأُنْثَى﴾ فَقُلْتُ: كَانَ يَقْرَؤُهَا: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى﴾ فَقَالَ: هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقْرَؤُهَا، فَمَا زَالَ بِي هَؤُلَاءِ حَتَّى كَادُوَا يُشَكِّكُونِي، ثُمَّ قَالَ: أَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ الْوِسَادِ وَالسِّوَاكِ، يَعْنِي عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، أَلَيْسَ فِيكُمِ الَّذِي أَجَارَهُ اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، يَعْنِي عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ، أَلَيْس فِيكُمُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ وَلَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ، يَعْنِى حُذَيْفَةَ. ((٢٨١٠٠) - وفي رواية: عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قَرَأْتُ بِالشَّامِ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى﴾ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: هَكَذَا سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ يَقْرَأُهَا؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: هُوَ يَشْهَدُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقْرَأُهَا كَذَلِكَ ﴿وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى﴾. يد - وفي رواية: عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قَدِمْتُ الشَّأْمَ، فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قُلْتُ: اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا، فَأَتَيْتُ قَوْمًا فَجَلَسْتُ إِلَيْهِمْ، فَإِذَا شَيْخٌ قَدْ جَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِي، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَقُلْتُ: إِنِّي دَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُيَسِّرَ لِى جَلِيسًا صَالِحًا، فَيَسَّرَكَ لِي، قَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَ: أَوَلَيْسَ عِنْدَكُمُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ، صَاحِبُ النَّعْلَيْنِ، وَالْوِسَادِ، وَالْمِطْهَرَةِ، وَفِيكُمُ الَّذِي أَجَارَهُ اللهُ مِنَ الشَّيْطَانِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ، أَوَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ سِرِّ النَّبِيِّ ﷺ، الَّذِي لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ غَيْرُهُ؟ ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ يَقْرَأُ عَبْدُ اللهِ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى﴾ قَالَ: وَاللهِ، لَقَدْ أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ. خ (٣٧٤٢) - وفي رواية: عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ لِي مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، قَالَ: مِنْ أَيِّهِمْ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَ: هَلْ تَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَاقْرَأْ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ قَالَ: فَقَرَأْتُ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى﴾ قَالَ: فَضَحِكَ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقْرَؤُهَا. م (١٨٧٠) أخرجه الحميدي (٣٩٦) قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم. و"أحمد" ٦/ ٤٤٨ (٢٨٠٨٥) قال: حدَّثنا إسماعيل، حدثنا داود (ح) وابن أبي ع َدِي، عن داود، عن الشعبي. وفي ٦/ ٤٤٩ (٢٨٠٨٨) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون، أَخْبَرنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم. وفي (٢٨٠٨٩) قال: حدَّثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: أخبرني مغيرة، قال: سمعت إبراهيم. وفي ٦/ ٤٥٠ (٢٨٠٩٤) قال: حدَّثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن المغيرة، عن إبراهيم. وفي ٦/ ٤٥١ (٢٨١٠٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن مغيرة، أنه سمع إبراهيم. وفي ٦/ ٤٥١ (٢٨١٠٥) قال: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم. و"البُخَارِي" ٤/ ١٥١ (٣٢٨٧) و ٥/ ٣١ (٣٧٤٢) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا إسرائيل، عن المغيرة، عن إبراهيم. وفي ٤/ ١٥١ (٣٢٨٧ م) و ٥/ ٣١ (٣٧٤٣) قال: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم. وفي ٥/ ٣٥ (٣٧٦١) قال: حدثنا موسى، عن أبي عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم. وفي ٦/ ٢١٠ (٤٩٤٣) قال: حدثنا قَبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم. وفي ٨/ ٧٧ (٦٢٧٨) قال: حدثنا يحيى بن جعفر، حدثنا يزيد، عن شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم (ح) وحدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم. و"مسلم"٢/ ٢٠٦ (١٨٦٨) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم. وفي (١٨٦٩) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم. وفي (١٨٧٠) قال: حدَّثنا علي بن حُجْر السعدي، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي. وفي (١٨٧١) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، حدثني عبد الأعلى، حدثنا داود، عن عامر. و"التِّرمِذي" ٢٩٣٩ قال: حدثنا هناد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم. و"النَّسائي" في "الكبرى"١١٦١٢ قال: أَخْبَرنا أحمد بن سليمان، حدَّثنا مسكين بن بكير، عن شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم. وفي (١١٦١٣) قال: أَخْبَرنا علي بن حُجْر، أَخْبَرنا إسماعيل، عن داود (ح) وأخبرنا الحسن بن قزعة، أَخْبَرنا مسلمة بن علقمة، عن داود، عن عامر. كلاهما (إبراهيم بن يزيد النخعي، وعامر الشعبي) عن علقمة، فذكره. - وأخرجه البخاري ٦/ ٢١٠ (٤٩٤٤) قال: حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، قَالَ: قَدِمَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَطَلَبَهُمْ فَوَجَدَهُمْ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ؟ قَالَ: كُلُّنَا، قَالَ: فَأَيُّكُمْ يَحْفَظُ؟ وَأَشَارُوا إِلَى عَلْقَمَةَ، قَالَ: كَيْفَ سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ قَالَ عَلْقَمَةُ: ﴿وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى﴾ قَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ هَكَذَا، وَهَؤُلَاءِ يُرِيدُونِي عَلَى أَنْ أَقْرَأَ: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى﴾ وَاللهِ لَا أُتَابِعُهُمْ. ١١٠٤٦ - عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ، عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ. م (١٨٣٥) - وفي رواية: مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ الْكَهْفِ، عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ. قَالَ حَجَّاجٌ: مَنْ قَرَأَ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ سُورَةِ الكَهْفِ. ((٢٨٠٦٦) - وفي رواية: مَنْ قَرَأَ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْكَهْفِ، عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ. ت - وفي رواية: مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ، عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ. حب (٧٨٥) أخرجه أحمد ٥/ ١٩٦ (٢٢٠٥٥) قال: حدثنا يزيد، أنبأنا همام بن يحيى. وفي ٦/ ٤٤٦ (٢٨٠٦٦) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة. وفي ٦/ ٤٤٩ (٢٨٠٩٠) قال: حدَّثنا روح، حدثنا سعيد. وفي (٢٨٠٩١) قال: حدَّثنا حسين، في تفسير شيبان. وفي (٢٨٠٩٢) قال: حدَّثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا همام. و"مسلم"٢/ ١٩٩ (١٨٣٥) قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي. وفي (١٨٣٦) قال: حدَّثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة (ح) وحدثني زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا همام. و"أبو داود"٤٣٢٣ قال: حدثنا حفص بن عُمر، حدثنا همام. و"التِّرمِذي"٢٨٨٦ قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة (ح) وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي. و"النَّسائي" في "عمل اليوم والليلة" ٩٤٩ قال: أَخْبَرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٩٥٠) قال: أَخْبَرنا إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حجاج، قال: أخبرني شعبة. وفي (٩٥١) قال: أَخْبَرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. أربعتهم (همام، وشعبة، وسعيد بن أبي عَروبة، وشيبان) عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، فذكره. - رواه خالد بن الحارث، عن شعبة، عن قتادة، عن سالم، عن معدان، عن ثوبان، وسلف في مسنده برقم (٢٤٤٠). ١١٠٤٧ - عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟ قَالُوا: وَكَيْفَ يَقْرَأُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ يَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ. م (١٨٣٨) - وفي رواية: أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟ قَالُوا: كَيْفَ يُطِيقُ ذَلِكَ، أَوْ مَنْ يُطِيقُ ذَاكَ؟ قَالَ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾. ((٢٢٠٤٨) - وفي رواية: أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟ قَالُوا: نَحْنُ أَضْعَفُ مِنْ ذَلِكَ وَأَعْجَزُ، قَالَ: إِنَّ اللهَ، ﷿، جَزَّأَ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ، فَجَعَلَ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ جُزْءًا مِنْ أَجْزَاءِ الْقُرْآنِ. ((٢٨٠٤٦) أخرجه أحمد ٥/ ١٩٥ (٢٢٠٤٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة. وفى ٦/ ٤٤٢ (٢٨٠٤٣) قال: حدثنا سليمان بن داود، يعني أبا داود الطيالسى، قال: حدثنا شعبة. وفي ٦/ ٤٤٣ (٢٨٠٤٦) قال: حدثنا محمد بن بكر، وعبد الوهاب، قالا: أَخْبَرنا سعيد. وفي ٦/ ٤٤٧ (٢٨٠٧٢) قال: حدَّثنا بهز، حدثني بكير بن أبي السُّمَيْط. وفي (٢٨٠٧٣) قال: وحدثناه عفان، حدثنا أبان. وفي (٢٨٠٧٤) قال: وقال عَفَّان، حدَّثنا بُكَير بن أَبي السُّمَيْط. و) عبد بن حُميد (٢١١ قال: أَخْبَرنا سليمان بن داود، عن شعبة. و"الدارِمِي" ٣٤٣١ قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، عن أبان بن يزيد العطار. و"مسلم"٢/ ١٩٩ (١٨٣٨) قال: وحدثني زهير بن حرب، ومحمد بن بشار، قال زهير: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة. وفي (١٨٣٩) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا محمد بن بكر، حدثنا سعيد بن أبي عَروبة (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا أبان العطار. و"النَّسائي" في "عمل اليوم والليلة"٧٠١ قال: أَخْبَرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا سعيد. أربعتهم (شعبة، وسعيد بن أبي عَروبة، وبكير، وأبان) عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن مَعدان بن أبي طلحة، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.