المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

يَوْمًا عَلَى الْمِنْبَرِ، فَخَطَبَ النَّاسَ، وَتَلَا آيَةً وَإِلَى جَنْبِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أُبَيُّ مَتَى أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ؟ قَالَ: فَأَبَى أَنْ يُكَلِّمَنِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَبَى أَنْ يُكَلِّمَنِي، حَتَّى نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لِي أُبَيٌّ: مَا لَكَ مِنْ جُمُعَتِكَ إِلَاّ مَا لَغَيْتَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جِئْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقُلْتُ: أَيْ رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ تَلَوْتَ آيَةً وَإِلَى جَنْبِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَسَأَلْتُهُ: مَتَى أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، فَأَبَى أَنْ يُكَلِّمَنِي، حَتَّى إِذَا نَزَلْتَ، زَعَمَ أُبَيٌّ أَنَّهُ لَيْسَ لِي مِنْ جُمُعَتِي إِلَاّ مَا لَغَيْتُ، فَقَالَ: صَدَقَ أُبَيٌّ، فَإِذَا سَمِعْتَ إِمَامَكَ يَتَكَلَّمُ فَأَنْصِتْ حَتَّى يَفْرُغَ. أخرجه أحمد ٥/ ١٩٨ (٢٢٠٧٣) قال: حدثنا مكي، حدثنا عبد الله بن سعيد، عن حرب بن قيس، فذكره. ١٠٩٩٢ - عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ؛ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: وَجَبَتْ هَذِهِ. ((٢٢٠٦٣) - وفي رواية: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ: أَفِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: وَجَبَتْ هَذِهِ. فَالْتَفَتَ إِلَيَّ أَبُو الدَّرْدَاءِ، وَكُنْتُ أَقْرَبَ الْقَوْمِ مِنْهُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي مَا أَرَى الإِمَامَ إِذَا أَمَّ الْقَوْمَ إِلَاّ قَدْ كَفَاهُمْ (٢٨٠٨٠) أخرجه أحمد ٥/ ١٩٧ (٢٢٠٦٣) قال: حدثنا عبد الرحمن. وفي ٦/ ٤٤٨ (٢٨٠٨٠) قال: حدثنا زيد بن الحباب. و) البخاري (في "خلق أفعال العباد" ٦٥، وفي) جزء القراءة (١٦ و ٨٣ قال: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا بشر السري. وفي) جزء القراءة (١٧ و ٢٩٤ قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا زيد بن حباب. و"النَّسائي"٢/ ١٤٢، وفي "الكبرى"٩٩٧ قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا زيد بن الحباب. ثلاثتهم (عبد الرحمن بن مهدي، وزيد بن الحباب، وبشر السري) عن معاوية بن صالح، حدثني أبو الزاهرية، حدير بن كريب، عن كثير بن مرة الحضرمي، فذكره. ١٠٩٩٣ - عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَقْرَأُ وَالإِمَامُ يَقْرَأُ؟ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ: أَفِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: نَعَمْ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: وَجَبَ هَذَا. أخرجه ابن ماجة (٨٤٢) قال: حدثنا علي بن محمد، حدثنا إسحاق بن سليمان، حدثنا معاوية بن يحيى، عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس الخولاني، فذكره. ١٠٩٩٤ - عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ، وَغَيْرُهُ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ، لَا تَعْجَزَنَّ مِنَ الأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ نَهَارِكَ، أَكْفِكَ آخِرَهُ. أخرجه أحمد ٦/ ٤٤٠ (٢٨٠٢٨) قال: حدَّثنا أبو المغيرة. وفي ٦/ ٤٥١ (٢٨١٠١) قال: حدَّثنا أبو اليمان. كلاهما (أبو المغيرة، عبد القدوس، وأبو اليمان الحكم) عن صفوان بن عَمرو، قال: حدَّثني شريح بن عبيد، وغيره، فذكره. - في رواية أبي اليمان لم يقل: وغيره. ١٠٩٩٥ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي ذَرٍّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؛ عَنِ اللهِ، ﷿، أَنَّهُ قَالَ: ابْنَ آدَمَ، ارْكَعْ لِي مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، أَكْفِكَ آخِرَهُ. أخرجه الترمذي (٤٧٥) قال: حدثنا أبو جعفر السِّمْناني، حدثنا أبومسهر، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، فذكره. - في نسختنا المطبوعة من) سنن الترمذي (وفي) تحفة الأحوذي (ط الهند: جبير بن نفير، عن أبي الدرداء، وأبي ذر (وفي) تحفة الأشراف (٨/ ١٠٩٢٧: جبير بن نفير، عن أبي الدرداء، أو عن أبي ذر (على الشك. ١٠٩٩٦ - عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ حَتَّى أَصْبَحَ، كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى، وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ، ﷿. س أخرجه ابن ماجة (١٣٤٤) قال: حدثنا هارون بن عبد الله الحمال. و"النَّسائي"٣/ ٢٥٨، وفي "الكبرى"١٤٦٣ قال: أَخْبَرنا هارون بن عبد الله. و"ابن خزيمة"١١٧٢ قال: حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي. كلاهما (هارون، وموسى) عن حُسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن سليمان الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عَبدة بن أبي لبابة، عن سويد بن غَفَلَة، فذكره. - قال أبو بكر بن خزيمة: هذا خبر لا أعلم أحدًا أسنده غير حسين بن علي، عن زائدة، وقد اختلف الرواة في إسناد هذا الخبر. - أخرجه النسائي ٣/ ٢٥٨، وفي "الكبرى"١٤٦٤ قال: أَخْبَرنا سويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله، عن سفيان الثوري. وفي "الكبرى" ١٤٦٤ قال: أَخْبَرنا سويد، قال: أَخْبَرنا عبد الله، عن ابن عيينة. كلاهما (الثوري، وسفيان بن عيينة) عن عبدة بن أبي لبابة، قال: سمعت سويد بن غَفَلَة، عن أبي ذر، وأبي الدرداء، موقوفًا. - وأخرجه ابن خزيمة (١١٧٣) قال: حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبدة بن أبى لبابة، عن زِرِّ بن حبيش، عن أبي الدرداء، قال: من حدث نفسه بساعة من الليل يصليها فغلبته عينيه فنام، كان نومه صدقة عليه، وكتب له مثل ما أراد أن يصلي. موقوفٌ. - قال ابن خزيمة: وهذا التخليط من عبدة بن أبي لبابة، قال مَرَّة: عن زِرٍّ (وقال مَرَّة: عن سويد بن غفلة (كان يشك فى الخبر أهو) عن زِر، أو عن سويد. - وأخرجه ابن خزيمة (١١٧٤) قال: حدَّثنا سَلْم بن جنادة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة، عن زِر بن حبيش، أو عن سويد بن غفلة - شك عَبدة - عن أبي الدرداء، أو عن أبي ذر، قال: ما من رجل تكون له ساعة من الليل يقومها فينام عنها، إلا كتب الله له أجرا صلاته، وكان نومه عليه صدقة تصدق بها عليه. موقوفٌ. وعبدة ﵀: قد بَيَّنَ العلة التي شك في هذا الإسناد أسمعه من زر، أو من سويد، فذكر أنهما كانا اجتمعا في موضع، فحدث أحدهما بهذا الحديث، فشك من المحدث منهما، ومن المحدث منهما، ومن المحدث عنه. - وأخرجه ابن خزيمة (١١٧٥): قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، حدثنا سفيان، قال: حفظته من عبدة بن أبي لبابة، قال: ذهبت مع زِرِّ بن حبيش إلى سويد بن غفلة نعوده، فحدَّث سويد، أو حدث زِر، وأكبر ظني أنه سويد، عن أبي الدرداء، أو عن أبي ذر، وأكبر ظنى أنه عن أبى الدرداء، أنه قال: ليس عبد يريد صلاة، وقال مرة: من الليل، ثم ينسى فينام، إلا كان نومه صدقة عليه من الله، وكتب له ما نوى. موقوفٌ. - قال أبو بكر بن خزيمة: فإن كان زائدة حفظ الإسناد الذي ذكره، وسليمان سمعه من حبيب، وحبيب من عبدة، فإنهما مدلسان، فجائز أن يكون عبدة حدث بالخبر مرة قديمًا عن سويد بن غفلة، عن أبي الدرداء، بلا شك، ثم شك بعد أسمعه من زر بن حبيش، أو من سويد، وهو عن أبي الدرداء، أو عن أبي ذر، لأن بين حبيب بن أبي ثابت وبين الثوري، وابن عيينة من السن ما قد ينسى الرجل كثيرًا مما كان يحفظه، فإن كان حبيب بن أبي ثابت سمع هذا الخبر من عبدة، فيشبه أن يكون سمعه قبل يولد ابن عيينة، لأن حبيب بن أبي ثابت لعله أكبر من عبدة بن أبي لبابة، قد سمع حبيب بن أبي ثابت من ابن عمر، والله أعلم بالمحفوظ من هذه الأسانيد.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.