المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسن عن عمران بن حصين

إِذَا نَامَ لَمْ يُوقَظْ حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَسْتَيْقِظُ، لأَنَّا لَا نَدْرِي مَا يَحْدُثُ لَهُ فِي نَوْمِهِ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ عُمَرُ، وَرَأَى مَا أَصَابَ النَّاسَ، وَكَانَ رَجُلاً جَلِيدًا، فَكَبَّرَ وَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ، فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ، وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ، حَتَّى اسْتَيْقَظَ لِصَوْتِهِ النَّبِيُّ ﷺ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ شَكَوْا إِلَيْهِ الَّذِي أَصَابَهُمْ، قَالَ: لَا ضَيْرَ، أَوْ لَا يَضِيرُ، ارْتَحِلُوا، فَارْتَحَلَ، فَسَارَ غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ نَزَلَ، فَدَعَا بِالْوَضُوءِ، فَتَوَضَّأَ، وَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ، إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مُعْتَزِلٍ لَمْ يُصَلِّ مَعَ الْقَوْمِ، قَالَ: مَا مَنَعَكَ يَا فُلَانُ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ الْقَوْمِ؟ قَالَ: أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ، قَالَ: عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ، فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ، ثُمَّ سَارَ النَّبِيُّ ﷺ، فَاشْتَكَى إِلَيْهِ النَّاسُ مِنَ الْعَطَشِ، فَنَزَلَ، فَدَعَا فُلَانًا - كَانَ يُسَمِّيهِ أَبُو رَجَاءٍ نَسِيَهُ عَوْفٌ - وَدَعَا عَلِيًّا، فَقَالَ: اذْهَبَا فَابْتَغِيَا الْمَاءَ، فَانْطَلَقَا، فَتَلَقَّيَا امْرَأَةً بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ، أَوْ سَطِيحَتَيْنِ، مِنْ مَاءٍ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا، فَقَالَا لَهَا: أَيْنَ الْمَاءُ؟ قَالَتْ: عَهْدِي بِالْمَاءِ أَمْسِ هَذِهِ السَّاعَةَ، وَنَفَرُنَا خُلُوفًا، قَالَا لَهَا: انْطَلِقِي إِذًا، قَالَتْ: إِلَى أَيْنَ؟ قَالَا: إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَتِ: الَّذِي يُقَالُ لَهُ: الصَّابِئُ؟ قَالَا: هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ، فَانْطَلِقِي، فَجَاءَا بِهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَحَدَّثَاهُ الْحَدِيثَ، قَالَ: فَاسْتَنْزَلُوهَا عَنْ بَعِيرِهَا، وَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِإِنَاءٍ، فَفَرَّغَ فِيهِ مِنْ أَفْوَاهِ الْمَزَادَتَيْنِ، أَوِ السَّطِيحَتَيْنِ، وَأَوْكَأَ أَفْوَاهَهُمَا، وَأَطْلَقَ الْعَزَالِيَ، وَنُودِيَ فِي النَّاسِ: اسْقُوا وَاسْتَقُوا، فَسَقَى مَنْ شَاءَ، وَاسْتَقَى مَنْ شَاءَ، وَكَانَ آخِرَُ ذَاكَ أَنْ أَعْطَى الَّذِي أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ، قَالَ: اذْهَبْ، فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ، وَهِْيَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ إِلَى مَا يُفْعَلُ بِمَائِهَا، وَايْمُ اللهِ، لَقَدْ أُقْلِعَ عَنْهَا، وَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْنَا أَنَّهَا أَشَدُّ مِلأَةً مِنْهَا حِينَ ابْتَدَأَ فِيهَا، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: اجْمَعُوا لَهَا، فَجَمَعُوا لَهَا مِنْ بَيْنِ عَجْوَةٍ وَدَقِيقَةٍ وَسَوِيقَةٍ، حَتَّى جَمَعُوا لَهَا طَعَامًا، فَجَعَلُوهَا فِي ثَوْبٍ، وَحَمَلُوهَا عَلَى بَعِيرِهَا، وَوَضَعُوا الثَّوْبَ بَيْنَ يَدَيْهَا، قَالَ لَهَا: تَعْلَمِينَ، مَا رَزِئْنَا مِنْ مَائِكِ شَيْئًا، وَلَكِنَّ اللهَ هُوَ الَّذِي أَسْقَانَا، فَأَتَتْ أَهْلَهَا، وَقَدِ احْتَبَسَتْ عَنْهُمْ، قَالُوا: مَا حَبَسَكِ يَا فُلَانَةُ؟ قَالَتِ: الْعَجَبُ، لَقِيَنِي رَجُلَانِ، فَذَهَبَا بِي إِلَى هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ: الصَّابِئُ، فَفَعَلَ كَذَا وَكَذَا، فَوَاللهِ، إِنَّهُ لأَسْحَرُ النَّاسِ مِنْ بَيْنِ هَذِهِ وَهَذِهِ، وَقَالَتْ بِإِصْبَعَيْهَا الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ، فَرَفَعَتْهُمَا إِلَى السَّمَاءِ، تَعْنِي السَّمَاءَ وَالأَرْضَ، أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللهِ حَقًّا، فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ ذَلِكَ يُغِيرُونَ عَلَى مَنْ حَوْلَهَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَلَا يُصِيبُونَ الصِّرْمَ الَّذِي هِيَ مِنْهُ، فَقَالَتْ يَوْمًا لِقَوْمِهَا: مَا أُرَى أَنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ يَدَعُونَكُمْ عَمْدًا، فَهَلْ لَكُمْ فِي الإِسْلَامِ؟ فَأَطَاعُوهَا، فَدَخَلُوا فِي الإِسْلَامِ. خ (٣٤٤) - وفي رواية: كُنْتُ مَعَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ لَهُ، فَأَدْلَجْنَا لَيْلَتَنَا، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ عَرَّسْنَا، فَغَلَبَتْنَا أَعْيُنُنَا حَتَّى بَزَغَتِ الشَّمْسُ، قَالَ: فَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنَّا أَبُو بَكْرٍ، وَكُنَّا لَا نُوقِظُ نَبِيَّ اللهِ ﷺ مِنْ مَنَامِهِ، إِذَا نَامَ، حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ عُمَرُ، فَقَامَ عِنْدَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ، فَجَعَلَ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ، حَتَّى اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ، وَرَأَى الشَّمْسَ قَدْ بَزَغَتْ، قَالَ: ارْتَحِلُوا، فَسَارَ بِنَا، حَتَّى إِذَا ابْيَضَّتِ الشَّمْسُ، نَزَلَ فَصَلَّى بِنَا الْغَدَاةَ، فَاعْتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ لَمْ يُصَلِّ مَعَنَا، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا فُلَانُ، مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَنَا؟ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَتَيَمَّمَ بِالصَّعِيدِ فَصَلَّى، ثُمَّ عَجَّلَنِي فِي رَكْبٍ بَيْنَ يَدَيْهِ نَطْلُبُ الْمَاءَ، وَقَدْ عَطِشْنَا عَطَشًا شَدِيدًا، فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ، إِذَا نَحْنُ بِامْرَأَةٍ سَادِلَةٍ رِجْلَيْهَا بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ، فَقُلْنَا لَهَا: أَيْنَ الْمَاءُ؟ قَالَتْ: أَيْهَاهْ، أَيْهَاهْ، لَا مَاءَ لَكُمْ، قُلْنَا: فَكَمْ بَيْنَ أَهْلِكِ وَبَيْنَ الْمَاءِ؟ قَالَتْ: مَسِيرَةُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، قُلْنَا: انْطَلِقِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَتْ: وَمَا رَسُولُ اللهِ؟ فَلَمْ نُمَلِّكْهَا مِنْ أَمْرِهَا شَيْئًا، حَتَّى انْطَلَقْنَا بِهَا، فَاسْتَقْبَلْنَا بِهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَسَأَلَهَا، فَأَخْبَرَتْهُ مِثْلَ الَّذِي أَخْبَرَتْنَا، وَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا مُوتِمَةٌ، لَهَا صِبْيَانٌ أَيْتَامٌ، فَأَمَرَ بِرَاوِيَتِهَا فَأُنِيخَتْ، فَمَجَّ فِي الْعَزْلَاوَيْنِ الْعُلْيَاوَيْنِ، ثُمَّ بَعَثَ بِرَاوِيَتِهَا فَشَرِبْنَا، وَنَحْنُ أَرْبَعُونَ رَجُلاً عِطَاشٌ، حَتَّى رَوِينَا، وَمَلأْنَا كُلَّ قِرْبَةٍ مَعَنَا وَإِدَاوَةٍ، وَغَسَّلْنَا صَاحِبَنَا، غَيْرَ أَنَّا لَمْ نَسْقِ بَعِيرًا، وَهِيَ تَكَادُ تَنْضَرِجُ مِنَ الْمَاءِ، يَعْنِي الْمَزَادَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: هَاتُوا مَا كَانَ عِنْدَكُمْ، فَجَمَعْنَا لَهَا مِنْ كِسَرٍ وَتَمْرٍ، وَصَرَّ لَهَا صُرَّةً، فَقَالَ لَهَا: اذْهَبِي، فَأَطْعِمِي هَذَا عِيَالَكِ، وَاعْلَمِي أَنَّا لَمْ نَرْزَأْ مِنْ مَائِكِ، فَلَمَّا أَتَتْ أَهْلَهَا، قَالَتْ: لَقَدْ لَقِيتُ أَسْحَرَ الْبَشَرِ، أَوْ إِنَّهُ لَنَبِيٌّ كَمَا زَعَمَ، كَانَ مِنْ أَمْرِهِ ذَيْتَ وَذَيْتَ، فَهَدَى اللهُ ذَاكَ الصِّرْمَ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ، فَأَسْلَمَتْ وَأَسْلَمُوا. م (١٥٠٩) - وفي رواية: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، فَأَصَابَهُمْ عَطَشٌ شَدِيدٌ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ، عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ، أَوْ غَيْرُهُمَا، فَقَالَ: إِنَّكُمَا سَتَجِدَانِ امْرَأَةً فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا، مَعَهَا بَعِيرٌ عَلَيْهِ مَزَادَتَانِ، فَأْتِيَا بِهَا، فَأَتَيَا الْمَرْأَةَ فَوَجَدَاهَا قَدْ رَكِبَتْ بَيْنَ مَزَادَتَيْهَا عَلَى الْبَعِيرِ، فَقَالَا لَهَا: أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَتْ: مَنْ رَسُولُ اللهِ؟ أَهَذَا الصَّابِئُ؟ قَالَا: هَذَا الَّذِي تَعْنِينَ، وَهُوَ رَسُولُ اللهِ حَقًّا، فَجَاءَا بِهَا، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ فَجُعِلَ فِي إِنَاءٍ مِنْ مَزَادَتَيْهَا شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ أَعَادَ الْمَاءَ فِي الْمَزَادَتَيْنِ، ثُمَّ أَمَرَ بِعُرَا الْمَزَادَتَيْنِ فَفُتِحَتْ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ فَمَلَؤُوا آنِيَتَهُمْ وَأَسْقِيَتَهُمْ، فَلَمْ يَدَعُوا إِنَاءً وَلَا سِقَاءً إِلَاّ مَلَؤُوهُ، فَقَالَ عِمْرَانُ: فَكَانَ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُمَا لَمْ يَزْدَادَا إِلَاّ امْتِلَاءً، قَالَ: فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِثَوْبِهَا فَبُسِطَ، ثُمَّ أَصْحَابُهُ فَجَاؤُوا مِنْ أَزْوَادِهِمْ حَتَّى مَلأَ لَهَا ثَوْبَهَا، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبِي، فَإِنَّا لَمْ نَأْخُذْ مِنْ مَائِكِ شَيْئًا، وَلَكِنَّ اللهَ سَقَانَا، فَجَاءَتْ أَهْلَهَا فَأَخْبَرَتْهُمْ، فَقَالَتْ: جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَسْحَرِ النَّاسِ، أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللهِ حَقًّا، قَالَ: فَجَاءَ أَهْلُ ذَلِكَ الْجَو، فَأَسْلَمُوا كُلُّهُمْ. عب - وفي