عَمْرٌو: أَنَا، فَقَالَ: هِيَ ِللهِ أَبُوكَ، وَاحْذَرْ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ: هِيَ للهِ أَبُوكَ، وَاحْذَرْ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَ ذَلِكَ عِدْلَ عِتْقِ رَقَبَةٍ. قَالَ: هِيَ ِللهِ أَبُوكَ، وَاحْذَرْ، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ، مِنَ النَّارِ. قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَتَيْنِ، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوَيْنِ مِنْهُمَا عُضْوَيْنِ مِنْهُ، مِنَ النَارِ. قَالَ: هِيَ ِللهِ أَبُوكَ، وَاحْذَرَ، قَالَ: وَحَدِيثٌ لَوْ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ إِلَاّ مَرَّةً، أَوْ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلاثًا، أَوْ أَرْبَعًا، أَوْ خَمْسًا، لَمْ أُحَدِّثْكُمُوهُ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَامِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ، فَيَغْسِلُ وَجْهَهُ، إِلَاّ تَسَاقَطَتْ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ، تَسَاقَطَتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ بَيْنِ أَنَامِلِهِ وَأَظْفَارِهِ، فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ، تَسَاقَطَتْ خَطَايَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعَرِهِ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ، تَسَاقَطَتْ خَطَايَا رِجْلَيْهِ مِنْ بَاطِنِهِمَا، فَإِنْ أَتَى مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ، فَصَلَّى فِيهِ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ، ﷿، فَإِنْ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، كَانَتَا كَفَّارَةً لَهُ. حد أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (٣٠٢) قال: أَخْبَرنا عَبْد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَر، عن أَيُّوب، عن أَبي قِلَابَة، فذكره. ١٠٧٩٧ - عَن شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، عَنْ عَمْرِو بْن عَبَسَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ، ﷿، فُوَاقَ نَاقَةٍ، حَرَّمَ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ النَّارَ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٧ (١٩٦٧٤) قال: حدَّثنا الحَكَم بن نافع، حدَّثنا ابن عَيَّاش، عن عَبْد العَزِيز بن عُبَيْد الله، عن حُمَيْد بن عُقْبَة، عن شُرَحْبِيل بن السِّمْط، فذكره.