أَنَّهُ سُئِلَ، أَوْ قِيلَ لَهُ: أَيُعْرَفُ أَهْلُ النَّارِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَلِمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ؟ قَالَ: يَعْمَلُ كُلٌّ لِمَا خُلِقَ لَهُ، أَوْ لِمَا يُسِّرَ لَهُ (٢٠٠٧٣) - وفي رواية: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَعُلِمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَفِيمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ؟ قَالَ: اعْمَلُوا، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ، أَوْ كَمَا قَالَ (٢٠١١٠) أخرجه أحمد ٤/ ٤٢٧ (٢٠٠٧٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة (ح) وحَجَّاج، قال: أَخْبَرنا شُعْبة. وفي ٤/ ٤٣١ (٢٠١١٠) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل. و"البُخَارِي" ٨/ ١٥٢ (٦٥٩٦)، "خلق أفعال العباد" ٣٥ قال: حدَّثنا آدم، حدَّثنا شُعْبة. وفي ٩/ ١٩٥ (٧٥٥١)، "خلق أفعال العباد" ٣٦ قال: حدَّثنا أبو مَعْمَر، حدَّثنا عَبْد الوَارِث "خلق أفعال العباد" ٣٦ قال: حدَّثنا سُلَيْمان. و"مسلم"٨/ ٤٨ (٦٨٣٠) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، أَخْبَرنا حَمَّاد بن زَيْد. وفي (٦٨٣١) قال: حدَّثنا شَيْبَان بن فَرُّوخ، حدَّثنا عَبْد الوَارِث (ح) وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وزُهَيْر بن حَرْب، وإِسْحاق بن إبراهيم، وابن نُمَيْر، عن ابن عُلَيَّة (ح) وحدَّثنا يَحيى بن يَحيى، أَخْبَرنا جَعْفَر بن سُلَيْمان (ح) وحدَّثنا ابن المُثَنَّى، حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و"أبو داود"٤٧٠٩ قال: حدَّثنا مسَدَّد، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"النَّسائي" في "الكبرى"١١٦١٦ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن النَّضْر بن مُسَاوِر، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. خمستهم (شُعْبة، وإِسْمَاعِيل بن عُلَيَّة، وعَبْد الوَارِث، وحَمَّاد بن زَيْد، وجَعْفَر بن سُلَيْمان) عن يَزِيد الرِّشْك، عن مُطَرِّف بن عَبْد الله بن الشِّخِّير، فذكره. ١٠٩٢٠ - عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ: أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ فِيهِ، أَشَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ، وَمَضَى عَلَيْهِمْ مِنْ قَدَرِ مَا سَبَقَ؟ أَوْ فِيمَا يُسْتَقْبَلُونَ بِهِ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ، وَثَبَتَتِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ؟ فَقُلْتُ: بَلْ شَيْءٌ قُضِىَ عَلَيْهِمْ، وَمَضَى عَلَيْهِمْ، قَالَ: فَقَالَ: أَفَلَا يَكُونُ ظُلْمًا؟ قَالَ: فَفَزِعْتُ مِنْ ذَلِكَ فَزَعًا شَدِيدًا، وَقُلْتُ: كُلُّ شَيْءٍ خَلْقُ اللهِ، وَمِلْكُ يَدِهِ، فَلَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ، فَقَالَ لِي: يَرْحَمُكَ اللهُ، إِنِّي لَمْ أُرِدْ بِمَا سَأَلْتُكَ إِلَاّ لأَحْزُرَ عَقْلَكَ؛ إِنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ مُزَيْنَةَ، أَتَيَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ، وَيَكْدَحُونَ فِيهِ، أَشَيْءٌ قُضِىَ عَلَيْهِمْ، وَمَضَى فِيهِمْ مِنْ قَدَرٍ قَدْ سَبَقَ، أَوْ فِيمَا يُسْتَقْبَلُونَ بِهِ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ، وَثَبَتَتِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ؟ فَقَالَ: لَا، بَلْ شَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ، وَمَضَى فِيهِمْ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ، ﷿: ?وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا. فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا?. (م - وفي رواية: عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، قَالَ: غَدَوْتُ عَلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ يَوْمًا مِنَ الأَيَّامِ، فَقَالَ: يَا أَبَا الأَسْوَدِ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ جُهَيْنَةَ، أَوْ مِنْ مُزَيْنَةَ، أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ، وَيَكْدَحُونَ فِيهِ؟ شَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ، أَوْ مَضَى عَلَيْهِمْ، فِي قَدَرٍ قَدْ سَبَقَ؟ أَوْ فِيمَا يُسْتَقْبَلُونَ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ ﷺ، وَأُخِذَتْ عَلَيْهِمْ بِهِ الْحُجَّةُ؟ قَالَ: بَلْ شَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ، وَمَضَى عَلَيْهِمْ، قَالَ: فَلِمَ يَعْمَلُونَ إِذًا، يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: مَنْ كَانَ اللهُ، ﷿، خَلَقَهُ لِوَاحِدَةٍ مِنَ الْمَنْزِلَتَيْنِ، يُهَيِّئُهُ لِعَمَلِهَا، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ، ﷿: ?وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا. فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا?. ( أخرجه أحمد ٤/ ٤٣٨ (٢٠١٧٨) قال: حدَّثنا صَفْوَان بن عِيسَى. و"مسلم"٨/ ٤٨ (٦٨٣٢) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن إبراهيم الحَنْظَلِي، حدَّثنا عُثْمان بن عُمَر. كلاهما (صَفْوَان، وعُثْمان) عن عَزْرَة بن ثابت، عن يَحيى بن عُقَيْل، عن يَحيى بن يَعْمَر، عن أَبي الأَسْوَد الدِّيلِي، فذكره. الفتن ١٠٩٢١ - عَنْ أَبِي الدَّهْمَاءِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ مِنْهُ، مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ مِنْهُ، مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ مِنْهُ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ، وَهْوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ، فَلَا يَزَالُ بِهِ لِمَا مَعَهُ مِنَ الشُّبَهِ، حَتَّى يَتَّبِعَهُ (٢٠١١٦) - وفي رواية: مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ مِنْهُ، ثَلَاثًا يَقُولُهَا، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ يَتَّبِعُهُ، وَهْوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ صَادِقٌ، لِمَا يُبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ (٢٠٢١٠) - لفظ جَرِير بن حازم: مَنْ سَمِعَ مِنْكُمْ بِخُرُوجِ الدَّجَّالِ، فَلْيَنْأَ عَنْهُ مَا اسْتَطَاعَ , فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ، وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ , فَمَا يَزَالُ بِهِ حَتَّى يَتَّبِعَهُ، مِمَّا يَرَى مِنْ الشُّبُهَاتِ. أخرجه أحمد ٤/ ٤٣١ (٢٠١١٦) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، حدَّثنا هِشَام بن حَسَّان. وفي ٤/ ٤٤١ (٢٠٢١٠) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا هِشَام بن حَسَّان. و"أبو داود"٤٣١٩ قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، حدَّثنا جَرِير. كلاهما (هِشَام , وجَرِير) عن حُمَيْد بن هِلَال، عن أَبي الدَّهْمَاء، فذكره.