رواية: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، ثُمَّ نَزَلَ فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ نُودِيَ بِالصَّلَاةِ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ، إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مُعْتَزِلٍ لَمْ يُصَلِّ فِي الْقَوْمِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا مَنَعَكَ يَا فُلَانُ أَنْ تُصَلِّيَ فِي الْقَوْمِ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ، فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ. مي أخرجه أحمد ٤/ ٤٣٤ (٢٠١٤٠) قال: حدَّثنا يَحيى، عن عَوْف. و"الدارِمِي" ٧٤٣ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن العَلَاء، حدَّثنا أبو أُسَامة، حدَّثنا عَوْف. و"البُخَارِي" ١/ ٩٣ (٣٤٤) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، قال: حدَّثني يَحيى بن سَعِيد، قال: حدَّثنا عَوْف. وفي ١/ ٩٦ (٣٤٨) قال: حدَّثنا عَبْدَان، قال: أَخْبَرنا عَبْد الله، قال: أَخْبَرنا عَوْف. وفي ٤/ ٢٣٢ (٣٥٧١) قال: حدَّثنا أبو الوَلِيد، حدَّثنا سَلْم بن زَرِير. و"مسلم"٢/ ١٤٠ (١٥٠٩) قال: حدَّثني أحمد بن سَعِيد بن صَخْر الدَّارِمِي، حدَّثنا عُبَيْد الله بن عَبْد المَجِيد، حدَّثنا سَلْم بن زَرِير العُطَارِدِي. وفي ٢/ ١٤١ (١٥١٠) قال: حدَّثنا إِسْحاق بن إبراهيم الحَنْظَلِي، أَخْبَرنا النَّضْر بن شُمَيْل، حدَّثنا عَوْف بن أَبي جَمِيلة الأَعْرَابِي. و"النَّسائي"١/ ١٧١، وفي "الكبرى"٣٠٦ قال: أَخْبَرنا سُوَيْد بن نَصْر، قال: حدَّثنا عَبْد الله، عن عَوْف. و"ابن خزيمة"١١٣ و ٢٧١ و ٩٨٧ و ٩٩٧ مُقَطَّعًا قال: حدَّثنا بُنْدَار، حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، وابن أَبي عَدِي، ومُحَمد بن جَعْفَر، وسَهْل بن يُوسُف، وعَبْد الوَهَّاب بن عَبْد المَجِيد الثَّقَفِي، قالوا: حدَّثنا عَوْف. كلاهما (عَوْف، وسَلْم) عن أَبي رَجَاء العُطَارِدِي، فذكره. ١٠٨٣٣ - عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ فِى مَسِيرٍ لَهُ، فَنَامُوا عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ، فَاسْتَيْقَظُوا بِحَرِّ الشَّمْسِ، فَارْتَفَعُوا قَلِيلاً حَتَّى اسْتَقَلَّتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ أَمَرَ مُؤَذِّنًا فَأَذَّنَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، ثُمَّ أَقَامَ، ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ. د - وفي رواية: سَرَيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ عَرَّسْنَا، فَلَمْ نَسْتَيْقِظْ، حَتَّى أَيْقَظَنَا حَرُّ الشَّمْسِ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا يَقُومُ دَهِشًا إِلَى طَهُورِهِ، قَالَ: فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَسْكُنُوا، ثُمَّ ارْتَحَلْنَا، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ، تَوَضَّأَ، ثُمَّ أَمَرَ بِلَالاً فَأَذَّنَ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّيْنَا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا نُعِيدُهَا فِي وَقْتِهَا مِنَ الْغَدِ؟ قَالَ: أَيَنْهَاكُمْ رَبُّكُمْ، ﵎، عَنِ الرِّبَا، وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ (٢٠٢٠٦) - وفي رواية: لَمَّا نِمْنَا عَنِ الصَّلَاةِ، فَاسْتَيْقَظْنَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا نُصَلِّي كَذَا وَكَذَا صَلَاةً؟ قَالَ: أَيَنْهَانَا رَبُّنَا عَنِ الرِّبَا، وَيَقْبَلُهُ مِنَّا، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ. عب - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ فِي مَسِيرٍ، فَعَرَّسُوا، فَنَامُوا عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَلَمَّا ارْتَفَعَتْ وَانْبَسَطَتْ، أَمَرَ إِنْسَانًا فَأَذَّنَ، فَصَلَّوُا الرَّكْعَتَيْنِ، فَلَمَّا حَانَتِ الصَّلَاةُ صَلَّوْا (٢٠١١٣) - وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ فِى سَفَرٍ، فَنَامَ عَنِ الصُّبْحِ، حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَاسْتَيْقَظَ، فَأَمَرَ فَأُذِّنَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْتَظَرَ حَتَّى اسْتَقَلَّتْ، ثُمَّ أَمَرَ فَقَامَ فَصَلَّى (٢٠٢٣٣) أخرجه أحمد ٤/ ٤٣١ (٢٠١١٣) قال: حدَّثنا عَبْد الأَعْلى، عن يُونُس. وفي ٤/ ٤٤١ (٢٠٢٠٦) قال: حدَّثنا يَزِيد، قال: أنبأنا هِشَام (ح) ورَوْح، قال: حدَّثنا هِشَام. وفي (٢٠٢٠٧) قال: حدَّثنا مُعَاوِية، حدَّثنا زائدة، عن هِشَام. وفي ٤/ ٤٤٤ (٢٠٢٣٣) قال: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب بن عَطَاء، أنبأنا يُونُس. و"أبو داود"٤٤٣ قال: حدَّثنا وَهْب بن بَقِيَّة، عن خالد، عن يُونُس بن عُبَيْد. و"ابن خزيمة"٩٩٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أَخْبَرنا هِشَام. كلاهما (يُونُس بن عُبَيْد، وهِشَام بن حَسَّان) عن الحَسَن البَصْرِي، فذكره. - حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: خَطَبَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: إِنَّكُمْ تَسِيرُونَ عَشِيَّتَكُمْ. الْحَدِيثُ، وَفِيهِ قِصَّةُ نَوْمِهِمْ عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ. وَفِيهِ قَوْلُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ: انْظُرْ أَيُّهَا الْفَتَى كَيْفَ تُحَدِّثُ، فَإِنِّي أَحَدُ الرَّكْبِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ. يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أَبي قَتَادَة الأَنْصَارِيّ، رضي الله تعالى عنه وأرضاه، الحديث رقم (. ١٠٨٣٤ - عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ أَنَا وَعِمْرَانُ صَلَاةً خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ﵁، فَكَانَ إِذَا سَجَدَ كَبَّرَ، وَإِذَا رَفَعَ كَبَّرَ، وَإِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَخَذَ عِمْرَانُ بِيَدِي، فَقَالَ: لَقَدْ صَلَّى بِنَا هَذَا صَلَاةَ مُحَمَّدٍ ﷺ، أَوْ قَالَ: لَقَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا صَلَاةَ مُحَمَّدٍ ﷺ. خ (٨٢٦) - وفي رواية: عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ، أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ بِالْكُوفَةِ، فَصَلَّى بِنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَجَعَلَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا سَجَدَ، وَكُلَّمَا رَفَعَ رَأْسَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ عِمْرَانُ: صَلَّى بِنَا هَذَا مِثْلَ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. (٢٠٠٧٩) - وفي رواية: عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: صَلَّى مَعَ عَلِيٍّ، ﵁، بِالْبَصْرَةِ، فَقَالَ: ذَكَّرَنَا هَذَا الرَّجُلُ صَلَاةً كُنَّا نُصَلِّيهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَفَعَ، وَكُلَّمَا وَضَعَ. خ (٧٨٤) - وفي رواية: عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: صَلَّى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَكَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ، يُتِمُّ التَّكْبِيرَ، فَقَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: لَقَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ. (س ٣/ ٢ - وفي رواية: عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ﵁، صَلَاةً، ذَكَّرَنِي صَلَاةً صَلَّيْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَالْخَلِيفَتَيْنِ، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، فَإِذَا هُوَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا سَجَدَ، وَكُلَّمَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ. فَقُلْتُ: يَا أَبَا نُجَيْدٍ، مَنْ أَوَّلُ مَنْ تَرَكَهُ؟ قَالَ: عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، ﵁، حِينَ كَبِرَ وَضَعُفَ صَوْتُهُ تَرَكَهُ (٢٠١٢٢) - وفي رواية: عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، قَالَ: صَلَّيْتُ أَنَا وَعِمْرَانُ ابْنُ حُصَيْنٍ، بِالْكُوفَةِ، خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَكَبَّرَ بِنَا هَذَا التَّكْبِيرَ حِينَ يَرْكَعُ، وَحِينَ يَسْجُدُ، فَكَبَّرَهُ كُلَّهُ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا قَالَ لِي عِمْرَانُ: مَا صَلَّيْتُ مُنْذُ حِينٍ، أَوْ قَالَ: مُنْذُ كَذَا وَكَذَا، أَشْبَهَ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ، يَعْنِي صَلَاةَ عَلِيٍّ، ﵁ (٢٠١٠٠) أخرجه أحمد ٤/ ٤٢٨ (٢٠٠٧٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا سَعِيد، عن غَيْلان بن جَرِير (ح) وعَبْد الوَهَّاب، عن صاحبٍ له، عن غَيْلان بن جَرِير. وفي ٤/ ٤٢٩ (٢٠١٠٠) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر، عن قَتَادَة، وغير واحد. وفي ٤/ ٤٣٢ (٢٠١٢٢) قال: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب، حدَّثنا خالد، عن رجلٍ. وفي ٤/ ٤٤٠ (٢٠١٩٤) و ٤/ ٤٤٤ (٢٠٢٣٧) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، وحَسَن بن مُوسَى، قالا: حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، حدَّثنا غَيْلان بن جَرِير. و"البُخَارِي" ١/ ١٩٩ (٧٨٤) قال: حدَّثنا إِسْحاق الواسطي، قال: حدَّثنا خالد، عن الجُرَيْرِي، عن أَبي العَلَاء. وفي (٧٨٦) قال: حدَّثنا أبو النُّعْمان، قال: حدَّثنا حَمَّاد، عن غَيْلان بن جَرِير. وفي ١/ ٢٠٩ (٨٢٦) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، قال: حدَّثنا غَيْلان ابن جَرِير. و"مسلم"٢/ ٨ (٨٠٢) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، وخَلَف بن هِشَام، جميعًا عن حَمَّاد، قال يَحيى: أَخْبَرنا حَمَّاد بن زَيْد، عن غَيْلان. و"أبو داود"٨٣٥ قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، حدَّثنا حَمَّاد، عن غَيْلان بن جَرِير. و"النَّسائي"٢/ ٢٠٤، وفي "الكبرى"٦٧٣ قال: أَخْبَرنا يَحيى بن حَبِيب بن عَرَبِي، قال: حدَّثنا حَمَّاد، عن غَيْلان بن جَرِير. وفي ٣/ ٢، وفي "الكبرى"١١٠٤ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن علي، قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، قال: حدَّثنا غَيْلان بن جَرِير. و"ابن خزيمة"٥٨١ قال: حدَّثنا هارون بن إِسْحاق الهَمْدَانِي، قال: حدَّثنا عَبْدَة، عن سَعِيد، عن خالد، يَعْنِي الحَذَّاء، عن غَيْلان بن جَرِير. جميعهم (غَيْلان , وقَتَادَة، وغير واحد، ورجل , وأبو العَلَاء، يَزِيد بن عَبْد الله بن الشِّخِّير) عن مُطَرِّف بن عَبْد الله بن الشِّخِّير، فذكره. ١٠٨٣٥ - عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى الظُّهْرَ، فَجَعَلَ رَجُلٌ يَقْرَأُ خَلْفَهُ بِـ ?سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى?، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: أَيُّكُمْ قَرَأَ، أَوْ أَيُّكُمُ الْقَارِئُ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا، قَالَ: قَدْ ظَنَنْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا (٢٠٢٠٣) - وفي رواية: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الظُّهْرِ، أَوِ الْعَصْرِ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ قَرَأَ خَلْفِي بِـ ?سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى?؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا، وَلَمْ أُرِدْ بِهَا إِلَاّ الْخَيْرَ، قَالَ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا. م (٨١٦) - وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى الظُّهْرَ بِأَصْحَابِهِ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ قَرَأَ ?سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى?؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ رَجُلاً خَالَجَنِيهَا. قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ: كَأَنَّهُ كَرِهَهُ؟ فَقَالَ: لَوْ كَرِهَهُ لَنَهَانَا عَنْهُ. خ ر (٨٢) - وفي رواية: صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ قَرَأَ بِـ ?سَبِّحِ?؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا، قَالَ: قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ رَجُلاً خَالَجَنِيهَا. خ ر (٩٠) أخرجه الحُمَيدي ٨٣٥ قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن مُسْلم، عن قَتَادَة. و"أحمد" ٤/ ٤٢٦ (٢٠٠٥٣) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، عن شُعْبة، حدَّثنا قَتَادَة (ح) وإِسْمَاعِيل بن إبراهيم، أنبأنا سَعِيد، عن قَتَادَة. وفي ٤/ ٤٣١ (٢٠١١٥) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، أنبأنا سَعِيد، عن قَتَادَة. وفي ٤/ ٤٢٦ (٢٠٠٥٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا سَعِيد، عن قَتَادَة. وفي ٤/ ٤٣٣ (٢٠١٣٠) قال: حدَّثنا مَحْبُوب بن الحَسَن بن هِلَال بن أَبي زَيْنَب، حدَّثنا خالد. وفي ٤/ ٤٤١ (٢٠٢٠٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن قَتَادَة (خ ر) ٨٢ قال: حدَّثنا عَمْرو بن مَرْزُوق، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن قَتَادَة. وفي (٨٨) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن قَتَادَة. وفي (٩٠ و ٢٦٠) قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، قال: حدَّثنا حَمَّاد، عن قَتَادَة. وفي (٩١) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، قال: حدَّثنا أبو عَوَانَة، عن قَتَادَة. وفي (٩٢) قال: حدَّثنا أبو الوَلِيد، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن قَتَادَة. وفي (٩٣) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، عن يَحيى، عن شُعْبة، عن قَتَادَة. وفي (٩٤) قال: حدَّثنا خَلِيفَة، قال: حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، قال: حدَّثنا سَعِيد، عن قَتَادَة. وفي (١٠٠) قال: حدَّثنا أبو النُّعْمان، ومُسَدَّد، قالا: حدَّثنا أبو عَوَانَة، عن قَتَادَة. وفي (٢٥٩) قال: حدَّثنا حَفْص بن عُمَر، قال: حدَّثنا هَمَّام، عن قَتَادَة. و"مسلم"٢/ ١١ (٨١٦) قال: حدَّثنا سَعِيد بن مَنْصُور، وقُتَيْبَة بن سَعِيد، كلاهما عن أَبي عَوَانَة، قال سَعِيد: حدَّثنا أبو عَوَانَة، عن قَتَادَة. وفي (٨١٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، ومُحَمد بن بَشَّار، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن قَتَادَة. وفي (٨١٨) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن عُلَيَّة (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا ابن أَبي عَدِي، كلاهما عن ابن أَبي عَرُوبَة، عن قَتَادَة. و"أبو داود"٨٢٨ قال: حدَّثنا أبو الوَلِيد الطَّيَالِسِي، حدَّثنا شُعْبة (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن كَثِير العَبْدِي، أَخْبَرنا شُعْبة، المَعْنَى، عن قَتَادَة. وفي (٨٢٩) قال: حدَّثنا ابن المُثَنَّى، حدَّثنا ابن أَبي عَدِي، عن سَعِيد، عن قَتَادَة. و"النَّسائي"٢/ ١٤٠ و ٣/ ٢٤٧، وفي "الكبرى"٩٩١ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا يَحيى، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن قَتَادَة. وفي ٢/ ١٤٠، وفي "الكبرى"٩٩٠ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبَة، قال: حدَّثنا أبو عَوَانَة، عن قَتَادَة. كلاهما (قَتَادَة، وخالد) عن زُرَارَة بن أَوْفَى، فذكره. ١٠٨٣٦ - عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَوْتَرَ بِـ ?