وَهُوَ يَكْرَهُ ثَلَاثَةَ أَحْيَاءٍ: ثَقِيفًا، وَبَنِي حَنِيفَةَ، وَبَنِي أُمَيَّةَ. أخرجه التِّرْمِذِي (٣٩٤٣) قال: حدَّثنا زَيْد بن أَخْزَم الطَّائِي، حدَّثنا عَبْد القاهر بن شُعَيْب، حدَّثنا هِشَام، عن الحَسَن، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُهُ إلَاّ من هذا الوجه. ١٠٩٠٩ - عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، ﵄، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَعَقَلْتُ نَاقَتِي بِالْبَابِ، فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، فَقَالَ: اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ، قَالُوا: قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا، مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ: اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ، قَالُوا: قَدْ قَبِلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالُوا: جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ هَذَا الأَمْرِ، قَالَ: كَانَ اللهُ، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَىْءٍ، وَخَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ. فَنَادَى مُنَادٍ: ذَهَبَتْ نَاقَتُكَ يَا ابْنَ الْحُصَيْنِ، فَانْطَلَقْتُ، فَإِذَا هِيَ يَقْطَعُ دُونَهَا السَّرَابُ، فَوَاللهِ، لَوَدِدْتُ أنَِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا. خ (٣١٩١) - وفي رواية: جَاءَتْ بَنُو تَمِيمٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ، قَالُوا: أَمَّا إِذْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَجَاءَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: اقْبَلُوا الْبُشْرَى، إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ، قَالُوا: قَدْ قَبِلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ. خ (٤٣٨٦) - وفي رواية: إِنِّي عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، إِذْ جَاءَهُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، فَقَالَ: اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ، قَالُوا: بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا، فَدَخَلَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ: اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ، قَالُوا: قَبِلْنَا، جِئْنَاكَ لِنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ، وَلِنَسْأَلَكَ عَنْ أَوَّلِ هَذَا الأَمْرِ مَا كَانَ؟ قَالَ: كَانَ اللهُ، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ. ثُمَّ أَتَانِي رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا عِمْرَانُ، أَدْرِكْ نَاقَتَكَ، فَقَدْ ذَهَبَتْ، فَانْطَلَقْتُ أَطْلُبُهَا، فَإِذَا السَّرَابُ يَنْقَطِعُ دُونَهَا، وَايْمُ اللهِ، لَوَدِدْتُ أَنَّهَا قَدْ ذَهَبَتْ وَلَمْ أَقُمْ. خ (٧٤١٨) - وفي رواية: اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ، قَالَ: قَالُوا: قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا، قَالَ: اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، قَالَ: قُلْنَا: قَدْ قَبِلْنَا، فَأَخْبِرْنَا عَنْ أَوَّلِ هَذَا الأَمْرِ، كَيْفَ كَانَ؟ قَالَ: كَانَ اللهُ، ﵎، قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَكَتَبَ فِي اللَّوْحِ ذِكْرَ كُلِّ شَيْءٍ. قَالَ: وَأَتَانِي آتٍ، فَقَالَ: يَا عِمْرَانُ، انْحَلَّتْ نَاقَتُكَ مِنْ عِقَالِهَا، قَالَ: فَخَرَجْتُ فَإِذَا السَّرَابُ يَنْقَطِعُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا، قَالَ: فَخَرَجْتُ فِي أَثَرِهَا، فَلَا أَدْرِي مَا كَانَ بَعْدِي (٢٠١١٧) - وفي رواية: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَنَاقَتِي مَعْقُولَةٌ بِالْبَابِ، إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ بَنِى تَمِيمٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، جِئْنَاكَ لِنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ، وَنَسْأَلَكَ عَنْ أَوِّلِ هَذَا الأَمْرِ، مَا كَانَ؟ قَالَ: كَانَ اللهُ، وَلَيْسَ شَيْءٌ غَيْرُهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، ثُمَّ كَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ. قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا عِمْرَانُ، أَدْرِكْ نَاقَتَكَ، فَقَدِ انْفَلَتَتْ، فَإِذَا السَّرَابُ يَنْقَطِعُ دُونَهَا، وَايْمُ اللهِ، لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا. حب (٦١٤٠) - وفي رواية: جَاءَتْ بَنُو تَمِيمٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا. ش - لفظ عَبْد الرَّحْمان المَسْعُودِي: كَانَ اللهُ، وَلَا شَيْءَ غَيْرُهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، فَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ، ثُمَّ خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ. أخرجه أحمد ٤/ ٤٢٦ (٢٠٠٦٠) قال: حدَّثنا وَكِيع، وعَبْد الرَّحْمان، عن سُفْيان. وفي ٤/ ٤٣١ (٢٠١١٧) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِية، حدَّثنا الأَعْمَش. وفى ٤/ ٤٣٣ (٢٠١٢٧) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا سُفْيان. وفي ٤/ ٤٣٦ (٢٠١٥٢) قال: حدَّثنا وَكِيع، عن سُفْيان. و"البُخَارِي" ٤/ ١٢٨ (٣١٩٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، أَخْبَرنا سُفْيان. وفي (٣١٩١) قال: حدَّثنا عُمَر بن حَفْص بن غِيَاث، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا الأَعْمَش. وفي ٥/ ٢١٢ (٤٣٦٥) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا سُفْيان. وفي ٥/ ٢١٩ (٤٣٨٦) قال: حدَّثني عَمْرو بن علي، حدَّثنا أبو عاصم، حدَّثنا سُفْيان. وفي ٩/ ١٥٢ (٧٤١٨) قال: حدَّثنا عَبْدَان، عن أَبي حَمْزَة، عن الأَعْمَش. و"التِّرمِذي"٣٩٥١ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي، حدَّثنا سُفْيان. و"النَّسائي" في "الكبرى"١١١٧٦ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلى، حدَّثنا خالد، يَعْنِي ابن الحارث، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان. كلاهما (سُفْيان الثَّوْرِي، وسُلَيْمان الأَعْمَش) عن أَبي صَخْرَة، جامع بن شَدَّاد، عن صَفْوَان بن مُحْرِز، فذكره. الزهد والرقاق