رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، اذْهَبْ فَنَادِ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ، فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ، وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي الدَّرْدَاءِ. أخرجه أحمد ٦/ ٤٤٧ (٢٨٠٧٧) قال: حدَّثنا ابن نمير. و"النَّسائي" في "عمل اليوم والليلة"١١٢٦ قال: أَخْبَرنا أحمد بن حرب، قال: حدَّثنا أبو معاوية. كلاهما (عبد الله بن نمير، وأبو معاوية) عن الأعمش، عن أبي صالح، فذكره. - قال أبو عبد الله البخاري عقب (٦٤٤٣): حديث أبي صالح، عن أبي الدرداء، مرسلٌ لا يصح، إنما أَردنا للمعرفة، والصحيح حديث أَبي ذر. قيل لأبي عبد الله: حديث عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء؟ قال: مُرسل أيضًا لا يصح، والصحيح حديث أَبي ذر، وقال: اضربوا على حديث أبي الدَّرْدَاء هذا: إِذَا مَاتَ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، عِنْدَ الْمَوْتِ. - حَدِيثُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُ إِذْ حُضِرَ قَالَ: أَدْخِلُوا عَلَيَّ النَّاسَ، فَأُدْخِلُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا جَعَلَهُ اللهُ فِي الْجَنَّةِ. وَمَا كُنْتُ أُحَدِّثُكُمُوهُ إِلَاّ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَالشَّهِيدُ عَلَى ذَلِكَ عُوَيْمِرٌ أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَأَتَوْا أَبَا الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ: صَدَقَ أَخِي، وَمَا كَانَ يُحَدِّثُكُمْ بِهِ إِلَاّ عِنْدَ مَوْتِهِ. سلف في مسند معاذ بن جبل، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (. ١٠٩٧٦ - عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ، قَالَ: أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِتِسْعٍ: لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا، وَإِنْ قُطِّعْتَ أَوْ حُرِّقْتَ، وَلَا تَتْرُكَنَّ الصَلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ مُتَعَمِّدًا، وَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا، بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ، وَلَا تَشْرَبَنَّ الْخَمْرَ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ، وَأَطِعْ وَالِدَيْكَ، وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ دُنْيَاكَ، فَاخْرُجْ لَهُمَا، وَلَا تُنَازِعَنَّ وَلَاةَ الأَمْرِ، وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّكَ أَنْتَ، وَلَا تَفْرِرْ مِنَ الزَّحْفِ، وَإِنْ هَلَكْتَ وَفَرَّ أَصْحَابُكَ، وَأَنْفِقْ مِنْ طَوْلِكَ عَلَى أَهْلِكَ، وَلَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَلَى أَهْلِكَ، وَأَخِفْهُمْ فِي اللهِ، ﷿. بخ - وفي رواية: أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ: أَنْ لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا، وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ، وَلَا تَتْرُكْ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا، فَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ، وَلَا تَشْرَبِ الْخَمْرَ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ. ق (٤٠٣٤) أخرجه البخاري في) الأدب المفرد (١٨ قال: حدَّثنا محمد بن عبد العزيز، قال: حدَّثنا عبد الملك بن الخطاب بن عبيد الله بن أبي بكرة البصري، لقيته بالرملة. و"ابن ماجة"٣٣١٧ و ٤٠٣٤ قال: حدَّثنا الحُسَين بن الحَسن المَرْوزي، حدَّثنا ابن أبي عدي (ح) وحدَّثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدَّثنا عبد الوهاب بن عطاء. ثلاثتهم (عبد الملك، وابن أبي عدي، وعبد الوهاب) عن راشد بن نجيح، أبي محمد الحماني، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، فذكرته.