سَبِّحَ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى?. (ش (٣٦٤٥٩) وس أخرجه النَّسَائِي ٣/ ٢٤٧ قال: أَخْبَرنا بِشْر بن خالد , قال: حدَّثنا شَبَابَة، عن شُعْبة، عن قَتَادَة، عن زُرَارَة ابن أَوْفَى، فذكره. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: لا أعلم أحدًا تابع شَبَابَة على هذا الحديث. ١٠٨٣٧ - عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، أَنَّ فَتًى سَأَلَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي السَّفَرِ، فَعَدَلَ إِلَى مَجْلِسِ الْعُوقَةِ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا الْفَتَى سَأَلَنِي عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي السَّفَرِ، فَاحْفَظُوا عَنِّي؛ مَا سَافَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَفَرًا، إِلَاّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى يَرْجِعَ، وَإِنَّهُ أَقَامَ بِمَكَّةَ زَمَانَ الْفَتْحِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، يُصَلِّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْن. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلَ: وَحَدَّثَنَاهُ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَزَادَ فِيهِ: إِلَاّ الْمَغْرِبَ (ثُمَّ يَقُولُ: يَا أَهْلَ مَكَّةَ، قُومُوا فَصَلُّوا رَكْعَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ، فَإِنَّا سَفْرٌ، ثُمَّ غَزَا حُنَيْنًا، وَالطَّائِفَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى جِعِرَّانَةَ، فَاعْتَمَرَ مِنْهَا فِي ذِي الْقَعْدَةِ، ثُمَّ غَزَوْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ، ﵁، وَحَجَجْتُ وَاعْتَمَرْتُ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ عُمَرَ، ﵁، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ (قَالَ يُونُسُ: إِلَاّ الْمَغْرِبَ)، وَمَعَ عُثْمَانَ، ﵁، صَدْرَ إِمَارَتِهِ (قَالَ يُونُسُ: رَكْعَتَيْنِ إِلَاّ الْمَغْرِبَ)، ثُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، صَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ أَرْبَعًا (٢٠١٠٥ و ٢٠١٠٦) - وفي رواية: عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: مَرَّ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فِي مَجْلِسِنَا، فَقَامَ إلَيْهِ فَتًى مِنْ الْقَوْمِ، فَسَأَلَهُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْحَجِّ وَالْغَزْوِ وَالْعُمْرَةِ، فَجَاءَ فَوَقَفَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: أَمَّا هَذَا سَأَلَنِي عَنْ أَمْرٍ، فَأَرَدْتُ أَنْ تَسْمَعُوهُ، أَوْ كَمَا قَالَ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمْ يُصَلِّ إِلَاّ رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى رَجَعَ إلَى الْمَدِينَةِ، وَحَجَجْتُ مَعَهُ، فَلَمْ يُصَلِّ إِلَاّ رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى رَجَعَ إلَى الْمَدِينَةِ، وَشَهِدْتُ مَعَهُ الْفَتْحَ، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ ثُمَّانِ عَشْرَةَ لَيْلَةً، لَا يُصَلِّي إِلَاّ رَكْعَتَيْنِ، يَقُولُ لأَهْلِ الْبَلَدِ: صَلُّوا أَرْبَعًا فَإِنَّا سَفْرٌ، وَاعْتَمَرْتُ مَعَهُ ثَلَاثَ عُمَرٍ، لَا يُصَلِّي إِلَاّ رَكْعَتَيْنِ، وَحَجَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَغَزَوْتُ، فَلَمْ يُصَلِّ إِلَاّ رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى رَجَعَ إلَى الْمَدِينَةِ، وَحَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ حَِجَّاتٍ، فَلَمْ يُصَلِّ إِلَاّ رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى رَجَعَ إلَى الْمَدِينَةِ، وَحَجَجْتُ مَعَ عُثْمَانَ سَبْعَ سِنِينَ مِنْ إمَارَتِهِ، لَا يُصَلِّي إِلَاّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى بِمِنًى أَرْبَعًا. ش (٨١٧٤) - وفي رواية: أَقَمْت مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ بِمَكَّةَ، فَأَقَامَ ثَمَانِ عَشْرَةَ لَيْلَةً، لَا يُصَلِّي إِلَاّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَقُولُ لأَهْلِ الْبَلَدِ: صَلُّوا أَرْبَعًا، فَإِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ. ش (٣٨٦٠) - وفي رواية: عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: مَرَّ عَلَى مَسْجِدِنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَأَخَذْتُ بِلِجَامِهِ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ، فَقَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْحَجِّ، فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حَتَّى ذَهَبَ، وَأَبُو بَكْرٍ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى ذَهَبَ، وَعُمَرُ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى ذَهَبَ، وَعُثْمَانُ سِتَّ سِنِينَ، أَوْ ثَمَانٍ، ثُمَّ أَتَمَّ الصَّلَاةَ بِمِنًى أَرْبَعًا (٢٠٢٠١) - وفي رواية: عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: سُئِلَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ عَنْ صَلَاةِ الْمُسَافِرِ؟ فَقَالَ: حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَحَجَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ عُمَرَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ عُثْمَانَ سِتَّ سِنِينَ مِنْ خِلَافَتِهِ، أَوْ ثَمَانِيَ سِنِينَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. ت أخرجه أحمد ٤/ ٤٣٠ (٢٠١٠٥) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. وفي (٢٠١٠٦) قال: وحدَّثناه يُونُس بن مُحَمد، بهذا الإِسناد. وفي ٤/ ٤٣١ (٢٠١١٢) و ٤/ ٤٣٢ (٢٠١١٩) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل. وفي ٤/ ٤٤٠ (٢٠٢٠١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و"أبو داود"١٢٢٩ قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، حدَّثنا حَمَّاد (ح) وحدَّثنا إبراهيم بن مُوسَى، أَخْبَرنا ابن عُلَيَّة. و"التِّرمِذي"٥٤٥ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا هُشَيْم. و"ابن خزيمة"١٦٤٣ قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْدَة، أَخْبَرنا عَبْد الوَارِث (ح) وحدَّثنا زِيَاد بن أَيُّوب، حدَّثنا إِسْمَاعِيل. خمستهم (حَمَّاد بن سَلَمَة، وإِسْمَاعِيل بن عُلَيَّة، وشُعْبة، وهُشَيْم، وعَبْد الوَارِث) عن علي بن زَيْد بن جُدْعَان، عن أَبي نَضْرة، فذكره. ١٠٨٣٨ - عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى الْعَصْرَ، فَسَلَّمَ فِي ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلَهُ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، يُقَالُ لَهُ: الْخِرْبَاقُ، وَكَانَ فِي يَدَيْهِ طُولٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَذَكَرَ لَهُ صَنِيعَهُ، وَخَرَجَ غَضْبَانَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى النَّاسِ، فَقَالَ: أَصَدَقَ هَذَا؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَصَلَّى رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ. م (١٢٣١) - وفي رواية: سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ مِنَ الْعَصْرِ، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ الْحُجْرَةَ، فَقَامَ رَجُلٌ بَسِيطُ الْيَدَيْنِ، فَقَالَ: أَقُصِرَتِ الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَخَرَجَ مُغْضَبًا، فَصَلَّى الرَّكْعَةَ الَّتِي كَانَ تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ، ثُمَّ سَلَّمَ. م (١٢٣٢) - وفي رواية: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ الظُّهْرَ، أَوِ الْعَصْرَ، ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، يُقَالُ لَهُ: الْخِرْبَاقُ، أَقُصِرَتِ الصَّلَاةُ؟ فَسَأَلَ النَّبِيُّ ﷺ، فَإِذَا هُوَ كَمَا قَالَ، قَالَ: فَصَلَّى رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ (٢٠٢٠٢) - وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ، فَسَلَّمَ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَةً، فَسَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، وَهُوَ جَالِسٌ (٢٠١٠٩) - وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى صَلَاةَ الظُّهْرِ، أَوِ الْعَصْرِ، ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: أَكَذَلِكَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَصَلَّى رَكْعَةً، ثُمَّ تَشَهَّدَ، وَسَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ، ثُمَّ سَلَّمَ. حب (٢٦٧٣) أخرجه أحمد ٤/ ٤٢٧ (٢٠٠٦٦) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل. وفي ٤/ ٤٣١ (٢٠١٠٩) قال: حدَّثنا مُعْتَمِر. وفي ٤/ ٤٤٠ (٢٠٢٠٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و"مسلم"٢/ ٨٧ (١٢٣١) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وزُهَيْر بن حَرْب، جميعًا عن ابن عُلَيَّة، قال زُهَيْر: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن إبراهيم. وفي (١٢٣٢) قال: وحدَّثنا إِسْحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا عَبْد الوَهَّاب الثَّقَفِي. و"أبو داود"١٠١٨ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع (ح) وحدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا مَسْلَمَة ابن مُحَمد. و"ابن ماجة"١٢١٥ قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، وأحمد بن ثابت الجَحْدَرِي، حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب. و"النَّسائي"٣/ ٢٦، وفي "الكبرى"٥٨٠ و ١١٦١ قال: أَخْبَرنا أبو الأَشْعَث، عن يَزِيد بن زُرَيْع. وفي ٣/ ٦٦، وفي "الكبرى"٦١٠ و ١٢٥٥ قال: