تِسْعَةً، أَوْ ثَمَانِيَةً، أَوْ سَبْعَةً، فَقَالَ: أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ؟ وَكُنَّا حَدِيثَ عَهْدٍ بِبَيْعَةٍ، فَقُلْنَا: قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ؟ فَقُلْنَا: قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: فَبَسَطْنَا أَيْدِيَنَا، وَقُلْنَا: قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَعَلَامَ نُبَايِعُكَ؟ قَالَ: عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، وَتُطِيعُوا، وَأَسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةً: وَلَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا. فَلَقَدْ رَأَيْتُ بَعْضَ أُولَئِكَ النَّفَرِ يَسْقُطُ سَوْطُ أَحَدِهِمْ، فَمَا يَسْأَلُ أَحَدًا يُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ. م أخرجه مُسْلم ٣/ ٩٧ (٢٣٦٧) قال: حدَّثني عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمان الدَّارِمِي، وسَلَمَة بن شَبِيب، قال سَلَمَة: حدَّثنا، وقال الدَّارِمِي: أَخْبَرنا مَرْوَان، وهو ابن مُحَمد الدِّمَشْقِي. و"أبو داود"١٦٤٢ قال: حدَّثنا هِشَام بن عَمَّار، حدَّثنا الوَلِيد. و"ابن ماجة"٢٨٦٧ قال: حدَّثنا هِشَام بن عَمَّار، حدَّثنا الوَلِيد بن مُسْلم. و"النَّسائي"١/ ٢٢٩، وفي "الكبرى"٣١٦ و ٧٧٣٥ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا أبو مُسْهِر. ثلاثتهم (مَرْوَان بن مُحَمد، والوَلِيد بن مُسْلم، وأبو مُسْهِر، عَبْد الأَعْلى بن مُسْهِر) عن سَعِيد بن عَبْد العَزِيز، عن ربَيِعَة بن يَزِيد، عن أَبي إِدْرِيس الخَوْلَانِي، عن أَبي مُسْلم الخَوْلَانِي، فذكره. - قال أبو داود: حديثُ هِشَامٍ لم يَرْوِهِ إلَاّ سَعِيد. ١٠٩٥٦ - عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي سِتَّةِ نَفَرٍ، أَوْ سَبْعَةٍ، أَوْ ثَمَانِيَةٍ، فَقَالَ لَنَا: بَايِعُونِى، فَقُلْنَا: يَا نَبِيَّ اللهِ، قَدْ بَايَعْنَاكَ، قَالَ: بَايِعُونِي، فَبَايَعْنَاهُ، فَأَخَذَ عَلَيْنَا بِمَا أَخَذَ عَلَى النَّاسِ، ثُمَّ أَتْبَعَ ذَلِكَ كَلِمَةً خَفِيَّةً، فَقَالَ: لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا. أخرجه أحمد ٦/ ٢٧ (٢٤٤٩٣) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا ابن لَهِيعَة، عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب، عن ربَيِعَة بن لَقِيط، فذكره. المناقب ١٠٩٥٧ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ؛ أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَسَارَ بِهِمْ يَوْمَهُمْ أَجْمَعَ، لَا يَحُلُّ لَهُمْ عُقْدَةً، وَلَيْلَتَهُ جَمْعَاءَ، لَا يَحُلُّ عُقْدَةً، إِلَاّ لِصَلَاةٍ، حَتَّى نَزَلُوا أَوْسَطَ اللَّيْلِ، قَالَ: فَرَقَبَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ حِينَ وَضَعَ رَحْلَهُ، قَالَ: فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ فَنَظَرْتُ، فَلَمْ أَرَ أَحَدًا إِلَاّ نَائِمًا، وَلَا بَعِيرًا إِلَاّ وَاضِعًا جِرَانَهُ نَائِمًا، قَالَ: فَتَطَاوَلْتُ، فَنَظَرْتُ حَيْثُ وَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ رَحْلَهُ، فَلَمْ أَرَهُ فِي مَكَانِهِ، فَخَرَجْتُ أَتَخَطَّى الرِّحَالَ، حَتَّى خَرَجْتُ إِلَى النَّاسِ، ثُمَّ مَضَيْتُ عَلَى وَجْهِي فِى سَوَادِ اللَّيْلِ، فَسَمِعْتُ جَرَسًا، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ، فَإِذَا أَنَا بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَالأَشْعَرِيِّ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِمَا، فَقُلْتُ: أَيْنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ فَإِذَا هَزِيزٌ كَهَزِيزِ الرَّحَا، فَقُلْتُ: كَأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عِنْدَ هَذَا الصَوْتِ، قَالَا: اقْعُدِ اسْكُتْ، فَمَضَى قَلِيلاً، فَأَقْبَلَ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْنَا، فَقُمْنَا إِلَيْهِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَزِعْنَا إِذْ لَمْ نَرَكَ، وَاتَّبَعْنَا أَثَرَكَ، فَقَالَ: إِنَّهُ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي، ﷿، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، فَقُلْنَا: نُذَكِّرُكَ اللهَ وَالصُّحْبَةَ، إِلَاّ جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ، قَالَ: أَنْتُمْ مِنْهُمْ، ثُمَّ مَضَيْنَا، فَيَجِيءُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ، فَيُخْبِرُهُمْ بِالَّذِي أَخْبَرنا بِهِ، فَيُذَكِّرُونَهُ اللهَ وَالصُّحْبَةَ، إِلَاّ جَعَلَهُمْ مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِهِ، فَيَقُولُ: فَإِنَّكُمْ مِنْهُمْ، حَتَّى انْتَهَى النَّاسُ، فَأَضَبُّوا عَلَيْهِ، وَقَالُوا: اجْعَلْنَا مِنْهُمْ، قَالَ: فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنَّهَا لِمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا. أخرجه أحمد ٦/ ٢٣ (٢٤٤٧٧) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي المَلِيح الهُذَلِي، قال: حدَّثني زِيَاد بن أَبي المَلِيح، عن أبيه، عن أَبي بُرْدَة، فذكره. - أخرجه أحمد ٦/ ٢٨ (٢٤٥٠٣) قال: حدَّثنا بَهْز، قال: حدَّثنا أبو عَوَانَة. في ٦/ ٢٩ (٢٤٥٠٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَكْر، قال: حدَّثنا سَعِيد. وفي (٢٤٥١٠) قال: حدَّثنا حُسَيْن، في تفسير شَيْبَان. و"التِّرمِذي"٢٤٤١ قال: حدَّثنا هَنَّاد، حدَّثنا عَبْدَة، عن سَعِيد (ح) وحدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا أبو عَوَانَة. ثلاثتهم (أبو عَوَانَة، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، وشَيْبَان) عن قَتَادَة، عن أَبي المَلِيح، عن عَوْف بن مالك الأَشْجَعِي، قَالَ: عَرَّسَ بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَافْتَرَشَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا ذِرَاعَ رَاحِلَتِهِ، قَالَ: فَانْتَبَهْتُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ، فَإِذَا نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْسَ قُدَّامَهَا أَحَدٌ، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ أَطْلُبُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَإِذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ قَيْسٍ قَائِمَانِ، قُلْتُ: أَيْنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَا: مَا نَدْرِي، غَيْرَ أَنَّا سَمِعْنَا صَوْتًا بِأَعْلَى الْوَادِي، فَإِذَا مِثْلُ هَزِيزِ الرَّحْلِ، قَالَ: امْكُثُوا يَسِيرًا، ثُمَّ جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، فَقُلْنَا: نَنْشُدُكَ اللهَ وَالصُّحْبَةَ، لَمَا جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ، قَالَ: فَإِنَّكُمْ مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِي، قَالَ: فَأَقْبَلْنَا مَعَانِيقَ إِلَى النَّاسِ، فَإِذَا هُمْ قَدْ فَزِعُوا وَفَقَدُوا نَبِيَّهُمْ، وَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ مِنْ رَبِّي آتٍ، فَخَيَّرَنِى بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، وَإِنِّي اخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، نَنْشُدُكَ اللهَ وَالصُّحْبَةَ، لَمَا جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ، قَالَ: فَلَمَّا أَضَبُّوا عَلَيْهِ، قَالَ: فَأَنَا أُشْهِدُكُمْ أَنَّ شَفَاعَتِي لِمَنْ لَا يُشْرَكُ بِاللهِ شَيْئًا مِنْ أُمَّتِي (٢٤٥٠٣) ليس فيه: أبو بُرْدَة. - وفي رواية: أَتَانِى آتٍ مِنْ عِنْدِ رَبِّي، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، وَهِيَ لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا. ت - في رواية شَيْبان، قال قَتَادَة: حدَّثنا صاحبٌ لنا أظُنُّه أبا المَلِيح الهُذَلِي. - قال التِّرْمِذِيُّ: وقد رُوِيَ عن أَبي الْمَلِيحِ، عن رجلٍ آخر من أصحابِ النَّبِيِّ ﷺ، عن النَّبِيِّ ﷺ، ولم يذكر عن عَوْف بن مالك، وفي الحديث قِصَّةٌ طَوِيلَةٌ. ١٠٩٥٨ - عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ الأَشْجَعِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَتَدْرُونَ مَا خَيَّرَنِي رَبِّيَ اللَّيْلَةَ؟ قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّهُ خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِهَا، قَالَ: هِيَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ. أخرجه ابن ماجة (٤٣١٧) قال: حدَّثنا هِشَام بن عَمَّار، حدَّثنا صَدَقَة بن خالد، حدَّثنا ابن جابر، قال: سَمِعْتُ سُلَيْم بن عامر، فذكره. ١٠٩٥٩ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: انْطَلَقَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا، وَأَنَا مَعَهُ، حَتَّى دَخَلْنَا كَنِيسَةَ الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ، يَوْمَ عِيدٍ لَهُمْ، فَكَرِهُوا دُخُولَنَا عَلَيْهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ، أَرُونِي اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلاً يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، يُحْبِطِ اللهُ عَنْ كُلِّ يَهُودِيٍّ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ الْغَضَبَ الَّذِي غَضِبَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَأَسْكَتُوا، مَا أَجَابَهُ مِنْهُمْ أَحَدٌ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِمْ، فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ ثَلَّثَ، فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، فَقَالَ: أَبَيْتُمْ، فَوَاللهِ، إِنِّي لأَنَا الْحَاشِرُ، وَأَنَا الْعَاقِبُ، وَأَنَا النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى، آمَنْتُمْ، أَوْ كَذَّبْتُمْ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَأَنَا مَعَهُ، حَتَّى إِذَا كِدْنَا أَنْ نَخْرُجَ، نَادَى رَجُلٌ مِنْ خَلْفِنَا: كَمَا أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ، قَالَ: فَأَقْبَلَ، فَقَالَ ذَلِكَ الرَّجُلُ: أَيَّ رَجُلٍ تَعْلَمُونَ فِيكُمْ، يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ؟ قَالُوا: وَاللهِ، مَا نَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ فِينَا رَجُلٌ أَعْلَمُ بِكِتَابِ اللهِ مِنْكَ، وَلَا أَفْقَهُ مِنْكَ، وَلَا مِنْ أَبِيكَ قَبْلَكَ، وَلَا مِنْ جَدِّكَ قَبْلَ أَبِيكَ، قَالَ: فَإِنِّي أَشْهَدُ لَهُ بِاللهِ أَنَّهُ نَبِيُّ اللهِ، الَّذِي تَجِدُونَهُ فِي التَّوْرَاةِ، قَالُوا: كَذَبْتَ، ثُمَّ رَدُّوا عَلَيْهِ قَوْلَهُ، وَقَالُوا فِيهِ شَرًّا، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: كَذَبْتُمْ، لَنْ يُقْبَلَ قَوْلُكُمْ، أَمَّا آنِفًا فَتُثْنُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا أَثْنَيْتُمْ، وَلَمَّا آمَنَ كَذَّبْتُمُوهُ، وَقُلْتُمْ فِيهِ مَا قُلْتُمْ، فَلَنْ يُقْبَلَ قَوْلُكُمْ، قَالَ: فَخَرَجْنَا وَنَحْنُ ثَلَاثَةٌ، رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَأَنَا، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ، وَأَنْزَلَ اللهُ، ﷿، فِيهِ: ?قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ?. ( أخرجه أحمد ٦/ ٢٥ (٢٤٤٨٤) , قال: حدَّثنا أبو المُغِيرَة، قال: حدَّثنا صَفْوَان بن عَمْرو، قال: حدَّثني عَبْد الرَّحْمان بن جُبَيْر بن نُفَيْر، عن أبيه، فذكره. الزهد والرقاق ١٠٩٦٠ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فِى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: الْفَقْرَ تَخَافُونَ، أَوِ الْعَوَزَ، أَوْ تُهِمُّكُمُ الدُّنْيَا، فَإِنَّ اللهَ فَاتِحٌ لَكُمْ أَرْضَ فَارِسَ وَالرُّومِ، وَتُصَبُّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا، حَتَّى لَا يُزِيغَكُمْ بَعْدِي - إِنْ أَزَاغَكُمْ - إِلَاّ هِيَ. أخرجه أحمد ٦/ ٢٤ (٢٤٤٨٢) قال: حدَّثنا حَيْوَة، قال: أنبأنا بَقِيَّة بن الوَلِيد، قال: حدَّثني بَحِير بن سَعْد، عن خالد بن مَعْدَان، عن جُبَيْر بن نُفَيْر، فذكره.