أَخْبَرنا يَحيى بن حَبِيب بن عَرَبِي، قال: حدَّثنا حَمَّاد. و"ابن خزيمة"١٠٥٤ قال: حدَّثنا يَحيى بن حَبِيب الحارثي، حدَّثنا حَمَّاد، يَعْنِي ابن زَيْد (ح) وحدَّثنا أبو هاشم، زِيَاد بن أَيُّوب، حدَّثنا إِسْمَاعِيل، وهو ابن إبراهيم (ح) وحدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم الدَّوْرِقِي، حدَّثنا ابن عُلَيَّة (ح) وحدَّثنا الصَّنْعَانِي، ويَعْقُوب بن إبراهيم، قالا: حدَّثنا المُعْتَمِر ابن سُلَيْمان (ح) وحدَّثنا بُنْدَار، حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب، يَعْنِي الثَّقَفِي. وفي (١٠٦٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن هِشَام، حدَّثنا إِسْمَاعِيل، يَعْنِي ابن عُلَيَّة. سبعتهم (إِسْمَاعِيل بن إبراهيم بن عُلَيَّة، ومُعْتَمِر، وشُعْبة، وعَبْد الوَهَّاب، ويَزِيد بن زُرَيْع، ومَسْلَمَة بن مُحَمد، وحَمَّاد بن زَيْد) عن خالد الحَذَّاء، عن أَبي قِلَابَة، عن أَبي المُهَلَّب، فذكره. ١٠٨٣٩ - عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تََشَهَّدَ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ، وَسَلَّمَ. قَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: وهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا بِهِ بِالْبَصْرَةِ، وَحَدَّثَنَا بِهِ بِبَغْدَادَ مَرَّةً، فَقَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى بِهِمْ، فَسَهَا، فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ السَّلَامِ وَالكَلَامِ. فَأَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، فَإِنَّهُ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى بِهِمْ، فَسَهَا فِي صَلَاتِهِ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ تَشَهَدَ، ثَُمَّ سَلَّمَ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى بِهِمْ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ، ثُمَّ تَشَهَدَ، وسَلَّمَ. خز - وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى بِهِمْ، فَسَهَا، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثَُمَّ سَلَّمَ. س أخرجه أبو داود (١٠٣٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى بن فارس. و"التِّرمِذي"٣٩٥ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى النَّيْسَابُورِي. و"النَّسائي" ٣/ ٢٦، وفي "الكبرى"٦٠٩ و ١١٦٠ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن يَحيى بن عَبْد الله النَّيْسابُورِي. و"ابن خزيمة"١٠٦٢ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، وأبو حاتم الرَّازِي، وسَعِيد بن مُحَمد بن ثواب الحُصْرِي البَصْرِي، والعَبَّاس بن يَزِيد البَحْرَانِي. أربعتهم (مُحَمد بن يَحيى، وأبو حاتم، وسَعِيد بن مُحَمد، والعَبَّاس) عن مُحَمد بن عَبْد الله ابن المُثَنَّى الأَنْصَارِيّ، قال: أخبرني أَشْعَث، عن مُحَمد بن سِيرِين، عن خالد الحَذَّاء، عن أَبي قِلَابَة، عن أَبي المُهَلَّب، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ صحيحُ، وروى مُحَمد بن سِيرِين، عن أَبي المُهَلَّب، وهو عَمُّ أَبي قِلَابَة غير هذا الحديث، وروى مُحَمد هذا الحديث، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قِلَابَة، عن أَبي المُهَلَّب، وأبو المُهَلَّب اسمه: عَبْد الرَّحْمان بن عَمْرو، ويُقال أيضًا: مُعَاوِية بن عَمْرو، وقد روى عَبْد الوَهَّاب الثَّقَفِي، وهُشَيْم، وغير واحد هذا الحديث، عن خالد الحَذَّاء، عن أَبي قِلَابَة بطوله، وهو حديث عِمْران بن حُصَيْن؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَلَّمَ فِي ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ مِنَ الْعَصْرِ، فَقَامَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: الْخِرْبَاقُ. - وأخرجه الحُمَيْدِي (٩٨٣) قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: حدَّثنا أَيُّوب، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ، إِمَّا الظُّهْرَ، وَإِمَّا الْعَصْرَ، وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّهَا الْعَصْرُ، رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى جِذْعٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَاسْتَنَدَ إِلَيْهِ وَهُوَ مُغْضَبٌ، وَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ يَقُولُون: قَصُرَتِ الصَّلَاةُ، قَصُرَتِ الصَّلَاةُ، وَفِي الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَهَابَا أَنْ يُكَلِّمَاهُ، فَقَامَ ذُو الْيَدَيْنِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ؟ فَقَالُوا: صَدَقَ، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ، وَسَجَدَ كَسُجُودِهِ، أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ كَبَّرَ، فَسَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ وَرَفَعَ. قَالَ مُحَمَّدٌ: فَأُخْبِرْتُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: وَسَلَّمَ. الجنائز

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.